نتائج البحث عن (الفضائل) 50 نتيجة

جامع الفضائل، وقامع الرذائل
مختصر.
للشيخ، الفاضل، القدوة، الشهير: بمحمود أفندي الإسكداري.
المتوفى: سنة 1039، تسع وثلاثين وألف.
أوله: (الحمد لله، الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم 000 الخ).
رتب على ثلاثة أبواب:
الأول: في أحوال العامة، والفضائل المهمة.
الثاني: في أخلاق النفس، وطريق إصلاحها.
الثالث: في كيفية السلوك، والمعارف الإلهية.
النحوي، اللغوي: أحمد بن محمّد بن القاسم بن أحمد بن خذيو الأخسيكثي (¬1)، أبو رشاد، المقلب بذي الفضائل.
ولد: في حدود سنة (466 هـ) ست وستين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو القاسم محمود بن محمّد الأخسيكثي الصوفي، وأبو المظفر السمعاني وغيرهما.
من تلامذته: أبو سعد السمعاني وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الأنساب: "كان أديبًا فاضلًا حسن الشعر مليح القول" أ. هـ.
• معجم الأدباء: "وكان ذو الفضائل .... شاعرًا أديبًا مصنفًا كاتبًا مترسلًا في ديوان السلاطين".
وقال: "ذكره السمعاني في مشيخته فقال: كان أديبًا فاضلًا بارعًا له الباع الطويل في معرفة النحو واللغة واليد العليا الباسطة في النظم والنثر، وله ردود على جماعة من قدماء الفضلاء
¬__________
* الأنساب (1/ 95)، اللباب (1/ 26)، معجم البلدان (1/ 121)، معجم الأدباء (2/ 514)، إنباه الرواة (1/ 132)، الوافي (8/ 81)، تاج التراجم (52)، بغية الوعاة (1/ 374)، كشف الظنون (1/ 280)، و (2/ 993)، معجم المؤلفين (1/ 289)
(¬1) في الوافي: الأخسيكتي بالتاء وكذا في بغية الوعاة. قال ياقوت: وأخسكيث: مدينة من فرغانه يقال بالثاء والتاء. أ. هـ. وقال ياقوت في معجم البلدان: "
وبعضهم يقول بالتاء المثناة وهو الأولى، لأن المثلثة ليست من حروف المعجم: اسم مدينة وراء النهر".

ومشاجرات ومنافرات مع الفحول الكبراء، وكان أكثر فضلاء خراسان قرأوا الأدب عليه وتتلمذوا له"
أ. هـ.
من أقواله: في الوافي: "قال أبو العلاء المعري:
هَفَت الحنيفةُ والنصارى ما اهتدت ... ومجوس حارث واليهود مُضلَّلة
اثنانِ أهلُ الأرضِ ذو عقلٍ بلا ... دين وآخر دين لا عقلَ له
فقال ذو الفضائل ردًّا عليه:
الدين آخذُهُ وتاركَهُ .. لم يخفَ رشدُهما وغيُّهما
رجلان أهل الأرض قلتَ فقلْ ... يا شيخَ سُوءٍ أنت أيُّهما
وفاته: سنة (528 هـ) ثمان وعشرين وخمسمائة.
من مصنفاته: كتاب في التاريخ، و "
زوائد شرح سقط الزند" وغير ذلك.

انقسام الفضائل بين الكرم والمروءة

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

انقسام الفضائل بين الكرم والمروءة.
كل كرم ومروءة فضيلة وليس كل فضيلة كرما ومروءة بل تنقسم الفضائل مع الكرم والمروءة إلى أربعة أقسام:.
1. القسم الأول: ما يدخل من الفضائل في الكرم والمروءة كالعفو والعفة والأمانة..
2. والقسم الثاني: ما يدخل في الكرم ولا يدخل في المروءة كالحمد والرحمة والحمية والبذل والمساعدة..
3. والقسم الثالث: ما يدخل في المروءة ولا يدخل في الكرم كعلو الهمة وحسن المعاشرة ومراعاة المنازل والملابس..
4. والقسم الرابع: ما لا يدخل في الكرم ولا المروءة كالشجاعة والصبر على الشدة.
فاجتمع الكرم والمروءة في بعض الفضائل وافترقا في بعضها فصار الكرم أعم من المروءة في بعض الفضائل والمروءة أعم من الكرم في بعض الفضائل فلم يتعين عموم أحدهما وخصوص الآخر وإن تناسب ما ميز به أحدهما. (¬1)..
¬_________.
(¬1) ((تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك)) (ص30 - 31).

الباب الخامس كتاب الفضائل

موسوعة الفقه الإسلامي

الباب الخامس
كتاب الفضائل
ويشتمل على ما يلي:
فقه فضائل الأعمال.
1 - فضائل التوحيد.
2 - فضائل الإيمان.
3 - فضائل العلم.
4 - فضائل الدعوة إلى الله.
5 - فضائل الجهاد في سبيل الله.
6 - فضائل العبادات، وتشمل:
1 - فضائل الطهارة.
2 - فضائل الأذان.
3 - فضائل الصلاة.
4 - فضائل الزكاة.
5 - فضائل الصيام.
6 - فضائل الحج والعمرة.
7 - فضائل الذكر.
8 - فضائل الدعاء.

7 - فضائل المعاملات.
8 - فضائل المعاشرات.
9 - فضائل الأخلاق.
10 - فضائل القرآن الكريم.
11 - فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم -.
12 - فضائل الأنبياء والرسل.
13 - فضائل الصحابة.

189 - محمد بن أحمد بن عبد الباقي بن طوق، أبو الفضائل الربعي الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

189 - مُحَمَّد بْن أحمد بْن عَبْد الباقي بْن طَوْق، أبو الفضائل الربعي الموصلي. [المتوفى: 494 هـ]
أحد الفُقَهاء الشّافعية، سكن بغداد، وسمع من أَبِي إِسْحَاق البَرْمكيّ، وأبي الطَّيِّب الطَّبَريّ، وابن غَيْلان. وتفقَّه عَلَى أَبِي إِسْحَاق الشِّيرازيّ. روى عنه كثير من سماليق، وأبو نصر الحديثي الشّاهد.
تُوُفّي في صَفَر.

19 - عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل، أبو الفضائل الأموي العثماني الديباجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - عَبْد الرَّحْمَن بْن يحيى بْن إسماعيل، أبو الفضائل الأُمَويّ العثمانيّ الديباجيّ. [المتوفى: 511 هـ]
روى عَنْ جدّه لأُمّه أَبِي حفص البُوصِيريّ، وعنه ولده أبو محمد عَبْد الله العثمانيّ.
ورّخه ابن المفضّل، وقال: تكلم في سماعه.

61 - عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل، أبو الفضائل الأموي العثماني الديباجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - عَبْد الرَّحْمَن بْن يحيى بْن إسماعيل، أبو الفضائل الأُمَويّ العثمانيّ الدّيباجيّ، [المتوفى: 512 هـ]
والد العثمانيّين.
قَالَ ابن المفضل: روى عَنْ جدّه لأُمّه أَبِي حفص البُوصِيريّ، روى عَنْهُ: ولده أبو محمد العثمانيّ، ثمّ قَالَ ابن المفضل الحافظ: وقد تكلّم في سماعه، مات في المحرَّم.

263 - الحسن بن الحسن بن أحمد، أبو الفضائل الكلابي الدمشقي الماسح المؤدب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - الحسن بن الحسن بن أحمد، أبو الفضائل الكلابيُّ الدمشقيُّ الماسحُ المؤدِّبُ، [المتوفى: 517 هـ]
إمامُ مسجد سوق اللؤلؤ بدمشق.
سمع أبا بكر الخطيب، وأحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد، وأحمد بن علي الكفرطابي. روى عنه ابنه أبو القاسم علي، والصائن هبة الله.
وتُوُفّي في رجب، وله ستٌّ وسبعون سنة.
وكان ثقة حاسباً، فاضلاً، على مساحته العُمْدَة.

188 - عبد الله ابن الحافظ أبي بكر محمد بن أحمد ابن الخاضبة الدقاق، أبو الفضائل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - عبد الله ابن الحافظ أبي بكر محمد بن أحمد ابن الخاضبة الدَّقاق، أبو الفضائل. [المتوفى: 526 هـ]
بغدادي له فهم ومعرفة بالحديث واللُّغة، مليح الخطِّ، قرأ الكثير بنفسه. وكان متودداً مطبوعاً، وفي سيرته مقال، عفا الله عنا وعنه. سَمِعَ من أصحاب أَبِي عليّ بْن شاذان. روى عنه علي بن أحمد اليَزْدي. وكان مولده في سنة أربع -[448]- وثمانين وأربعمائة، وتوفي في سلخ رمضان.
قلت: لم يسمِّ ابن السَّمعاني أحداً من شيوخه، وكأنَّه سمع من طراد وبابته.

218 - محمد بن ناصر بن منصور بن أحمد بن علجة، أبو الفضائل الأصبهاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - محمد بن ناصر بن منصور بن أحمد بن علجة، أبو الفضائل الأصبهانيّ، [المتوفى: 534 هـ]
عميد بغداد.
وقد ولي الوزارة للخاتون زوجة أمير المؤمنين المقتفيّ، وحُمِدت ولايته. -[619]-
قال ابن السّمعانيّ: دخلت عليه ببغداد، وهو مريض، فتكلّف وقعد بجهدٍ وتأدّب، سمع: أبا مسعود سليمان بن إبراهيم الحافظ، والرئيس الثّقفيّ، وجماعة، وُلِد بأصبهان في سنة سبعٍ وستّين، وتوفي في أول رمضان.

321 - سعد بن محمد بن محمود ابن المشاط أبو الفضائل الرازي، المتكلم، الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - سعد بْن محمد بن محمود ابن المشّاط أبو الفضائل الرّازيّ، المتكلّم، الواعظ. [المتوفى: 546 هـ]
قَالَ أبو سعد السَّمعانيّ: لَهُ يدٌ باسطة في علم الكلام، وكان يذبّ عَن الأشعريّ، وله قوَّةٌ في الْجِدال، وكان يعِظ ويتكلَّم في مسائل الخلاف، لقيته بالرَّيّ، وكان يلبس الحرير، ويخضِب بالسّواد، ويحمل معه سيفًا مشهورًا، وسمعت أنّ طريقته ليست مُرْضِيَّة، سَمِعَ من أبيه حلْية الأولياء، بسماعه من أَبِي نُعيم، وسمع من: أَبِي الفَرَج محمد بْن محمود القَزْوينيّ، وقال لي: ولدت سنة تسع وسبعين وأربعمائة، وتُوُفّي بالرَّيّ في خامس عشر رمضان.

567 - ناصر بن محمود بن علي، أبو الفضائل القرشي، الدمشقي، الصائغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

579 - الخضر بن عبد الرحمن بن علي، أبو الفضائل السلمي، المعروف بابن الدارمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

579 - الخَضِر بْن عبد الرحمن بْن عليّ، أبو الفضائل السُّلَمّي، المعروف بابن الدّارِميّ. [المتوفى: 550 هـ]-[984]-
سَمِعَ الحَسَن بْن عليّ بْن صَصْرَى، وأحمد بْن عبد المنعم الكُرَيْديّ، وغيرهما بدمشق.
روى عنه أبو القاسم ابن عساكر، وقال: تُوُفّي في شعبان.

42 - أحمد بن هبة الله بن أحمد، أبو الفضائل ابن الزيتوني، الهاشمي، العباسي، الواثقي، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

42 - أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد، أَبُو الفضائل ابن الزَّيْتُونيّ، الهاشميّ، الْعَبَّاسيّ، الواثقيّ، البغداديّ. [المتوفى: 552 هـ]
سمع طِرادًا الزَّيْنَبيّ، وثابت بْن بُنْدار. روى عَنْهُ المبارك بْن كامل مع تقدّمه فِي "مُعْجَمه"، وثابت بْن مشرّف، وعمر بْن أَحْمَد العَلَويّ، وتُوُفيّ فِي صَفَر وله اثنتان وثمانون سنة.

