|
(المعتل) الْقوي على العتل
|
|
المعتلّ:[في الانكليزية] Defective verb [ في الفرنسية] Verbe defectif عند المحدّثين هو المعلول كما عرفت في لفظ العلّة. وعند الصرفيين اسم أو فعل فيه حرف علّة أصلية. فمثل مضروب صحيح إذ الواو فيه زائدة، فإن كان حرف العلّة فاء يسمّى معتل الفاء ومعتلا بالفاء ومثالا كوعد ويسر، وإن كان عينا يسمّى معتل العين ومعتلا بالعين وأجوف وذا الثلاثة كقال وباع، وإن كان لاما يسمّى معتل اللام ومعتلا باللام وناقصا ومنقوصا وذا الأربعة كدعا ورمى، وإن كان فاء ولاما يسمّى لفيفا مفروقا كوقى، وإن كان فاء وعينا كيوم وويح أو عينا ولاما كطوى يسمّى لفيفا مقرونا، فإن كان من جنس نحو حيّ فلفيف باعتبار ومضاعف باعتبار وما فيه الواو يسمّى معتلا واويا وما فيه الياء يسمّى معتلا يائيا.والمعتلّ عند النحاة كلمة في لامها حرف علّة فالأجوف والمثال من الصحيح عندهم كما في الفوائد الضيائية وقد سبق أيضا في لفظ الصحيح.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المُعَتْلَبُ، كمُعَصْفرٍ: الرِّخْوُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المعتل: فِي اصْطِلَاح التصريف كلمة يكون حرف من حروفها الْأُصُول حرف من حُرُوف الْعلَّة وأقسامه سَبْعَة لِأَنَّهُ إِمَّا أَن يَتَعَدَّد فِيهِ حرف الْعلَّة أَو لَا فَإِن لم يَتَعَدَّد فإمَّا أَن يكون فاأ أَو عينا أَو لاما - فَإِن كَانَ فاأ يُسمى مِثَالا لمماثلته الصَّحِيح فِي عدم الإعلال وَالصِّحَّة وَهَذَا هُوَ مُرَاد من قَالَ لاحْتِمَال ماضيه ثَلَاثَة حركات بِخِلَاف ماضي الأجوف والناقص - وَإِن كَانَ عينا يُسمى أجوف لِأَن اعتلاله من وَسطه الَّذِي هُوَ كالجوف وَلِأَن جَوْفه خَال عَن الْحَرْف الصَّحِيح وَلِأَن جَوْفه يكون خَالِيا وساقطا عِنْد الْجَزْم وَالْوَقْف وَيُقَال لَهُ ذُو الثَّلَاثَة أَيْضا لكَون ماضيه على ثَلَاثَة أحرف من الْمُتَكَلّم الْوَاحِد إِلَى الْجمع الْمُؤَنَّث المخاطبة وَكَذَا فِي الْجمع الْمُؤَنَّث الغائبة - وَإِن كَانَ لَا مَا يُسمى نَاقِصا لنقصانه عَن قبُول بعض الْإِعْرَاب وَهُوَ الرّفْع ولنقصانه وحذفه عِنْد الْجَزْم وَالْوَقْف وَيُسمى ذَا الْأَرْبَعَة أَيْضا لكَون ماضيه على أَرْبَعَة أحرف من الْمُتَكَلّم الْوَاحِد إِلَى الْجمع الْمُؤَنَّث المخاطبة وَكَذَا فِي الْجمع الْمُؤَنَّث الغائبة فَإِنَّهُ لما صَار فِي الأجوف إِلَى ثَلَاثَة أحرف فَفِي النَّاقِص أولى لكَون حرف الْعلَّة فِي الآخر الَّذِي هُوَ مَحل التَّغَيُّر فَكَأَنَّهُ خَالف الأَصْل فَسُمي باسم مُسْتَأْنف وَلَا يرد الصَّحِيح نَحْو ضربت لِأَنَّهُ على الأَصْل وَسلم عَن الْمنَافِي. وَإِن تعدد فِيهِ حرف الْعلَّة فإمَّا أَن يكون اثْنَيْنِ أَو أَكثر فَإِن كَانَ أَكثر فَهُوَ المعتل الْمُطلق كواو وياي لاسمي الحرفين. وَإِن لم يكن أَكثر. فإمَّا أَن يفترقا أَو يقترنا. فَإِن افْتَرقَا فيسمى (لفيفا مفروقا) لالتفاف حر فِي الْعلَّة فِيهِ وافتراقهما. وَإِن اقترنا. فإمَّا أَن يَكُونَا فِي الْفَاء وَالْعين كويل وَيَوْم. وَلَا يبْنى مِنْهُ فعل أَو فِي الْعين وَاللَّام كغوى وَيُسمى (لفيفا مَقْرُونا) لالتفاف حر فِي الْعلَّة فِيهِ مَعَ الاقتران.