|
(الموطئ) الْمُوَطَّأ
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم القواعد العربية
|
وهي الدَّاخلةُ على أَدَاةِ الشَّرطِ "إن" غَالِباً، (وقد تدخل على غيرها من أدوات الشرط من ذلك قراءة غير حمزة {{لما أتيتكم من كتاب وحكمة}} وقول الشاعر:
لَمَتَى صلَحتَ لَيُقضين لك صالحٌ ... ولتجزينَّ إذا جزبتَ جميلا) ، إيذَاناً بأنَّ الجَوابَ بَعدَها مَبنيٌّ على قَسَمٍ قَبلَها لا عَلَى الشَّرْطِ نحو: {{لَئِن أُخرِجُوا لا يخرُجُون مَعَهُمْ ولَئِن قُوتِلُوا لا يَنصُرونَهُمْ}} (الآية "12" من سورة الحشر"59"). ثمَّ إن كان القَسَمُ مَذْكوراً لم تَلزَم اللاَّم مثل "واللَّه إنْ أكرمتَني لأُكرِمَنَّكَ". وإن كانَ القَسَمُ مَحذُوفاً لزمت غالِباً، وقَد تُحذَفُ والقَسَمُ مَحذُوفٌ نحو: {{وإنْ لمْ يَنتَهُوا عمّا يقُولونَ لَيَمَسَّنَّ}} (الآية "73" من سورة المائدة "5") ، {{وإنْ لمْ تَغفِرْ لَنَا وتَرْحَمناَ لَنَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِين}} (الآية "23" من سورة الأعراف "7") وقيل هي مَنوِيَّة في نحو ذلك. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
وصف للام الداخلة على أداة شرط للإيذان بأن الجواب بعدها مبنيّ على قسم قبلها لا على الشرط، نحو اللام في الآية: (لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ) (الحشر: ١٢) ، وقد سمّيت بذلك لأنها توطّئ الجواب للقسم. |