نتائج البحث عن (مَهْرَة) 28 نتيجة

سمهرة من أسماء الركايا. والسمهري ضرب من صلاب الرماح. واسمهر الشوك يبس. والمسمهر الذكر العرد. واسمهر الظلام تنكر لك. وسمهرت زروع فلان فلم توالد بشيء.
  • الجمهرة
(الجمهرة) من كل شَيْء معظمه (ج) جماهر
مَهْرَةُ:
بالفتح ثم السكون، هكذا يرويه عامة الناس، والصحيح مهرة بالتحريك وجدته بخطوط جماعة من أئمة العلم القدماء لا يختلفون فيه، قال العمراني: مهرة بلاد تنسب إليها الإبل، قلت: هذا خطأ إنما مهرة قبيلة وهي مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة تنسب إليهم الإبل المهريّة وباليمن لهم مخلاف يقال بإسقاط المضاف إليه، وبينه وبين عمان نحو شهر وكذلك بينه وبين حضرموت فيما زعم أبو زيد، وطول مخلاف مهرة أربع وستون درجة، وعرضه سبع عشرة درجة وثلاثون دقيقة، في الإقليم الأول.
مِهْرَة
اسم فارسي بمعنى خرزة لونها كلون المرجان. يستخدم للإناث والذكور.
مَهْرَة
من (م ه ر) المرة من مهر بمعنى الإحكام والحذق.
إتحاف المهرة، بأطراف العشرة
يعني: الكتب الستة، والمسانيد الأربعة.
في: ثمان مجلدات.
للحافظ، أبي الفضل، شهاب الدين: أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
أفرز منه: تأليفه.
المسمى: (بأطراف المسند المعتلي)، كما سيأتي.
تحفة المهرة، بأطراف العشرة
للشهاب: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة.
وهي في مجلدات.
أوله: (الحمد لله الذي لا يحيط العاد لنعمائه... الخ).

177 - حمد بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن مهرة، أبو الفضل الأصبهاني الحداد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - حَمْد بن أحمد بن الحَسَن بن أحمد بن محمد بن مهرة، أبو الفضل الأصبهاني الحدّاد، [المتوفى: 486 هـ]
أخو المقرئ أبي عليّ الحدّاد.
قدِم بغداد حاجًّا سنة خمسٍ وثمانين، وحدَّث بكتاب " الحلية " لأبي نُعَيْم عنه. وسمع أبا الحسن عليّ بن ميْلة، وعليّ بن عَبْدكُوَيْه، وأبا سعيد بن حَسْنَوَيْه، وأبا بكر بن أبي عليّ الذَّكّوانيّ، وعليّ بن أحمد بن محمد بن حسين، وجماعة.
قال السمعاني: كان إماما فاضلا صحيح السماع، محققا في الأخذ. حدثنا عنه إسماعيل ابن السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي، ومحمد ابن البطّيّ، وغير واحد.
قلت: ورّخه بعض الأصبهانيين في هذا العام في جُمَادى الأولى.
وقال السمعاني: ورد نعيه من إصبهان إلى بغداد في ذي الحجة سنة ثمانٍ وثمانين.

