نتائج البحث عن (ناصر خسرو) 3 نتيجة

المفسر: خسرو بن حارث بن عيسى بن حسين بن محمّد العلوي الأصبهاني، ناصر الدين، المعروف بحجت.
من مشايخه: أبو الحسن الخرقاني وغيره.
كلام العلماء فيه:
• هدية العارفين: "الصوفي الشاعر المتخلص .. " أ. هـ.
• روضات الجنات: "ذكره صاحب (مقاطع الفضل) فقال ما ترجمته: قال في ترجمة صاحب (رياض الشعراء): كان الخواجة ناصر خسرو جامعًا لجميع العلوم الظاهرية والباطنية وصاحب اليد الباسطة في الفقه والحديث والمراتب الحكمية والعرفانية، وكان له أيضًا حظ وافر من العلوم العربية وتصرفات في الأمور العجيبة ... استفاد في أوائل أمره من خدمة الشيخ أبي الحسن الخرقاني -هو علي بن جعفر- توفي سنة ثمان
¬__________
* معجم الأدباء (3/ 1249)، الوافي (13/ 314)، بغية الوعاة (1/ 551).
* معجم المفسرين (1/ 171)، هدية العارفين (1/ 345)، كشف الظنون (1/ 143)، روضات الجنات (8/ 162)، وقيل في روضات الجنات وغيرها: ناصر خسرو.

وعشرين وأربعمائة ... ويقال إنه كان ينكر طريقة الحكيم الفارابي ويظهر الموافقة للشيخ الرئيس أبي علي وكان من أهل الظاهر في زمانه يطعنون على مناهج عرفانه ... وقد غلطوا في ذلك لأنه من جملة العارفين الواصلين إلى أقوم المسالك، ونقل أيضًا أنه بلغ في الرياضة إلى حيث يتناول الطعام في كل شهر مرة وكانت له مهارة تامة في تسخير الجن وعلم الطلسمات"
.
ثم قال: "ثم أورد منه قطعة بالفارسية تدل على شيعيته وحسن عقيدته" أ. هـ.
• قلت: هكذا جعل صاحب (روضات الجنان) الشيعي، صاحب الترجمة شيعيا إلى جانب تصوفه المنحرف وإلحاده، وما نقله الخوانساري نفسه عن صاحب الترجمة من موافقته للرئيس ابن سينا لطريقته الفلسفية الإلحادية وغيرها من العلوم.
وبعد كل هذا جعله ناصر خسرو (حسن العقيدة؟ ! ) فانظر إلى ما ساء الخوانساري إلى نفسه بكلمته هذه مقارنة بينهما .. نسأل الله تعالى العفو والعافية.
وفاته: سنة (431 هـ) إحدى وثلاثين وأربعمائة.
من مصنفاته: "تفسير القرآن" على مذهب الملاحدة. قاله في هدية العارفين، وديوان شعره فارسي يزيد على ثلاثين ألف بيت وغير ذلك.

*ناصر خسرو هو ناصر خسرو، أبو معين: شاعر فارسى، متفلسف، ومؤسس فرقة الناصرية.
شغل منصبًا كبيرًا فى ديوان الغزنويين، ثم ارتحل إلى القاهرة، وانضم إلى الفاطميين، فأضفى عليه الخليفة المستنصر لقب حجة.
قام ناصر خسرو برحلة تُعَدُّ من أقدم الرحلات المعروفة، وقعت حوادثها بين سنتى (437، و 444هـ)، تجول فيها فى بلاد إيران مبتدئًا من مرو فى خراسان مارًّا بأذربيجان وأرمينية والشام وفلسطين ومصر والحجاز ونجد وجنوبى العراق، ثم عاد إلى إيران منتهيًا إلى مدينة بلخ فى خراسان.
وطوَّف ناصر كثيرًا فى خراسان، وهى جزيرته التى عُيٍّن حُجة لها من قبل الفاطميين، ثم انتقل إلى مازندران فأقام بها زمنًا طويلاً حتى نُسب إليها، وقد استطاع أن يقنع كثيرًا من أهلها بالدخول فى مذهبه، ولكن بعد فترة ثار عليه الناس والحكومة، واعتدوا على منزله، فاضطر أهله إلى هجره، كما اضطر هو إلى أن ينجو بنفسه فهاجر إلى يمكان؛ وفيه أخذ يدعو من جديد إلى مذهبه، كما أخذ يصنف الكتب والرسائل فى مذهبه، وكان بعضها بوحى من الخليفة الفاطمى المستنصر بالله نفسه.
ولناصر كتب كثيرة، منها المنظوم ومنها المنثور، فمن المنظوم: الديوان، وسعادت نامه، وروشنائى نامه.
ومن المنثور: زاد المسافرين، وخوان الإخوان، والرسالة، ووجه دين، وسفر نامه.
وكل هذه الكتب بالفارسية، ولايزال سكان بامير يتبعون فرقته الناصرية، ويتخذون من كتابه وجه الدين شريعة لهم.
تُوفِّى ناصر سنة (1061م)، ولايزال قبره إلى الآن مزارًا يؤمه الإسماعيليون النزاريون.
*ناصر خسرو هو ناصر خسرو، أبو معين: شاعر فارسى، متفلسف، ومؤسس فرقة الناصرية.
شغل منصبًا كبيرًا فى ديوان الغزنويين، ثم ارتحل إلى القاهرة، وانضم إلى الفاطميين، فأضفى عليه الخليفة المستنصر لقب حجة.
قام ناصر خسرو برحلة تُعَدُّ من أقدم الرحلات المعروفة، وقعت حوادثها بين سنتى (437، و 444هـ)، تجول فيها فى بلاد إيران مبتدئًا من مرو فى خراسان مارًّا بأذربيجان وأرمينية والشام وفلسطين ومصر والحجاز ونجد وجنوبى العراق، ثم عاد إلى إيران منتهيًا إلى مدينة بلخ فى خراسان.
وطوَّف ناصر كثيرًا فى خراسان، وهى جزيرته التى عُيٍّن حُجة لها من قبل الفاطميين، ثم انتقل إلى مازندران فأقام بها زمنًا طويلاً حتى نُسب إليها، وقد استطاع أن يقنع كثيرًا من أهلها بالدخول فى مذهبه، ولكن بعد فترة ثار عليه الناس والحكومة، واعتدوا على منزله، فاضطر أهله إلى هجره، كما اضطر هو إلى أن ينجو بنفسه فهاجر إلى يمكان؛ وفيه أخذ يدعو من جديد إلى مذهبه، كما أخذ يصنف الكتب والرسائل فى مذهبه، وكان بعضها بوحى من الخليفة الفاطمى المستنصر بالله نفسه.
ولناصر كتب كثيرة، منها المنظوم ومنها المنثور، فمن المنظوم: الديوان، وسعادت نامه، وروشنائى نامه.
ومن المنثور: زاد المسافرين، وخوان الإخوان، والرسالة، ووجه دين، وسفر نامه.
وكل هذه الكتب بالفارسية، ولايزال سكان بامير يتبعون فرقته الناصرية، ويتخذون من كتابه وجه الدين شريعة لهم.
تُوفِّى ناصر سنة (1061م)، ولايزال قبره إلى الآن مزارًا يؤمه الإسماعيليون النزاريون.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت