|
مَكين مَكين: مطمئن. ويوصف به الموضع، فيدل على أنه خالٍ عن القلق والتزعزع، كما هو هنا . وربما يوصف به ذوو العقول، فيدلّ على كونهم ذوي الثقة والاعتماد وذوي الرسوخ في المرتبة، كما قال تعالى:{{عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ}} .وكما أخبر عن قول ملك مصر ليوسف عليه السلام:{{إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ}} .
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تمكين المقام، في المسجد الحرام
للشيخ: علي دده بن الحاج مصطفى البسنوي. وهو رسالة. ألفها لما صار مأمورا لتجديد المقام الإبراهيمي من قبل السلطان: مراد خان، سنة 1001، إحدى وألف. ورتب على: أربعة أركان، وخاتمة. الأول: في سبب نزول الآيات فيه. والثاني: فيما ورد في فضل الصلاة فيه. الثالث: فيما ورد في أسرار المقام. الرابع: في أوائل المقامات. الخاتمة: فيما قيل في مدحه. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
مصطلح يطلق على: 1 - المد لأجل الهمزة في كلمة، نحو: الْمَلائِكَةِ* جاءَ* وعلى هذا فهو من قبيل المد الواجب المتصل. 2 - مجيء الواو المتحركة بعد الواو الساكنة المدية، نحو: آمَنُوا وَعَمِلُوا*، وكذا الياء المتحركة بعد الياء الساكنة المدية، نحو: فِي يَوْمَيْنِ*. ففي هذين النوعين مدة لطيفة بين الواوين الساكنة والمتحركة، والياءين الساكنة والمتحركة، حذرا من الإدغام أو الإسقاط. 3 - مجيء الياء الساكنة بعد الياء المشددة المكسورة، نحو: الْأَمِينُ* النَّبِيِّينَ* رَبَّانِيِّينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - د ن ق: نُوحُ بْنُ رَبِيعَةَ أَبُو مَكِينٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَأَبِي مِجْلَزٍ لاحِقٍ، وَنَافِعٍ. وَعَنْهُ: يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَأَبُو عَتَّابٍ الدَّلالُ. وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ. -[242]- وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: قُلْتُ لِيَحْيَى: أَبُو مَكِينٍ قَالَ: هُوَ فَوْقَهُ، يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْوَلِيدِ الشَّنِّيَّ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ فِي الشَّنِّيِّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. صَفْوَانُ بْنُ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِي مَكِينٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: " إِذَا اشْتَهَى مَرِيضُ أحدكم شيئا فليطعمه إياه ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
593 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن الحُسَيْن بْن عَبْد الحميد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الحَسَن بْن حديد بن أَحْمَد بْن محمد بن حمدون، القاضي المكين أَبُو طَالِب ابن زين القضاة أَبِي الفضل، الكنانيّ الإسكندرانيّ المالكيّ العَدْل. [المتوفى: 619 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. وسمع من أبي طاهر السلفي، وأبي محمد العُثْمانِيّ، وَأَبِي الطاهر بن عَوْف، وغيرهم. وأجاز لَهُ جماعة. وَحَدَّثَ بدمشق وَمِصْر؛ رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ المُنْذِريّ وَقَالَ: كَانَ لَهُ أنس بالطّريقة. وَكَانَ الحَافِظ السِّلَفيّ يكرمه كثيرًا؛ لِما لأسلافه عَلَيْهِ من الحقوق، ويقدّمه للقراءة عَلَيْهِ مَعَ صغر سنه. وهو من بيت الرياسة والمعروف، ولهم الْأوقاف والْأحباس. وَهُوَ من وَلَد سُراقة بن مالك بن جُعْشم رَضِيَ اللَّه عَنْهُ. وَكَانَ أَبُوه قاضي الإسكندرية؛ وكذلك جَدّه المكين أبو علي. وذكر أنه استقضي من بيتهم بالإسكندرية سبعة قضاة، وكانوا يحكمون بمذهب أهل السُّنة في ذَلِكَ الوَقْت. قُلْتُ: يعني في الدَّوْلَة العُبيديَّة. وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا الشِّهَاب القُوصِيّ، والجلال عيسى بن الحَسَن القاهريّ؛ وأخوه الرشيد عَبْد اللَّه بن الحَسَن، وآخرون. وَتُوُفِّي في سابع عشر جُمَادَى الآخرة بالإسكندرية. لم ألحق من أصحابه أحدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - أبو الْحَسَن بْن عَبْد العظيم بْن أبي الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل، المحدّث، العالم، مَكِين الدين ابن الحصني، المصري. [المتوفى: 674 هـ]