170 - الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن علي بن مهرة، أبو علي الأصبهاني الحداد المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن علي بن مِهْرة، أبو علي الأصبهاني الحداد المقرئ، [المتوفى: 515 هـ]
"مسند إصبهان في القراءات والحديث".
ولد في شعبان سنة تسع عشرة وأربعمائة، فسمع الحديث في سنة أربع وعشرين وأربعمائة، وبعدها، وعاش بعد ما سمع إحدى وتسعين سنة.
سمع: أبا بكر محمد بن عليّ بن مُصْعَب، وأبا نُعَيْم أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه الحافظ، فأكثر عنه إلى الغاية، وأبا الحسين بن فاذشاه، ومحمد بن عبد الرّزّاق بن أبي الشّيخ، وهارون بن محمد الكاتب، وأبا القاسم عبد الله بن محمد العطّار المقرئ، وأبا سعد عبد الرحمن بن أحمد بن عمر الصّفّار، وعلي بن أحمد بن مهران الصحاف، وأحمد بن محمد بن يزدة الملنجي، وأحمد بن محمد بن الأسود الشُّرُوطيّ، وأبا نصر الفضل بن محمد القاشانيّ، ومحمد بن عبد الله التّبّان، وأبا أحمد محمد بن عليّ بن سيُوَيْه المكفوف، ومحمد بن عبد الله بن مهران البقّال، وأبا ذَرّ محمد بن إبراهيم الصّالْحانيّ، وأبا بكر بن ريذة، وطائفة كبيرة.
وخرّج لنفسه مُعْجَمًا سمعناه، أو لعلّه بتخريج ولده الحافظ عُبَيْد الله.
وقرأ بالروايات على: أبي القاسم عبد الله بن محمد العطّار مقرئ إصبهان، صاحب أبي جعفر التميمي الصابوني محمد بن جعفر الّذي قرأ على جعفر بن محمد بن المِطيار، وقرأ على: أبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرّازيّ الزّاهد، وأحمد بن الفضل الباطِرْقانيّ، وأحمد بن يَزْدَة، وجماعة.
قال السّمعانيّ في تحبيره: رحل النّاس إليه، ورأى من العزّ ما لم يره أحدٌ في عصره، وكان خيّرًا، صالحًا، مقرئًا ثقة، صَدُوقًا. وهو أجلّ شيخ أجاز لي، وحدَّثني عنه جماعة كثيرة، ومن مسموعه على أبي نُعَيْم: كتاب "التّوبة والاعتذار"، وكتاب "شرف الصَّبر "، وكتاب "ذمّ الرّياء والسُّمعة "، وكتاب "الحثّ على كسْب الحلال "، وكتاب "حفظ اللّسان "، وكتاب " تثبيت -[233]- الإمامة "، وكتاب "رياضة الأبدان "، وكتاب "فضل التّهجُّد "، وكتاب "الإيجاز وجوامع الكَلِم "، وكتاب "خصائص فضل عليّ "، وكتاب "الخُطَب النّبويّة "، وكتاب "لباس السّواد "، وكتاب "تعظيم الأولياء "، وكتاب "السّاعين "، وكتاب "التّعبير "، وكتاب "رفع اليدين في الصّلاة "، وكتاب "تجويز المزاح "، وكتاب "الهديّة "، وكتاب "حُرْمة المساجد "، وكتاب "فضل الجار "، وكتاب "فضل السُّحُور "، وكتاب "الفرائض "، وكتاب "اثنتين وسبعين فرقة "، وكتاب "مدح الكرام "، وكتاب "الجواب عن: ثم أورثنا الكتاب "، وكتاب "إسماع الكليم "، وكتاب "سحنة العقلاء "، وكتاب "حديث الطَّيْر "، وكتاب "لبْس الصُّوف "، وكتاب "الأربعين في الأحكام"، و"أربعي الصوفية "، وكتاب "بيان حديث النزول "، وكتاب "الفلك وإنه غير مدبر "، وكتاب "المعراج "، وكتاب "الاستسقاء "، وكتاب "الخسْف "، وكتاب "الصّيام والقيام "، وكتاب "الروية "، وكتاب "قراءات النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ "، وكتاب "معرفة الصحابة "، وكتاب "علوم الحديث"، و"تاريخ إصبهان "، وكتاب "الإخوة "، وكتاب "العلم "، وكتاب "الحلْية "، وكتاب "المتواضعين "، وكتاب "القراءة خلف الإمام "، وكتاب "التشهد "، وكتاب "حسن الظن "، وكتاب "المؤاخاة "، وكتاب "وعيد الزّناة "، وكتاب "الشُّهداء "، وكتاب "القدر"، وكُتُبًا غير ذلك، الجميع تأليف أبي نُعَيْم، وسماعه منه.
