|
ميم الجمع:" الميم الزائدة الدالة على جمع المذكرين حقيقة أو تنزيلاً "، نحو {{عَلَيهِمْ غَيرِ}} وتسمى بـ (ميم الجميع).
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
ضم ميم الجمع
انظر: الصلة: |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
1 - وصل ميم الجمع الواقعة همزة قطع، وذلك نحو: أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ [البقرة: 6]، عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ [المائدة: 105]. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هي الميم الزائدة عن بنية الكلمة الدالة على جمع المذكرين حقيقة أو تنزيلا. ملحوظة: الميم في: مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ [يونس: 83] ميم جمع، لأنها وإن كانت حديثا عن واحد إلا أنها نزلت منزلة الجماعة. * تقع ميم الجمع بعد أربعة أحرف: 1 - الهاء، نحو: عَلَيْهِمْ* فِيهِمْ* بِهِمْ*. 2 - كاف الخطاب، نحو: عَلَيْكُمْ* أَنْفُسَكُمْ*. 3 - التاء، نحو: أَنْتُمْ* تَواعَدْتُمْ. 4 - الهمزة في كلمة: هاؤُمُ [الحاقة: 19]، ولا ثاني لها في القرآن الكريم. * ميم الجمع التي تجري عليها أحكام الميم الساكنة، شرطها أن تقع قبل محرك. حالات ميم الجمع ومذاهب القراء فيها: 1 - يقرأ ابن كثير وأبو جعفر وقالون بخلف عنه بصلة ميم الجمع الساكنة إذا وقعت قبل محرك. أما ورش فلا يصلها إلا إذا وقعت قبل همزة القطع فقط، وأسكنها الباقون. * وفي حالة صلة ميم الجمع قبل همزة القطع، فكلّ على أصله في المدّ المنفصل، فابن كثير وأبو جعفر يقصرون المدّ، وورش بالمد المشبع فيه، أما قالون فله فيه القصر والتوسط. 2 - إن اتصل بميم الجمع ضمير فالقرّاء كلهم يصلونها بواو لفظا وخطا ووصلا ووقفا، نحو: يُرِيكُمُوهُمْ [الأنفال: 44] فَأَسْقَيْناكُمُوهُ [الحجر: 22] أَنُلْزِمُكُمُوها [هود: 28]. 3 - الميم الساكنة سواء أكانت للجمع أم لا، إذا وقعت قبل همزة الوصل وجب تحريكها للتخلص من التقاء الساكنين. وتحريكها يكون كالتالي: 1 - التحريك بالفتح: وهذا في غير ميم الجمع في موضع واحد في فاتحة الم (1) اللَّهُ [آل عمران: 2]، وهذا باتفاق القرّاء. أما مدّ الميم على وجه التحريك السابق فهو يمدّ حركتين أو ست حركات. 2 - التحريك بالكسر: منه ما يكون في غير ميم الجمع، نحو: أَمِ ارْتابُوا [النور: 50] إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ [الأنفال:70]، وهذا محل اتفاق بين القرّاء. 3 - التحريك بالضم أو الكسر وهذا في ميم الجمع، وفق هذا التفصيل: * تحرك بالضم إذا وقعت بعد الكاف أو التاء أو الهمزة، نحو: عَلَيْكُمُ الْقِتالُ [البقرة: 216]، وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ، [آل عمران: 139] هاؤُمُ اقْرَؤُا [الحاقة: 19]. - وكذا إذا وقعت بعد الهاء بشرط ألا يسبقها كسرة أو ياء ساكنة، نحو: وَمِنْهُمُ الَّذِينَ [التوبة: 61]، فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ [الأنبياء: 70]، وهذا محل اتفاق كذلك. * فإن وقعت الميم بعد الهاء المسبوقة بكسر أو ياء ساكنة، نحو: قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ [البقرة: 93]، مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ* عَلَيْهِمُ الْقِتالُ* [البقرة: 246] فإن القراء اختلفوا في هذه الميم بين محرك بالكسر ومحرك بالضم. فأبو عمرو يقرأ بكسر الهاء والميم وصلا، وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب بضمهما وصلا، والباقون بكسر الهاء وضم الميم وصلا. أما وقفا فكلهم يكسر الهاء ويسكن الميم إلا حمزة ويعقوب في عَلَيْهِمْ [الفاتحة: 7] خاصة فهما يضمان الهاء وقفا ووصلا. |