ولد بمصر في أحد الجماديين سنة ستمائة وسمع الكثير من الْجَمّ الغفير. وكتب وتعب وحصّل وفهِم وأكثر عن أصحاب السِّلَفيّ. ذكره الشّريف عزّ الدّين فقال: تُوُفِّيَ فِي تاسع عشر رجب وقال: كتب وقرأ ولم يزل يسمع ويفيد ويقرأ للطلبة إِلَى حين وفاته وكان حَسَن القراءة، فاضلًا، متميزا، ثقة، جميل السيرة، سمعت منه ورافقتُه مدّةُ وسمعت بقراءته جُملة من الكُتُب الكبار والأجزاء المنثورة. وكان حَسَن الأخلاق، مأمون الصُّحْبة، كثير الإفادة. وقد سمّاه بعض الطَّلَبة: ثابتًا وبعضُهم: عَلِيًّا. قلت: وله ولدان حَيّان شُهْدَة ومحمد قد حدّثا، مات مُحَمَّد قديما وشهدة سنة إحدى وعشرين فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
454 - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللّه بْن فتوح، الْمُقْرِئ مكينُ الدّين الأَنْصَارِيّ المصري الضرير، ويعرف بابن الغطيط. [المتوفى: 679 هـ]
ولد سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة، وسمع " مُسْنَد الشّافعيّ " من القاضي زين الدّين، وسمع من الفخر الفارسيّ، وحدَّث. مات فِي منتصف ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - عَبْد اللَّه بْن مَنْصُور بْن عليّ، الإِمَام، مكين الدِّين، أبو مُحَمَّد اللَّخْميّ، الإسكندراني، المقرئ، المعروف بالمكين الأسمر، مُقرئ الإسكندريّة. [المتوفى: 692 هـ]
قرأ القراءات على أبي القاسم الصفراوي وغيره وطال عمره، وأقرأ جماعة وحدَّث عن أصحاب السِّلَفيّ، ولمّا مات شيخنا الفاضليّ، وتوجَّعْتُ لموته وُصف لي هذا الشَّيْخ وأنّه قرأ على الصّفراويّ، فبقيتُ أتلهّف على لُقِيّه ولم يكن أَبِي يُمكّنني من السَّفر. وكان شيخًا صالحًا، عابدا، عارفًا بالقراءات، تُوُفّي فِي غُرّة ذي القعدة عن سنٍّ عالية، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - عَبْد الحميد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن فارس، العَدْل، مكينُ الدِّين ابن الزَّجّاج العلثيّ، البغداديّ، الحنبليّ. [المتوفى: 693 هـ]
وُلِدَ سنة عشرين وستمائة وقدِم دمشق للحجّ سنة أربعٍ وثمانين. وحدث عن: ابن روزبة والقطيعي، والحسن ابن الأمير السيّد والأنجب الحمامي وابن بهروز وجماعة. مات في أول العام - إن شاء الله - وكان دينا عابدا ثقة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تمكين المقام، في المسجد الحرام
للشيخ: علي دده بن الحاج مصطفى البسنوي. وهو رسالة. ألفها لما صار مأمورا لتجديد المقام الإبراهيمي من قبل السلطان: مراد خان، سنة 1001، إحدى وألف. ورتب على: أربعة أركان، وخاتمة. الأول: في سبب نزول الآيات فيه. والثاني: فيما ورد في فضل الصلاة فيه. الثالث: فيما ورد في أسرار المقام. الرابع: في أوائل المقامات. الخاتمة: فيما قيل في مدحه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه يحيى بن سعيد، وأبو داود، وجماعة.
وثقه غير واحد، وله حديث غريب. قال العقيلي: لا يتابع عليه. وقال البخاري: نوح عن أبي مجلز، وعنه ليث بن أبي سليم - منكر الحديث. أبو بكر بن عياش، عن ليث، عن نوح، عن حميد بن لاحق، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ، قال: خيرت أسماء () بين أزواجها الثلاثة في الجنة، فاختارت الذي مات موتا. وكان أحسنهم خلقا. هكذا قال حميد بن لاحق، فإن كان عنى به أبا مجلز فإنه لم يدرك أبا ذر، وإلا فهو مجهول. صفوان بن هبيرة، عن أبي مكين عن عكرمة، عن ابن عباس - أن رسول الله ﷺ عاد رجلا من الانصار، فقال له: أتشتهي شيئا؟ قال: نعم، خبز بر، فقال: من كان عنده من شئ من خبز بر فليأت به، فجاء رجل بكسرة فأطعمها إياه، ثم قال له عليه الصلاة والسلام: إذا اشتهى مريض أحدكم شيئا فليطعمه إياه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن إياس بن الحارث.
هو نوح ابن ربيعة. مر () . [أبو المنذر، أبو منصور، أبو منظور] |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Firm المتين المكين الحازم
|