الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
|
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: عطاء بن أسلم -أبي رباح- بن صفوان، أبو محمد.
ولد: سنة (27 هـ) سبع وعشرين. من مشايخه: ابن عباس، وأبو هريرة رضي الله عنهما وغيرهما. من تلامذته: مجاهد بن جبر، وأبو إسحاق السَّبيعي وغيرهما. ¬__________ * معرفة القراء (2/ 552)، غاية النهاية (1/ 512)، تاريخ الإسلام (وفيات 581) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (4/ 1336)، النجوم (6/ 101)، السير (21/ 130) دون ترجمة. * بغية الوعاة (2/ 137)، معجم المؤلفين (2/ 378) , معجم الأدباء (4/ 1622)، الفهرست لابن النديم (65). * معجم المفسرين (1/ 345)، الشذرات (2/ 69)، تقريب التهذيب (331)، ميزان الاعتدال (5/ 89)، وفيات الأعيان (3/ 261) , العبر (1/ 141)، تذكرة الحفاظ (98)، السير (5/ 78)، تاريخ الإسلام (وفيات 114) ط. تدمري، الجرح والتعديل (3/ 1 / 330)، غاية النهاية (1/ 513). كلام العلماء فيه: * الجرح والتعديل: "حدثنا عبد الرحمن قال: سئل أبو زرعة عن عطاء بن أبي رباح فقال: مكي ثقة" أ. هـ. * ميزان الاعتدال: "سيد التابعين علمًا وعملًا وإتقانًا في زمانه بمكة .. وكان حجة إمامًا كبير الشأن ... وقال أحمد: ليس في المرسل أضعف من مرسل الحسن وعطاء، كانا يأخذان عن كل أحد" أ. هـ. * السير: "الإِمام شيخ الإِسلام، مفتي الحرم ... سمعت -أي الذهبي- بعض أهل العلم يقول: كان عطاء أسود أعور أفطس أشلّ أعرج ثم عَمي، وكان ثقة فقيهًا عالمًا كثير الحديث ... وقال جرير بن حازم: رأيت يد عطاء شلّاء، ضربت أيام بن الزبير، وعن خالد بن أبي نوف عن عطاء قال: أدركت مائتين من أصحاب رسول الله - ﷺ -. الثوري عن عمر بن سعيد بن أبي الحسين، عن أمه أنها أرسلت إلى ابن عباس تسأله عن شيء فقال: يا أهل مكة تجتمعون عليّ وعندكم عطاء .. وقال ابن عيينة عن إسماعيل بن أمية قال: كان عطاء يطيل الصمت, فإذا تكلم يخيل لنا أنه يُؤيَّد ... وروى أيوب بن سويد عن الأوزاعي قال: مات عطاء بن أبي رباح يوم مات، وهو أرضى أهل الأرض عند الناس، وما كان يشهد مجلسه إلا تسعة أو ثمانية ... قال عبد العزيز بن رُفيع، سُئل عطاء عن شيء، فقال: لا أدري. قيل: ألا تقول رأيك؟ قال: إني أستحيي من الله أن يدان في الأرض برأيي" أ. هـ. * تقريب التهذيب: "ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال، من الثالثة مات سنة أربع عشرة على المشهور وقيل: إنه تغير بآخره ولم يكثر ذلك منه" أ. هـ. فائدة: قال لنا عطاء بن أبي رباح: إن من قبلكم كانوا يَعُدُّون فضول الكلام ما عدا كتاب الله أو أمر بمعروف أو نهي عن منكر، أو أن تنطق في معيشتك التي لا بد لك منها، أتنكرون أن عليكم حافظين كرامًا كاتبين عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد، أما يستحيي أحدكم لو نشرت صحيفته التي أملى صدر نهاره وليس فيها شيء من أمر آخرته. وفاته: سنة (114 هـ)، وقيل: (115 هـ) أربع عشرة، وقيل: خمس عشرة ومائة. من مصنفاته: له تفسير القرآن استخدمه الطبري والثعلبي في تفسيرهما، و"غريب القرآن" وهو دراسة لشروح ابن عباس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - ع: عطاء بْن أَبِي رَبَاح الْمَكِّيّ، أَبُو مُحَمَّد بْن أسلم، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مولى قريش، أحد أعلام التّابعين وُلد فِي خلافة عثمان، وَسَمِعَ: عَائِشَةَ، وأبا هُرَيْرَةَ، وأسامة بْن زيد، وأمّ سَلَمَةَ، وابن عَبَّاس، وابن عُمَر، وأبا سَعِيد الْخُدْرِيَّ، وخلقًا كثيرًا، منهم جَابِر، وصَفْوان بْن يَعْلَى، وعُبَيْد بْن عُمَيْر، وأَبُو الْعَبَّاس الشاعر. وَعَنْهُ: أيّوب، والحَكَم، وحسين المعلّم، وابن إسحاق، وجرير بن -[278]- حازم، وأَبُو حنيفة، والأَوزاعيّ، وهمام بْن يحيى، وأسامة بْن زيد اللَّيْثي، وإبْرَاهِيم الصّائغ، وأيّوب بْن مُوسَى، وحبيب بْن أَبِي ثابت، وحبيب بْن الشهيد، وحَجَّاج بْن أرطاة، وزيد بْن أَبِي أُنَيْسَةَ، وسلمة بْن كُهَيْلٍ، وطلحة بْن عمرو، وعباد بن منصور الناجي، وعَبْد اللَّه بْن أَبِي نَجِيح، وعَبْد اللَّه بْن المؤمّل المخزوميّ، وعَبْد الرَّحْمَن بْن حبيب بن أردك، وعبد المجيد بن سهيل، وعثمان بن الأسود، وعقبة بن عبد الله الأصم، وعِكْرِمة بْن عمّار، وعليّ بْن الحَكَم البَنَاني، وعمرو بن دينار، وعمران القصير، وقيس بن سعد، وكثير بن شنظير، وابن أَبِي ليلى، وأَبُو شهاب مُوسَى بن نافع، وأَبُو المليح الرَّقّي، ومَعْقِلُ بْن عُبَيْد اللَّه، واللَّيْث بْن سعد، وابن جُرَيْج، ويزيد بْن إبْرَاهِيم التُّسْتَرِيُّ، وخلق كثير. وكان إمامًا سيّدًا أسود مُفَلْفَلَ الشَّعْر، مِنْ مُوَلَّدِي الْجَنَد، فصيحًا، عَلامة، انتهت إِلَيْهِ الفتوى بمكة مَعَ مجاهد، وكان يَخْضِب بالحِنّاء. قَالَ أَبُو حنيفة: ما رأيت أحدًا أفضل مِنْ عطاء. وقَالَ ابن جُرَيْج: كَانَ المسجد فراش عطاء عشرين سنة، وكان مِنَ أحَسَن النَّاسَ صلاةً. وقَالَ الأَوزاعيّ: مات عطاء يوم مات، وهو أرضى أهلِ الأرض عند النَّاسَ. وقَالَ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن عثمان: ما رأيت فتِيًّا خيرًا مِنْ عطاء، إنّما كَانَ مجلسُه ذِكر اللَّه لا يفتر، وهم يخوضون، فإن سُئل أحسن الجواب. وقَالَ إِسْمَاعِيل بْن أُمَّية: كَانَ عطاء يُطِيلُ الصَّمْت، فإذا تكلّم خُيِّلَ إلينا أنّه مُؤَيَّد. وقَالَ عثمان بْن عطاء الخراساني: كَانَ عطاء أسودَ شديدًا فصيحًا، إذا تكلّم، فما قَالَ بالحجاز قُبِلَ منه. وقَالَ ابن عَبَّاس: يا أهلَ مكة، تجتمعون عليّ وعندكم عطاء. وَرَوَى سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبة. عَنْ قَتَادةُ قَالَ: هَؤُلاءِ أئمّة الأمصار: الحَسَن، وإبْرَاهِيم بالعراق، وسَعِيد بْن المسيّب، وعطاء بالحجاز. -[279]- وقَالَ إِسْمَاعِيل بْن عيّاش: سَأَلت عَبْد اللَّه بْن عثمان بْن خُثَيْم: ما كَانَ عيش عطاء؟ قَالَ: نَيْلُ السلطان وصِلة الإخوان. وقَالَ الأصمعيّ: دخل عطاء عَلَى عَبْد الملك بْن مروان، وهو عَلَى السرير، فقام إِلَيْهِ وأجلسه معه، وقعد بين يديه، فوعظه عطاء. ورَوى عُمَر بْن قيس الْمَكِّيّ. عَنْ عطاء قَالَ: أَعْقِلْ مقتلَ عثمان ووُلدت لعامين من خلافته. وقَالَ أَبُو المليح الرَّقّي: لما بلغ ميمونَ بْن مهران موتُ عطاء قَالَ: ما خلَّف بعده مثْلَه. وعَنْ ربيعة الرأي قَالَ: فاق عطاءُ أهلَ مكة فِي الفتوى. وقَالَ ابن المعين: كَانَ عطاء معلَّم كُتّابٍ دهرًا. وقَالَ جرير بْن حازم: رأيت يدَ عطاء شلاء، ضُرِبتْ أيام ابن الزُّبَيْر. قَالَ ابن سعد: وكان عطاء أعور. وقَالَ أَبُو عاصم الثقفي: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَر الباقر يَقُولُ للناس، وقد أكثروا عَلَيْهِ: عليكم بعطاء، فهو - والله - خيرٌ لكم منّي. وقَالَ أَبُو جَعْفَر أيضًا: ما أجد أحدًا أعلم بالمناسك مِنْ عطاء. وقَالَ رَجُل لابن جُرَيْج: لولا هذان الأسودان ما كَانَ لنا فقهٌ: مجاهد، وعطاء، فَقَالَ: فَضَّ اللَّه فاكَ، تَقُولُ لهما الأسودان! وقَالَ عَمْرو بْن ذَرّ: ما رأيت عَلَى عطاء ثوبًا يسوى خمسةَ دراهم. وَرَوَى ليث عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن سابط قَالَ: والله ما أرى إيمان أهل الأرض يَعْدِلُ إيمان أَبِي بَكْر، ولا أرى إيمانَ أهلِ مكة يَعْدِلُ إيمانَ عطاء. وقَالَ عمران بْن حدير: رأيت عَمامةَ عطاء مُخرَّقةً، فقلت: أُعطيك عمامتي؟ فَقَالَ: إنّا لا نقبل إلا مِنَ الأمراء. قُلْتُ: يريد بيتَ المال. -[280]- قَالَ ابن سعد: عطاء مِنْ مُوَلَّدِي الْجَنَد، نشأ بمكة، وهو مولى لبني فِهْر، أو لِجُمَح، إِلَيْهِ انتهت فتوى أهل مكة، وإلى مجاهد، وأكثر ذَلِكَ إلى عطاء، فسمعت بعضَ العلماء يَقُولُ: كَانَ عطاء أسودَ، أعورَ، أفْطَسَ، أشَلَّ أعرجَ، ثم عُمِي، وكان ثقةً فقيهًا. قَالَ أَبُو دَاوُد: كَانَ والد عطاء نُوبِيًّا يعمل المكاتل. وقيل: حجّ عطاء نيّفًا عَلَى سبعين حِجّة، وكان يشرب الماء فِي رمضان ويقول: إنّي أُطعِم أكثر مِنْ مسكين. وقَالَ يحيى القطّان: مُرسَلات مجاهد أحبّ إليّ مِنْ مُرسَلات عطاء بكثير، فإنّ عطاء كَانَ يأخذ عَنْ كل أحدٍ. وقَالَ أَحْمَد. وابن مَعِين: ليست مرسلات عطاء بذاك. وقال علي ابن المَديني: كَانَ عطاء اختلط باخْرة، فتركه ابن جُرَيْج، وقيس بْن سعد. وقَالَ إِسْمَاعِيل بْن دَاوُد: سَمِعْتُ مالكًا يَقُولُ: كَانَ عطاء أسودَ، ضعيف العقل. قُلْتُ: عطاء حُجَّة بالإجماع إذا أسند. قَالَ أَحْمَد بْن حنبل: لَيْسَ فِي المُرسَلات شيء أضعف مِنْ مُرسَلات الحَسَن وعطاء، كانا يأخذان عَنْ كلّ أحد. قَالَ أَبُو المليح، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، وأَحْمَد، وجماعة: تُوُفِّي عطاء سنة أربعَ عشرةَ ومائة. وقَالَ ابن جُرَيْج والواقديّ: سنة خمسَ عشرةَ، وقيل: غير ذلك، والأول أصح، وعاش تسعين سنة، وكان موته فِي رمضان، ومن قَالَ: عاش مائة سنة فقد وَهِم، والله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
435 - ن: يعقوب بْن عطاء بْن أَبِي رباح المكيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، وخاله عَبْد الله بْن كيسان، وصفية بنت شيبة، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وعبد الرزاق، وأبو عاصم، وأبو سعد محمد بْن ميسر الصغاني، وجماعة. ضعّفه أَبُو زُرْعة، وغيره. وقال أَبُو حاتم: ليس بالمتين. قَالَ ابنه يحيى: مات أبي سنة خمس وخمسين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
[روى] () عن عائشة، وأبي هريرة، والكبار.
وعاش تسعين سنة أو أزيد. وكان حجة إماما كبير الشأن، أخذ عنه أبو حنيفة وقال: ما رأيت مثله. وقال ابن جريج، عن عطاء: إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأنى ما سمعته وقد سمعته قبل أن يولد. قال يحيى القطان: مرسلات مجاهد أحب إلينا من مرسلات عطاء ( [بكثير. كان عطاء] ) يأخذ من كل ضرب. وقال أحمد: ليس في المرسل أضعف من مرسل الحسن وعطاء، كانا يأخذان عن كل أحد. وروى محمد بن عبد الرحيم، عن علي بن المديني، قال: كان عطاء بأخرة قد تركه ابن جريج، وقيس بن سعد. قلت: لم يعن الترك الاصطلاحي، بل عنى أنهما بطلا الكتابة عنه، وإلا فعطاء ثبت رضى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه في الشرب.
وعنه أبو فروة يزيد بن سنان. يحتمل أنه يعقوب. |