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِسْناد الفعل المعتل الآخر بالألف المتصل بتاء التأنيث إلى ألف الاثنينالأمثلة: 1 - ارْتَمَيَتَا في أحضان والدتهما 2 - الوِلايات المتحدة وبريطانيا تَخَلَّيَتَا عن الدعوة إلى عقد مؤتمر 3 - اهْتَدَيَتا إلى الحقيقة 4 - كَانَت الطائرتان قد اخْتَفَيَتَا 5 - كُوبا واليمن سعيتا إلى جعل الاجتماع علنيًّاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لإثبات لام الفعل المعتل الآخر عند تأنيثه وإسناده إلى الضمير.
الصواب والرتبة: 1 - ارتمتا في أحضان والدتهما [فصيحة] 2 - الولايات المتحدة وبريطانيا تخلتا عن الدعوة إلى عقد مؤتمر [فصيحة] 3 - اهتدتا إلى الحقيقة [فصيحة] 4 - كانت الطائرتان قد اختفتا [فصيحة] 5 - كوبا واليمن سعتا إلى جعل الاجتماع علنيًّا [فصيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المعتل الآخر بالألف، المتصل بتاء التأنيث، إلى ألف الاثنين تحذف ألفه، وقد جاء بذلك قوله تعالى: {{قَدْ كَانَ لَكُمْءَايَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا}} آل عمران/13. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِسْنَاد الفعل المعتل الآخر بالواو أو الياء إلى نون النسوةالأمثلة: 1 - أَرَدْن أن يَغْزِين معه 2 - بَعْض النساء يَطْلُون بيوتهن بأنفسهنالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في الإسناد إلى نون النسوة.
الصواب والرتبة: 1 - أردن أن يَغْزُونَ معه [فصيحة] 2 - بعض النساء يَطْلِينَ بُيُوتَهُنَّ بأنفسهن [فصيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المعتل الآخر بالواو أو الياء إلى نون النسوة، تزاد نون النسوة فقط دون حدوث أي تغيير آخر، ويكون الفعل مبنيًّا على السكون بسببها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِسْنَاد الفعل المعتل الآخر بالياء إلى واو الجماعة
مثال: رَضَوْا بالهوانالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمخالفة قاعدة إسناد الفعل المعتل الآخر بالياء إلى واو الجماعة. الصواب والرتبة: -رَضُوا بالهوان [فصيحة]-رَضَوْا بالهوان [صحيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المعتل الآخر بالياء إلى واو الجماعة تحذف الياء، ويضم الحرف الذي قبلها، فيقال في «رَضِيَ» «رَضُوا»، ومن ذلك قوله تعالى: {{رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}} المائدة/119، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، باعتباره من «رَضَى»، وهي لغة طيئ. (وانظر: تحويل «فعِل» الناقص إلى «فَعَل»). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِلْحَاق تاء التأنيث بالفعل المعتل الآخر بالألف
مثال: تَبَقَّيَت غرفة واحدة لم يسكنها أحدالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في إدخال الفعل المعتل الآخر بالألف على تاء التأنيث. الصواب والرتبة: -تَبَقَّتْ غرفة واحدة لم يسكنها أحد [فصيحة] التعليق: عند إدخال الفعل المعتل الآخر بالألف على تاء التأنيث، يحذف الألف، ويبقى ما قبله مفتوحًا للدلالة عليه. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِلْحَاق تاء التأنيث بالفعل المعتل الآخر بالياء
مثال: بَلَتْ ثيابهمالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ عند إلحاق تاء التأنيث. الصواب والرتبة: -بَلِيَتْ ثيابهم [فصيحة]-بَلَتْ ثيابهم [صحيحة] التعليق: الفعل «بَلِي» من باب «رَضِيَ» فهو معتل الآخر بالياء؛ ولذا فعند إدخاله على تاء التأنيث، تزاد تاء التأنيث فقط، دون حدوث أيّ تغيير في الفعل، ويمكن تصحيح المثال المرفوض بعد تحويله إلى «بَلَى» على لغة طيئ. (وانظر: تحويل «فَعِل» الناقص إلى «فَعَل»). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اتِّصَال الفعل المعتل الآخر بالواو أو الياء بنون النسوة
مثال: أَرَدْن أن يَغْزِين معهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في الإسناد إلى نون النسوة. الصواب والرتبة: -أردن أن يَغْزُونَ معه [فصيحة] التعليق: (انظر: إسناد الفعل المعتل الآخر بالواو أو الياء إلى نون النسوة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
النِّسْبة إلى المعتل الآخر بالواو
مثال: أَرِسْطِيّالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في كتب اللغة. الصواب والرتبة: -أرِسْطِيّ [صحيحة] التعليق: اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا بأن تكون النسبة إلى المعتل الآخر بالواو بحذف هذه الواو إن كانت خامسة فأكثر. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حذف حرف العلة من الفعل المعتل الآخر المجزوم
مثال: تَضْحِيات الجيش لم تَذْرُوها الرياحالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم حذف حرف العلة من الفعل المعتل الآخر المجزوم. الصواب والرتبة: -تضحيات الجيش لم تَذْرُها الرياح [فصيحة] التعليق: (انظر: عدم حذف حرف العلة من الفعل المعتل الآخر المجزوم). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حذف ياء المخاطبة من الأمر المعتل الآخر
مثال: ابْكِ أَيّتها المعذَّبةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لوجود خطأ في الصيغة والتركيب. الصواب والرتبة: -ابْكِي أيتها المعذَّبة [فصيحة] التعليق: «ابكي» فعل أمر من «بكى» مسند إلى ياء المخاطبة؛ لأنه من الأفعال الخمسة، وياء المخاطبة هنا واجبة الذكر. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
زيادة ألف بعد الواو في الأفعال المعتلة الآخر بالواوالأمثلة: 1 - عَلَيْنا أن نَدْعُوا بالخير 2 - نَرْجُوا أن تكون من الناجحينالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن الواو في هذا المثال أصلية، فلايكتب بعدها ألف.
الصواب والرتبة:1 - علينا أن نَدْعُوَ بالخير [صحيحة]2 - نرجو أن تكون من الناجحين [صحيحة] التعليق: لا تكتب الألف إلا بعد واو الجماعة في فعل الأمر، والفعل الماضي، والمضارع المنصوب أو المجزوم بحذف النون، مثل: اخرجوا، ذهبوا، لم يلعبوا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عدم حذف حرف العلة من الفعل المعتل الآخر المجزومالأمثلة: 1 - اسْتَغْرَق يومًا في الحصاد لم يَتَعَدَّاه 2 - تَضْحِيات الجيش لم تَذْرُوها الرياح 3 - كَرِّر المحاولة إذا لم تُوَاتِيك الفرصة الآن 4 - وَعَى الدرس جيدًا فلم ينساهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم حذف حرف العلة من الفعل المعتل الآخر المجزوم.
