معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَالَقَةُ:
بفتح اللام والقاف، كلمة عجمية: مدينة بالأندلس عامرة من أعمال ريّة سورها على شاطئ البحر بين الجزيرة الخضراء والمرية، قال الحميدي: هي على ساحل بحر المجاز المعروف بالزقاق، والقولان متقاربان، وأصل وضعها قديم ثم عمرت بعد وكثر قصد المراكب والتجار إليها فتضاعفت عمارتها حتى صارت أرشذونة وغيرها من بلدان هذه الكورة كالبادية لها أي الرستاق، وقد نسب إليها جماعة من أهل العلم، منهم: عزيز بن محمد اللّخمي المالقي وسليمان المعافري المالقي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ مالقة، من بلاد الأندلس
لابن عسكر: محمد بن المالقي، الغساني. المتوفى: سنة ست وثلاثين وسبعمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك غرناطة يسترد مالقة.
677 - 1278 م استولى ملك غرناطة الفقيه محمد الثاني ابن الأحمر على مالقة وضمها إلى ممكلة غرناطة، وكان المنصور يعقوب ملك بني مرين يطمع فيها فساءت بذلك العلاقة بينه وبين ملك غرناطة، فعزم على قتله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحرب بين ملك قشتالة وأمير مالقة.
887 - 1482 م فرديناند الخامس ملك قشتالة طلب من أبي الحسن محمد بن علي الملقب بالزغل أمير مالقة إمضاء معاهدة يكون فيها أمير مالقة تابعا لقشتالة، فرفض ذلك أمير مالقة فقام ملك قشتالة بإعلان الحرب عليه فقاتله أبو الحسن في معركة ضارية انتهت بهزيمة القشتاليين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الإسبان على مالقة وقتلهم النساء والأطفال.
892 شعبان - 1487 م استطاع الأسبان دخول مدينة مالقة والاستيلاء عليها تماما فدخلوها دخول الفاتحين، فعاثوا فيها الفساد بين قتل للنساء والأطفال ونهب للأموال، مع أن الملك فرديناند بذل لأهلها الأمان وأمنهم على أنفسهم وأموالهم، ولكنه نقض كل ذلك وأمر بأن كل من بقي حيا بعد قتل من قتل، أنهم رقيق يفدون أنفسهم ولا يسمح لأحد بالمغادرة إلا بفدية يؤديها عن نفسه، أما أبو عبدالله محمد الزغل الذي استسلم تاركا مدينة مالقة للأسبان فهرب إلى الجزائر ونزل تلمسان باقيا فيها بقية حياته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن هشام. الْإِمَام أَبُو عَبْد اللَّه الخُشني، الرندي، نزيل مالقة، ويُعْرف قديمًا باسم العويص. [المتوفى: 576 هـ]
أخذ القراءات عن منصور ابن الخير، وعن أَبِي القاسم بْن رضا. وسمع من ابْن مغيث، وابن مكي، وجماعة. وناظر فِي " كِتَاب سِيبوَيْه " على ابْن الطرَاوة وَرَوَى عَنْهُ، وعن أَبِي مُحَمَّد البَطَلْيوسي. قال الأبار: وكان مقرئًا ماهرًا، نحويًا، لغويًا، دأب على تعليم القرآن والعربية دهره. وحدّث. وتوفي بمالقة في شوال. حدثنا عنه ابن حوط الله، وأبو العباس العزفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد، أَبُو القاسم الْأَنْصَارِيّ القُرْطُبيّ الفقيه، قاضي مالقة. [المتوفى: 587 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِي القاسم بْن رضا، وأبي جَعْفَر بْن الباذش. وعاش ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
423 - يَحْيَى بْن عَبْد الجبار بْن يَحْيَى بْن يوسف، أَبُو بَكْر الْأَنْصَارِيّ، المالقيّ، المعروف بالأبار، قاضي مالقة. [المتوفى: 590 هـ]
ذكره أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار فِي " تاريخه " فَقَالَ: كَانَ جزلًا فِي أحكامه، مَهِيبًا، ورِعًا، فقيهًا، بصيرًا بالشُّروط، سَمِع أبا عَبْد اللَّه بْن الأصبغ، وأبا جَعْفَر بْن عَبْد الْعَزِيز؛ وأبا عَبْد اللَّه بْن نجاح الذهبي بقُرْطُبة، ورحل إِلَى إشبيلية، فسمع " صحيح الْبُخَارِيّ " من أَبِي الْحَسَن شُرَيْح، وسَمِع من أبي بكر ابن العربي، حدَّث عَنْهُ أَبُو سليمان بْن حَوْط اللَّه، وأَبُو يَحْيَى بْن هانئ، وغيرهما، وتوفي سنة تسعين فِي ذِي الحجَّة، وَلَهُ خمسٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - تَمَّام بْن الحُسَيْن بْن غالب الخطيب، أَبُو كامل القَيسيّ المالقيّ، خطيب مالقة، المعروف بابن الحدّاد. [المتوفى: 602 هـ]
روى عَنْ أَبِيهِ، وأبي عَبْد الله بْن معمر، وابن النّعمة، وجماعة. قَالَ ابن الزُّبَيْر: أخذ عَنْهُ النّاسُ كثيرًا، وكان مِن أحسن النّاس قراءة، -[56]- وأطيبهم نغمة. مولده عام تسعة وخمسمائة في ربيع الأول بجيان. قال: ولم يتخلف عَنْ جِنَازته إلا النّادرُ، وآخرُ من روى عَنْهُ أَبُو عُمَر بْن حَوْط الله. قَالَ الأبّار: أنشأ فصولًا مستحسنةً في الخُطب، سَمِع منه أَبُو مُحَمَّد وأَبُو سُلَيْمَان ابنا حَوْط الله، وأبو جعفر ابن الدلال، وجماعة. تُوُفّي في ربيع الأوّل وله ثلاثٌ وتسعون سنة. وأجاز لابن مسدي وحضر عنده. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ مالقة، من بلاد الأندلس
لابن عسكر: محمد بن المالقي، الغساني. المتوفى: سنة ست وثلاثين وسبعمائة. |