|
جندع: جَنادِعُ الخَمْر: ما تَراءى منها عند المَزْج. والجُنْدُعُ: جُنْدَب أَسود له قَرْنانِ طويلان وهو أَضْخَم الجَنادِب، وكل جُندب يؤكل إِلا الجُنْدُعَ. وقال أَبو حنيفة: الجُندع جندب صغير. وجنادِعُ الضَّبّ: دوابُّ أَصغرُ من القِرْدان تكون عند جُحْره، فإِذا بدت هي علم أَنّ الضبّ خارجٌ فيقال حينئذ: بدَتْ جَنادِعُه، وقيل: يخرجن إِذا دنا الحافر من قَعْر الجُحْر، قال الجوهري: تكون في جِحَرَةِ اليَرابِيع والضِّباب. ويقال للشرّير المُنتَظَر هلاكُه: ظهرت جَنادِعُه والله جادِعُه؛ وقال ثعلب: يضرب هذا مثلاً للرجل الذي يأْتي عنه الشر قبل أَن يُرى. الأَصمعي: من أَمثالهم: جاءت جَنادِعُه، يعني حَوادِثَ الدهْر وأَوائلَ شرّه. ويقال: رأَيت جَنادِعَ الشرّ أَي أَوائلَه، الواحدة جُنْدُعة وهو ما دبّ من الشر؛ قال محمد بن عبد الله الأَزدي: لا أَدْفَع ابْنَ العَمِّ يَمْشِي على شَفاً، وإِنْ بَلَغَتْني من أَذاه الجَنادِع والجُنْدُعة من الرّجال: الذي لا خير فيه ولا غَناء عنده، بالهاء؛ عن كراع؛ أَنشد سيبويه للراعي: بِحَيٍّ نُمَيْرِيٍّ عليه مَهابةٌ جَمِيع، إِذا كان اللِّئامُ جَنادِعا ويقال: القومُ جَنادِعُ إِذا كانوا فِرَقاً لا يجتمع رأْيهم، يقول الراعي: إِذا كان اللّئام فرقاً شَتَّى فهم جَميع. وجُنْدُعٌ وذاتُ الجَنادِع جميعاً: الدّاهيةُ، والنون زائدة. ورجل جُنْدُع: قصير؛ وأَنشد الأَزهري: تَمَهْجَروا، وأَيُّما تَمَهْجُرِ، وهم بَنُو العَبْد اللّئيم العُنْصُرِ ما غَرَّهُم بالأَسَدِ الغَضَنْفَرِ، بَني اسْتِها، والجُنْدُعِ الزَّبَنْتَرِ الليث: جُنْدُع وجَنَادِعُ الآفاتُ. وفي الحديث: إِني أَخافُ عليكم الجَنادِع أَي الآفات والبَلايا. والجَنادعُ: الدَّواهِي. وجُنْدُعٌ: اسم. والجَنادُع أَيضاً: الأَحْناشُ.
|
لسان العرب لابن منظور
|
والقِنْدَعْلُ، بِالدَّال والذال: الأحمق.
|
|
جندع
الجُنْدُعَةُ، كقُنْفُذَة: نُفَّاخَةٌ تَرْتَفِعُ فَوْقَ الماءِ من المَطَرِ، عَن ابْنِ عَبّادٍ، ج: الجَنَادِعُ وفِي اللِّسَانِ: جَنَادِعُ الخَمْرِ: مَا تَرَاءَى مِنْهَا عِنْدَ المَزْجِ. والجُنْدُعَةُ: مَا دَبَّ مِن الشَّرِّ، نَقَلَهُ الجُوْهَرِيُّ فِي تَرْكِيب ج د ع، وتَبِعَهُ الصّاغَانِيّ فِي التَّكْمِلَةِ، وخَالَفَ ذلِكَ فِي العُبَابِ، وكَذَا صاحِبُ اللِّسَانِ، فَذَكَرَاهُ هُنَا عَلَى أَنَّ النُّونَ أصْلِيَّةٌ. وقالَ الجَوْهَرِيّ هُنَاكَ: الجَنَادِعُ: الأَحْنَاشُ، قالَ: أَو هِيَ جَنَادِبُ تَكُونُ فِي جِحَرَةِ اليَرَابِيعِ والضِّبَابِ، يَخْرُجْنَ إِذا دَنَا الحَافِرُ من قَعْرِ الجُحْرِ. وَفِي اللِّسَان: الجُنْدُع: جُنْدَبٌ أَسْوَدُ لَهُ قَرْنانِ طَوِيلانِ، وَهُوَ أَضْخَمُ الجَنَادِبِ، وكُلُّ جُنْدَبٍ يُؤْكَلُ إِلاَّ الجُنْدُع. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الجُنْدُعُ: جُنْدَبٌ صَغِيرٌ. وجَنَادِعُ الضَّبِّ: أَصْغَرُ من القِرْدَانِ، تَكُونُ عِنْدَ جُحَرِهِ، فإِذَا بَدَتْ هِيَ عُلِمَ أَنَّ الضَّبَّ خَارِجٌ، فيُقَالُ حِيَنئذٍ بَدَتْ جَنَادِعُهُ. والجَنادِعُ من: الشرِّ: أَوائلُه وَفِي الصّحاح: وَمِنْه قيل: رَأَيْتُ جَنَادِعَ الشَّرِّ: أَي أَوائلَهُ، الوَاحِدَةُ جُنْدُعَةٌ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: جَنَادِعُ كُلِّ شَيْءِ: أَوائلُهُ. وقالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله الأَزْدِيّ: (لَا أَدْفَعُ ابْنَ العَمِّ يَمْشِي عَلَى شَفاً...وإِنْ بَلَغَتْنِي مِنْ أَذاهُ الجَنَادِعُ)وقالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ فِي الحَدِيثِ: أَخَافُ عَلَيْكُم الجَنَادِعَ يَعْنِي البَلاَيَا والآفَاتِ. وقالَ ابنُ عَبّادِ: الجَنَادِعُ: مَا يَسُوءُكَ من القَوْلِ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: يُقَالُ لِلْشِّرِيرِ المُنْتَظَرِ هَلاَكُه: ظَهَرَتْ جَنَادِعُه، واللهُ جَادِعُهُ. وقالَ ثَعْلَبٌ: يُضْرَبُ هَذَا مَثَلاً للرَّجُلِ الَّذِي يَأْتِي عنْهُ الشَّرُّ قَبْلَ أَنْ يُرى. وقالَ الأَصْمَعِيّ: مِن أَمْثَالِهِم جَاءَتْ جَنَادعُهُ يَعْنِي حَوادِثَ الدَّهْرِ وأَوائلَ شَرِّهِ. وقالَ غَيْرُهُ: يُقَالُ: رَمَاهُ بِجَنادِعِهِ. والجُنْدُعَةُ من الرِّجَالِ: الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ، وَلَا غَنَاءَ عِنْدُهُ، عَن كُرَاع. والقَوْمُ جَنَادِعُ، إِذا كانُوا فِرَقاً لَا يَجْتَمِعُ رَأْيُهُم، وأَنْشَدَ سِيبَوَيْه للرَّاعِي: (بحَيٍّ نُمَيْرِيٍّ عَلَيْهِ مَهَابَةٌ...جَمِيعٌ، إِذَا كانَ اللِّئَامُ جَنَادِعَاً) وجُنْدُعٌ، وذَاتُ الجَنَادِعِ: الداهية، الاُخيرُ عَن الجَوْهَرِيّ. وقَال ابنُ السِّكِّيتِ: الجُنْدُع: القَصِيرُ، وأَنْشَدَ الأَزْهَرِيّ: تَمَهْجَرُوا وأَيُّمَا تَمَهْجُرِ) وهُمْ بَنُو عَبْدِ اللّئيمِ العُنْصُرِ مَا غَرَّهُمْ بالأَسَدِ الغَضَنْفَرِ بَني اسْتِها والجُنْدُعِ الزّبَنْتَرِ وجُنْدَعٌ: اسْمٌ، وَهُوَ أَبُو قبِيلَة. وقَالَ الحافِظُ فِي التَّبْصِير: جُنْدَعٌ بالضَّمِّ وفَتْحِ الدّالِ: صَحَابِيٌّ. قُلْتُ: وَهُوَ جُنْدَعُ بنُ ضَمْرَةَ اللَّيْثِيّ، أَو الضَّمْرِيّ، قَالَهُ بَعْضُهُم عَن ابْنِ إِسْحَاقَ عَن ابْنِ قُسَيْطٍ. وجُنْدَعٌ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ، قِيلَ: لَهُ صُحْبَةٌ، ورُوِيَ مِن طَرِيقِه حَدِيثُ: منْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمَداً وَفِيه نَظَرٌ، وقَدْ أَوْدَعْنَا البَحْثَ فِيهِ فِي رِسَالَةٍ ضَمَّنَّاها تَخْرِيجَ هذَا الحَدِيثِ الشَّرِيفِ مِن طُرُقِهِ المَرْوِيَّة، فَرَاجِعْهَا. |
|
نَدع
أنْدَع إنْدَاعاً، أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: أَي اتَّبَعَ أخْلاقَ اللِّئامِ والأنْذالِ، قالَ: وأدْنَعَ إدْناعاً: اتَّبَعَ طَرِيقَةَ الصّالِحينَ، وقَدْ تَقدَّمَ. والنَّدْعُ للسَّعْتَرِ على مَا قَالَهُ العُزَيزِيُّ، تَصْحِيفٌ، صَوابُه بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ. وأنْدَعَتْ بهِ النّاقَةُ: إِذا قامَتْ، هَكَذَا ذكَرَهُ العُزَيزِيُّ فِي هَذَا التَّركِيبِ، وهُوَ تَصْحيفٌ أيْضاً وصَوابُه بالباءِ المُوَحَّدَةِ، وقَدْ تَقدَّمَ، نَبَّه عَلَيْهِما الصّاغَانِيُّ. |
|
جندع: الجُنْدُع والجَنادِعُ،
وفي الحديث: إني أخاف عليكم الجَنادِعَ والمربّات؟ يعني البلايا والآفات. والمربّات؟: الدواهي الشديدة. والجُنْدُع: الجُخْدُب وهو شِبهُ الجرادة إلا أنه أضخمَ من الجرادة. |
الشوارد للصغاني
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
أهْمَله الخَليل. وحَكى الخارْزَنْجِيُّ الخُنْدَعُ - بضَمِّ الخاء وفَتْحِ الدّال - جُنْدَبٌ صَغيرٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
جُنْدُعٌ وجَنَادِعُ في الحَديثِ " أخَافُ عليكم الجَنَادِعَ " يَعْني الآفاتِ والبَلايا. وقَوْمٌ جَنَادِعٌ إِذا كانوا مُتَفَرِّقِيْنَ، الواحِدَةُ جُنْدُعَةٌ. والجَنَادِعُ أنْ تَحْتَفِرَ عن الضَّبِّ أو الثَّعْلَبِ، يُقال جاءتْ جَنَادِعُه إِذا بَلَغْتَ أقْصَاه. وجَنَادعُ الشَّرِّ أوائلُه. ومن القَوْلِ ما يَسُوْءُ. والجُنْدُعَةُ نُفّاخَةٌ تَرْتَفِعُ فوق الماءِ من المَطَر، وجَمْعُها جَنَادِعُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الجَنَدْعَلُ مِثْلَه.
|
|
(جندع)(هـ) «إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ الجَنَادِع» أَيِ الآفاتِ والبَلاَيا. وَمِنْهُ قِيل للدّاهِية: ذَاتُ الجَنَادِع، وَالنُّونُ زَائِدَةٌ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَنْدَعُ:
وهو الرجل القصير: اسم موضع. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجُنْدُعَةُ، كقُنْفُذَةٍ: نُفَّاخَةٌ فوقَ الماءِ من المَطَرِ، ج: الجَنادِعُ، وما دَبَّ من الشَّرِّ.والجَنادِعُ: الأَحْناشُ، أو جَنَادِبُ تكونُ في جِحَرَةِ اليَرابيعِ،وـ من الشَّرِّ: أوائِلُه، والبَلايَا، وما يَسُوءُكَ من القولِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخُنْدَعُ: كالجُنْدَب زِنَةً ومعنًى، أو صِغَارُ الجَنادِبِ. وكقُنْفُذٍ: الخَسِيسُ في نَفْسِهز
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصِّنْدِعةُ، بالكسر: حَرفٌ حديدٌ مُنْفَردٌ من الجبلِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القُنْدُعُ، كقُنْفُذٍ: الدَّيُّوثُ،
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
انْدَعَ إنْداعاً: اتَّبَعَ أخْلاقَ اللِّئامِ. والنَّدْغُ للسَّعْتَرِ، بالغينِ.وأَبْدَعَتْ به الناقةُ، بالباءِ المُوَحَّدَةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القِنْدَعَلُ، كجِرْدَحْلٍ: الأحمقُ،كـ القِنْذَعْلِ، بالذالِ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نَدْعُواالجذر: د ع
مثال: عَلَيْنا أن نَدْعُوا بالخيرالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن الواو في هذا الفعل أصلية، فلا يكتب بعدها ألف. الصواب والرتبة: -علينا أن نَدْعُوَ بالخير [صحيحة] التعليق: في هذا المثال خطأ مزدوج يجمع بين الخطأ الإملائي والنحوي، فالواو في هذا الفعل أصلية، وليست واو جماعة؛ ولذا لا توضع ألف بعدها، وإنما تكتب الألف بعد واو الجماعة في فعل الأمر، والفعل الماضي، والمضارع المنصوب أو المجزوم بحذف النون، مثل: اخرجوا، ذهبوا، لم يلعبوا، كما أنه يجب أن ينصب هذا الفعل بالفتحة الظاهرة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
812- جندع الأنصاري الأوسي
ب د ع: جندع الأنصاري الأوسي روى حماد بْن سلمة، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن يَزِيدَ بْنِ قسيط، أن جندع بْن ضمرة الجندعي أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن منده. ورواه أَبُو نعيم، عن آدم، عن حماد، عن ثابت، عن ابن لعبد اللَّه بْن الحارث بْن نوفل، عن أبيه، عن جندع الأنصاري، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار. وروى عطاء بْن السائب، عن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث، أن جندعًا الجندعي كان يأتي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيقوله ويلطفه. وروى أَبُو أحمد العسكري، بِإِسْنَادِهِ عن عمارة بْن يَزِيدَ، عن عَبْد اللَّهِ بْن العلاء، عن الزُّهْرِيّ، قال: سمعت سَعِيد بْن جناب يحدث، عن أَبِي عنفوانة المازني، قال: سمعت أبا جنيدة جندع بْن عمرو بْن مازن، قال: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار وسمعته وَإِلا صمتا يقول، وقد انصرف من حجة الوداع، فلما نزل غدير خم قام في الناس خطيبًا، وأخذ بيد علي، وقال: من كنت وليه فهذا وليه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه. قال عُبَيْد اللَّهِ: فقلت للزهري: لا تحدث بهذا بالشام، وأنت تسمع ملء أذنيك سب علي، فقال: والله إن عندي من فضائل علي ما لو تحدثت بها لقتلت. أخرجه الثلاثة. قلت: كذا روى ابن منده في أول الترجمة، جعل الترجمة لجندع الأنصاري، والحديث لجندع بْن ضمرة الجندعي، ولا شك قد اشتبه عليه، فإن جندع بْن ضمرة يأتي في الترجمة بعد هذه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
813- جندع بن ضمرة
جندع بْن ضمرة روى حماد بْن سلمة، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن يَزِيدَ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن قسيط، أن جندب بْن ضمرة الليثي هو الذي نزل فيه: {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ}} الآية. وروى حجاج بْن منهال، عن ابن إِسْحَاق، عن يزيد، فقال: إن جندع بْن ضمرة. ووافقه عليه عامة أصحاب ابن إِسْحَاق، وقد تقدم في جندب بْن ضمرة أتم من هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5776- أبو جنيده بن جندع
د ع: أبو جنيدة بن جندع وهو من بني عَمْرو بن مازن المازني. قدم عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم حنين. 2873 روى الزهري، عن سعيد بن خباب، عن أبي عنفوان البارقي، عن أبي جنيدة بن جندع من بني عَمْرو بن مازن، قَالَ: " قدمت عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم حنين، غزوة هوازن، وقد انكشف أصحابه، ولهم ضجة كاضطراب اللجة، فقلت: أي قوم، ما أنتم؟ قالوا: أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وذكر الحديث بطوله. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في جدجد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي العاص الجندعي الضّمري، أو الليثي.
قال ابن إسحاق في السيرة عن يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط عن رجال من قومه، قالوا لما هاجر النبيّ ﷺ إلى المدينة، فكان جندع بن ضمرة بن أبي العاص رجلا مسلما فاستبطأ ... فذكر الحديث في قوله لبنيه. أخرجوني من مكة، فخرج مهاجرا، فمات في الطريق، فأنزل اللَّه فيه: وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ... [النساء 100] الآية. هذا هو المشهور عن ابن إسحاق. ورواه حمّاد بن سلمة عن ابن إسحاق، فقال: جندب بن ضمرة، وبذلك جزم الواقدي. وروى ابن مندة من طريق جابر بن عبد اللَّه، عن سفيان بن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: كان رجل من بني ليث اسمه جندب بن ضمرة، فذكره. وروى أبو يعلى وابن أبي حاتم من طريق أشعث، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: خرج ضمرة بن جندب. وروى ابن مندة من طريق الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، فقال: ضمرة، أو ابن ضمرة. وروى ابن أبي حاتم من هذا الوجه، فقال: ضمرة، ولم يشك. وروى الفاكهيّ من طريق ابن جريج، قال: جندب بن ضمرة، قال: وقال مولى ابن عبّاس ضمرة. ومن طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، قال: فقال رجل من بني بكر فذكره. وقال ابن عيينة بلغنا أنه ضمرة بن جندب، وقال سعيد بن جبير: ضمرة بن العيص، وقيل عنه: أبو ضمرة بن العيص. واللَّه أعلم. وروى البلاذريّ والسراج من طريق أبي بشر بن سعيد بن جبير، قال: كان رجل من خزاعة يقال له ضمرة بن العيص أو العيص بن ضمرة بن زنباع. وروى ابن أبي حاتم من طريق سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير: خرج أبو ضمرة ابن العيص. وروى عبد الغنيّ بن سعيد الثّقفيّ في تفسيره، من طريق عطاء والضّحاك عن ابن عبّاس: خرج ضمضم بن عمرو. وقال غيره، ضمرة بن عمرو. وذكره ابن عبد البر من طريق أشعث المقدم ذكرها، فقال: ضمرة بن جندب، وقيل ابن حبيب، وقيل ابن أنس. وذكر الواقديّ من طريق عطاء الخراسانيّ عن ابن عباس، قال: قال: حبيب بن ضمرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
-
روى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن ابن لعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل عن أبيه عن جندع الأنصاريّ، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من كذب عليّ متعمدا فليتبوَّأ مقعده من النّار» . أخرجه أبو نعيم، وقال ابن عبد البرّ: روى عنه حارثة بن نوفل، كذا قال. وأغرب ابن الجوزي فترجم له في مقدمة الموضوعات جندع بن ضمرة، وكأنه تبع ابن مندة في ذلك، فإنه خلطه بالذي قبله، وهو غلط، فإن الّذي قبله مات في عهد رسول اللَّه ﷺ كما تقدم ولم يعش حتى يروي، وله ذكر في جدجد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أسلم في عهد النبيّ ﷺ ورحل إليه فمات في الطريق.
يأتي ذكره في ترجمة رافع بن خداش وهو ابن عمه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في جدجد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي العاص الجندعي الضّمري، أو الليثي.
قال ابن إسحاق في السيرة عن يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط عن رجال من قومه، قالوا لما هاجر النبيّ ﷺ إلى المدينة، فكان جندع بن ضمرة بن أبي العاص رجلا مسلما فاستبطأ ... فذكر الحديث في قوله لبنيه. أخرجوني من مكة، فخرج مهاجرا، فمات في الطريق، فأنزل اللَّه فيه: وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ... [النساء 100] الآية. هذا هو المشهور عن ابن إسحاق. ورواه حمّاد بن سلمة عن ابن إسحاق، فقال: جندب بن ضمرة، وبذلك جزم الواقدي. وروى ابن مندة من طريق جابر بن عبد اللَّه، عن سفيان بن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: كان رجل من بني ليث اسمه جندب بن ضمرة، فذكره. وروى أبو يعلى وابن أبي حاتم من طريق أشعث، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: خرج ضمرة بن جندب. وروى ابن مندة من طريق الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، فقال: ضمرة، أو ابن ضمرة. وروى ابن أبي حاتم من هذا الوجه، فقال: ضمرة، ولم يشك. وروى الفاكهيّ من طريق ابن جريج، قال: جندب بن ضمرة، قال: وقال مولى ابن عبّاس ضمرة. ومن طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، قال: فقال رجل من بني بكر فذكره. وقال ابن عيينة بلغنا أنه ضمرة بن جندب، وقال سعيد بن جبير: ضمرة بن العيص، وقيل عنه: أبو ضمرة بن العيص. واللَّه أعلم. وروى البلاذريّ والسراج من طريق أبي بشر بن سعيد بن جبير، قال: كان رجل من خزاعة يقال له ضمرة بن العيص أو العيص بن ضمرة بن زنباع. وروى ابن أبي حاتم من طريق سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير: خرج أبو ضمرة ابن العيص. وروى عبد الغنيّ بن سعيد الثّقفيّ في تفسيره، من طريق عطاء والضّحاك عن ابن عبّاس: خرج ضمضم بن عمرو. وقال غيره، ضمرة بن عمرو. وذكره ابن عبد البر من طريق أشعث المقدم ذكرها، فقال: ضمرة بن جندب، وقيل ابن حبيب، وقيل ابن أنس. وذكر الواقديّ من طريق عطاء الخراسانيّ عن ابن عباس، قال: قال: حبيب بن ضمرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
-
روى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن ابن لعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل عن أبيه عن جندع الأنصاريّ، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من كذب عليّ متعمدا فليتبوَّأ مقعده من النّار» . أخرجه أبو نعيم، وقال ابن عبد البرّ: روى عنه حارثة بن نوفل، كذا قال. وأغرب ابن الجوزي فترجم له في مقدمة الموضوعات جندع بن ضمرة، وكأنه تبع ابن مندة في ذلك، فإنه خلطه بالذي قبله، وهو غلط، فإن الّذي قبله مات في عهد رسول اللَّه ﷺ كما تقدم ولم يعش حتى يروي، وله ذكر في جدجد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أسلم في عهد النبيّ ﷺ ورحل إليه فمات في الطريق.
يأتي ذكره في ترجمة رافع بن خداش وهو ابن عمه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حجازي، أدرك الإسلام وهو شيخ كبير، وكان الأشكر شريفًا في قومه، وكان له لبنان فقرا منه، وكان أحدهما يسمى كلابًا، فبكاهما بأشعار له وكان شاعرًا، فردهما عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وحلف عليهما ألا يفارقاه أبدًا حتى يموت. خبره مشهور صحيح، رواه الزمرى وهشام بن عروة بن الزبير. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
لما نزلت : أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ الله واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها : . قَالَ: اللَّهمّ قد أبلغت في المعذرة والحجة، ولا معذرة لي ولا حجة، ثم خرج وهو شيخ كبير. فمات في بعض الطريق، فقال بعض أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ: مات قبل أن يهاجر، فلا يدرى أعلى ولاية هو أم لا؟ فنزلت : وَمن يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى الله ... : الآية. سورة النساء، آية . سورة النساء آية، . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه حارث بن نوفل. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ثُمَّ الجندعي. يكنى أَبَا عَاصِم، قاص أهل مكة. ذكر الْبُخَارِيّ أَنَّهُ رأى النَّبِيّ ﷺ. وذكره مُسْلِم بْن الْحَجَّاج فيمن ولد على عهد رَسُول الله ﷺ. وهو معدود فِي كبار التابعين، سمع عُمَر بْن الخطاب، وعبد الله بن عمرو ابن الْعَاص، وعائشة أم المؤمنين رَضِيَ اللَّهُ عنهم، ولأبيه عُمَيْر بْن قَتَادَة صحبة. وقد ذكرناه والحمد للَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - ع: عُبَيدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ قَتَادَةَ أَبُو عَاصِمٍ اللَّيْثِيُّ الْجُنْدَعِيُّ الْمَكِّيُّ [الوفاة: 71 - 80 ه]
الْوَاعِظُ الْمُفَسِّرُ. وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَرَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَأُبَيٍّ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي مُوسَى، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِيهِ عُمَيْرٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ، وَطَائِفَةٌ سِوَاهُمْ. وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - يَحْضُرُ مَجْلِسَهُ، وَكَانَ ثِقَةً إِمَامًا. قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ قَصَّ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ. وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ لَهُ: خَفِّفْ فَإِنَّ الذِّكْرَ ثَقِيلٌ، تَعْنِي إِذَا وعظت. -[861]- وَقَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ: رَأَيْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ لَهُ جُمَّةٌ إِلَى قَفَاهُ، وَلِحْيَتُهُ صَفْرَاءُ. تُوُفِّيَ قَبْلَ وَفَاةِ ابْنِ عُمَرَ بِيَسِيرٍ، وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - ع: أَبُو سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، كَيْسَانُ، مَوْلَى الْجُنْدَعِيِّينَ، كَانَ يَنْزِلُ الْمَقَابِرَ بِالْمَدِينَةِ، وَيُقَالُ لَهُ: صَاحِبُ الْعَبَاءِ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ وديعة، وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ سَعِيدٌ، وَحَفِيدُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، وَأَبُو صَخْرٍ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، وَعَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ. تُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ الْوَلِيدِ، وَهُوَ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ وَثِقَاتِهِمْ. |