الصواب والرتبة:1 - استغرقَ يومًا في الحصاد لم يَتَعَدَّهُ [فصيحة]2 - تضحيات الجيش لم تَذْرُها الرياح [فصيحة]3 - كَرِّر المحاولة إذا لم تُوَاتِك الفرصة الآن [فصيحة]4 - وَعَى الدرس جيدًا فلم ينسه [فصيحة] التعليق: الفعل المعتل الآخر إذا جُزِمَ فلابد من حذف حرف العلة منه. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فتح ما قبل واو الجماعة في الفعل المعتل الآخر بالياء
مثال: رَضَوْا بالهوانالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمخالفة قاعدة إسناد الفعل المعتل الآخر بالياء إلى واو الجماعة. الصواب والرتبة: -رَضُوا بالهوان [فصيحة]-رَضَوْا بالهوان [صحيحة] التعليق: (انظر: إسناد الفعل المعتل الآخر بالياء إلى واو الجماعة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كَسْر ما قبل ياء المخاطبة في الفعل المعتل الآخر بالألف
مثال: قَدْ تَرْضِين هَذَا الحَلّالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لكسر ما قبل ياء المخاطبة. الصواب والرتبة: -قد تَرْضَيْن هذا الحل [فصيحة]-قد تَرْضِين هذا الحلّ [صحيحة] التعليق: (انظر: إسناد الفعل المنتهي بألف إلى ياء المخاطبة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْع زيادة ألف بعد الواو في الأفعال المعتلة الآخر بالواو
مثال: نَرْجُوا أن تكون من الناجحينالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن الواو في هذا المثال أصلية، فلا يكتب بعدها ألف. الصواب والرتبة: -نرجو أن تكون من الناجحين [صحيحة] التعليق: (انظر: زيادة ألف بعد الواو في الأفعال المعتلة الآخر بالواو). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أطراف المسند المعتلي، بأطراف المسند الحنبلي
مجلدان. لأبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. أفرده من كتابه: (إتحاف المهرة، بأطراف العشرة). وله: (أطراف المختارة). مجلد ضخم. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المعْتلُّ: مَا فِيهِ حرف عِلّة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
17- الإعجاب ببيان الأسباب.
|
سير أعلام النبلاء
|
علي بن حمود بن ميمون، والقاسم بن حمود بن ميمون، ويحيى بن علي بن حمود المعتلي بالله:
3705- عليّ بن حمود بن ميمون 1: ابن أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ إِدْرِيْسَ بنِ إِدْرِيْسَ بنِ عَبْدِ الله المحض بن الحسن المثنى بن رَيْحَانَةِ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الحَسَنَ بن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ، النَّاصِرُ لِدِيْنِ اللهِ، الهَاشِمِيُّ، العَلَوِيُّ الإِدْرِيْسِيُّ. اسْتَولَى عَلَى الأَمْر بقُرْطُبَة فِي أَوَّلِ سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِ مائة كما قدمنا، وكانت دولته اثنين وَعِشْرِيْنَ شَهْراً، ثُمَّ خَالَفَ عَلَيْهِ الموَالِي الَّذِيْنَ قَامُوا بِنَصْرِه وَبيعَتِه، فَخَرَجُوا عَلَيْهِ، وَقدّمُوا عَلَيْهِ الأمير عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بن النَّاصر لدينِ الله الأُمَوِيّ، وَلقبوهُ بِالمُرْتَضَى، وَزحفُوا إِلَى غِرْناطة، ثُمَّ ندمُوا عَلَى تَقْدِيْمه لمَا رَأَوا مِنْ قُوَّتِه وَصَرَامَتِه وثبَات جَأْشِه، فَخَافُوا مِنْ غَائِلته، فَفَرُّوا عَنْهُ، وَدسَّوا عَلَيْهِ مَنْ قَتَله غيلَة. وأمَّا عَلِيُّ بنُ حَمُّوْد، فَوَثَبَ عَلَيْهِ غلمَانٌ لَهُ صَقَالبَةٌ فِي الحَمَّام، فَقَتَلُوهُ فِي آخِرِ سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَع مائَة. وَخلّف مِنَ الأَولاَد يَحْيَى المُعْتَلِي وَإِدْرِيْس، فشَيْخُنَا جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الإِدْرِيْسِيّ مِنْ ذُرِّيَّته، حَدَّثَنَا بِمِصْرَ عَنِ ابْنِ باقَا. 3706- القَاسِمُ بنُ حَمُّود بنِ مَيْمُوْنٍ 2: الإِدْرِيْسِيُّ، وَالِي إِمرَة الأَنْدَلُس بَعْد مَقْتَل أَخِيْهِ عَلِيّ بن حَمُّود سَنَة ثَمَان. وَكَانَ هَادئاً سَاكناً، أمِنَ النَّاسُ مَعَهُ، وَكَانَ يتشيِّع قَلِيْلاً، فَبَقِيَ فِي المُلك إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة، فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، فَخَرَجَ عَلَيْهِ ابْنُ أَخِيْهِ يَحْيَى بنُ عَلِيِّ بنِ حَمُّوْد المُعْتَلِي، فَهَرَبَ القَاسِمُ مِنْ غَيْر قِتَالٍ إِلَى إِشْبِيْليَة، فَاسْتمَالَ البَرْبَر، وَجمع وَحَشَدَ، وَجَاءَ إِلَى قُرْطُبَة، فَهَرَبَ مِنْهُ المُعْتَلِي، ثُمَّ اضْطربَ أَمرُ القَاسِم بَعْد قَلِيْل، وَخَذَلهُ البَرْبَرُ، وتفرَّقوا فِي سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ، وتغلَّبت كُلُّ فرقَةٍ عَلَى بَلَدٍ مِنَ الأَنْدَلُس، وَجَرَتْ خُطُوبٌ وَأُمُورٌ يطول شَرحُهَا، فَلحق القَاسِمُ بشَرِيش، فَقصدهُ المُعْتَلِي وَحَاصَرهُ، فَظَفِرَ بِهِ، وَسَجَنَهُ دَهْراً، وأمَّا أَهْلُ إِشْبِيْليَة فَطردُوا عَنْهَا ابْنَي القَاسِم بنِ حَمُّوْد، وأمَّروا عَلَيْهِم ثَلاَثَةً: قَاضِي البَلَد مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْلَ بن عَبَّاد، وَمُحَمَّد بن يَرِيْم الأَلْهَانِيُّ، وَمُحَمَّد بن الحَسَنِ الزُّبَيْدي، فَسَاسوهُم، ثُمَّ تملَّك عَلَيْهِم القَاضِي، وَأَظهر لَهُم ذَلِكَ الحُصْرِيَّ الَّذِي يُقَال: إِنَّهُ المُؤَيَّد كَمَا قدّمنَا، وَتملّك مَالَقَة يَحْيَى المُعْتَلِي, وَالجَزِيْرَةَ الخضرَاء، وَغَلبَ أَخُوْهُ إِدْرِيْسُ بنُ عليٍّ عَلَى طَنْجَة، وَطَال أَسْرُ القَاسِمِ، وَعَاشَ ثَمَانِيْنَ سَنَةً، ثُمَّ خُنقَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. 3707- يَحْيَى بنُ عَلِيِّ بن حَمُّود المعتلي بالله 3: أَبُو زَكَرِيَّا العَلَوِيُّ الحسنِيُّ الإِدْرِيْسِيُّ، وَأُمُّه علويَّةٌ أيضًا. __________ 1 ترجمته في تاريخ ابن خلدون "4/ 152". 2 ترجمته في تاريخ ابن خلدون "4/ 152"، وسيكرر المؤلّف ترجمته في الجزء الثالث عشر برقم ترجمة عام "3969". 3 ترجمته في تاريخ ابن خلدون "4/ 153"، وسيكرر المؤلف ترجمته في الجزء الثالث عشر برقم ترجمة عام "3993". |
سير أعلام النبلاء
|
المعتلي، ابن شهاب:
