سير أعلام النبلاء
|
1098- سعيد بن بشير 1: "4"
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الصَّدُوْقُ، الحَافِظُ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَزْدِيُّ مَوْلاَهُم، البَصْرِيُّ، نَزِيْلُ دِمَشْقَ وَقِيْلَ: دِمَشْقِيٌّ، رَحلَ بِهِ أَبُوْهُ إِلَى البَصْرَةِ. حَدَّثَ عَنْ: قَتَادَةَ، وَعَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ. وَعَنْهُ: الوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو مُسْهِرٍ، وَأَسَدُ بنُ مُوْسَى، وَأَبُو الجَمَاهِرِ، وَيَحْيَى الوُحَاظِيُّ، وَمُحَمَّدُ بن بكار بن بلال، وخلق. قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: لَمْ يَكُنْ فِي بَلَدِنَا أَحَدٌ أَحْفَظَ مِنْهُ، وَهُوَ مُنْكَرُ الحَدِيْثِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ. سَأَلْتُ أَحْمَدَ بنَ صَالِحٍ: كَيْفَ هَذِهِ الكَثْرَةُ لَهُ عَنْ قَتَادَةَ? قَالَ: كَانَ أَبُوْهُ شَرِيْكاً لأَبِي عَرُوْبَةَ، فَأَقدمَ ابْنَه سَعِيْداً البَصْرَةَ، فَبَقِيَ يَطلُبُ مَعَ سَعِيْدِ بنِ أَبِي عَرُوْبَةَ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ قَدَرِيّاً. وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ. وَقَالَ بَقِيَّةُ: سَأَلْتُ شُعْبَةَ عَنْ سَعِيْدِ بنِ بَشِيْرٍ، فَقَالَ: ذَاكَ صَدُوْقُ اللِّسَانِ. وَقَالَ مَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُوْلُ: حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بنُ بَشِيْرٍ، وَكَانَ حَافِظاً. وَقَالَ دُحَيْمٌ: يُوَثِّقُونَهُ، كَانَ حَافِظاً. وَأَمَّا ابْنُ مَهْدِيٍّ، فَرَوَى عَنْهُ، ثُمَّ تَرَكَ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لاَ يُحتَجُّ بِهِ، وَمَحَلُّهُ الصِّدْقُ. وَقَالَ البُخَارِيُّ: يَتَكَلَّمُوْنَ فِي حِفْظِه. وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ، وَالنَّسَائِيُّ: ضَعِيْفٌ. وَقَالَ أَبُو الجَمَاهِرِ: مَا كَانَ قَدَرِيّاً، مَعَاذَ اللهِ. مات سنة ثمان وستين ومئة. قَالَهُ أَبُو الجَمَاهِرِ، وَمُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ. وَقَالَ هشام بن عمار: سنة تسع. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 468"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1529"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 158 و212 و221" و"2/ 123"، الكنى للدولابي "1/ 191" و"2/ 66"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 20"، المجروحين لابن حبان "1/ 319"، الكاشف "1/ ترجمة 1877"، العبر "1/ 253"، ميزان الاعتدال "2/ 128"، جامع التحصيل للعلائي "ترجمة رقم 232"، تهذيب التهذيب "4/ 8"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2422"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 265". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - 4: سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَزْدِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْبَصْرِيُّ، وَقِيلَ: الدِّمَشْقِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَإِنَّمَا رَحَلَ بِهِ أَبُوهُ إِلَى الْبَصْرَةِ. رَوَى عَنْ: قَتَادَةَ، وَالزُّهْرِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ. وَعَنْهُ: أَبُو مُسْهِرٍ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَرْكُونَ، وَأَبُو الْجَمَاهِرِ الْكَفَرْسُوسِيُّ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ بِلالٍ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ، وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ. قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: لَمْ يَكُنْ فِي بَلَدِنَا أَحَدٌ أَحْفَظَ مِنْهُ، وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحِلُّهُ الصِّدْقُ. قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ: كَيْفَ هَذِهِ الْكَثْرَةُ لَهُ عَنْ قَتَادَةَ؟ قَالَ: كَانَ أَبُوهُ شَرِيكَ أَبِي عَرُوبَةَ، فَأَقْدَمَ ابنه سعيدا -[374]- الْبَصْرَةَ، فَبَقِيَ بِهَا يَطْلُبُ الْحَدِيثَ مَعَ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ قَدَرِيًّا. وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وقال بقية: سألت شُعْبَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ فَقَالَ: ذَاكَ صَدُوقُ اللِّسَانِ، قَالَ بَقِيَّةُ: فَحَدَّثْتُ بِهَذَا سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَقَالَ: بُثَّ هَذَا - رَحِمَكَ الله - في جندنا، فإن الناس قد تكلموا فيه. وقال مَرْوَانُ الطَّاطَرِيّ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ عَلَى جمرة العقبة يقول: حدثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، وَكَانَ حَافِظًا. وَقَالَ أَبُو زرعة النصري: قُلْتُ لِأَحْمَدَ: مَا تَقُولُ فِي سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ؟ قَالَ: أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِهِ، قَدْ حَدَّثَ عنه أصحابنا وكيع، والأشيب. وقال دحيم: يوثقونه، كَانَ حَافِظًا. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَانَ ابْنُ مَهْدِيٍّ يُحَدِّثُ عَنْهُ ثُمَّ تَرَكَهُ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: مَحِلُّهُ الصِّدْقُ، وَلا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يَنْبَغِي أَنْ يُذْكَرَ فِي الضُّعَفَاءِ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: يَتَكَلَّمُونَ فِي حِفْظِهِ. وَرَوَى جَمَاعَةٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ، وَكَذَا تبِعَهُ النَّسَائِيُّ. أَبُو زُرْعَةَ: سَمِعْتُ أَبَا مُسْهِرٍ يَقُولُ: أَتَيْتُ أَنَا وَابْنُ شَابُورَ، سَعِيدَ بْنَ بشير فقال: والله لا أَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يُقَدِّرُ عَلَى الشَّرِّ وَيُعَذِّبُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، أَرَدْتُ الْخَيْرَ فَوَقَعْتُ فِي الشَّرِّ. -[375]- أَنْبَأَنِي قَتَادَةُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: " أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا " قَالَ: تُزْعِجُهُمْ إِلَى الْمَعَاصِي إِزْعَاجًا. ثُمَّ قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: قَدِ اعْتَذَرَ مِنْ كَلِمَتِهِ، وَاسْتَغْفَرَ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: فَقُلْتُ لِأَبِي الْجَمَاهِرِ: كَانَ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ قَدَريًّا؟ قَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ، وَحَدَّثَنِي أَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَكَذَا وَرَّخَهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ. وَقَالَ الْوَلِيدُ بن مسلم، وهشام بن عمار: ستة تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - عليّ بن سعيد بن بشير بن مهران أبو الحَسَن الرّازيّ الحافظ [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل مصر. عَنْ: عبد الأعلى بن حمّاد النَّرْسي، وجُبَارَة بن المُغَلِّس، وعبد الرحمن بن خالد بن نجِيح المصريّ، وبِشْر بن مُعَاذ العَقَديّ، ومحمد بن هاشم البَعْلَبَكيّ، ونوح بن عَمْرو السَّكْسكيّ، وخلْق كثير. وَعَنْهُ: أبو سعيد ابن -[987]- الأَعرابي، وعَبْد اللَّه بْن جَعْفَر بْن الورد، ومُحَمَّد بن أحمد بن خَرُوف، وسليمان الطَّبَرانيّ، والحَسَن بن رشيق، وآخرون. قَالَ حمزة السَّهْميّ: سالت الدَّارَقُطْنيّ عنه، فَقَالَ: لم يكن في حديثه بذاك. سمعت بمصر أنّه كان والي قرية، وكان يطالبهم بالخراج فَيُمَاطَلُونَه، فجمع الخنازير في المسجد؛ فقلت: كيف هو في الحديث؟ قَالَ: حدَّث بأحاديث لم يُتَابَع عليها. وقال ابن يونس: كان يفهم ويحفظ، ومات في ذي القعدة سنة تسع وتسعين. قلت: وكان يُعرف بعُلَيْك. والعجم إذا أرادوا أن يصغّروا اسمًا زادوه كافًا، فهو علامة التّصغير في لسانهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - أسامة بن عليّ بن سعيد بن بشير، أبو رافع الرازي. [المتوفى: 323 هـ]
ولد بسامراء سنة خمسين ومائتين، وقدمت به أمّه على والده عليك -[474]- الرازي فأسمعه الكثير وعنى به، وكان حسن الحديث ثبتًا، تُوُفِّي بمصر في ذي الحجّة؛ قاله ابن يونس. قلت: سمع مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الحَكَم وطبقته، وَعَنْهُ: أبو بكر ابن المقرئ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن البيلمانى.
وعنه الليث بن سعد فقط. قال البخاري: لا يصح حديثه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الحسن.
قال أبو حاتم: مجهول، لم يلق الحسن. روى عنه سهل بن شعيب] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الله بن حكيم الكنانى.
مجهول. وكذا شيخه. وكان بمصر. أخبرنا محمد بن قايماز الدقيقي، أخبرنا ابن ناسويه () ، أخبرنا عبد المنعم بن الفراوى، أخبرنا عبد الغفار الشيرويى () ، أخبرنا أبو سعيد الصيرفى، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن عبد الله بن الحكم، حدثنا سعيد بن بشير المصرى، حدثنى عبد الله ابن حكيم الكنانى - رجل من أهل اليمن، من مواليهم - عن بشير بن قدامة الضبابى، قال: أبصرت عيناى حبى رسول الله ﷺ واقفا بعرفات على ناقة له حمراء قصواء تحته قطيفة بولانية وهو يقول: اللهم اجعلها حجة غير رياء، ولا هباء، ولا سمعة، والناس يقولون: هذا رسول الله ﷺ. تفرد به ابن عبد الحكم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الدارقطني: ليس بذاك.
تفرد بأشياء. قلت: سمع جبارة بن المغلس، وعبد الاعلى بن حماد. روى عنه الطبراني، والحسن بن رشيق، والناس. قال ابن يونس: كان يفهم ويحفظ. مات سنة تسع وتسعين ومائتين. |