|
نثع
انْثَعَ الرَّجُلُ إنْثَاعاً، أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ أَي قاءَ كَثِيراً. وأنْثَعَ: خرَج الدَّمُ منْ أنْفِه فغَلبَهُ. وقالَ أَبُو زَيْدٍ: أنْثَعَ القَيءُ منْ فِيهِ، وَكَذَلِكَ الدَّمُ من الأنْفِ: خَرجَا وتَبِعَ بَعْضُهُ بَعْضاً، هَكَذَا نَقَله الصّاغَانِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ. قُلتُ: وقدْ تَقَدَّمَ فِي ثعع أنّ أنْثَع القَيءُ إنْثَاعاً، عَن ابنِ الأعرابِيِّ وَحْدَه، وأمّا أَبُو زَيْدٍ فنَصُّه فِي النّوادِرِ انْثَعَّ القَيءُ، مِثَالُ انْصَبَّ، فراجعْ ذلكَ، وتَأمَّلْ. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
رَجْلٌ مُقَنْثِعُ اللِّحْيَةِ عَظِيْمُها مُنْتَشِرُها.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
النّاقَةُ الغَزِيْرَةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَنْثَعْبَةُ، مُثّلَّثَةَ الخاءِ، والثَّاءُ المُثَلَّثَةُ مفتوحةٌ،والخُنْثُعْبَةُ، بضمتينِ: النَّاقَةُ الغَزِيرَةُ اللَّبَنِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخِنْثَعْبَةُ في. (خ ث ع ب) .
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
ورجلٌ مُقَنْثِعُ اللِّحْيَةِ، بكسر الثاءِ المُثَلَّثَةِ: عَظيمُها مُنْتَشِرُها.
|