3993- المعتلي 1: أَمِيْرُ الأَنْدَلُس، أَبُو زَكَرِيَّا؛ يَحْيَى بنُ عَلِيِّ بنِ حَمُّوْدٍ، الحَسَنِيُّ الإِدْرِيْسِيُّ المَغْرِبِيُّ، المُلَقَّبُ بِالمُعْتَلِي بِاللهِ. تَوَثَّبَ عَلَى عَمِّه الأَمِيْر القَاسِمِ بنِ حَمُّوْد، وَزَحَفَ إِلَيْهِ مِنْ مَالِقَة، وَتَمَلَّكَ قُرْطُبَة، ثُمَّ ترَاجع أَمرُ القَاسِمِ، وَاسْتمَال البَرْبَرَ، وَحَشَدَ وَقَصَدَ قُرْطُبَة فِي سَنَةِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة، فَفَرَّ المُعْتَلِي إِلَى مَالِقَة، ثُمَّ اضطربَ أَمرُ القَاسِمِ بَعْد يَسِيْرٍ، وَتغلَّبَ المُعْتَلِي عَلَى الجَزِيْرَةِ الخَضْرَاءِ، وَكَانَتْ أُمُّهُ عَلَويَّةً أَيْضاً، ثُمَّ تَلَقَّبَ بِأَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ، وَاسْتفحل أَمرُه، وَتسلَّم قُرْطُبَةَ ثَانياً، وَتَسَلَّمَ القِلاعَ قَبْل سَنَة عِشْرِيْنَ، ثُمَّ حاصر إشبيلية، وكبيرها القاضي محمد ابن إِسْمَاعِيْلَ بن عَبَّاد، فَبرز عِدَّةُ فوَارس للمُبَارزَة، فسَاق لقتَالهم المُعْتَلِي بِنَفْسِهِ وَهُوَ مَخْمُورٌ، فَقتلُوهُ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، فَقَامَ بَعْدَهُ وَلده إِدْرِيْس. واتَّفَقَ فِي العَام مَوْتُ الأَمِيْرِ المُعَتَدِّ بِاللهِ أَبِي بَكْرٍ هِشَامِ بن محمد بن عبد الملك بن الناصر المَرْوَانِيّ، وَكَانَ قَدْ بُوْيِع، وَنهضَ بِأَمره عَمِيْدُ قُرْطُبَة أَبُو الحَزْم جَهْوَرُ بنُ مُحَمَّدٍ، فعقدُوا لَهُ فِي سَنَةِ ثَمَانِ عَشْرَةَ، وَبَقِيَ مُتَرَدِّداً فِي الثُّغُوْر ثَلاَث سِنِيْنَ، وَثَارَت فتنٌ وَبلاَيَا وَاضطرَابٌ، ثُمَّ خلعه الجُنْدُ، وَأُهين، فَالتَجَأَ إِلَى ابْنِ هود بسَرَقُسْطَة إِلَى أَنْ مَاتَ عَنْ ثَلاَث وَسِتِّيْنَ سَنَةً، فَهُوَ آخِر المَرْوَانِيَّة. 3994- ابْنُ شهاب 2: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الأَوْحَدُ، الكَاتِبُ المُجَوِّدُ، أَبُو عَلِيٍّ؛ الحَسَنُ بنُ شِهَاب بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ، العُكْبَرِيُّ، الفَقِيْهُ الحَنْبَلِيُّ. مَولِدُه سَنَة خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَطلب الحَدِيْثَ فِي رجوليَّتهِ، فسَمِعَ: من: أبي علي بن الصواف، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ خَلاَّد، وَأَبِي بَكْرٍ القَطِيْعِيِّ، وَحَبِيْبِ بنِ الحَسَنِ القَزَّاز، فَمَنْ بَعْدهُم. وَبَرَعَ فِي المَذْهَب، وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الفِقْهِ وَالعَرَبِيَّةِ وَالشِّعرِ وَكِتَابَةِ المَنْسُوب. وَثَّقَه أَبُو بَكْرٍ البَرْقَانِيّ. __________ 1 تقدمت ترجمته في الجزء الثاني عشر برقم ترجمة عام "3707"، وبتعليقنا رقم "737". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 329"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 92"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 241". |
معجم القواعد العربية
|
-1 تعريفه: هو ما آخرُهُ حَرْفُ عِلَّةٍ "ألفٌ" كـ "يَخْشَى" أوْ "وَاوٌ" كـ "يَدْعُو" أو "ياءٌ" كـ "يَرْمي". -2 إعرابه: يُرْفَع المُضارعُ بضمَّةٍ مُقدَّرةٍ على الواو والياءِ للثِّقلِ، وعلى الألفِ للتَّعَذُّر، نحو "العالِمُ يَسْمُو ويَرتَقي" ونحو "المُجِدُّ يَسْعَى للفوزِ"، ويُنْصَبُ بفَتْحةٍ ظاهرةٍ على "الوَاوِ والياء" لِخَفَّتِها، نحو: "لَنْ يَسْمُوَ الكسولُ ولن يَرْتَقِيَ" أمّا إعرابُ المُعْتَلِّ الآخِرِ بالألِفِ فينصب ويرفع. أمّا على الألف فالنّصبُ بفتحةٍ وضَمَّة مُقَدَّرَتان للتَّعَذُّر، نحو "يَسُرُّني أنْ يَسْعَى المُتَخلِّف"، ونحو "يَخْشَى العَاقِلُ أن يَزِل"ويجزم بِحَذْفِ حَرْفِ العِلَّةِ مِنْ آخره نحو "لمْ يَخْشَ" "لمْ يَدْعُ" "لمْ يَرْمِ". فأمّا قولُ قَيْسِ بنِ زُهير: أَلَمْ يَأتِيكَ والأَنْبَاءُ تُنْمَى بما لاقَتْ لَبُونُ بني زِيَادِ فضَرورة. -3 حذف العِلَّة إذا كان مُبْدلاً من همزة: يُحْذَفُ في الأصل حَرْفُ العِلَّةِ للجَازم إذا كان أصْليّاً، أمَّا إذا كان حَرْفُ العِلَّةِ بَدَلاً من هَمْزة كـ "يَقْرأ" مُضَارِعُ قَرَأ، و "يقْرئ" مضارع أَقْرأ، و "يوْضُؤُ" مضارع وَضُؤَ بمعنى حَسُنَ - فإن كانَ إبدالُ الهمزةِ بعدَ دُخُولِ الجَازِم على المُضَارِعِ - وإبدالُ الهَمْزِ السَّاكن من جِنس حَرَكَةٍ ما قبله قِيَاسي وحِينَئِذٍ يَمْتَنِعُ حَذْفُ حَرْفِ العِلَّةِ لاستِيْفَاءِ الجازمِ مُقتضاه وإنْ كانَ الإبدالُ قبلَ دُخُولِ الجازِمِ فهو إبدالٌ شَاذٌّ، لأَنَّ الهَمْزَة المُتَحَرِّكَةَ تَمْتَنِعُ عن الإِبْدال، وإبْدَالُ الهَمْزَةِ المُتَحَرِّكَةِ من جِنْسِ حركةِ مَا قَبْلَهَا شَاذٌّ، ويجوزُ حينئذٍ مع الجَازِم الإِثْبَات للحَرْف المُبْدل، والحذف. |
معجم القواعد العربية
|
-1 تعريفُه: هو ما في حُرُوفِهِ الأَصْلِيَّةِ أحَدُ حُرُوفِ العلة التي هي "الوَاوُ والأَلِفُ والياءُ". -2 أقسامه: المُعْتَلُّ أربَعَةُ أقْسَام: (1) المِثَال. (2) الأَجْوَفُ. (3) النَّاقِصُ. (4) اللَّفِيفُ. ولكلٍّ منها تعريفٌ وأحكام (راجع: في أحرفها). |
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
الصحيح والمعتل
تعاريف - التغيرات حين التصريف في المعتل والمهموز والمضعف يذكر الطالب أن الفعل الصحيح هو ما خلت أصوله من أحرف العلة مثل "كتب" وأن المعتل هو ما كان أحد أصوله حرف علة، فإن كان الحرف الأول معلولاً سمي "مثالاً" مثل وعد وينع، وإن اعتل ثانية سمي أجوف واوياً أو يائياً مثل "قال يقول وباع يبيع"، وإن اعتل ثالثة سمي ناقصاً مثل "غزا ورمى"، فإن اعتلّ أوله وثالثه سمي لفيفاً مفروقاً مثل "وفى"، وإن اعتل ثانية وثالثة سمي لفيفاً مقروناً مثل "طوى". والمهموز ما كان أحد أصوله همزة سواء أكان صحيحاً أم معتلاً مثل: "أخذ وأوى، وسأل ورأى، وقرأ وشاء" والمضعف ما أدغم ثانيه وثالثه المتشابهان مثل "شدّ". فإن خلا الفعل الصحيح من الهمز والتضعيف سمي سالماً مثل "نصر". والشيء الهام هنا معرفة التغييرات التي تعتري الفعل حين تصريفه وإليكها: أ- في المعتل وهو خمسة أنواع: 1- المثال الواوي مكسور عين المضارع تحذف واوه في المضارع |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - يحيى بن عليّ بن حمود العلوي الحسني الإدريسيّ الأمير، الملقَّب بالمعتلي. [المتوفى: 427 هـ]
توثّب على عمّه القاسم بن حَمُّود، وزحف بالْجُنود من مالقة وملك قُرْطُبة. ثمّ اجتمع للقاسم أمره وحشد واستمال البربر، وزحف بهم، ودخل قُرْطُبة سنة ثلاث عشرة، فهرب المعتلي إلى مالَقَه، ثمّ اضطربَ أمرُ القاسم بعد قليل، وتغلّب المعتلي على الجزيرة الخضراء. وأُمّه علويّةٌ أيضًا، وتَسَمّى بالخلافة وقوي أمره، وملك قُرْطُبة مرّةً ثانيةً، وتسلم الحصون والقلاع قبل سنة عشرين وأربعمائة. ثمّ إنّه سار إلى إشبيلية فنازلها وحاصرها، ومدبِّرْ أمرها حينئذٍ القاضي أبو القاسم محمد بن إسماعيل بن عَبّاد اللَّخْميّ، فخرج عدّة فرسان من إشبيلية للقتال، فساق لقتالهم المعتلي بنفسه وهو مخمور فقتلوه، وذلك في المحرّم، وقام بعدهُ ابنه إدريس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
588 - مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن أَبِي القاسم عَبْد الرحيم بْن عَمْرو بْن سُلَيْمَان بْن الْحَسَن بْن إدريس ابْن أمير الأندلس المعتلي بالله يحيى بْن عَلِيّ بْن حمّود، المحدّث أَبُو جَعْفَر الهاشميّ العَلَويّ، الحَسَنيّ، الإدريسيّ، المصريّ. [المتوفى: 649 هـ]-[627]-
ولد سنة ثمان وستين وخمسمائة بالصّعيد الأعلى، واشتغل، وحصّل الأدب والتّاريخ، وعُنِي بالحديث، وسمع الكثير من أَبِي القاسم البُوصِيريّ، وَأَبِي الطّاهر إِسْمَاعِيل بْن ياسين، وبنت سعد الخير، وأبي الفضل الغزنوي، فمَنْ بَعْدَهم، وخرَّج لجماعة. روى عَنْهُ: الدِّمياطيّ. وَتُوُفّي فِي الحادي والعشرين من صفر. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
|
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: الفعل المعتلّ. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هو ما كان أحد أحرفه الأصليّة حرف علّة. وهو أربعة أقسام: مثال (فاؤه حرف علّة، نحو: وعد) ، أجوف (عينه حرف علّة، نحو: قال) ، ناقص (لامه حرف علة، نحو: رمى) ، لفيف (وهو نوعان: مفروق، فيه حرفا علة مفروقان، نحو: وشى، ومقرون فيه حرفا علة مقرونان، نحو: شوى) . |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هو، عند النحاة، المعتلّ الآخر، أي ما كان حرفه الأصليّ الأخير حرف علّة (ألف، واو، ياء) سواء أكان اسما، أم فعلا. أمّا الصرفيّون، فالمعتلّ عندهم ما كان أحد حروفه الأصليّة حرف علّة سواء أكان حرف العلّة في الأوّل، أم في الوسط، أم في الآخر، أم في أكثر من موضع. وسواء أكان ذلك في اسم أم فعل. وانظر: الفعل المعتلّ، والاسم المعتلّ الآخر. (١) أمّا قبيلة ربيعة فتبنيها على السكون، نحو قول جرير: فريشي منكم وهواي معكم ... وإن كانت زيارتكم لماما |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أطراف المسند المعتلي، بأطراف المسند الحنبلي
مجلدان. لأبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. أفرده من كتابه: (إتحاف المهرة، بأطراف العشرة) . وله: (أطراف المختارة) . مجلد ضخم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المعتلى، في تعدد صور الولاء
للسيوطي. ذكره في: فن الأصول. |