سير أعلام النبلاء
|
4190- ابن حزم 1:
الإِمَامُ الأَوْحَدُ البَحْرُ ذُو الفُنُوْنِ وَالمعَارِفِ أَبُو محمد؛ علي ابن أَحْمَدُ بنُ سَعِيْدِ بنِ حَزْمِ بنِ غَالِبٍ بنِ صَالِحِ بنِ خَلَفِ بنِ مَعْدَانَ بنِ سُفْيَانَ بنِ يَزِيْدَ الفَارِسِيُّ الأَصْلِ ثُمَّ الأَنْدَلُسِيُّ القُرْطُبِيُّ اليَزِيْدِيُّ مَوْلَى الأَمِيْر يَزِيْدَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ بنِ حَرْبٍ الأُمَوِيِّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- المَعْرُوف بيَزِيْد الخَيْر نَائِب أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ أَبِي حَفْصٍ عُمَر عَلَى دِمَشْقَ الفَقِيْهُ الحَافِظُ المُتَكَلِّمُ الأَدِيْبُ الوَزِيْرُ الظَّاهِرِيُّ صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ فَكَانَ جَدُّهُ يزيد مَوْلَى لِلأَمِيْر يَزِيْد أَخِي مُعَاوِيَة. وَكَانَ جَدُّهُ خَلَفُ بنُ مَعْدَانَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ دَخَلَ الأَنْدَلُس فِي صحَابَة ملك الأَنْدَلُسِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُعَاوِيَةَ بنِ هِشَامٍ؛ المَعْرُوف بِالدَّاخل. وَلد أبو ممد بقُرْطُبَة فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَسَمِعَ: فِي سَنَةِ أَرْبَع مائَة وَبعدهَا مِنْ طَائِفَة مِنْهُم: يَحْيَى بن مَسْعُوْدِ بنِ وَجه الجَنَّة؛ صَاحِبِ قَاسِم بن أَصْبَغ فَهُوَ أَعْلَى شَيْخ عِنْدَهُ وَمِنْ أَبِي عُمَرَ أَحْمَد بن محمد بن __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 415"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "12/ 235"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 325"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1016"، والعبر "3/ 239"، ولسان الميزان "4/ 198"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 75"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 299". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، العلامة: ثابت بن حزم بن عبد الرحمن بن مطرِّف بن سليمان بن يحيى العوفي السرفسطي، أبو القاسم.
ولد: سنة (217 هـ) سبع عشرة ومائتين. من مشايخه: ابن وضاح، والخشني، وعبد الله بن ميسرة وغيرهم. من تلامذته: البزار، والنسائي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "كان مفتيًا بصيرًا بالحديث والنحو واللغة والغريب والشعر" أ. هـ. • الديباج المذهب: "عالم متقن بصير بالحديث والفقه، والنحو والعربية، والشعر ... ، وأشاد به أبو علي القالي" أ. هـ. وفاته: سنة (313 هـ)، وقيل (314 هـ) ثلاث عشرة وقيل أربع عشرة وثلثمائة. من مصنفاته: "الدلائل في شرح ما أغفل أبو عبيد وابن قتيبة من غريب الحديث". |
|
*ابن حزم هو أبو محمد على بن أحمد بن سعيد بن حزم، المعروف بابن حزم الظاهرى.
فقيه فيلسوف مؤرخ. وُلِد بقرطبة سنة (384هـ = 994 م)، لأبٍ كان وزيرًا للمنصور بن أبى عامر؛ فعُنِى بتربيته وتعليمه؛ فأتيحت له فرصة الاطلاع على شتى فروع العلم من معارف دينية وفلسفية وتاريخية وأدبية، وعُنى بدراسة الفرق الإسلامية وأهل العقائد الأخرى، كاليهودية والنصرانية. عمل ابن حزم وزيرًا للخليفة الأموى فى الأندلس عبد الرحمن الخامس، ثم عاش بعد مقتل الخليفة متنقلاً بين أنحاء الأندلس. وكان ابن حزم شافعى المذهب، ثم تحول إلى المذهب الظاهرى. وترك ابن حزم مؤلفات كثيرة، من أشهرها: المحلى، وهو فى الفقه، والفِصَل فى الملل والأهواء والنحل، والإحكام فى أصول الأحكام، وهو فى أصول الفقه، وجوامع السيرة النبوية، ونقط العروس فى تواريخ الخلفاء. وتُوفِّى ابن حزم فى قرطبة سنة (456 هـ = 1064 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الإمام ابن حزم الظاهري الأندلسي.
456 شعبان - 1064 م أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأموي الظاهري قرأ القرآن واشتغل بالعلوم النافعة الشرعية، وبرز فيها وفاق أهل زمانه، وصنف الكتب المشهورة، يقال إنه صنف أربعمائة مجلد في قريب من ثمانين ألف ورقة، وكان أديبا طبيبا شاعرا فصيحا، له في الطب والمنطق كتب، وكان من بيت وزارة ورياسة، ووجاهة ومال وثروة، وكان مصاحبا للشيخ أبي عمر بن عبد البر النمري، وكان مناوئا للشيخ أبي الوليد سليمان بن خلف الباجي، وقد جرت بينهما مناظرات كثيرة، وكان ابن حزم كثير الوقيعة في العلماء بلسانه وقلمه، فأورثه ذلك حقدا في قلوب أهل زمانه، وما زالوا به حتى بغضوه إلى ملوكهم، فطردوه عن بلاده، حتى كانت وفاته في قرية له وقد جاوز التسعين، كان ظاهريا لا يقول بشيء من القياس لا الجلي ولا غيره، وهذا الذي وضعه عند العلماء، وأدخل عليه خطأ كبيرا في نظره وتصرفه وكان مع هذا من أشد الناس تأويلا في باب الأصول، وآيات الصفات وأحاديث الصفات، لأنه كان أولا قد تضلع من علم المنطق، أخذه عن محمد بن الحسن المذحجي الكناني القرطبي، ففسد بذلك حاله في باب الصفات، له مصنفات كثيرة أهمها المحلى، والفصل في الملل والنحل. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن حزم هو أبو محمد على بن أحمد بن سعيد بن حزم، المعروف بابن حزم الظاهرى.
فقيه فيلسوف مؤرخ. وُلِد بقرطبة سنة (384هـ = 994 م)، لأبٍ كان وزيرًا للمنصور بن أبى عامر؛ فعُنِى بتربيته وتعليمه؛ فأتيحت له فرصة الاطلاع على شتى فروع العلم من معارف دينية وفلسفية وتاريخية وأدبية، وعُنى بدراسة الفرق الإسلامية وأهل العقائد الأخرى، كاليهودية والنصرانية. عمل ابن حزم وزيرًا للخليفة الأموى فى الأندلس عبد الرحمن الخامس، ثم عاش بعد مقتل الخليفة متنقلاً بين أنحاء الأندلس. وكان ابن حزم شافعى المذهب، ثم تحول إلى المذهب الظاهرى. وترك ابن حزم مؤلفات كثيرة، من أشهرها: المحلى، وهو فى الفقه، والفِصَل فى الملل والأهواء والنحل، والإحكام فى أصول الأحكام، وهو فى أصول الفقه، وجوامع السيرة النبوية، ونقط العروس فى تواريخ الخلفاء. وتُوفِّى ابن حزم فى قرطبة سنة (456 هـ = 1064 م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مشيخة: ابن حزم
وذيلها للعراقي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ما روى عنه سوى موسى بن عبيدة () .
|