موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ المراكشي
هو: الشيخ: أبو عبد الله. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن إبراهيم بن يوسف بن حامد، تاج الدين المراكشي.
ولد: سنة (701 هـ)، وقيل: (703 هـ) إحدى، وقيل: ثلاث وسبعمائة. من مشايخه: زكي الدين ابن القوبع، والقونوي وغيرهما. ¬__________ * معرفة القراء (2/ 754)، الوفيات لابن رافع (2/ 108)، غاية النهاية (2/ 49)، الدرر الكامنة (3/ 389)، وجيز الكلام (1/ 40)، الدارس (1/ 605). * البغية (1/ 16)، طبقات الشافعية للسبكي (9/ 147)، الدرر (3/ 386)، الشذرات (8/ 295)، النجوم (10/ 253)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 468). كلام العلماء فيه: • طبقات الشافعية للسبكي: "كان فقهًا نحويًّا متفننًا مواظبًا على طلب العلم جميع نهاره وغالب ليله، يستفرغ فيه قواه، ويدع من أجله طعامه وشرابه وكان ضريرًا فلا يفتر عن الطلب إلا إذا لم يجد من يطالع عليه" أ. هـ. • طبقات الشافعية للإسنوي: "كان ذكيًا، غير أنه كان عجولًا محتقرًا للناس، كثيرا الوقيعة فيهم" أ. هـ. • الشذرات: "كان ضيق الحلق لا يحابي أحدًا ولا يتحاشاه فآذاه لذلك القاضي جلال الدين القزويني أول دخوله القاهرة فلم يرجع" أ. هـ. وفاته: سنة (752 هـ) اثنتين وخمسين وسبعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المقرئ: محمد بن محمد بن عبد الملك بن سعيد الأنصاري الأوسي، أبو عبد الله المراكشي.
ولد: سنة (634 هـ) أربع وثلاثين وستمائة. من مشايخه: أبو زكرياء بن أبي عتيق، وأبو القاسم البلوي وغيرهما. من تلامذته: أبو حفص بن صفوان والقاسم بن يوسف التجيبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الديباج: "الإمام العلامة، الأوحد، المصنف الأديب المفتي المقرئ، المؤرخ، الحافظ المفيد أبو عبد الله قاضي مراكش" أ. هـ. • الإحاطة: "كان رحمه الله غريب المنزع، شديد الانقباض، محجوب المحاسن، تنبو العين عنه جهامة، وغرابة شكل، ووحشة ظاهرة في طي ذلك أدب غض ونفس حرة، وحديث ممتع، وأبوة كريمة، أحد الصابرين على الجهد المتمسكين بأسباب الحشمة، الراضين بالخصاصة ... " أ. هـ. • مقدمة (الذيل والتكملة) للمترجم له، بقلم الدكتور إحسان عباس: "كان رحمه الله نبيل ¬__________ * معرفة القراء (2/ 710)، معجم شيوخ الذهبي (604)، غاية النهاية (2/ 244)، النجوم (8/ 78)، الشذرات (7/ 755)، ذيل تذكرة الحفاظ (92). * الديباج المذهب (2/ 325)، الإحاطة (2/ 527)، أعلام مراكش (3/ 242)، هدية العارفين (2/ 151)، معجم المؤلفين (3/ 657)، مقدمة كتاب "الذيل والتكملة" بقلم الدكتور إحسان عباس- دار الثقافة- بيروت. الأغراض عارفًا بالتاريخ والأسانيد نقادًا لها حسن التهدي جيد التصرف وإن قل سماعه، أديبًا بارعًا شاعرًا مجيدًا، امتدح بعض كبراء وقته، وكان مع نقده الإسنادي ذا معرفة بالعربية واللغة والعروض ومشاركة في الفقه وما تقدمت الإشارة إليه من معارفه أغلب عليه ... ولي قضاء مراكش مدة ثم أخر عنها لعارض، سببه ما كان في خلقه من حدة أثمرت مناقشة موتور وجد سبيلًا فنال منه" أ. هـ. وفاته: سنة (703 هـ) ثلاث وسبعمائة، وقيل: (743 هـ) ثلاث وأربعين وسبعمائة كما في الإحاطة. من مصنفاته: "الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة" وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - عيسى بْن عَبْد العزيز بْن يَلَلْبَخت بْن عيسى، العلّامة أَبُو موسى الْجُزُوليّ اليَزْدكنْتِيّ البربريّ المَرّاكُشيّ المغربيّ النّحْويّ. [المتوفى: 607 هـ]
حجّ ولزِم العلّامة أبا مُحَمَّد عَبْد الله بْن برّيّ بمصر فأخذ عَنْهُ العربيَّة واللّغة. وسَمِعَ من أبي مُحَمَّد بْن عُبَيْد الله " صحيح البخاري ". وصَدَر من رحلته فتصدّر للإِفادة بالمَرِية وبالجزائر، عمل ببِجَاية دهرًا. وأخذ العربية عَنْهُ جماعة. وكان إمامًا لا يُشقُّ غباره في العربية ولا يُجارى، مَعَ جودة التّفهيم وحُسْن العِبارة، وإليه انتهت الرياسة في علم النّحو؛ ولقد أتى في " مقدّمته " بالعجائب الّتي لا يُسبق إليها، فكلّها حدود وإشارات، ولقد يكون الشخص يعرف المسألة من النّحو معرفةً جيّدة، فإذا قرأها من " الْجُزُولية " دار رأسه واشتغل فكره، واسم هذه المقدّمة " القانون " اعتنى بها جماعة من أذكياء النُّحاة وشرحوها. قال القاضي شمس الدين ابن خلِّكان: بلغني أَنَّهُ كَانَ إذَا سُئل عَنْ هذه المقدّمة: أمِن تصنيفك هي؟ قَالَ: لا. وكان رجلًا ورِعًا، فيقال: إنّها نتائج بحوثه عَلَى ابن برّيّ كَانَ يُعَلِّقها. ثُمَّ رجع إِلى المغرب، واشتغل مدَّةً بمدينة -[171]- بِجاية، ورأيت جماعةً من أصحابه. وتُوُفّي سنة عشرٍ بمراكش. وقال أبو عَبْد الله الأبّار: له مجموع في العربية عَلَى " الْجُمَل " كثير الفائدة، متداوَل يُسمَّى بالقانون، وقد نُسِبَ إِلى غيره، أخذ عَنْهُ جِلَّة. وتُوُفّي بآزمور من ناحية مَرّاكُش سنةَ سبع وستمائة؛ قاله أبو عبد الله ابن الضّرير. قَالَ الأبّار: وقال غيره: سنةَ ستّ. وولي خطابة مَرّاكُش، وكان إمامًا في القراءات أيضاً. و " يللبخت " جده رجل بربري، وهو ابن عيسى ابن يُومارِيليّ. وجُزُولة: بطن من البربر، وجيمها ممزوجة بالكاف. وقرأت بخطّ مُحَمَّد بْن عَبْد الجليل المُوقانيّ: إنّه - أعني الْجُزُوليّ - قرأ أصولَ الدّين، وأنه قاسى بمدَّة مقامه بمصر كثيرًا من الفَقْر ولم يدخل مدرسة، وكان يخرج إِلى الضِّياع يؤمُّ بقومٍ، فيحصل ما ينفعه عَلَى غاية الضّيق. ورجع إِلى المغرب فقيرًا مُدقعًا، فلمّا وصل إِلى المَرِية أو نحوها رهنَ كتاب ابن السّرّاج الّذي قرأه عَلَى ابن برّي وعليه خطّه، فأنهى المرتهن أمره إِلى الشيخ أَبِي العَبَّاس المَرِيّيّ، أحد الزُّهّاد بالمغرب وكان يُصاحب بني عَبْد المؤمن، فأنهى أَبُو العَبَّاس ذَلِكَ إِلى السّلطان، فأمر بإحضاره، وقدّمه وأحسنَ إِلَيْهِ، وجعله أحد مَن يحضر مجلسه. وصَنّف كتابًا في شرح " أُصول " ابن السّرّاج، والمقدّمة المشهورة، وقصد بها التّحشية عَلَى " الْجُمَل ". قلت: وممّن أخذ عَنْهُ أَبُو عليّ الشَّلَوْبِينيّ، وزين الدّين يَحْيَى بْن مُعطي. وقال القِفْطِيّ: قرأ مذهبَ مالك وأصوله عَلَى ظافر المالكيّ بمصر، وبلغني أَنَّهُ كَانَ يتورّع عَنْ نسبة " المقدّمة " إِلَيْهِ لكونها نتائج بحوثه وبحوث رُفقائه عَلَى عَبْد الله بْن برّي. قَالَ: وأخبرني صديقنا النّحْويّ اللّورقيّ - يعني عَلَم الدّين - أَنَّهُ اجتاز بالْجُزُوليّ، قَالَ: فأتيتُه فخرج إليَّ في هيئة متألِّه، فسألتُه عَنْ مسألة في التّعجّب من " مقدمته " وذلك في سنة إحدى وستمائة. قَالَ القِفْطيّ: وقد شرح العَلَم هذا مقدّمته وأجاد، وشرحها أَبُو عليّ -[172]- الشَّلَوبينيّ ولم يُطِل، وشرحها شابٌّ من أهل جَيَّان، ومتصدّر بحلب، وأحسن في الإِيجاز. قلت: يعني به الشيخ جمال الدين ابن مالك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - عقيلُ بْن عطيَّة، أَبُو طالب وأَبُو المجد القُضاعيّ الأندلسيّ الطّرطوشيّ، ثُمّ المَرّاكُشيّ. [المتوفى: 608 هـ]
روى عَنْ أَبِي القَاسِم بْن بَشْكُوَال، وأبي القَاسِم بْن حُبيش، وأبي نصر فتح بْن مُحَمَّد، وجماعة. وولي قضاءَ غَرناطة. وقد ذكره الأبَّارُ، فَقَالَ: كَانَ مُقدّمًا في صناعةِ الحديث، وله رَدٌّ عَلَى أَبِي عُمَر بْن عَبْد البرّ في بعض تواليفه، وتنبيهٌ على غلطاته. سمع منه أبو جعفر ابن الدّلّال، وأَبُو الحَسَن بْن منخل الشاطبيّ. وولي بأخَرةٍ قضاءَ سجلماسة، وتُوُفّي بها في صفر وقد قارب السّتّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - صُهَيْب بْن عبد المُهيمن، أَبُو يحيى المرّاكشيُّ. [المتوفى: 631 هـ]-[45]-
سمع " الموطأ " من أبي بكر ابن الجدَّ، وأَبِي عَبْد اللَّه بْن زَرْقون. سَمِعَ منه ابن فَرْتون بفاس. وقال الأبّارُ: تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
547 - لُبّ بنُ عُمَر بن جرّاح، أَبُو عيسى الأنصاري، المراكشي. [المتوفى: 638 هـ]
أخذ كتابي " النجم " و " الكوكب " للإقْليشي عن ابن كَوْثر. وتلا بالسبع بسَبْتَةَ على أبي زكريا الهوزني. توفي في شوال. قاله ابن فرتون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - إِبْرَاهِيم بْن جَابِر، أَبُو إِسْحَاق المخزوميّ، المَرّاكِشيّ الواعظ، المعروف بالقفّال. [المتوفى: 641 هـ]
قَالَ الأَبّار: كَانَ عالِمًا عامِلًا. أقام بإشبيلية مدّةً، ثمّ بمرّاكِش، فوعظ بها إلى أن مات. وعاش إحدى وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - سليمان بن أحمد بن يوسف، أبو الربيع المُرَاكشيّ. [المتوفى: 662 هـ]-[53]-
سمع بمكة من السهروردي. وحدَّث بالقاهرة، ومات بالإسكندريّة في جُمَادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - مُحَمَّد بْن عليّ البكْريّ المرّاكشيّ، [المتوفى: 662 هـ]
والد الأجلّ أبي الحسن عليّ وأبي الفَرَج عبد الرحمن. -[61]- مات بدمشق فِي ذِي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عبد الرحمن، الشيخ علاء الدّين، أَبُو الْحَسَن البكريّ، المُرّاكشيّ، الكاتب. [المتوفى: 684 هـ]
ولد سنة ست عشرة وستمائة بدمشق. وسمع: أَبَا صادق بْن صباح وابن الزُّبَيْديّ وابن اللّتّيّ وابن أخي أَبِي البيان والحسين بْن إِبْرَاهِيم بْن مَسْلَمَة. وروى " صحيح الْبُخَارِيّ ". وكان ذا رواء ووقار وخبرة بأمور الدّيوان والحساب بحيث يُرجع إلى قوله فِي ذَلِكَ. ولي نظر المارستان النوري مدةً، ثمّ ولي نظر الدّواوين، وكان تَرْكُ ذَلِكَ أَوْلَى بِهِ؛ لأنّه كَانَ متواضعًا صالحًا، لَهُ وردٌ بين العِشاءين، وكان يركب الحمار ويأتي الدّيوان. سَمِعَ منه غير واحد. وأجاز لي حديثه. ومات في جمادى الأولى، وعمل نظر البيمارستان النوري مدة بلا جامكية، كان غنيا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - إِبْرَاهِيم بْن عُثْمَان بْن يَحْيَى بْن أَحْمَد، أَبُو إِسْحَاق اللّمّتونيّ، المُرّاكِشيّ، ثمّ الدّمشقيّ، ابن مؤذّن الكلاسة. [المتوفى: 687 هـ]
شيخ صالح، معمَّر، مبارك، خيّر، له دكان في سوق الزيادة، وُلِد سنة تسعٍ وتسعين بدمشق، وسمع بنفسه من ابن البُنّ والقزوينيّ وأبي القَاسِم بْن صَصْرى وزين الأمناء وابن الزُّبيدي وطائفة، وسمع أخاه علّيًا معه من جماعة، وروى الكثير، أخذ عَنْهُ المِزّيّ والبِرْزاليّ والجماعة، وتُوُفّي فِي مُستَهَلّ جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
483 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد، الفقيه العَدْل، أبو عَبْد اللَّه التّجيبيّ، المُراكِشيّ، المعروف بالدكربه. [المتوفى: 697 هـ]
وُلِدَ سنة سبْعٍ وستّمائة بمُرّاكِش، فأجاز له في سنة عَشْر أَبُو مُحَمَّد بْن حوط اللَّه، وأخذ عن والده ومحمد بْن عَبْد الْجَبَّار السوسي وعبد الرحمن بن إسماعيل الحداد وطائفة. -[863]- قال أبو عبد الله الوادياشي: لقيته فأجاز لي بخطّه، ومات بتونس فِي أول جُمَادَى الأولى سنة سبْعٍ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ المراكشي
هو: الشيخ: أبو عبد الله. |