روى عنه: معمّر بن الفاخر، وأبو العلاء الحسن بن أحمد الهَمَذَانيّ العطّار، وقرأ عليه بالرّوايات وأكثر عنه، وأبو طاهر السّلَفيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وأبو مسعود الحاجّيّ، وأبو الفتح عبد الله الخِرَقيّ، وأبو الفضل خطيب الموصل، وأبو سعد الصّائغ، ويحيى الثّقفيّ، والفضل بن القاسم الصَّيْدلانيّ، ومحمد بن الحسن بن الفضل الأَدَميّ، والأديب محمد بن أحمد المصلح، وعبد الرحيم بن محمد الخطيب، ومسعود بن أبي منصور الخيّاط، وخليل بن بدر الرّارانيّ، ومحمد بن إسماعيل الطَّرَسُوسيّ، وأبو المكارم اللّبّان، ومحمد بن أبي زيد الكرّانيّ، وأبو جعفر الصَّيْدلانيّ، وله عنه حضور كثير، ولم يسمع منه مع إمكان ذلك، وآخر من روى عنه بالإجازة عفيفة الفارفانية، وعاشت بعده إحدى وتسعين سنة. -[234]-
قال أبو سعد السّمعانيّ: كان عالمًا ثقة، صدوقًا، من أهل العلم والقرآن والدّين، قرأ القرآن بروايات، وعمر الطويل، حتى حدث بالكثير، ورحل إليه الناس ورأى من العز ما لم ير أحد في عصره، وكان خيرا دينا صالحا، كان والده إذا خرج إلى حانوته ليعمل في الحديد يأخذ بيد الحسن، ويدفعه في مسجد أبي نُعَيْم، فأكثر عنه، حتّى صار بحيث لَا يفوته عنه إلّا ما شاء الله.
قال ابن نُقْطَة: سمع من أبي نُعَيْم "الموطّأ"، عن الطَّبَرانيّ، عَنْ عَلِيّ بْن عَبْد الْعَزِيزِ، عَنِ القَعْنَبيّ، عن مالك (ح) وعن ابن خلّاد النَّصِيبيّ، عن تمتام، عن القَعْنِبيّ، عن مالك، وسمع من أبي نُعَيْم "مُسْنَد الإمام أحمد"، عن ابن الصّوّاف بعضه، وتمامه عن القَطِيعيّ، كلاهما عن عبد الله، عن أبيه، وسمع منه "مسند الطيالسي"، و"مسند الحارث بن أبي أسامة"، لكن لأبي نُعَيْم فَوْتٌ في "مُسْنَد الحارث"، وذلك جزءان معلومان: الثّالث عشر، والسّادس والعشرون، وكتاب "السُّنَن" لأبي مسلم، رواه له عن فاروق الخطّابيّ، وبعضه عن حبيب القزّاز، وسمع منه المستخرجين على الصحيحين، وكتاب "الحلية"، وأشياء كثيرة، و"المعجم الأوسط" للطَّبَرانيّ، ومسانيد سُفيان الثَّوْريّ، وعوالي الأوزاعيّ، و"الجود"، و"مسند الشاميين"، و"السنن المخرجة من كتب عبد الرزاق"، و"جامع عبد الرّزّاق ومغازيه"، الكلّ سمعه من أبي نعيم، قال: أخبرنا الطَّبَرانيّ.
وسمع من أبي نُعَيْم كتاب "غريب الحديث" لأبي عُبَيْد، وكتاب "مقتل الحسين"، وكتاب "الشواهد"، وكتاب "القضاء" بسماعه للكل من الطَّبَرانيّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أبي عُبَيْد، وسمع من أبي نُعَيْم "فوائد" سمويه، وفوائد أبي علي ابن الصواف، و"مسند الطيالسي"، و"الطبقات" لابن المديني، و"تاريخ الطالبيين" للجعابي، و"جزء محمد بن عاصم"، و"جزء ابن الفرات"، و"أربعي الآجري". وسمع من ابن ريذة "المعجم الكبير" للطبراني. -[235]-
توفي في السادس والعشرين من ذي الحجة، ودفن عند القاضي أبي أحمد العسَّال.

97 - عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن إبراهيم بن شهرمرد بن مهرة، الحافظ الكبير، أبو مسعود الإصبهاني كوتاه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - عَبْد الجليل بن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن شهرمرد بْن مهرة، الحافظ الكبير، أبو مَسْعُود الإصبهانيّ كُوتَاه. [المتوفى: 553 هـ]
ذكره الحافظ أبو مُوسَى، وروى عَنْهُ، وقال فِيهِ: أوحد وقته في علمه مع طريقته وتواضعه. حدثنا لفْظًا وحفظًا على مِنْبر وعْظه سنة تسع عشرة وخمس مائة، وسمعته يقول: وُلِدتُ سنة ستٍّ وسبعين وأربع مائة.
وقال ابن السَّمْعانيّ: من أولاد المحدثين، حسن السيرة، مكرم للغرباء، فقير، قَنُوع، صحِب والدي مدَّة مُقامه بإصبهان، وسمع بقراءته الكثير، وله معرفة تامَّة بالحديث، وهو من مقدمي أصحاب شيخنا إِسْمَاعِيل الحافظ. سمع رزق اللَّه التّميميّ، وأحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الذَّكْوانيّ، وأبا بكر ابن ماجه الأَبْهَريّ، وأبا عَبْد اللَّه الثّقفيّ، وجماعة كبيرة من أصحاب أبي سَعِيد النّقّاش، وأبي نعيم. كتبت عنه وحضرت مجلس أماليه، وسمعتُ أَبَا القَاسِم الحافظ بدمشق يُثني عليه ثناءً حَسَنا، ويفخَّم أمره، ويَصِفُه بالحِفْظ والإتقان.
قال أبو سَعْد: ولمّا وردتُ إصبهان كان ما يخرج من داره إلا لحاجةٍ مهمَّة، كان شيخه إِسْمَاعِيل الحافظ هَجَره ومنعه من حضور مجلسه لمسألةٍ جَرَت فِي النُّزُول، وكان كُوتَاه يقول: أقول النّزول بالذّات، وكان شيخنا إِسْمَاعِيل يُنكر هذا، وأمره بالرجوع عن هذا الاعتقاد، فما فعل، فهجَرَهُ لهذا.
قلت: ورحل بعد الخمس مائة إلى بغداد، وحجّ وسمع، ورحل إلى نَيْسابور، ولقي أَبَا بَكْر الشَّيرُويّيّ. وقد روى عن ابن ماجه "جزء لوَيْن"، وكان عاليًا له. وقد روى عَنْهُ الكبار.
وقال ابن السمعاني: حدثنا عبد الخالق بن زاهر بنيسابور، قال: حدثنا أَبُو الْعَلاءِ صَاعِدُ بْنُ سَيَّارٍ الْحَافِظُ إِمْلاءً، قال: حدثنا عَبْد الجليل بن مُحَمَّد بن عَبْد الواحد بمدينة النبي صلى الله عليه وسلم قال: أخبرنا روح بن محمد، قال: أخبرنا أبو -[71]- الحسن الخرجاني، قال: أخبرنا ابن خرزاذ، قال: حدثنا علي بن روحان، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: سَمِعْتُ شَيْبَانَ بْنَ يَحْيَى يَقُولُ: مَا أَعْلَمُ طريقًا إلى الجنة أقصد ممن يسلك طَرِيقَ الْحَدِيثِ.
قلت: وهذا من جملة ما رَوَتْه كريمة بالإجازة عن عَبْد الجليل كُوتَاه، وبين وفاتها ووفاة صاعد بْن سَيّار مائة وعشرون سنة، وذلك مُسْتفاد فِي السّابق واللاحق. وقد روى عَنْهُ ابن عساكر، ويوسف بْن أَحْمَد الشّيرازيّ، وآخرون.
وتُوُفيّ فِي أول شعبان، وقيل في ثامنه.

إتحاف المهرة بأطراف العشرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إتحاف المهرة، بأطراف العشرة
يعني: الكتب الستة، والمسانيد الأربعة.
في: ثمان مجلدات.
للحافظ، أبي الفضل، شهاب الدين: أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
أفرز منه: تأليفه.
المسمى: (بأطراف المسند المعتلي) ، كما سيأتي.

تحفة المهرة بأطراف العشرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحفة المهرة، بأطراف العشرة
للشهاب: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة.
وهي في مجلدات.
أوله: (الحمد لله الذي لا يحيط العاد لنعمائه ... الخ) .
جمهرة الأنساب
لأبي محمد: علي بن حزم الظاهري.
المتوفى: سنة 456، ست وخمسين وأربعمائة.
ولأبي محمد: هشام بن محمد بن السائب الكلبي.
المتوفى: سنة 204، أربع ومائتين.
ولأبي الفرج: علي بن الحسين الأصبهاني.
المتوفى: سنة 356، ست وخمسين وثلاثمائة.
الجمهرة في اللغة
لأبي بكر: محمد بن الحسن بن دريد اللغوي.
المتوفى: سنة 321، إحدى وعشرين وثلاثمائة.
وهو كتاب، معتبر.
في مجلد.
أوله: (الحمد لله الحكيم بلا روية 000 الخ) .
ذكر فيه: أنه ألفه لأبي العباس: إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال.
ورد أنه في أوله، ذكر الحرف المعجمة، وذكر كتاب (العين) للخليل، وصعوبته فمدحه.
ثم قال: اخترنا بناءه على تأليف الحروف المعجمة، لكونها أنفذ.
وكان علم العامة بها كعلم الخاصة، فبدأ بالثنائي، ثم بالثلاثي، ثم بالرباعي، ثم ملحق الرباعي، وكذا الخماسي والسداسي، وملحقاتها، وجمع النوادر في باب مفرد.
قال: وسميناه بذلك؛ لأنا اخترنا له الجمهور من كلام العرب.
يقال: أنه أملى الجمهرة في فارس، ثم أملاها بالبصرة، ثم ببغداد، من حفظه، ولذلك تختلف النسخ والنسخة.
المعول عليها هي الأخيرة، وآخر ما صح نسخة عبيد بن أحمد بن حجيج؛ لأنه كتبها من عدة نسخ، وقرأها.
وقال بعضهم: أملاها ابن دريد من حفظه، سنة 297، سبع وتسعين ومائتين، فما استعان عليها بالنظر في شيء من الكتب إلا في الهمزة، واللفيف، وكفا عجباً أن يتمكن الرجل من علمه كل التمكن، ثم لا يسلم مع ذلك من الألسن، حتى قيل فيه:
شعر
ابن دريد بقره * وفيه عي وشره.
ويدعي من حمقه * وضع كتاب (الجمهرة) .
وهو كتاب (العين) * إلا أنه قد غيره.

الجمهرة في علم السحر على طريقة العرب والقفط

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجمهرة في علم السحر على طريقة العرب والقفط
للخوارزمي.

الجمهور في الأنساب (جمهرة الأنساب)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية المهرة في الزيادة على العشرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية المهرة، في الزيادة على العشرة
منظومة.
للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد الجزري.
المتوفى: سنة 833، ثلاث وثلاثين وثمانمائة.

ورقات المهرة في تتمة قراءات الأئمة العشرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ورقات المهرة، في تتمة قراءات الأئمة العشرة
لشهاب الدين: أحمد بن محمد بن محمد، المعروف: بابن العياش القاري.
المتوفى: سنة 628.

هداية المهرة في ذكر الأئمة العشرة المشتهرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

هداية المهرة، في ذكر الأئمة العشرة المشتهرة
لشمس الدين: محمد بن محمد الجزري، الشافعي.
المتوفى: سنة 733.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت