نتائج البحث عن (مَلِيجيّ) 6 نتيجة

مَلِيجيّ
من (م ل ج) نسبة إلى مَلِيج بمعنى الرجل الجليل، والرضيع.
المقرئ: إسماعيل بن هبة الله بن علي بن هبة الله، ابن شرف القضاة، عُرف بابن الملِيجي، فخر الدين، أبو طاهر.
ولد: سنة (589 هـ) تسع وثمانين وخمسمائة، أو قبلها بيسير.
من مشايخه: قرأ القراءات على الإمام الفرضي النحوي المقرئ أبي الجود غياث بن فارس بن مكي بن عبد الله اللخمي المنذري وغيره.
من تلامذته: قرأ عليه الشيخ أثير الدين أبو حيّان، وأبو بكر الجعبري، والقطب عبد الكريم بن عبد النور الحلبي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "وقد قرأ شيخنا مجد الدين التونسي القراءات وبرع فيها، وخرج من مصر إلى الشام، وهذا المليجي يعدُ في الأحياء، وأظنه أعرض عنه على قاعدة المغاربة، في تركهم الأخذ عن من لا يُحكمُ الفنّ" أ. هـ.
* غاية النهاية: "شيخ عدل مسند" أ. هـ.
* المقفى: "العدل، المسند، المعمر، المقرئ، الشافعي ... وكان تاركًا للفن، وإنما ازدحموا عليه لعوالي روايته" أ. هـ.
وفاته: سنة (681 هـ) إحدى وثمانين وستمائة.

147 - هبة الله ابن العدل أبي المكارم إسماعيل بن هبة الله عز القضاة أبو القاسم المليجي ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - هبة الله ابن العدل أبي المكارم إسماعيل بن هبة الله عز القضاة أبو القاسم المليجي ثم المصري. [المتوفى: 622 هـ]
ولد سنة اثنتين وستّين وخمسمائة. وسَمِعَ من عبد الله بن بَرِّيّ، وغيره. وحدَّث.
ومَلِيج: من أعمال الغربيَّة.

216 - يونس بن بدران بن فيروز بن صاعد بن عالي بن محمد بن علي، قاضي القضاة بالشام جمال الدين أبو محمد وأبو الوليد وأبو الفضائل وأبو الفرج القرشي الشيبي الحجازي الأصل المليجي المولد الشافعي، المشهور بالجمال المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - يونُس بن بَدْران بن فَيْروز بن صاعد بن عالي بن مُحَمَّد بن عليّ، قاضي القُضاة بالشّام جمالُ الدِّين أبو محمد وأبو الوليد وأبو الفضائل وأبو الفَرَج القُرَشيّ الشَّيْبيّ الحِجازيُّ الأَصل المَلِيجيُّ المولد الشّافعيّ، المشهورُ بالجمال المصريّ. [المتوفى: 623 هـ]
ولد تقريباً سنة خمسين وخمسمائة. وسمع من السلفي، وعلي بن هبة الله الكامليّ، وغيرهما. وتَرّسَّلَ إلى الدّيوان العزيز، وَوَلِيَ الوكالة بالشّام مُدَّة، والتّدريس، ثمّ القضاء. ودَرَّسَ بالأمينية بعد التّقيّ الضّرير، وتَرَسَّلَ عن الملك العادل، إقامةً ونَوَّهَ باسمه الصاحبُ ابن شُكْر. ووَلِيَ تدريسَ العادِلية في دولة المُعَظَّم؛ فألقى بها دروسًا جميعَ تفسيرِ القرآن. وقد اختصر كتاب " الأُمّ " للشّافعيّ. وصَنَّفَ في الفرائض. -[757]-
قال أبو شامة: كَانَ في ولايته عفيفًا في نَفْسِه نَزهًا، مُهيبًا، مُلازمًا لمجلس الحُكم بالجامع وغيره. وكان يُنْقَمُ عليه أنَّه إذا ثبتَ عنده وراثة شخص، وقد وضع بيتُ المال أيديهم عليها، يأمره بالمصالحة لبيت المال. ونُقِمَ عليه استنابتُه في القضاء لابنه التّاج مُحَمَّد، ولم تكن طريقتُه مستقيمةً. قال: وكان يذكر أنَّه قُرَشِيٌّ شيبيٌّ، فتكلّمَ النّاس في ذلك، وَوَلِيَ بَعْدَهُ القضاءَ وتدريسَ العادلية شمسُ الدِّين الخُوَييّ.
ونقلتُ من خطِّ الضّياء: تُوُفّي القاضي يُونُس بن بَدْران المِصْريّ، بدمشق، وقليلٌ من الخَلْقِ مَن كَانَ يَتَرحَّم عليه.
قلت: روى عنه البرزاليّ، والشهاب القوصيّ، وعمر ابن الحاجب وقال: كَانَ يُشارِكُ في علومٍ كثيرة، وصارَ وكيلًا لبيت المال، فلم يُحسن السيرة قبل القضاء.
قال ابن واصل: كَانَ شديدَ السُّمرة، يَلْثَغُ بالقاف همزةً، صلَّى ليلةً بالملك المعظّم فقرأ " {{نبأ ابني آدم بالحقّ}} "، فضحك منه السُّلطانُ، وقطع الصّلاةَ.
وقال القوصي: أنشدنا الجمالُ المِصْريّ، قال: أنشدنا السِّلَفيّ لنفسه:
قَدْ كُنْتُ أَخْطُو فَصِرْتُ أَعْدُو ... وكُنْتُ أَغْدُو فَصِرْتُ أَخْطُو
خَانَ مَشِيبي يَديَ وَرِجْلِي ... فَلَيْسَ خطوٌ وَلَيْسَ خَطُّ
تُوُفّي في أواخر ربيع الأوّل، ودُفِنَ في مجلس بقاعته شرقيّ القليجية من قبليّ الخضراء.

14 - إسماعيل بن هبة الله بن علي بن هبة الله، فخر الدين أبو الطاهر بن أبي القاسم ابن المليجي، المصري، المقرئ، المعدل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - إسماعيل بن هبة اللَّه بن عَليّ بن هبة اللَّه، فخر الدين أبو الطاهر بن أبي القاسم ابن المليجي، المصري، المقرئ، المعدل، [المتوفى: 681 هـ]
مسند القراء في زمانه.
ولد سنة تسعٍ وثمانين وخمسمائة أو قبلها بيسير، وقرأ بالسبع على أبي الجود، وهو آخر من قرأ عَلَيْهِ وفاة، وسمع من أَبِي الْحَسَن بْن جُبَيْر البَلَنْسِيّ، وأبي عبد الله بن محمد ابن البناء، وازدحم عليه فِي آخر عُمُره الطّلبة لعلوهِ لا لإتقانه، فقرأ عَلَيْهِ العلامة أَبُو حيّان، وقُطْب الدّين عَبْد الكريم، والتقيّ أَبُو بَكْر الْجَعْبريّ، وجماعة، وأجاز لأبي مُحَمَّد البرزاليّ وغيره، ومات فِي الثّاني والعشرين من رمضان، رحمه اللَّه وتساوى القرّاء بعده فِي إسناد أَبِي الجود، وكان بارز العدالة، ديّنًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت