نتائج البحث عن (مَيْثُن) 12 نتيجة

خرميثن
: وخرْمَيْثَن، بالضمِّ: قرْيةٌ ببُخَارى.
ارْثَخُشْمِيثَنُ:
بالفتح ثم السكون، وثاء مثلثة مفتوحة، وخاء معجمة مضمومة، وشين ساكنة معجمة، وميم مكسورة، وثاء مثلثة مفتوحة، ونون، وربما أسقطت الهمزة من أوله: مدينة كبيرة ذات أسواق عامرة ونعمة وافرة، ولأهلها ظاهرة وهي في قدر نصيبين، إلا أنها أعمر وآهل منها. وهي من أعمال خوارزم من أعاليها، بينها وبين الجرجانية، مدينة خوارزم، ثلاثة أيام، قدمت إليها في شوال سنة 616، قبل ورود التتر إلى خوارزم بأكثر من عام، وخلّفتها على ما وصفت، ولا أدري ما كان من أمرها بعد ذلك. وكنت قد وصلتها من ناحية مرو بعد أن لقيت من ألم البرد، وجمود نهر جيحون على السفينة التي كنت بها، وقد أيقنت أنا ومن في صحبتي بالعطب، إلى أن فرج الله علينا بالصعود إلى البر، فكان من البرد والثلوج في البر، ما لا يبلغ القول إلى وصف حقيقته، وعدم الظهر الذي يركب، فوصلت إلى هذه المدينة بعد شدائد، فكتبت على حائط خان سكنته إلى أن تيسر المضيّ إلى الجرجانية، واختصرت بعض الاسم ليستقيم الوزن:
ذممنا رخشميثن، إذ حللنا ... بساحتها، لشدة ما لقينا
أتيناها، ونحن ذوو يسار ... فعدنا، للشقاوة، مفلسينا
فكم بردا لقيت بلا سلام، ... وكم ذلا، وخسرانا مبينا
رأيت النار ترعد فيه بردا، ... وشمس الأفق تحذر أن تبينا
وثلجا تقطر العينان منه، ... ووحلا يعجز الفيل المتينا
وكالأنعام أهلا، في كلام ... وفي سمت، وأفعالا ودينا
إذا خاطبتهم قالوا: بفسّا، ... وكم من غصة قد جرّعونا
فأخرجنا، أيا ربّاه! منها، ... فإن عدنا، فإنّا ظالمونا
وليس الشأن في هذا، ولكن ... عجيبب أن نجونا سالمينا
ولست بيائس، والله أرجو، ... بعيد العسر، من يسر يلينا
قال هذه الأبيات وسطرها على ركاكتها وغثائتها، لأن الخاطر لصداه، لم يسمح بغيرها، من نسبته صحيحة الطّرفين، سقيمة العين، أحد صحيحيها ذلقيّ يمنع الإمالة، والآخر سفهيّ محتمل الاستحالة، وقد لاقى العبر في وعثاء السفر، يخفي نفسه عفافا ولينال الناس كفافا، وكتب في شؤال سنة 616، قلت: وأما ذمي لذلك البلد وأهله إنما كان نفثة مصدور اقتضاها ذلك الحادث المذكور، وإلّا فالبلد وأهله بالمدح أولى، وبالتقريظ أحقّ وأحرى.
إِسْمَيثَن:بالكسر ثم السكون، وفتح الميم، وياء ساكنة، وثاء مثلثة مفتوحة، ونون: من قرى الكشانية، قريبة من سمرقند بما وراء النهر، والمشهور بالنسبة إليها أبو بكر محمد بن النضر الأسميثني، يروي عن أبي عيسى الترمذي، توفي قبل سنة 320.
أَنْشَمِيْثَن:بالفتح ثم السكون، وفتح الشين المعجمة، والميم، وياء ساكنة، وثاء مثلثة مفتوحة، ونون:من قرى نسف بما وراء النهر، ينسب إليها أبو الحسن حميد بن نعيم الفقيه الأنشميثني، سمع الحديث وكان رجلا صالحا.
خَرْمَيْثَن:
بفتح أوله، وتسكين ثانيه، وفتح ميمه، وتسكين الياء المثناة من تحت، وثاء مثلثة مفتوحة، وآخره نون: من قرى بخارى وقد نسب إليها قوم من الرّواة، منهم: أبو الفضل داود بن جعفر بن الحسن الخرميثني البخاري، روى عن أحمد بن الجنيد الحنظلي، روى عنه أبو نصر أحمد بن سهل البخاري.
خُشْمِيثَن:
بضم أوله، وسكون ثانيه، وكسر ميمه ثم ياء مثناة من تحتها ساكنة، وثاء مثلثة مفتوحة، وآخره نون، قال العمراني: موضع، ولم يفصح، وأنا أظنه من أعمال خوارزم.
خُمِيثَن:
بضم أوله، وكسر ثانيه، وبعد الياء المثناة من تحت ثاء مثلثة، وآخره نون: قرية من قرى سمرقند، منها أبو يعقوب يوسف بن حيدر الخميثني السمرقندي، كان إماما فاضلا في الفرائض وغيرها، سمع أبا الفضل عبد السلام بن عبد الصمد البزّاز وغيره، روى عنه ابنه محمد بن يوسف.
زَامِيثَن:
بكسر الميم ثمّ ياء مثناة من تحت ثمّ ثاء مثلثة مفتوحة، ونون: من قرى بخارى.
زَامِيثَنَة:
مثل الذي قبله سواء ليس غير الهاء: من قرى بخارى أيضا غير التي قبلها، ذكرهما وفصل بينهما العمراني.
زَنْدَرْمِيثن:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، ودال مهملة مفتوحة، وراء ساكنة، وميم مكسورة، وياء مثناة من تحت ساكنة، وثاء مثلثة مفتوحة، وآخره نون: من قرى بخارى.
فَرْزَامِيثَن:
بالفتح ثم السكون، وزاي، وبعد الألف ميم مكسورة، وياء متأخرة، وثاء مثلثة، ونون:
محلّة بسمرقند.
مَيْثُن
من (م ي ث) زائدة اللين والرحيم والسهل، والنون.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت