|
(الْفضة) الصخر المنثور بعضه فَوق بعض والحرة الشاهقة (ج) فضاض
(الْفضة) عنصر أَبيض قَابل للسحب والطرق والصقل من أَكثر الْموَاد توصيلا للحرارة والكهرباء وَهُوَ من الْجَوَاهِر النفيسة الَّتِي تستخدم فِي سك النُّقُود كَمَا تسْتَعْمل أملاحها فِي التَّصْوِير (ج) فضَض وفضاض |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جبلُ الفِضَّةِ:
موضع ينسب إليه أبو إسحق إبراهيم ابن الشادّ الجبلي، سكن هراة وورد بغداد وحدث بها عن محمد بن عبد الرحمن السامي الهروي ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وذكره الخطيب، وأظن هذا الجبل هو جبل بنجهير وقد تقدم ذكره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أزهار الفضة، في حواشي الروضة
في فقه الشافعي. له أيضا، وسيأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسماء الفضة والذهب
لأبي عبد الله: الحسين بن علي النحوي. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. |
المخصص
|
قَالَ أَبُو عَليّ: قَالَ أَحْمد بن يحيى فضّضْت السَّيْف من الفضّة.
أَبُو عبيد: اللجين - الْفضة وَأنْشد: ترامَوا بِهِ غرَباً أَو نُضارا وَقَالَ أَحْمد بن عبيد: هُوَ جَام من فضّة. ابْن دُرَيْد: الصؤلج - الْفضة الْخَالِصَة. قَالَ: وَلم يحكِها إِلَّا الْخَلِيل. أَبُو حَاتِم: فضّة صولَج وصولَجة. أَبُو عبيد: الوذيلة - قِطْعَة من الفضّة وجمعُها وَذيل. ابْن دُرَيْد: وَقيل هِيَ من الذّهب. قَالَ ابْن كيسَان: هِيَ المجأوّة. أَبُو عبيد: الْمَسِيح - الْقطعَة من الْفضة والقُدَيد - مسَيْح صَغِير والجُذاذات من الْفضة قطع صِغار. صَاحب الْعين: التجاب من حِجَارَة الْفضة - مَا أذيب مرّة وَقد بقيت فِيهِ فضّة والقِطعة مِنْهَا تِجابة والصّيدان - ضرب من حجر الْفضة والقطعة مِنْهُ صَيدانة. وَقَالَ: فضّة محْض ومحْضة وممحوضة - خَالِصَة وَقد تقدم أَنه الْخَالِص من كل شَيْء. ابْن دُرَيْد: الرِقَة - الفضّة وجمعُها رِقون وَمن أمثالهم) وِجدان الرّقين يُعفّي على أفْن الأفين (والوَرِق - الدَّرَاهِم بِعَينهَا وَالْجمع أوراق وَرجل مُورق وورِق وورّاق - كثير الْوَرق وَأنْشد: يَا رُبّ بيضاءَ من العِراق تَأْكُل من كيس امرئٍ ورّاق أَبُو حَاتِم: وَهُوَ الوِرق والوَرْق وَرُبمَا سميت الْفضة وَرقا. صَاحب الْعين: إِن هَذِه الْفضة وَالذَّهَب لحَسن الحِماء مَمْدُود بِكَسْر الْحَاء - أَي خرج من الحِماء حسَناً. قَالَ أَبُو عَليّ: وَرُوِيَ عَن مُجَاهِد أَنه قَالَ فِي قَوْله جلّ وعزّ) وَكَانَ لَهُ ثَمَر (أَن الثّمر الْفضة وَلَيْسَ ذَلِك بِقَوي فِي اللُّغَة وَقد قدمت تعليلها فِي بَاب إثمار الشّجر. |
المخصص
|
أَبُو عبيد: دوّبْت الذَّهَب وَالْفِضَّة وَنَحْوهمَا وأذَبْته وَقد ذَابَتْ ذوباً وذوَباناً والمِذوَب - مَا ذوّبتَها فِيهِ والذّوب - مَا ذوّبتَ مِنْهُ فَأَما الإذوابة فأصلها فِي الزُبد يُذاب للسّمن وَقد يسْتَعْمل فِي الْفضة وَهِي قَليلَة.
ابْن دُرَيْد: النُقْرة من الذَّهَب وَالْفِضَّة - الْقطعَة المُذابة وَقيل هُوَ - مَا سُبك مجتمعاً. سِيبَوَيْهٍ: الْجمع نِقار. ابْن دُرَيْد: ماع الصُفْر فِي النَّار يميع ويموع مَوعاً - ذاب. أَبُو عبيد: وتميّع. ابْن دُرَيْد: وَكَذَلِكَ الْفضة. قَالَ أَبُو عَليّ: المُواعة - بَقِيَّة كل مَا أذيب وَقد يسْتَعْمل فِي بَقِيَّة كل شَيْء. ثَعْلَب: صديد الفضّة - ذوابتها على التَّشْبِيه بالصّديد. صَاحب الْعين: وَهُوَ - المُهْل والأُسرُبُّ - دُخان - الْفضة وَقد تقدم أَنه الرصاص. أَبُو حَاتِم: القالَب - الشَّيْء الَّذِي تُرَغ فِيهِ الْجَوَاهِر ليَكُون مِثَالا لما يُصاغ مِنْهَا. ابْن دُرَيْد: خبثُ الْفضة وَالْحَدِيد - مَا لَا خيرَ فِيهِ. صَاحب الْعين: طليْت الشَّيْء بِالذَّهَب وَالْفِضَّة طَلْياً وَالِاسْم الطِلاء. أَبُو عبيد: موّهْت الشيءَ - طليْتُه بِذَهَب أَو فضَّة وَمَا تَحت ذَلِك حَدِيد أَو شَبَه. ابْن جني: مهيْتُه أمهِيه وأمْهاهُ مهياً فِي هَذَا الْمَعْنى وكل مُزيّن مموّه. صَاحب الْعين: سبّكْت الذَّهَب وَنَحْوه من الذّوّابة أسكبه سَبكاً وسبّكْته - ذوّبته وَجَعَلته فِي قالب والسّبيكة - الْقطعَة المذوّبة مِنْهُ وَجَمعهَا سبائك وَقد انسبَك. الْأَصْمَعِي: فتقْتُ الذَّهَب وَالْفِضَّة وغيرَهما من الْجَوَاهِر - أحرقتُهما بالنَّار ودينار فِتَين - مفتون. صَاحب الْعين: أفرغت الذَّهَب وَالْفِضَّة وَنَحْوهمَا من الْجوَار الذوّابة - صببتها فِي قالب. وَقَالَ: كل جَوْهَر ذوّاب كالذهب وَنَحْوه خلطته بالزّاووق فَهُوَ - ملغَم وَقد ألغَمتُه فالتغم. وَقَالَ: صاغ الشيءَ صَوغاً وصِياغة وَصِيغَة وَرجل صائغ وصوّاغ وَأهل الْحجاز يسمّون الصّوّاغ الصّيّاغ والصّوغ - مَا صُغتَ وَقد قرئَ نفقِد صوْغَ الملِك. |
سير أعلام النبلاء
|
الحسن بن عبد الله، والكرابيسي، ونقاش الفضة:
3507- الحسن بن عبد الله: سَمِيُّه وعصريُّه, الفَقِيْهُ المُسْنِدُ المُحَدِّثُ, أَبُو عَلِيٍّ الحسن بن عبد الله بن سعيد الكندي الحِمْصِيُّ, نَزِيْلُ بَعْلَبَكَّ. حدَّث عَنْ: سَعِيْدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الحَلَبِيِّ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ جَوْصَا. رَوَى عَنْهُ: الحَسَنُ بنُ الأَشْعَثِ المَنْبَجِي، وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الرَّبَعِيُّ, وَجَمَاعَةٌ. وَقَعَ لِي جُزءٌ مِنْ حَدِيْثِهِ. لَمْ أَظْفَرْ بِموتِهِ, لَكِنَّهُ حدَّث فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 3508- الكَرَابِيْسِيُّ 1: الشَّيْخُ الصَّالِحُ المُسْنِدُ, أَبُو سَعِيْدٍ, مُحَمَّدُ بنُ بشر بن العباس النَّيْسَابُوْرِيُّ, البَصْرِيُّ الأَصْلِ, الكَرَابِيْسِيُّ. سَمِعَ أَبَا لَبِيْدٍ السَّرَخْسِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ خُزَيْمَةَ, وَأَبَا القَاسِمِ البَغَوِيَّ، وَجَمَاعَةً, وَكَانَ خَتَنَ الحَافِظِ أَبِي الحُسَيْنِ الحجَّاجي. رَوَى عَنْهُ الحَاكِمُ, وَأَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوذِيُّ, وَجَمَاعَةٌ. توفِّي فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, عَنْ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. 3509- نَقَّاش الفِضَّة 2: العلَّامة أَبُو جَعْفَرٍ, مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ العَبَّاسِ السُّلَمِيُّ, البَغْدَادِيُّ الجَوْهَرِيُّ الأَشْعَرِيُّ, نَقَّاشُ الفِضَّةِ, وَتِلمِيذُ أَبِي الحَسَنِ الأَشْعَرِيِّ. سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيَّ، وَأَبَا القَاسِمِ البَغَوِيَّ, وَالحَسَنَ بنَ مَحمِيٍّ, وَغَيْرَهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ بنُ شَاذَانَ، وَعُبَيْدُ اللهِ الأَزْهَرِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ المُحسَّنِ التَّنُوْخِيُّ, وَآخَرُوْنَ. وثَّقه الأَزْهَرِيُّ وَقَالَ: كَانَ أَحَدَ المُتكلِّمِينَ عَلَى مَذْهَبِ أَبِي الحَسَنِ، وَمِنْهُ تعلَّم ابْنُ شَاذَانَ عِلمَ الكَلاَمِ. مَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَهُ خَمْسٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً. قُلْتُ: حدَّث مِنْ حِفْظِهِ بِحَدِيْثٍ باطل كأنه أخطأ فيه, سقته في "التاريخ الكبير". __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 8"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 92". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 325"، والعبر "3/ 11"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 94". |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* تصنيع الذهب والفضة له ثلاث حالات:
1 - إن كان القصد من التصنيع التجارة ففيه زكاة عروض التجارة ربع العشر؛ لأنه صار سلعة تجارية فيقوم بنقد بلده ثم يزكى. 2 - وإن كان القصد من التصنيع اتخاذه تحفاً كالأواني من سكاكين وملاعق وأباريق ونحوها فهذا محرم، لكن تجب فيه الزكاة إذا بلغ نصاباً ربع العشر. 3 - وإن كان القصد من التصنيع الاستعمال المباح أو الإعارة ففيه ربع العشر إذا بلغ نصاباً وحال عليه الحول. * الأوراق المالية الحالية كالريال والدولار ونحوها حكمها حكم الذهب والفضة، فتقوّم على أساس القيمة، فإذا بلغت نصاب أحد النقدين وجبت فيها الزكاة، ومقدارها ربع العشر إذا حال عليها الحول. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الشريف الإدريسي عالم جغرافي دعاه ملك النورمانديين لزيارة صقلية فرسم له الأرض على كرة من الفضة.
494 - 1100 م اختار الإدريسي الانتقال إلى صقلية بعد سقوط الحكومة الإسلامية، لأن الملك النورماني في ذلك الوقت روجر الثاني كان محباً للمعرفة. شرح الإدريسي لروجر موقع الأرض في الفضاء مستخدمًا في ذلك البيضة لتمثيل الأرض، شبه الإدريسي الأرض بصفار البيضة المحاط ببياضها تماما كما تهيم الأرض في السماء محاطة بالمجرات. أمر الملك الصقلي روجر الثاني له بالمال لينقش خارطة العالم والمعروف باسم لوح الترسيم على دائرة من الفضة تزن 400 رطل رومي في كل رطل 112 درهما. ويعرف لوح الترسيم أيضا عند العرب بخريطة الإدريسي، ويقال: إنها أول خريطة سليمة (أي صحيحة) نعرف عنها. ساعده في ذلك رسَّام رافقه في كل رحلاته الاستكشافية الممولة من روجر الثاني للحصول على معلومات جغرافية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - محمد بن أحمد بن العبّاس، أبو جعفر السُّلَمي البغدادي الجَوْهريُّ الأشعري نقّاش الفضّة. [المتوفى: 379 هـ]
سَمِعَ: محمد بن محمد الباغندي، وعبد الله البَغَوِي، والحسن بن محمي. رَوَى عَنْهُ: أبو علي بن شاذان، وعُبَيْد الله الأزهري، وأبو القاسم التَّنُوخيّ. ووثّقه الأزهري وقال: كان أحد المتكلّمين على مذهب الأشعري، ومنه تعلّم أبو علي بن شاذان عِلْم الكلام، وُلِد سنة أربعٍ وتسعين ومائتين، وَتُوُفِّي في المحرّم. أَخْبَرَنَا عيسى بن يحيى السبتي، قال: أخبرنا عبد الرحيم بن الطفيل، قال: أخبرنا السلفي، قال: أخبرنا محمد بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَسَدِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عمر السمناني، والحسين بن الحسين الفانيذي؛ قالوا: أخبرنا الحسن بن أحمد البزاز، قال: حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ محمد بْنُ أَحْمَدَ الأَشْعَرِيُّ مِنْ حِفْظِهِ، قَالَ: قَرَأْنَا عَلَى الْحَسَنِ بْنِ مَحْمِيٍّ المخرمي: حدثكم إبراهيم بن عبد الله الهروي، قال: حدثنا هشيم، عن مجالد، عن الشعبي قال: سمعت شريحاً القاضي يقول سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ عُثْمَانُ ثُمَّ أَنَا، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ. هَذَا لَفْظٌ مُنْكَرٌ، لَمْ يَقُلْهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هَكَذَا، وَالْمُتَوَاتِرُ خلافه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أزهار الفضة، في حواشي الروضة
في فقه الشافعي. له أيضا، وسيأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسماء الفضة والذهب
لأبي عبد الله: الحسين بن علي النحوي. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. |