كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أربعين، لابن كمال باشا
شمس الدين: أحمد بن سليمان. المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة. جمع: ثلاث أربعينات. وشرحها. واختار: ما جزل لفظه، وحسن فقرته. وليس كل منها: أربعون حديثا، بل بعضها عشرون. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: ابن كمال باشا
هو الفاضل، العلامة، شمس الدين: أحمد بن سليمان بن كمال. المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة. بلغ فيه إلى: سورة الصافات. وهو: تفسير لطيف. فيه: تحقيقات شريفة، وتصرفات عجيبة. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر أحمد بن سليمان المولى شمس الدين أحد موالي الرومية الشهير بابن كمال باشا الرومي الحنفي.
من مشايخه: المولى لطفي، والمولى القسطلاني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الكواكب السائرة: "كان من العلماء الذين صرفوا حميع أوقاتهم إلى العلم وكان يشتغل به ليلًا ونهارًا وقد فتر الليل والنهار ولم يفتر قلمه" أ. هـ. • هدية العارفين: "وله (تفسير القرآن) بلغ فيه إلى سورة الصافات، وهو تفسير لطيف فيه تحقيقات شريفة وتصرفات عجيبة" أ. هـ. • معجم المفسرين: "قاضي فقيه حنفي مفسر من العلماء بالحديث ورجاله .. كان إمامًا بارعًا ¬__________ * معرفة القراء (1/ 398)، غاية النهاية (1/ 58)، الصلة (1/ 88)، المقفى الكبير (1/ 393)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 44) ط. تدمري. (¬1) في غاية النهاية (الكتاني)، وفي الصلة (الكتامي). * الوافي (6/ 404)، غاية النهاية (1/ 58). *الشذرات (10/ 335)، الطبقات السنية (1/ 355)، الكواكب السانرة (2/ 107 / 108)، معجم المفسرين (1/ 40)، الأعلام (1/ 133)، معجم المؤلفين (1/ 148)، هدية العارفين (1/ 141)، الشقائق النعمانية (226) جهود علماء الحنفية (3/ 1277)، الماتريدية (1/ 315). في التفسير والفقه والحديث والنحو والتصريف والمعاني والبيان والكلام والمنطق والأصول". أ. هـ. • جهود الحنفية -من الهامش-: "قلت -أي المصنف- ابن كمال باشا حنفي متعصب مبتدع ماتريدي جهمي، بل صوفي غال، قبوري، قد شرح "القصيدة الخمرية" لابن الفارض الإلحادي الملحد"أ. هـ. • الماتريدية: "فقيه متكلم أديب صوفي غالٍ، شرح "العقيدة الخمرية" لـ "ابن الفارض" الاتحادي وألف في المناضلة عن ابن عربي. وابن كمال هذا إمام عظيم عند الحنفية من أصحاب الترجيح وفضلوه على السيوطي في العلوم" أ. هـ. وفاته: سنة (940 هـ) أربعين وتسعمائة. من مصنفاته: له تفسير لطيف حسن قريب من التمام اخترمته المنية ولم يكمله، وله حواش على الكشاف، وله كتاب في المعاني والبيان وغيرهما، وله التجويد، وشرحه التجريد في علم كلام الماتريدية. |
|
المفسر: إسماعيل كمال باشا بن وجهي باشا (الوزير)، الرومي الحنفي.
كلام العلماء فيه: * معجم المفسرين: "أديب شاعر، مفسر تركي مستعرب، كان عضوًا في مجلس المالية العثمانية .. " أ. هـ. وفاته: سنة (1310 هـ) عشر وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: له تصانيف بالتركية والعربية، ¬__________ * هدية العارفين (1/ 223)، معجم المؤلفين (1/ 376)، معجم المفسرين (1/ 93). وله "تفسير سورة الإخلاص"، وله "منظومة شرح دلائل الشريعة" وغير ذلك. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن كمال باشا هو شمس الدين أحمد بن سليمان الحنفى المعروف بابن كمال باشا، تركىّ الأصل.
وُلد فى طوقات نواحى سيواس، وهو من علماء الحديث. كان جده من أمراء الدولة العثمانية، واشتغل هو فى شبابه بالعلم؛ فعكف على القراءة بالليل والنهار، وقد تلقى تعليمه فى أدرنة وعُيِّن مدرسًا فى مدارس كثيرة، ثم صار قاضيًا لأدرنة، ثم مفتيًا بالقسطنطينية. وقد ترك أحمد بن سليمان مصنفات كثيرة منها: كتاب طبقات المجتهدين، وكتاب طبقات الفقهاء، وكتاب المهمات فى فروع الفقه الحنفى، وكتاب محيط اللغة. وتُوفِّى أحمد بن سليمان وهو مفتٍ بالقسطنطينية سنة (640 هـ = 1534 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن كمال باشا هو شمس الدين أحمد بن سليمان الحنفى المعروف بابن كمال باشا، تركىّ الأصل.
وُلد فى طوقات نواحى سيواس، وهو من علماء الحديث. كان جده من أمراء الدولة العثمانية، واشتغل هو فى شبابه بالعلم؛ فعكف على القراءة بالليل والنهار، وقد تلقى تعليمه فى أدرنة وعُيِّن مدرسًا فى مدارس كثيرة، ثم صار قاضيًا لأدرنة، ثم مفتيًا بالقسطنطينية. وقد ترك أحمد بن سليمان مصنفات كثيرة منها: كتاب طبقات المجتهدين، وكتاب طبقات الفقهاء، وكتاب المهمات فى فروع الفقه الحنفى، وكتاب محيط اللغة. وتُوفِّى أحمد بن سليمان وهو مفتٍ بالقسطنطينية سنة (640 هـ = 1534 م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أربعين، لابن كمال باشا
شمس الدين: أحمد بن سليمان. المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة. جمع: ثلاث أربعينات. وشرحها. واختار: ما جزل لفظه، وحسن فقرته. وليس كل منها: أربعون حديثا، بل بعضها عشرون. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: ابن كمال باشا
هو الفاضل، العلامة، شمس الدين: أحمد بن سليمان بن كمال. المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة. بلغ فيه إلى: سورة الصافات. وهو: تفسير لطيف. فيه: تحقيقات شريفة، وتصرفات عجيبة. |