2 - أحمد بن يحيى بن عبد الباقي بن عبد الواحد، أبو الفضائل الزهري، البغدادي الفقيه، ويعرف بابن شقران.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - أَحْمَد بْن يَحْيَى بْن عَبْد الباقي بْن عَبْد الواحد، أَبُو الفضائل الزُّهْرِيّ، البغداديّ الفقيه، ويُعرف بابن شُقْران. [المتوفى: 561 هـ]
كَانَ إمامًا واعظا صوفيا، معيدا بالنظامية. سمع أبا الحسن ابن العلاف، وأبا الغنائم ابن المهتدي بالله. روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم الشّعّار، وأحمد بْن منصور الكازْرُونيّ. وتُوُفّي فِي المحرَّم.
وأخوه:

25 - عبد الكريم بن محمد بن أبي الفضل بن محمد بن عبد الواحد، الفقيه أبو الفضائل الأنصاري الحرستاني الدمشقي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

25 - عَبْد الكريم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الفضل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، الفقيهُ أَبُو الفضائل الْأَنْصَارِيّ الحَرَسْتانيّ الدّمشقيّ الشّافعيّ. [المتوفى: 561 هـ]
قَالَ الحافظ ابن عساكر: وُلِد سنة سبْع عشرة وخمسمائة، وسمع جمال الْإِسْلَام السُّلَميّ، وأبا الْحَسَن بْن قُبَيْس، ورحل فسمع ببغداد درْسَ أَبِي منصور ابن الرّزّاز، وبخُرَاسان درس مُحَمَّد بْن يحيى، وناب فِي التّدريس عَنِ ابن عصرون بالأمينيَّة، وتُوُفّي فِي رمضان.
قلت: هُوَ أخو قاضي القُضاة جمال الدّين عَبْد الصّمد.

40 - مسعود بن محمد بن أحمد، القاضي أبو الفضائل المديني، الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - مسعود بْن مُحَمَّد بْن أحمد، القاضي أَبُو الفضائل المَدِينيّ، الخطيب. [المتوفى: 561 هـ]
تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من ذي الحجَّة رحمه اللَّه تعالى، قاله عَبْد الرحيم الحاجي.

49 - أبو الفضائل بن شقران البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - أَبُو الفضائل بْن شُقران البغداديّ. [المتوفى: 561 هـ]
قَالَ ابن الْجَوْزيّ: كَانَ فِي مبدأ أمره يتتلمذ لأبي العزّ الواعظ، ثمّ صار فقيهًا، ثمّ صار مُعيدًا بالنّظاميَّة، ووعظ، وأخذ ينصر مذهب أَبِي الْحَسَن الأشْعريّ ويبالغ، فتقدّم الوزير ابن هبيرة بمنعه، فأُنزل عَنِ المنبر يوم جلوسه، ثمّ ترك الوعظ، وأقام برباط بهروز مدَّة.
وتُوُفّي فِي صفر.
وهو أحمد المذكور فِي أوّل السنة.

64 - علي بن الحسن بن الحسن بن أحمد، أبو القاسم بن أبي الفضائل الكلابي الدمشقي الفقيه الشافعي الفرضي النحوي، المعروف بجمال الأئمة ابن الماسح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

64 - علي بن الحسن بن الحسن بن أحمد، أَبُو القاسم بْن أَبِي الفضائل الكِلابيّ الدّمشقيّ الفقيه الشافعي الفرضي النحوي، المعروف بجمال الأئمة ابن الماسح. [المتوفى: 562 هـ]
من علماء دمشق الكبار، وُلِد سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، وقرأ لابن عامر وغيره من القرّاء عَلَى أبي الوحش سبيع بن قيراط، وغيره، وسمع أَبَاهُ، وسُبَيْعًا، وأبا تُراب حَيْدَرَةَ، وعبد المنعم بْن الغُمْر، وغيرهم، وتفقّه عَلَى: جمال الْإِسْلَام السُّلَميّ، ونصر اللَّه المَصِّيصيّ، وكانت لَهُ حلقهٌ كبيرةٌ بالجامع يُقرِئ فيها القرآن والفِقْه والنَّحْو، وكان معيدا لجمال الإسلام أبي الحسن بالأمينية، -[280]- ودرّس بالمجاهديَّة، وكان حريصًا عَلَى الإفادة، وعليه كَانَ الاعتماد فِي الْفَتْوَى وقسمة الأَرَضِين.
قلت: روى عَنْهُ أَبُو المواهب وأبو القاسم ابنا صَصْرَى، وجماعة، ومات فِي ذي الحجَّة، وقد حدَّث بكتاب " الوجيز " للأهوازيّ فِي القراءات، عَنْ أبي الوحش سبيع، عَنْهُ.

109 - عبد الرحيم بن رستم، أبو الفضائل الزنجاني الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - عَبْد الرحيم بْن رستم، أَبُو الفضائل الزَّنْجانيّ الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 563 هـ]
تفقه ببغداد على أبي منصور سعيد ابن الرّزّاز، وقدِم دمشق، ودرّس بالمجاهديَّة ثمّ بالغزالية، ثم ولي قضاء بَعْلَبَكّ، ولم يزل بها حتّى قُتِلَ شهيدًا.
قَالَ ابن عساكر: كَانَ عالمًا بالمذهب والأُصول وعلوم القرآن، شديدًا عَلَى المخالفين، يعني الحنابلة، وله شِعْر جيّد، قُتل ببَعْلَبَكّ فِي ربيع الآخر، وَحُمِلَ إلى دمشق فدفن بها.

183 - الحسين بن علي بن محمد ابن رئيس الرؤساء أبي القاسم علي ابن المسلمة، أبو الفضائل البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

183 - الْحُسَيْن بْن علي بْن مُحَمَّد ابن رئيس الرؤساء أبي القاسم علي ابن المسلمة، أبو الفضائل البغداديّ. [المتوفى: 565 هـ]
روى عَنْ أَبِي القاسم بْن الحُصَيْن. وعنه عُمَر بْن عَلِيّ.

192 - عبد المنعم بن محمد بن طاهر بن سعيد بن فضل الله بن أبي الخير الميهني، أبو الفضائل بن أبي البركات.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - عبد المنعم بْن مُحَمَّد بْن طاهر بْن سَعِيد بْن فضل اللَّه بْن أَبِي الخير المِيهَنيّ، أَبُو الفضائل بْن أَبِي البركات. [المتوفى: 565 هـ]
من بيت المشيخة والتّصوُّف، سَمِعَ أَبَاهُ، وأبا حامد الغزّاليّ، وأبا الفتح عبيد الله بن محمد بن أردشير بْن مُحَمَّد. وقدِم بغداد وسكنها، وخدم الفقراء برباط البِسْطاميّ. سَمِعَ منه ابناه مُحَمَّد وأحمد، وجماعة.
توفي فِي المحرَّم، وله ثمانٍ وسبعون سنة.

269 - الفضل بن أبي المطهر القاسم بن الفضل بن عبد الواحد، أبو الفضائل الأصبهاني، الصيدلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - الفضل بْن أَبِي المطهر القاسم بْن الفضل بْن عَبْد الواحد، أَبُو الفضائل الأصبهاني، الصَّيْدلانيّ. [المتوفى: 587 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِي علي الحداد، وغيره.
رَوَى عَنْهُ الحافظان أَبُو بكر الحازميّ، وأبو نزار ربيعة اليمني.
تُوُفّي فِي الحادي والعشرين من جُمادى الآخرة.
وكان مُكثرًا. وهو أخو عبد الواحد.

78 - عبد الرحمن بن أبي الفضائل نصر الله بن موسى بن نصر بن شبزق، أبو القاسم الموصلي، ثم البغدادي، البيع، الرفاء، الأعن. ويعرف بابن فضائل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

78 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الفضائل نصر اللَّه بْن مُوسَى بْن نصر بْن شِبزِق، أبو القاسم المَوْصليّ، ثُمَّ البغدادي، البيّع، الرّفاء، الأعن. ويُعرف بابن فضائل. [المتوفى: 592 هـ]
وُلِد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة. وسمع من أَبِي العزّ بْن كادش، وأبي القاسم بْن الحُصين، وعليّ بْن عَبْد الواحد الدّينوَري، وأبا بَكْر المَزرفيّ. سمع منه عُمَر بْن عليّ القُرَشي، ويوسف بْن خليل، وجماعة. وتُوُفّي فِي الرابع والعشرين من المحرَّم. وشِبزِق بكسرتين.

108 - مسعود بن أبي الفضائل محمود بن خلف بن أحمد بن محمد، أبو المعالي العجلي، الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

189 - عبد الرحيم بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد. الخطيب أبو الفضائل الإصبهاني، الكاغدي، القاضي المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

189 - عَبْد الرَّحِيمِ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْوَاحِدِ بْن أَحْمَد. الخطيب أبو الفضائل الإصبهانيّ، الكاغَديّ، القاضي المعدل. [المتوفى: 594 هـ]
ولد سنة إحدى وخمسمائة. وسمع من أَبِي عليّ الحداد، ومحمد بْن عَبْد الواحد الدّقّاق، وإسماعيل بْن الفضل الإخشيد، وفاطمة الْجُوزدَانيَّة، وغيرهم. روى عَنْهُ يوسف بْن خليل: وجماعة. وآخر مَن روى عَنْهُ بالإجازة: أَحْمَد بْن أَبِي الخير.
تُوُفّي فِي العَشْر الأوّل من ذي القعدة.

356 - جعفر ابن القاضي السعيد أبي الحسن علي بن عثمان، القاضي الأمجد، أبو الفضائل القرشي، المخزومي، المصري، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - جعفر ابن القاضي السّعيد أَبِي الْحَسَن عليّ بْن عُثْمَان، القاضي الأمجد، أبو الفضائل القُرَشيّ، المخزوميّ، المصريّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 597 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وخمسين، وسمع من مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحمن المسعوديّ، والبُوصِيريّ، وأجاز له خطيب الموصل أبو الفضل، وجماعة، وتُوُفّي في رمضان، وهو من بيت رياسة وتقدم.

532 - القاسم بن يحيى بن عبد الله بن القاسم. قاضي القضاة ضياء الدين، أبو الفضائل بن الشهرزوري، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - القاسم بْن يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن القاسم. قاضي القُضاة ضياء الدّين، أبو الفضائل بْن الشّهرزُوريّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 599 هـ]
ابن أخي قاضي الشّام كمال الدّين مُحَمَّد.
وُلِد سنة أربعٍ وثلاثين وخمس مائة. تفقّه ببغداد بالنّظاميَّة مدَّةً، ثُمَّ عاد إِلَى الموصل. وقدِم الشّام، وولي قضاء القُضاة بعد عمّه. ثُمَّ استقال منه لمّا عرف أن غرض السّلطان صلاح الدّين أن يولّي الْإِمَام أَبَا سعد ابن أَبِي عصرون، فأقاله ورتّبه للتّرسُّل إِلَى الدّيوان الْعَزِيز. وقدِم بغداد رسولًا عن الملك الأفضل. فلمّا تملّك العادل دمشق أَخْرَجَهُ منها، فَسَار إِلَى بغداد، فأكرِم مورده وخلع عليه، وولّاه الخليفة قضاء القُضاة والمدارس والأوقاف، والحُكم فِي المذاهب الأربعة.
وحصلت له منزلة عظيمة إِلَى الغاية عند النّاصر لدينِ اللَّه. ولم يزل على ذلك إلى أن سأل الإعفاء والإذن له فِي التّوجّه إِلَى بلده، وخاف العواقب، وسار إِلَى حماه، فوُلّي قضاءها، وعِيبَ عليه هَذِهِ الهمة الناقصة.
وكان سمحاً، جواداً، رئيسا، له شِعرٌ جيّد، فمنه:
فارقْتكُمُ ووصلتُ مصرَ فلم يقم ... أنسُ اللّقاء بوحشة التّوديعِ
وسررتُ عند قدومها لولا الّذي ... لكُمْ من الأشواق بين ضُلُوعي
وله:
فِي كلّ يوم تُرى للبين آثارُ ... وما له في التئام الشّملِ إيثار
يسطُو علينا بتفريقٍ فَوَاعَجَبًا ... هَلْ كان للبَيْن فيما بيننا ثارُ
يَهزّني أبدًا من بعد بعدهم ... إلى لقائهم وجدٌ وتذكارُ
ما ضرّهم فِي الهَوَى لو واصلوا دَنِفًا ... وما عليهم من الأوزارِ لوْ زاروا -[1181]-
يا نازلين حِمى قلبي وإنْ بعُدُوا ... ومنصفين وإن صدوا وإن جاروا
ما فِي فؤادي سواكم فاعطفُوا وصِلُوا ... وما لكم فِيهِ إلّا حبّكم جارُ
وقد سَمِعَ من أَبِي طاهر السِّلَفيّ وحدَّث عَنْهُ. وبحماه تُوفي فِي رجب، وله خمسٌ وستّون سنة، فِي نصف الشهر.

546 - محمود بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد، أبو الفضائل الإصبهاني، العبدكويي، القاضي الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

546 - محمود بْن أَحْمَد بْن عَبْد الواحد بْن أَحْمَد، أَبُو الفضائل الإصبهاني، العبدكويي، القاضي الحنفي. [المتوفى: 599 هـ]
ولد سنة عشرين وخمسمائة. وسمع من الحافظ أَبِي القاسم التَّيْميّ، وزاهر الشّحّاميّ، وغيرهما. وسمع حضورًا من فاطمة الْجُوزْدانيَّة.
روى عَنْهُ يوسف بْن خليل، والضّياء بْن عَبْد الواحد، وجماعة. وبالإجازة: أبن أَبِي الخير، والفخر عليّ. وتُوُفّي فِي رجب.

565 - أسعد بن أبي الفضائل محمود بن خلف بن أحمد، العلامة منتجب الدين أبو الفتوح، وأبو الفتح العجلي الإصبهاني الفقيه الشافعي الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

565 - أسعد بْن أَبِي الفضائل محمود بْن خَلَف بْن أَحْمَد، العلّامة منتجب الدّين أبو الفتوح، وأبو الفتح العِجْليّ الإصبهانيّ الفقيه الشّافعيّ الواعِظ. [المتوفى: 600 هـ]
وُلِد بإصبهان فِي أحد الربيعين سنة خمس عشرة وخمس مائة. وسمع من فاطمة الجوزدانية، وأبي القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ، وغانم بن أحمد الجلودي، وأبي المطهر القاسم بن الفضل الصيدلاني. وببغداد من ابن البطي. وأجاز له إسماعيل بن الفضل السراج، وغيره. وتفقه وبرع في مذهب الشافعي، وصنف التصانيف.
روى عنه أبو نزار ربيعة اليمني، وابن خليل، والضياء محمد، وآخرون. وأجاز لابن أبي الخير، والفخر علي.
قال الدبيثي: كان زاهدا، له معرفة تامة بالمذهب. وكان ينسخ ويأكل من كسب يده، وعليه المعتمد في الفتوى بأصبهان.
وقال القاضي شمس الدين ابن خلكان: هو أحد الفقهاء الأعيان، له كتاب في شرح مشكلات الوجيز والوسيط للغزالي. وله كتاب تتمة التتمة. وتوفي بإصبهان في الثاني والعشرين من صفر.
وقرأت بخط الضياء، قال: شيخنا هذا كان إماما مصنفا، أملى ووعظ، ثم ترك الوعظ. وجمع كتابا سماه: آفات الوعاظ. سمعتُ منه المعجم الصغير للطبراني.

619 - كامل بن عبد الجليل بن أبي تمام، الرئيس الشريف أبو الفضائل الهاشمي، البغدادي، الحريمي، المعروف بابن الشنكاتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

619 - كامل بْن عَبْد الجليل بْن أَبِي تمّام، الرئيس الشّريف أبو الفضائل الهاشميّ، الْبَغْدَادِيّ، الحريميّ، المعروف بابن الشّنْكاتيّ. [المتوفى: 600 هـ]-[1226]-
سمع أبا منصور عبد الرحمن بن محمد القزّاز. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، والنّجيب عَبْد اللّطيف. وتوفي في جمادى الآخرة.

241 - عبد العزيز ابن قاضي القضاة أبي الفضائل هبة الله بن عبد الله الأوسي المصري الشافعي الناسخ، المعروف بابن الأزرق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

241 - عبد العزيز ابْن قاضي القضاة أَبِي الفضائل هبةِ اللَّه بن عبد الله الأوسيّ المصريّ الشّافعيّ النّاسخ، المعروف بابن الأزرق. [المتوفى: 605 هـ]
سمع من أبي العباس ابن الحُطيئة وصحِبه، وكتب مِثْلَ خطّه سواء حتّى لا يفرّق بين الخطّين إلا التّاريخُ.
تُوُفّي في شعبان.

374 - هبة الله بن سلامة بن المسلم، القاضي أبو الفضائل أمين الدولة اللخمي المصري الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

374 - هِبة الله بْن سلامة بْن المُسَلَّم، القاضي أَبُو الفضائل أمين الدّولة اللَّخْميّ المصريّ الشّافعيّ، [المتوفى: 607 هـ]
والد بهاء الدين علي أَبن بنت الْجُمَّيزيّ.
تُوُفّي في شوّال بمصر، وقد سَمِعَ مَعَ ابنه من شُهْدة، والسِّلَفيّ، وجماعة.

407 - علي بن يوسف بن أحمد، القاضي أبو الفضائل الآمدي ثم الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - عبد الرحمن بن أبي الفضائل عبد الوهاب بن أبي زيد صالح بن محمد، الفقيه، أبو الفضل ابن المعزم الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - عبد الرحمن بن أبي الفضائل عبد الوهاب بن أبي زيد صالح بن محمد، الفقيه، أبو الفضل ابن المعزم الهمذاني. [المتوفى: 609 هـ]
ولد سنة ست وعشرين وخمسمائة بهمذان. وسمع من أبيه، ومن أبي جعفر محمد بن أبي علي الحافظ، ونصر بن المظفر البرمكي، وأبي صابر عبد الصبور بن عبد السلام. وقيل: إنه آخر من حدث بهمذان بجامع الترمذي عن عبد الصبور، وهو آخر من حدث عن أبي جعفر الحافظ، وأبي منصور عبد الكريم بن محمد الخباز.
وكان جده أبو زيد إمام جامع همذان قد سمع من أبي إسحاق الشيرازي.
وقال الضياء المقدسي: هو أيضا آخر من روى عن أبي الحسن العجلي، وكان إمام جامع همذان. -[217]-
روى عَنْهُ ابن نقطة، والرفيع إسحاق بن محمد الهمذاني، والشرف المرسي، والصدر البكري، وغيرهم. وأجاز للفخر علي.
قال ابن نقطة: سمع " صحيح الْبُخَارِيّ " من أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن أبي علي، وكان سماعه صحيحا. وقال لي إسحاق بن محمد بن المؤيد: إنه قرأ عليه كتاب " المتحابين في الله " لأبي بكر بن لال، بسماعه من البديع أحمد بن سعد العجلي؛ قال: أخبرنا علي بن عبد الحميد البجلي عنه، وأنه سمع كتاب " مكارم الأخلاق " لابن لال أيضا من هبة الله ابن أخت الطويل؛ قال: أخبرنا البجلي عن ابن لال.
قال الحافظ عبد العظيم: توفي في ثامن عشر ربيع الآخر.

197 - أحمد بن أبي الفضائل عبد المنعم بن أبي البركات محمد بن طاهر بن سعيد ابن الشيخ أبي سعيد فضل الله بن سعيد بن أبي الخير الميهني الأصل البغدادي، أبو الفضل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - أَحْمَد بن أَبِي الفضائل عَبْد المُنعم بْن أَبِي البركات مُحَمَّد بْن طاهر بن سَعِيد ابن الشَّيْخ أَبِي سَعِيد فضل اللَّه بن سَعِيد بن أَبِي الخَيْر المِيْهَني الْأصل البَغْدَادِيّ، أَبُو الفضل. [المتوفى: 614 هـ]
سَمِعَ من أَبِيهِ، وَأَبِي عَليّ أَحْمَد بن مُحَمَّد الرَّحبي، وشُهدة الكاتبة، ووليَ خدمة الصُّوفِيَّة برباط الخليفة، وَهُوَ من بيت كبير في التصوف، والرواية، والخير.
تُوُفِّي في رجب.
قَالَ ابن النَّجَّار: وكتبتُ عنه عَلَى كِبرٍ وحُمق فيه، وسوء عقيدة.

613 - عبد الكريم ابن الفقيه نجم الدين ابن شرف الإسلام عبد الوهاب ابن الشيخ أبي الفرج، الأنصاري السعدي العبادي الشيرازي الأصل الدمشقي، الفقيه شهاب الدين أبو الفضائل ابن الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

613 - عبد الكريم ابن الفقيه نجم الدين ابن شَرَف الإِسْلَام عَبْد الوَهَّاب ابن الشَّيْخ أَبِي الفرج، الْأَنْصَارِيّ السَّعْديّ العُبادي الشِّيرَازِيّ الْأصل الدمشقي، الفقيه شهاب الدين أبو الفضائل ابن الحَنْبَلِيّ. [المتوفى: 619 هـ]
رحل إلى بَغْدَاد وَسَمِعَ من أَبِي السَّعَادَات نصر اللَّه القَزَّاز، وغيره، وبدمشق من أَبِي المعالي بن صابر، وَحَدَّثَ ودَرَّسَ بمدرستهم.
روى عنه الشهاب القوصي، وعمر ابن الحاجب، وَقَالَ الشِّهَاب: كَانَ عارفًا بمذهبه، مُطّلعًا عَلَى غوامضه.
وَقَالَ ابن الحاجب: فقيه، عالم، عنده إقدام وشهامة، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يُرمى بكثرة الشَّر، وبُطلان الحقوق، وكثرة الوقيعة في النَّاس، وُلِدَ سنة تسع وخمسين.
وَقَالَ المُنْذِريّ: تُوُفِّي في عاشر ربيع الْأَوَّل. -[579]-
وَقَالَ أَبُو شامة: هُوَ أخو البهاء، والنّاصح، وَهُوَ أصغرهم، وَكَانَ أبرعهم في الفقه، والمناظرة، والدّعاوى، والبيّنات. لكنّه كَانَ متعصبًا عَلَى شيخنا السَّخَاويّ؛ وجرت بينهما أمور. رحم اللَّه الجميع وإيّانا.

216 - يونس بن بدران بن فيروز بن صاعد بن عالي بن محمد بن علي، قاضي القضاة بالشام جمال الدين أبو محمد وأبو الوليد وأبو الفضائل وأبو الفرج القرشي الشيبي الحجازي الأصل المليجي المولد الشافعي، المشهور بالجمال المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - يونُس بن بَدْران بن فَيْروز بن صاعد بن عالي بن مُحَمَّد بن عليّ، قاضي القُضاة بالشّام جمالُ الدِّين أبو محمد وأبو الوليد وأبو الفضائل وأبو الفَرَج القُرَشيّ الشَّيْبيّ الحِجازيُّ الأَصل المَلِيجيُّ المولد الشّافعيّ، المشهورُ بالجمال المصريّ. [المتوفى: 623 هـ]
ولد تقريباً سنة خمسين وخمسمائة. وسمع من السلفي، وعلي بن هبة الله الكامليّ، وغيرهما. وتَرّسَّلَ إلى الدّيوان العزيز، وَوَلِيَ الوكالة بالشّام مُدَّة، والتّدريس، ثمّ القضاء. ودَرَّسَ بالأمينية بعد التّقيّ الضّرير، وتَرَسَّلَ عن الملك العادل، إقامةً ونَوَّهَ باسمه الصاحبُ ابن شُكْر. ووَلِيَ تدريسَ العادِلية في دولة المُعَظَّم؛ فألقى بها دروسًا جميعَ تفسيرِ القرآن. وقد اختصر كتاب " الأُمّ " للشّافعيّ. وصَنَّفَ في الفرائض. -[757]-
قال أبو شامة: كَانَ في ولايته عفيفًا في نَفْسِه نَزهًا، مُهيبًا، مُلازمًا لمجلس الحُكم بالجامع وغيره. وكان يُنْقَمُ عليه أنَّه إذا ثبتَ عنده وراثة شخص، وقد وضع بيتُ المال أيديهم عليها، يأمره بالمصالحة لبيت المال. ونُقِمَ عليه استنابتُه في القضاء لابنه التّاج مُحَمَّد، ولم تكن طريقتُه مستقيمةً. قال: وكان يذكر أنَّه قُرَشِيٌّ شيبيٌّ، فتكلّمَ النّاس في ذلك، وَوَلِيَ بَعْدَهُ القضاءَ وتدريسَ العادلية شمسُ الدِّين الخُوَييّ.
ونقلتُ من خطِّ الضّياء: تُوُفّي القاضي يُونُس بن بَدْران المِصْريّ، بدمشق، وقليلٌ من الخَلْقِ مَن كَانَ يَتَرحَّم عليه.
قلت: روى عنه البرزاليّ، والشهاب القوصيّ، وعمر ابن الحاجب وقال: كَانَ يُشارِكُ في علومٍ كثيرة، وصارَ وكيلًا لبيت المال، فلم يُحسن السيرة قبل القضاء.
قال ابن واصل: كَانَ شديدَ السُّمرة، يَلْثَغُ بالقاف همزةً، صلَّى ليلةً بالملك المعظّم فقرأ " {{نبأ ابني آدم بالحقّ}} "، فضحك منه السُّلطانُ، وقطع الصّلاةَ.
وقال القوصي: أنشدنا الجمالُ المِصْريّ، قال: أنشدنا السِّلَفيّ لنفسه:
قَدْ كُنْتُ أَخْطُو فَصِرْتُ أَعْدُو ... وكُنْتُ أَغْدُو فَصِرْتُ أَخْطُو
خَانَ مَشِيبي يَديَ وَرِجْلِي ... فَلَيْسَ خطوٌ وَلَيْسَ خَطُّ
تُوُفّي في أواخر ربيع الأوّل، ودُفِنَ في مجلس بقاعته شرقيّ القليجية من قبليّ الخضراء.

479 - محمد بن محمد بن عبد الكريم بن الفضل، المحدث أبو الفضائل الرافعي القزويني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عبد الكريم بن الفضل، المُحدِّث أبو الفضائل الرَّافعيّ القَزْوينيّ، [المتوفى: 628 هـ]
نزيل بغداد، وأخو العَلَّامة إمام الدِّين عبد الكريم صاحب " الشرح الكبير ".
وُلِدَ في حدود الستّين وخمسمائة. وأجاز لَهُ ابن البَطِّي. وسَمِعَ من أبيه. ورحل إلى إصْبَهان، والرَّيّ، وأَذْرَبَيْجَان، والعِراق. وسَمِعَ من أبي السعادات نصر الله القَزَّاز، ويحيى بن بَوْش، وابن الْجَوْزيّ. وتَفَقَّه على أبي القاسم بن فَضْلان.
وولي مُشارفَةَ النِّظامية وأوقافَها، ونفذ رسولا من الديوان إلى بعض النواحي. وقد كتب الكثيرَ بخطّه من الفقه والحديث والتّفسير والأدب، وكان ضعيفَ الخط جِدًّا. وكان صَدُوقًا، فاضِلًا، ديِّنًا، متودِّدًا، طَيّبَ الأَخْلاقِ. لَهُ معرفة حَسَنة بالحديث.
قال ابن النّجّار: كَانَ يُذاكرني بأشياء، ولَهُ فَهْم حَسَن ومعرفةٌ. تُوُفِّي في الثامن والعشرين من جُمَادَى الأولى، وقد قاربَ السبعينَ، رحمه الله.

554 - محمد بن محمد بن عبد الكريم، أبو الفضائل القزويني ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

554 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم، أبو الفضائل القَزْوينيّ ثمّ البَغْداديُّ. [المتوفى: 629 هـ]
تَفَقَّه ببغداد في مذهب الشّافعيّ، وسَمِعَ من أبي السعادات القَزّاز. وحدَّث.
قال ابن النّجّار: أبو الفضائل الرَّافعيّ، من بيتٍ مشهور بقَزوين. سَمِعَ أباه أبا الفضل، وسافَر إلى إصْبَهان، والرَّيّ، وزَنْجان، وأَذْرَبَيْجَان. وتَفَقَّه على ابن فَضْلان. ونفذ رسولًا من الدّيوان إلى بعض النّواحي. وكان فاضلًا، دَيِّنًا، لَهُ معرفةٌ بالحديث.
مات في جُمَادَى الأولى.

560 - مضر بن أبي المفاخر أحمد بن ناصر بن عبد الله، الشريف أبو الفضائل الهاشمي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - يحيى بن حسن بن حسين، الشريف أبو الفضائل العلوي الجواني الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

337 - عبد الله بن أبي الفخر محمد بن أبي الطاهر عبد الوارث ابن قاضي القضاة أبي الفضائل هبة الله بن عبد الله بن الحسين، الشيخ أبو الحسين الأنصاري المصري الشافعي الصوفي، المعروف بابن الأزرق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

337 - عَبْد اللَّه بْن أَبِي الفخر مُحَمَّد بْن أَبِي الطاهر عَبْد الوارث ابْن قاضي القضاة أَبِي الفضائل هبةِ اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن، الشيخُ أَبُو الْحُسَيْن الأَنْصَارِيّ الْمَصْريّ الشّافعيّ الصُّوفيّ، المعروفُ بابن الأزْرق. [المتوفى: 635 هـ]
وُلِد بالقاهرة سنة أربعٍ وستين وخمسمائة. وسمع من مُحَمَّد بْن أَبِي الضوء التُّونسيِّ، والفقيه أبي القاسم محمود بْن مُحَمَّد القَزْوِينيّ. وصَحِبَ الصُّوفيه، وحدَّث. وتُوُفّي فِي شوَّال.

346 - عبد الرزاق بن عبد الوهاب بن علي بن علي بن عبيد الله، شيخ الشيوخ صدر الدين أبو الفضائل ابن الإمام أبي أحمد بن سكينة، البغدادي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - عَبْد الرّزّاق بْن عَبْد الوهاب بْن علي بْن علي بْن عُبَيْد اللَّه، شيخُ الشيوخ صدرُ الدّين أَبُو الفضائل ابْن الإمامِ أَبِي أَحْمَد بْن سُكَينة، البغداديّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 635 هـ]
وُلِد فِي جُمَادَى الآخرة سنة تسعٍ وخمسين. وسمع من أبي الفتح ابن البطي حضورًا، ومن شُهْدَةَ، وجدِّه لأُمِّه أَبِي القاسم عبد الرحيم بن إسماعيل بن أبي سعد. وحدَّث ببغداد ودمشق.
وكان شيخًا جليلًا، لَهُ رواءٌ ومنظرٌ، وهو من بيت رواية ومشيخةٍ. كتب عَنْهُ الكبار.
وحدَّث عَنْهُ البِرْزاليُّ، وعلاءُ الدّين بْن بَلَبان، وسعدُ الخير ونصرُ اللَّه ابنا أبي الفرج النابلسي، والشرف أحمد ابن عساكر، وجماعةٌ.
ووَلِيَ مشيخة رباط جدِّه أَبِي القاسم، وروسل به إلى الأطراف.
وروى عنه بالإجازة الفخر إسماعيل ابن عساكر، وأبو نصر محمد بن محمد. وجماعة. وتُوُفّي في الثاني والعشرين من جُمَادَى الأولى.

355 - علي بن نصر الله ابن جمال الأئمة أبي القاسم علي بن أبي الفضائل الحسن بن الحسن بن أحمد، الفقيه الرئيس عز الدين أبو الحسن الكلابي الدمشقي الشافعي، المعروف بابن الماسح، والماسح: هو أبو الفضائل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

355 - عَلِيّ بْن نصر اللَّه ابْن جمالِ الأئمَة أَبِي القاسم عَلِيّ بْن أَبِي الفضائل الْحَسَن بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد، الفقيُه الرئيسُ عزُّ الدّين أَبُو الْحَسَن الكِلابيُّ الدّمشقيّ الشّافعيّ، المعروف بابن الماسح، والماسحُ: هُوَ أَبُو الفضائل. [المتوفى: 635 هـ]
ووَلِيَ العزُّ الوِكَالةَ السلطانيةَ بحرَّان. وانقطعَ إلى شيخ الشيوخ صدرِ الدّين أَبِي الْحَسَن بْن حَمُّويه مدّةً. ووَلِيَ التدريسَ بالجامعِ الظافريّ بالقاهرةِ إلى أن تُوُفّي بالقاهرة فِي تاسعِ جُمَادَى الأولى.

571 - عبد الله بن أبي المكارم عبد المنعم بن أبي الفضائل أحمد بن محمد بن فضائل بن عشائر. أبو حامد السلمي، الحنفي، الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

571 - عَبْد اللَّه بْن أَبِي المكارم عَبْد المنعم بْن أَبِي الفضائل أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن فضائل بْن عشائر. أَبُو حامد السُّلَميّ، الحنفيّ، الحلبيّ. [المتوفى: 649 هـ]
شيخ صالح، معمّر، وُلِدَ فِي شهر جمادى الأولى سنة إحدى وستين وخمسمائة بحلب، وسمع من: أَبِيهِ ومن الْحَسَن بْن عَلِيّ البطليوسيّ، وَأَبِي الفَتْح عُمَر بْن عَلِيّ الْجُوَيْنيّ.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وابن الظّاهريّ، وجماعة، ومن القدماء: مجد الدين ابن العديم، وغيره.
وتوفي في رابع عشر شعبان.
قرأ عَلَيْهِ الدّمياطيّ " رسالة القُشَيْريّ " عن الْجُويْنيّ، عن الشّاذياخي.

609 - الحسن بن محمد بن الحسن، بن حيدر بن علي، العلامة رضي الدين، أبو الفضائل القرشي، العدوي، العمري، الصغاني الأصل، الهندي اللهوري المولد، البغدادي الوفاة، المكي الملحد، المحدث الفقيه الحنفي اللغوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

609 - الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن، بْن حيدر بْن عَلِيّ، العلّامة رضيّ الدّين، أَبُو الفضائل الْقُرَشِيّ، العَدَويّ، العُمَريّ، الصَّغَانيّ الأصل، الهندي اللهوري المولد، البغداديّ الوفاة، المكّيّ المَلْحَد، المحدّث الفقيه الحنفيّ اللُّغَوِيّ، [المتوفى: 650 هـ]
صاحب التّصانيف.
وُلِدَ بمدينة لوْهَوْر في عاشر صفر سنة سبع وسبعين وخمسمائة، ونشأ بغَزْنَة، ودخل بغداد سنة خمس عشرة وستمائة، وذهب منها بالرّسالة الشّريفة إلى صاحب الهند سنة سبْع عشرة، فبقي مدّةً، وقدِم سنة أربعٍ وعشرين. ثُمَّ أُعيد إليها رسولًا عامَئِذٍ، فما رجع إلى بغداد إلى سنة سبْعٍ وثلاثين. -[637]-
وقد سَمِعَ بمكّة مِن أَبِي الفتوح نصر ابن الحُصريّ، وسمع باليمن مِن القاضي إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن أَبِي سالم القريضيّ، وسمع بالهند مِن القاضي سعد الدّين خَلَف بْن مُحَمَّد الحسناباذي، والنظام محمد بن الحسن المَرْغِينانيّ، وببغداد مِن أَبِي منصور سَعِيد بْن محمد ابن الرّزّاز.
وكان إِلَيْهِ المُنْتَهى فِي معرفة اللّسان العربيّ، صنَّف كتاب " مَجْمَع البحرين " فِي اللُّغة، اثنا عشر مجلَّدًا؛ وكتاب " العُبابَ الزّاخر" فِي اللُّغة عشرون مجلّدًا ولم يُتمّه؛ وكتاب " الشّوارد في اللغات " مجلد، وكتاب " توشيح الدريدية "، وكتاب " التراكيب "، وكتاب " فعال "، وكتاب " فعلان "، وكتاب " الانفعال "، وكتاب " يفعول "، وكتاب " الأضداد "، وكتاب " العَرُوض "، وكتاب " أسماء العادة "، وكتاب " أسماء الأسد "، وكتاب " أسماء الذّئب "، وكتاب " تعزيز بيتي الحريري "، و" كتابا " في علم الحديث، وسائر هذه تصانيف لطاف.
قال شيخنا الدمياطي، وجميعها لي بها نسخ.
وله مِن المصنّفات أيضًا، كتاب "مشارق الأنوار " فِي الجمع بين الصّحيحين، وكتاب " مصباح الدُّجَى "، وكتاب " الشّمس المنيرة "، وكتاب " شرح الْبُخَارِيّ " فِي مجلّد، وكتاب " دَرّ السَّحابة فِي وَفَيَات الصّحابة "، وكتاب " الضُّعفاء "، وكتاب " الفرائض "، وكتاب " تذييل العزيزيّ "، وكتاب " شرح أبيات المفصّل "، وغير ذَلِكَ.
قَالَ الدّمياطيّ: وكان شيخًا صالحًا صدوقًا صَمُوتًا عَن فضول الكلام، إمامًا فِي اللّغة والفِقْه والحديث. قرأتُ عَلَيْهِ يوم الأربعاء، وتُوُفّي ليلة الجمعة تاسع عشر شعبان، وحضرتُ دفْنه بداره بالحريم الطاهري. ثُمَّ نُقِل، بعد خروجي مِن بغداد، إلى مكة فدفن بها، وكان أوصى بذلك، وأعدّ خمسين دينارًا لمن يحمله إلى مكّة.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ الْحَافِظُ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى أَبِي الْفَضَائِلِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ وَغَيْرِهِ بِبَغْدَادَ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الفتوح النهاوندي بمكة، قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد العلوي، قال: أخبرنا علي بن أحمد التستري، قال: أخبرنا أبو عمر القاسم بن جعفر، قال: أخبرنا أبو علي -[638]-
اللؤلؤي، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: " حَبَسُونَا عَنْ صَلاةِ الْوُسْطَى، صَلاةِ الْعَصْرِ، مَلأَ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نارا ".

173 - محمد بن يونس بن بدران بن فيروز بن صاعد بن غالي، القاضي أبو حامد ابن قاضي القضاة جمال الدين أبي الفضائل القرشي الشيبي المصري، ثم الدمشقي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - مُحَمَّد بن يونُس بن بَدْران بن فَيْروز بن صاعد بن غالي، القاضي أَبُو حامد ابن قاضي القُضاة جمال الدين أَبِي الفضائل القُرَشيّ الشيبيّ الْمَصْرِيّ، ثم الدمشقي الشافعي. [المتوفى: 654 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، وسمع حضوراً من الخُشُوعيّ. وسمع من: حنبل، والكِنْديّ، وتفقه ودرس، وحكم بدمشق نيابة عن أَبِيهِ الجمال الْمَصْرِيّ، ودرس بالشّامية.
روى عَنْهُ: الدمياطي، وغيره، وتُوُفيّ فِي نصف رجب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت