أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
457- بشير أبو رافع
ب د ع س: بشير هو أَبُو رافع الأنصاري السلمي. وقيل: بشر. وقد تقدم. أخرجه ابن منده ههنا مختصرًا، فقال: له صحبة. روى عنه ابنه رافع، مختلف في اسمه. وأخرجه أَبُو نعيم، وذكر رواية ابنه عنه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: تخرج نار الحديث. وقد أخرجه أَبُو موسى، فقال: ذكره أَبُو زكرياء مستدركًا عَلَى جده أَبِي عَبْد اللَّهِ بْن منده، قال أَبُو موسى: وهذا قد أخرجه أَبُو عَبْد اللَّهِ في بشر وبشير، والحق بيد أَبِي موسى، فإن ابن منده أخرجه فيهما. قال أَبُو موسى: أخرجه أَبُو زكرياء في الزيادات حيث رَأَى بشيرًا السلمي بزيادة ياء، ورأى جده قد أخرجه في بشر، فظن أَنَّهُ غيره، وهو في المواضع كلها بفتح السين واللام نسبة إِلَى بني سلمة بكسر اللام من الأنصار، وأظن أن أبا زكرياء رَأَى في كتاب جده في بشر ما علم منه أَنَّهُ أنصاري، وفي بشير السلمي، فظن أَنَّهُ بضم السين من سليم بْن مَنْصُور، فاعتقد أَنَّهُ فات جده، والله أعلم. وأخرجه أَبُو عمر، فقال: بشير السلمي قال: ويقال: بشير بضم الباء، قاله الدارقطني، روى عنه ابنه حديثًا واحدًا أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: يوشك أن تخرج نار تضيء لها أعناق الإبل ببصرى تسير بطئ الإبل، تسير النهار وتقوم الليل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1457- الخشخاش
س: الخشخاش الذي روى عنه يونس بْن زهران، ذكره عبدان بالخاء المعجمة، وقد تقدم بالخاء المهملة. أخرجه أَبُو موسى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2457- شهاب بن مالك
ب س: شهاب بْن مالك اليمامي. وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقير بْن عَبْد اللَّهِ بْن شهاب بْن مالك، عن أبيه، عن جده شهاب بْن مالك: أَنَّهُ سمع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان وفد إليه، فقالت امرأة، يقال لها أم كلثوم: ألا تسلم علينا يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: " إنك من قبيل يقلل الكثير، ومنعها ما لا يعنيها، وسؤالها عما لا يعنيها ". بقير: بالباء الموحدة، والقاف، وبالياء تحتها نقطتان، وآخره راء، قاله ابن ماكولا. وقيل: نفير، بالنون والفاء، قاله علي بْن سَعِيد العسكري، وقال ابن أَبِي حاتم: بعثر، بالباء والعين. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3457- عبيد الله بن أسلم
ع س: عُبَيْد اللَّه مصفر مضاف إِلَى اسم اللَّه تَعَالى وهو ابْنُ أسلم، مَوْلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويعد فِي الكوفيين. (957) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَسْلَمَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ لِجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: " أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي ". أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4457- كريم بن جزي
د ع: كريم بْن جزي أتي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إسناده حديثه نظر. روى عتبة بْن قيس، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عَنْ خَالِد بْن جزي، عَنْ أخيه كريم بْن جزي، قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسأله عَنْ خشاش الأرض. ورواه ابْن أَبِي دَاوُد، عَنْ كَثِير بْن عُبَيْد، عَنْ بقية، وهو وهم. ورواه جماعة عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عَنْ عَبْد الكريم الْبَصْرِيّ، عَنْ حبان بْن جزي، عَنْ أخيه خزيمة بْن جزي، وهو الصواب. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4570- مالك ابن بحينة
ب د ع: مالك بْن بحينة (1428) روى حديثه حماد بْن سلمة، عن سعد بْن إِبْرَاهِيمَ، عن حَفْص بْن عَاصِم، عن مالك بْن بحينة، قَالَ: أقيمت صلاة الفجر، فقام رجل يصلي ركعتين، فأتى عَلَيْهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولاث بِهِ الناس، وقال: " أتصليها أربعا؟ ". هكذا رواه شعبة، وَأَبُو عوانة، وغيرهما، عن سعد بْن إِبْرَاهِيمَ. ورواه يونس بْن مُحَمَّد المؤدب، عن إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن أبيه، عن حَفْص بْن عَاصِم، عن عَبْد اللَّهِ بْن مالك بْن بحينة، عن أبيه، نحوه. والمشهور: عن عَبْد اللَّهِ بْن مالك بْن بحينة عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو الصحيح: أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ بِإِسْنَادِهِ، عن مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عن أَبِيهِ، عن حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ بُحَيْنَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِرَجُلٍ يُصَلِّي.. " وَذَكَرَ نَحْوَهُ. قَالَ مُسْلِمٌ: قَالَ الْقَعْنَبِيُّ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكِ بْنِ بُحَيْنَةَ، عن أَبِيهِ، قَالَ: وَقَوْلُهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عن أَبِيهِ خَطَأٌ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ وقال أَبُو عمر: هُوَ مالك بْن القِشب الأَزْدِيّ، والد عَبْد اللَّهِ بْن مالك بْن بحينة، وبحينة أمه، وهي من بني المطلب بْن عبد مناف، إلا أن منهم من يقول: إن بحينة أم ابنه عَبْد اللَّهِ، ولعبد اللَّه بْن مالك ولأبيه مالك صحبة، وتوفي ابن بحينة أيام معاوية. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4571- مالك بن برهة
س: مالك بْن برهة بْن نهشل المجاشعي أورده ابن شاهين فِي الصحابة: 2345 روى أَبُو معشر نجيح، عن يَزِيدَ بْنِ رومان، ومحمد بْن كعب القرظي، والمقبري، عن أَبِي هريرة، قَالَ: قَالَ مالك بْن برهة بْن نهشل المجاشعي: يا رَسُول اللَّهِ، ألست أفضل قومي؟ فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن كَانَ لك عقل فلك فضل، وَإِن كَانَ لك خلق فلك مروءة، وَإِن كَانَ لك مالك فلك حسب، وَإِن كَانَ لك دين فلك تقى "، أو قَالَ: " إن كَانَ لك تقى فلك دين ". أخرجه أَبُو موسى، وقيل فِيهِ: مالك بْن عَمْرو بْن مالك بْن برهة، فيكون قد سقط ههنا بعض النسب، ونذكره هناك إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4572- مالك بن التيهان
ب د ع: مالك بْن التيهان بْن مالك بْن عُبَيْد بْن عَمْرو بْن عبد الأعلم بْن زعوراء بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو وهو النبيت بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي. وقيل: إنه بلوي من بلي بْن عَمْرو بْن الحاف بْن قضاعة: وحلفه فِي بني عبد الأشهل. وَكَانَ أحد الستة الَّذِينَ لقوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أول ما لقيه الأنصار، وشهد العقبة الأولى والثانية، وهو أول من بايعه ليلة العقبة، فِي قول بني عبد الأشهل، وقال بنو النجار: أول من بايع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسعد بْن زرارة، وقال بنو سلمة: أول من بايعه كعب بْن مالك، وقيل: أول من بايعه ليلة العقبة البراء بْن معرور. وَكَانَ مالك نقيب بني عبد الأشهل هُوَ وأسيد بْن حضير، وشهد بدرا، وأحدا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتوفي بالمدينة فِي خلافة عمر سنة عشرين، وقيل: سنة إحدى وعشرين، وقيل: بَلْ قتل بصفين مع عَليّ سنة سبع وثلاثين، وقيل: شهد صفين مع عَليّ ومات بعدها بيسير، وقال الأصمعي: إنه مات فِي حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وليس بشيء. (1429) أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ وَالْحَسَنُ بْنُ يُوحنَ الْبَاوَرِيُّ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النِّيلِيُّ الأَصْفَهَانِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْخَلِيلِيُّ الْبَلْخِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ مَعْقِلٍ الشَّاشِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حدثنا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، حدثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عن أَبِي سَلَمَةَ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَاعَةٍ لَمْ يَخْرُجْ فِيهَا وَلا يَلْقَاهُ فِيهَا أَحَدٌ، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: " مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ "، قَالَ: خَرَجْتُ لِلِقَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّظَرِ فِي وَجْهِهِ، وَالسَّلَامِ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ عُمَرُ، فَقَالَ: " مَا جَاءَ بِكَ يَا عُمَرُ؟ " قَالَ: الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَدْ وَجَدْتُ بَعْضَ ذَلِكَ "، فَانْطَلَقُوا إِلَى مَنْزِلِ الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ الأَنْصَارِيِّ، وَكَانَ رَجُلا كَثِيرَ النَّخْلِ وَالشَّاءِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمٌ، فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَقَالُوا لامْرَأَتِهِ: أَيْنَ صَاحِبُكِ؟ فَقَالَتْ: انْطَلَقْ لِيَسْتَعْذِبَ الْمَاءَ. فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ جَاءَ أَبُو الْهَيْثَمِ بِقِرْبَةٍ يَزْعَبُهَا، فَوَضَعَهَا ثُمَّ جَاءَ يَلْتَزِمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَفْدِيهِ بِأَبِيهِ وَأُمِّهِ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِمْ إِلَى حَدِيقَةٍ، فَبَسَطَ لَهُمْ بِسَاطًا، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى نَخْلَةٍ فَجَاءَ بِقِنْوٍ فَوَضَعَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَفَلا تَنَقَّيْتَ لَنَا مِنْ رُطَبِهِ وَبُسْرِهِ؟ " فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ تَخْتَارُوا، أَوْ تَخَيَّرُوا، مِنْ رُطَبِهِ وَبُسْرِهِ. فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: ظِلٌّ بَارِدٌ، وَرُطَبٌ طَيِّبٌ، وَمَاءٌ بَارِدٌ ".. وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4573- مالك بن ثابت الأنصاري
س: مالك بْن ثابت الأنصاري من بني النبيت، والنبيت هُوَ: عَمْرو بْن مالك بْن الأوس. قتل يَوْم بئر معونة مع أخيه سفيان بْن ثابت. ذكر ذَلِكَ الواقدي. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4574- مالك بن ثعلبة الأنصاري
س: مالك بْن ثعلبة قَالَ أَبُو موسى: وجدت عَلَى ظهر جزء من أمالي أَبِي عَبْد اللَّهِ بْن منده، وقد روى فِيهِ بِإِسْنَادِهِ: عن مقاتل بْن سُلَيْمَان، عن الضحاك، عن جابر بْن عَبْد اللَّهِ، قَالَ: كَانَ فِي زمن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شاب يقال لَهُ: مالك بْن ثعلبة الأنصاري، ولم يكن بالمدينة شاب أغنى مِنْه، فمر بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتلو هَذِه الآية: {{وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ}} إِلَى قَوْله {{فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ}} فغشي عَلَى الشاب، فلما أفاق دخل عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: بأبي أنت وأمي، هَذِه الآية لمن كنز الذهب والفضة؟ فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نعم، يا مالك "، فقال: وَالَّذِي بعثك بالحق ليمسين مالك ولا يملك درهما ولا دينارا، قَالَ: فتصدق بماله كله. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4575- مالك بن أبي ثعلبة
س: مالك بْن أَبِي ثعلبة حديثه أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قضى فِي سيل مهزرو: " أن الماء يحبس إِلَى الكعبين، ثُمَّ يرسل الأعلى عَلَى الأسفل ". روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق. قَالَ جَعْفَر: أورده يَحْيَى بْن يونس، قَالَ: وهذا حديث مرسل، ومالك بْن أَبِي ثعلبة لا صحبة لَهُ بيقين، لأن ابن إِسْحَاق لَمْ يلق أحدا من الصحابة، إنما روايته عن التابعين فمن دونهم. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4576- مالك بن جبير الأسلمي
مالك بْن جبير بْن حبال بْن ربيعة بْن دعبل الأسلمي تقدم نسبه عند ذكر عمه الحارث بْن حبال، شهد الحديبية. قاله ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4577- مالك بن الحارث الذهلي
د ع: مالك بْن الحارث الذهلي ينسب إِلَى ذهل بْن ثعلبة بْن عكابة بْن صعب بْن عَليّ بْن بكر بْن وائل الربعي البكري ثُمَّ الذهلي، يلقب خمخام. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعقبه بهراة، وَكَانَ وفوده مع وفد من بكر بْن وائل، منهم: فرات بْن حيان، وبشير بْن الخصاصية وغيرهما. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4578- مالك بن الحارث العامري
س: مالك بْن الحارث العامري (1430) أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا هُشَيْمٌ، عن عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عن زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عن مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ رَجُلٍ مِنْهُمْ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا مِنْ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ أَلْبَتَّةَ، وَمَنْ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا كَانَ فَكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، يُجْزَى بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْه عُضْوًا مِنْهُ ". رَوَاهُ شُعْبَةُ، عن عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عن عَمِّهِ مَالِكٍ، أَوْ أُبَيِّ بْنِ مَالِكٍ، وَقِيلَ: مَالِكُ بْنُ عَمْرٍو، أَوْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ، وَفِيهِ اخْتِلافٌ كَثِيرٌ. وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي مَالِكِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4579- مالك بن الحارث
د ع: مالك بْن الحارث ذكر ابن منيع، عن مُحَمَّدِ بْنِ ميمون الخياط، عن ابن عيينة، عن زكريا، عن الشعبي، ووهم فِيهِ، وصوابه: الحارث بْن مالك، وقد ذكر هناك. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7457- أم زينب بنت الفريعة
د ع: أم زينب واسمها حبيبة بنت الفريعة وهي أم زينب بنت نبيط بن جابر. 3800 روى عبد الله بن إدريس، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط بن جابر، قالت: " أوصى أبو أمامة بأمي وخالتي إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتاه حلي من ذهب ولؤلؤ، يقال له: الرعاث، قالت: فحلاهن من الرعاث ". وقد ذكرت في حبيبة. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
|
الحرب بين بني حماد والعرب.
457 - 1064 م كانت حرب بين الناصر بن علناس بن حماد ومن معه من رجال المغاربة من صنهاجة ومن زناتة ومن العرب: عدي والأثبج، وبين رياح، وزغبة، وسليم، ومع هؤلاء المعز بن زيري الزناتي، على مدينة سبتة، ولما رحل المعز من القيروان وصبرة إلى المهدية تمكنت العرب، ونهبت الناس، وخربت البلاد، فانتقل كثير من أهلها إلى بلاد بني حماد لكونها جبالاً وعرة يمكن الامتناع بها من العرب، فعمرت بلادهم، وكثرت أموالهم، وفي نفوسهم الضغائن والحقود من باديس، ومن بعده من أولادهم، يرثه صغير عن كبير، وولي تميم بن المعز بعد أبيه، فاستبد كل من هو ببلد وقلعة بمكانه وتميم صابر يداري ويتجلد، واتصل بتميم أن الناصر بن علناس يقع فيه في مجلسه ويذمه، وأنه عزم على المسير إليه ليحاصره بالمهدية. وأنه قد حالف بعض صنهاجة، وزناتة، وبني هلال ليعينوه على حصار المهدية. فلما صح ذلك عنده أرسل إلى أمراء بني رياح، فحينئذ رحلت رياح وزناتة جميعها، وسار إليهم الناصر بصنهاجة، وزناتة، وبني هلال، فالتقت العساكر بمدينة سبتة، فحملت رياح على بني هلال، وحمل المعز على زناتة، فانهزمت الطائفتان، وتبعهم عساكر الناصر منهزمين، ووقع فيهم القتل، فقتل فيمن قتل القاسم بن علناس، أخو الناصر في نفر يسير، وغنمت العرب جميع ما كان في العسكر من مال وسلاح ودواب وغير ذلك، فاقتسموها على ما استقر بينهم، وبهذه الوقعة تم للعرب ملك البلاد، وأرسلوا الألوية والطبول وخيم الناصر بدوابها إلى تميم، فردها وقال: يقبح بي أن آخذ سلب ابن عمي! فأرضى العرب بذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - ن: هِشَامُ بْنُ عَائِذٍ بْنُ نَصِيبٍ، أَبُو كُلَيْبٍ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيمَ، وَالشَّعْبِيِّ، وَأَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَجَمَاعَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - أَبُو سنان الكوفيُّ، نزيل الريِّ، سَعِيد بْن سنان. [الوفاة: 151 - 160 ه]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - م 4: أَبُو أُوَيْسٍ الأَصْبَحِيّ، اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُوَيْسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَامِرٍ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
مِنْ بَنِي عَمِّ الإِمَامِ مَالِكٍ، وَزُوِّجَ أُخْتَهُ. رَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَشُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَابْنُهُ الآخر -[553]- عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَحُسَيْنٌ الْمَرُّوذِيُّ، والقعنبي، وعلي بن عاصم بْنُ عَلِيٍّ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ أَبُو بِشْرٍ الدُّولابِيُّ: صَدُوقٌ، وَلَيْسَ بِحُجَّةٍ. وَلابْنِ مَعِينٍ فِيهِ قَوْلانِ: لَيْسَ بِحُجَّةٍ، وَضَعِيفٌ. مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - يحيى بن عَنْبَسة القُرَشيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
من ضُعفاء العراقّيين، رَوَى عَنْ: حُمَيْد الطّويل، وأبي حنيفة. وَعَنْهُ: يوسف بن سعيد بن مسلم، ومحمد بن غالب تمتام. وكان متهما. قال الدَّارَقُطْنيّ: كذّاب. وقال ابن حبان: دجال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - ع: هشام بن عبد الملك، الإمام أبو الوليد الطيالسي الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
مولى باهلة. وُلد سنة ثلاثٍ وثلاثين ومائة، وَرَوَى عَنْ: عِكْرِمة بن عمّار، وهشام الدَّسْتَوائيّ، وعاصم بن محمد العمري، وعمر بن أبي زائدة، وهمام بن يحيى، وشعبة، وزائدة، وحماد بن سلمة، وسلم بن زرير، وخلق. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والباقون عن رجل عنه، وأبو داود أيضا عن رجل عنه، وإسحاق بن راهويه، وإسحاق الكوسج، وعبد الله الدارمي، وعبد بن حميد، وأبو موسى الزمن، وبندار، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن غالب تمتام، وعبد الكريم بن الهيثم، ومحمد بن حيان المازني، وأحمد بن محمد بن علي الخزاعي الإصبهاني، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو مسلم الكجي، ومحمد بن الضريس، وخلق. قال الميموني، عن أحمد بن حنبل: أبو الوليد اليوم شيخ الإسلام ما أُقَدِّم عليه اليوم أحدا من المحدثين، أبو الوليد مُتْقِن. وقال ابن وارة: قال لي أبو نُعَيْم: لولا أبو الوليد ما أشرتُ عليك أن تَقْدَم البصرة، فإنْ دخلتَها لا تجد فيها إلّا مغفلًا إلّا أبا الوليد. وقال أحمد العِجْليّ: أبو الوليد ثقة ثَبْت كان يروي عن سبعين امرأةً، وكانت الرحلة إليه بعد أبي داود الطَّيَالسيّ. وقال أحمد بن سنان: حدثنا أبو الوليد أمير المحدِّثين. وقال ابن وارة: حدَّثني أبو الوليد، وما أراني أدركتُ مثله. وقال أبو زرعة: أدرك أبو الوليد نصف الإسلام. وكان إمامًا في زمانه، جليلًا عند النّاس. وقال أبو حاتم: أبو الوليد إمام، فقيه، عاقل، ثقة، حافظ، ما رأيتُ في يده كتابًا قطّ. وعن محمد بن حماد قال: استأذن رجل على أبي الوليد، فوضع رأسه -[719]- على المخدة، وقال للخادم: قولي له السّاعة وضع رأسَه. وقال عبّاس العنبريّ: سَمِعْتُ أبا الوليد يقول: من لم يعقد قلبَهُ على أنّ القرآن ليس بمخلوق، فهو خارج من الإسلام. وقال ابن المَدِينيّ لأبي الوليد: ما عُذرك عند الله، وبأيّ شيء تحتج إذا وقفت بين يديه في ترك رفع اليدين قبل الركوع وبعده؟ فرفع يديه أبو الوليد بعد أن أتى عليه ثمانون سنة لا يرفع. قال البخاريّ: مات أبو الوليد في ربيع الآخر سنة سبْعٍ وعشرين. قلت: عاش أربعًا وتسعين سنة، ووقع لنا من عالي حديثه بإجازة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - نصر بن الحكم الياسري. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: خَلَف بْن خليفة، وَهُشَيْم. وَعَنْهُ: ابن البراء، وإسحاق بن سفيان، وأحمد بن علي الأبار، والحسن بن علوية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - م ت ن ق: محمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب محمد بن عبد الله بنُ أَبِي عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ بْنِ أَبِي الْعِيصِ بْنِ أُمَيَّة، أبو عبد الله القُرَشيّ الأُمويّ البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي عَوَانة، وعبد العزيز بن المختار، ويوسف بْن الماجِشُون، وعبد الواحد بْن زياد، وكثير بن سُلَيْم، وكثير بن عبد الله الأبلي، وعدة. وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، ومحمد بن محمد الباغندي، وأبو القاسم البغوي، وإبراهيم بن محمد بن متويه، ومحمد بن جرير الطبري، وطائفة. وكان من جلة المشايخ وفضلائهم. قال النسائي: لا بأس به. وقال ابن قانع: مات بالبصْرة في جُمَادَى الأولى لعَشْرٍ بقين منه سنة أربعٍ وأربعين. -[1235]- وقال الصُّوليّ: نهى المتوكًل عن الكلام فِي القرآن، وأشخصَ الفقهاء والمحدّثين إلى سامرّاء، منهم ابن أبي الشّوارب، وأمرهم أنّ يحدّثوا وأجزل صِلاتهم. قلت: لمّا وُلّي ابنه الْحَسَن بن محمد القضاء تخوف وقال له: يا حَسَن أُعِيذ وجهك الحَسَن من النّار، وفي ذُرّيته عدّة قُضاة؛ يقع لي حديثه عاليا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - محمد بْن عامر الرَّازيُّ القزاز. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[178]-
رَحَلَ وَسَمِعَ: سعَيِد بْن أَبِي مريم، ومحمد بن عيسى ابن الطباع، ومحمد بن سنان العوقي، وحيوة بْن شُرَيْح. قَالَ ابن أَبِي حاتِم سَمِعَ منه أَبِي، ولم يتفق لي السماع منة، وكان صدوقاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - محمد بن علي بن الجنيد السرخسي ثم البَغْداديُّ، كبشة. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: علي بن عاصم، وعبد الوهاب الخفاف، ويزيد بن هارون، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وَمحمد بن مَخْلَد، والصفار. وكان صدوقا. توفي في جمادى الآخرة سنة خمس وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - هبة الله ابن الأمير إِبْرَاهِيم بْن المهديّ بْن المنصور، أبو القاسم العباسيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
كان كاتبًا، حاذقًا بالغناء، رقيق النظم. جالس المعتمد وغيره. حكى عَنْ: أَبِيهِ. رَوَى عَنْهُ: أَحْمَد بْن يزيد المُهَلَّبيّ، وعون بْن محمد، وعبد الله بْن مالك النَّحْوِيُّ. وقَالَ عون الكِنْديّ: مات عن تَوْبةٍ حَسنة، وفرّق مالًا عظيمًا. توفي سنة خمس وسبعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - محمد بن عبد الله بن عتّاب، أَبُو بَكْر الأَنْمَاطِيُّ البَّغْدَادِيّ، مُرَبَّع. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: عاصم بْنُ عَلِيٍّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يونس، وَيَحْيَى بن مَعِين. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن كامل، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وآخرون. وثّقه الخطيب. ومات سنة ستٍّ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - محمد بن عَبْدُوس بن كامل. أبو أحمد السُّلَميّ السّرّاج البَغْداديُّ الحافظ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: عليّ بْن الْجَعْد، وداود بْن عَمْرو الضَّبّيّ، وأبا بكر بن أبي شيبة، وأبا معمر الهُذَليّ، ومحمد بن حُمَيْد الرّازيّ، وخلْقًا كثيرًا. وَعَنْهُ: رفيقه أبو القاسم البَغَويّ، وأبو بكر النّجّاد، وجعفر الخُلْديّ، ودَعْلَج، والطَّبَرانيّ، وابن ماسيّ، وطائفة. قَالَ ابن المنادى: كان كالأخ لعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومن -[1036]- المعدودين في الحفظ، أكثر عنه الناس لثقته وضبطه. قَالَ: وتُوُفّي في آخر رجب سنة ثلاثٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - الحَسَن بْن الحسين بْن عليّ، أبو عليّ الصواف المقرئ. [المتوفى: 310 هـ]
بغدادي، قرأ القرآن على أبي حمدون الطيب بن إسماعيل صاحب يحيى -[154]- ابن آدم، وعلى محمد بن غالب صاحب شجاع، وعليّ الدوري، وغيرهم. وأقرأ الناس، فقرأ عليه: بكار بن أحمد، وأبو طاهر بن أبي هاشم. وَسَمِعَ: أبا سعيد الأشج، وأحمد بن منصور زاج. وَرَوَى عَنْهُ: أحمد بن جعفر الشعيري، وأبو الفضل الزهري، ومحمد بن المظفر. وكان ثقة فاضلا محققا عالما عالي السند في القرآن. وممن قرأ عَلَيْهِ: أبو العبّاس المطَّوِّعيّ، وعليّ بْن الحسين الغضائريّ شيخ الأهوازيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - بُكَيْر الشراك الزّاهد. [المتوفى: 320 هـ]
من مشايخ الطّريق، سكن الشُّونِيزيّة، ورّخهُ السُّلَميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - محمد بن أيّوب بن المُعَافَى، أبو بكر العُكْبريّ. [المتوفى: 329 هـ]
سَمِعَ: الحارث بن أبي أسامة، وإبراهيم الحربيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن بطة. وكان صالحًا زاهدًا ثقة. قال ابن بَطّة: ما رأيت أفضل منه، مات في رمضان. قلتُ: آخر مَن روى عَنْهُ أبو الطّيّب محمد بن أحمد بن خاقان العُكْبريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - محمد بْن عيسى بْن أَحْمَد، أَبُو عُمَر القَزْوِينيّ الحافظ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
قدِم دمشق، وسكن بيت لِهْيا. ودخل مصر، وَحَدَّثَ عَنْ: إدريس بْن جعْفَر العطّار، ومحمد بْن أيّوب بْن الضُّرَيْس، ومعاذ بْن المُثَنَّى، وأَبِي عَبْد الرَّحْمَن النَّسائيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: تمّام الرّازيّ، وعبد الرحمن بن النّحّاس، ومنير بْن أَحْمَد. ووثقه تمّام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - أحمد بن محمد بن الحسن، أبو نصر البُخَاري. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن محمد بن الجليل، وروى عنه كتاب " الأدب " للبخاري، وعبد المؤمن بن خَلَف النَسَفي. قال الخطيب: كان ثقة، توفي قبل سنة ثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - عليّ بْن محمد بْن خَلَف بْن موسى، أبو الحسن البغدادي، ثمّ النَّيْسابوريّ الفقيه. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
روى عَنْ أَبِي بَكْر الشّافعيّ، وأبي بَكْر بْن خلاد النَّصِيبيّ، وابن ماسيّ، وبكار بْن أحمد، وأبي بَكْر أحمد بْن السُّني، ويوسف المَيَانِجِيّ، وجعفر بْن محمد بْن عاصم الدّمشقيّ، وخلْق. روى عَنْهُ الرئيس في " الثَّقَفيّات ". وكان فقيهًا مناظرًا، مِن علماء الشافعية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - نجا بن سعود الحبشي، [الوفاة: 511 - 520 هـ]
مولى بني يوسف. سمع أبا الحسين ابن النقور، وغيره، وعنه أبو المعمر الأنصاري، ويحيى بن بوش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - مجدود بن محمد بن محمود، أبو المعالي النَّيْسابوريّ، الرشيديّ، الجوهريّ، المتولّي. [المتوفى: 539 هـ]
قال السَّمْعانيّ: عارف بالأدب، والفلسفة، والعلوم المهجورة، لم يكن بذاك، سمع: أبا عَمْرو المَحْمِيّ، وأبا بكر بن خَلَف، كتبتُ عنه، مات في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - عُمَر بْن عليّ بْن الحسين، أبو حفص البلْخيّ، الأديب، ويُعرف بأديب شيخ، ويلَّقب أيضًا بالشّيخيّ. [المتوفى: 548 هـ]
سَمِعَ: أبا القاسم أحمد بْن محمد الخليليّ، ومحمد بْن حسين السِّمِنْجَانيّ. -[938]- قَالَ أبو سعد السّمعانيّ: قرأتُ عَلَيْهِ الشّمائل للتِّرْمِذِيّ ببلْخ، مات في جُمادى الأولى سنة ثمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - عَبْد الصّمد بْن ظاعن بْن مُحَمَّد بْن محمود، الْقُرَشِيّ، الزُّبَيْريّ، [المتوفى: 598 هـ]
من أولاد الشيوخ. روى عن أَبِي الوقت، وأبي مُحَمَّد بْن المادح. تُوُفّي فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - علي بن أحمد بن علي ابن الصياد الواسطي، أبو السعادات ابن أبي الكرم المقرئ، الضرير. [المتوفى: 609 هـ]
تفقه بالنظامية. وسمع من أبي الوقت، وجماعة. وتوفي في جمادى الآخرة. وولي خطابة قرية الأرحاء، وهي قريبة من واسط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - عَبْد العظيم بن أَبِي البركات عَبْد اللطيف بن أَبِي نصر بن مُحَمَّد بن سَهْل، أَبُو المكارم الإصبهانيّ المِلنجيّ الشَّرابي القَزَّاز [المتوفى: 617 هـ]
نزيل بَغْدَاد. وُلد بمحلة مِلَنجة من إصبهان سنة خمسين وخمسمائة. وَسَمِعَ من أَبِيهِ، وأبي مَسْعُود عَبْد الجليل كُوتاه، وَأَبِي الخير مُحَمَّد بن أَحْمَد الباغبان، ومَسْعُود الثَّقَفِيّ، والرُّستُمي، وشاكر الْأسواري، وَمُحَمَّد بن محمود الفارفانيّ، وجماعة. وَحَدَّثَ بإصبهان، وبَغْدَاد. وسماعه من كُوتاه حُضور. وقد كتبت في إجازة أَنَّهُ من عشيرة سَلْمَان الفارسيّ. رَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبَيْثِي، وَالزَّكيّ البِرزالي، وجماعة. وآخر من رَوَى عَنْهُ بالإجازة زينب بنت كِندي. ومات فِي السّابع والعشرين من ذي الحجَّة ببغداد. أخبرتنا زينب الكِندية، قالت: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّطِيفِ، أَنَّ ضَوْءَ النِّسَاءِ بِنْتُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَهل الشَّرابي، أَخْبَرَتْهُ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبِي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الهَرَوي، قال: أخبرنا ثابت بن محمد السعدي، قال: أخبرنا أبي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق القُرشي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد الدَّارمي، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغيرة، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: " نِعم الْيَوْمُ يَوْمٌ يَنْزِلُ فِيهِ رَبُّ العِزّة إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا يَوْمُ عَرَفَةَ ". فِيهِ انْقِطَاعٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - خليل بن إسماعيل بن عليّ بن علوان بن زُوَيزان، المولى جمالُ الدَّولة [المتوفى: 628 هـ]
رئيس قصر حَجَّاج، وإليه تُنْسب قطائع ابن زُوَيزان. -[861]- مات في شهر ربيع الأَوَّل. وخَلّف عقارًا وَعَيْنًا بما يزيد على مائتي ألف دينار، وتَصَدَّق بثُلث ماله، ووقّفَ من ذلك على القُرَّاء والعُلماء بتُربته بميدان الحَصَى. والّذي تُرِكَ من الذّهب أحدٌ وعشرون ألف دينار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، أَبُو إِسْحَاق البَطَلْيَوْسيُّ، المعروف بالأعْلَم النحويُّ، [المتوفى: 637 هـ]
نزيلُ إشبِيليَةَ. رَوَى عن أبيه، وأبي الحسن بن سُلَيْمَان المُقرئ واختَصَّ بِهِ، وعن أَبِي عَبْد اللَّه بْن زَرْقون، وأَبِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه. وأقرأ القرآن والنَّحْو. وله شروحٌ في " الإيضاح "، و" الجمل "، و" الأمالي ". قال الأبار: توفي سنة سبعٍ وثلاثين أو نحوها. ولم يكن بالضابط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - مُحَمَّد بْن نَامَاوَر بْن عَبْد الملك القاضي أفضل الدين، أبو عبد الله الخونجي الشافعي. [المتوفى: 646 هـ]
ولد سنة تسعين وخمسمائة. ووُليّ قضاءَ مدينة مصر وأعمالها. ودرّس بالمدرسة الصّالحيّة وأفتى، وصنَّف ودرّس. قَالَ الإِمَام أَبُو شامة: كان حكيماً منطيقياً. وكان قاضي قُضاة مصر. وقال ابن أَبِي أُصَيْبعة: تميّز فِي العلوم الحِكميّة، وأتقن الأمور الشّرعيّة. قويّ الاشتغال، كثير التّحصيل. اجتمعتُ بِهِ، ووجدته الغاية القُصْوَى فِي سائر العلوم. وقرأتُ عَلَيْهِ بعض الكُلِّيات من كتاب " القانون" للرّئيس. وقد شرح " الكلّيات" إلى النَّبْض. وله مقالة فِي الحدود والرّسوم، وكتاب " الْجُمَل " فِي المنطِق، وكتاب " الموجز " في المنطق، وكتاب " كشف الأسرار " في أشأم المنطِق، وكتاب " أدوار الحُمَّيَات ". ومات فِي خامس رمضان. ورثاه العز الضرير الإربلي الفيلسوف محمد بن حسن، فَقَالَ: قضى أفضل الدّنيا فلم يبقَ فاضلٌ ... وماتت بموت الخونجي الفضائل فيا أيّها الحبر الَّذِي جاء آخِرًا ... فحلّ لنا ما لم تحلّ الأوائل -[558]- وهي طويلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - كتبُغا المغلي، النُّويْن. [المتوفى: 658 هـ]
قتل إلى لعنة الله يوم وقعة عين جالوت. قَالَ قُطْبُ الدين: قتله الأمير جمال الدين آقوش الشَّمْسيّ ولم يعرفه. وكان عظيمًا عند التّتار يعتمدون عَلَيْهِ لرأيه وشجاعته وصرامته وعقله. وكان من الأبطال المذكورين، لَهُ خبرة بالحصارات والحروب وافتتاح الحصون. وكان هولاوو لَا يخالفه ويتيمَّن برأيه. وله فِي الحروب والحصارات عجائب. وكان شيخًا مُسِنًّا يميل إلى النصرانية. قاتل يومئذٍ إلى أن قُتِل، وأسِر ولدُه، فأُحضر بين يدي المُلْك المظفَّر، فسألوه عَنْ أَبِيهِ فقال: أبي ما يهرب، فأبصرُوه فِي القتلى. فاحضروا عدة رؤوس، فلما رآه بكى، وقال للملك المظفّر: ياخوند نم طيبًا، ما بقي لك عدوٌّ تخاف منه، كَانَ هذا سَعْد التتر، وبه يهزمون الجيوش، وبه يفتحون الحصون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - دَاوُد بْن عُثْمَان بْن رسلان، الرئيس فتْح الدين ابن البَعْلَبَكّيّ الأَنْصَارِيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 679 هـ]
حدَّث عن الْحَسَن بْن صباح، ومات في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - عَبْدُ الرَّحْمَن بْن هبة اللَّه بْن عَبْد الوهّاب، عزّ الدين، أبو القاسم ابن القدار الأميوطيّ. [المتوفى: 687 هـ]
روى عَنْ ابن عماد وجعفر الهمداني ومات بالإسكندرية في شعبان، روى عنه البرزالي والمزي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - سعيد الكازرونيّ، الصُّوفيّ، الزَّندبوشيّ، المقيم بمقصورة الخطابة. [المتوفى: 697 هـ]
فقير، مليح، فِيهِ دين وصلاح ومروءة وخدمة. تُوُفّي فِي ربيع الأوّل فِي عَشْر السّتّين. |