|
: (و} نَثَا الحَدِيثِ) والخَبَرَ {{يَنْثُوه}} نَثْواً: (حَدَّثَ بِهِ وأَشاعَهُ) وأَظْهَرَهُ؛ وأنْشَدَ ابنُ برِّي للخَنْساء: قامَ {{يَنْثُو رَجْعَ أخْبارِي وَفِي حديثِ أبي ذرَ: (فجاءَ خالُنا فنَثَا عَلَينا الَّذِي قيلَ لَهُ) ، أَي أَظْهَرَه إِلَيْنَا وحَدَّثَنا بِهِ. وَفِي حديثِ مَازِن: وكُلُّكُم حِين}} يُنْثى عَيْبُنا فطِنُ وَفِي حديثِ الدُّعاء: (يَا مَنْ! تُنْثى عنْدَه بَواطِنُ الأَخْبارِ) .وَفِي حديثِ أَبي هالَةَ فِي صفَةِ مَجْلسرَسُولِ اللهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (وَلَا {{تُنْثى فَلَتاتُه) أَي لَا تُشاعُ وَلَا تُذاعُ، قالَ أَبُو عبيدٍ: مَعْناهُ لَا يُتَحدَّثُ بتلْكَ الفَلَتاتِ، وَقَالَ أحمدُ بنُ جَبَلة...فيمَا أَخْبَر عَنهُ ابنُ هاجَك: مَعْناه أنَّه لم يكُنْ لمجْلِسِه فَلَتات}} فَتُنْثى؛ قالَ: والفَلَتاتُ السَّقَطاتُ والزَّلاَّتُ. (و) نَثَا (الشَّيءَ) نَثْواً: (فَرَّقَهُ وأَذاعَهُ) ؛ عَن ابنِ جنِّي وَمِنْه أُخِذَ النَّبِيُّ، كغَنِيَ، كَمَا يَأْتي. ( {{والنَّثَا) ، مَقْصورٌ: (مَا أَخْبَرْتَ بِهِ عَن الرَّجُل منِ حَسَنٍ أَو سَيِّءٍ) ،}} وتَثْنِيَتُه {{نَثَوانِ}} ونَثَيانِ. يقالُ: فلانٌ حَسَنُ {{النَّثا وقَبيحُ}} النَّثا، وَلَا يشتق مِنْهُ فِعْل؛ وَهَذَا قد أَنْكَرَه الأزْهرِي فقالَ: الَّذِي قَالَ، لَا يُشْتقُّ مِن النَّثا فِعْل لم نَعْرفْه. قَالَ ابنُ الأعْرابي: {{أَنْثَى إِذا قالَ خَيْراً أَو شرّا. قالَ القالِي: وَقَالَ، ابنُ الأنْبارِي: سَمِعْتُ أَبا العبَّاس يقولُ: النَّثا يكونُ للخَيْرِ والشرِّ؛ وَكَذَا كانَ ابنُ دُرَيْدٍ يقولُ. ويقالُ: هُوَ يَنْثُو عَلَيْهِ ذُنُوبَه؛ ويُكْتَبُ بالألفِ؛ وأنْشَدَ: فاضِلٌ كامِلٌ جَمِيلٌ نَثاهُ أَرْيَحِيٌّ مُهَذَّبٌ مَنْصُورُوقالَ جميلُ: ألوبُ الخدْرِ واضِحَةُ المُحيَّا لَعُوبٌ دَلُّها حَسَنٌ}} نَثاها وَقَالَ كثيرٌ: وأَبْعَده سَمْعاً وأَطْيبُه نَثا وأَعْظَمُه حلْماً وأَبْعَدُ جَهْلاوقال شمِرٌ عَن ابنِ الأعْرابِي: يقالُ مَا أَقْبحَ! نَثاهُ. وَقَالَ الجَوْهرِي: النَّثا، مَقْصورٌ، مثْلُ الثَّناءِإلاَّ أنَّه فِي الخَيْر والشرِّ جمِيعاً، والثَّناءُ فِي الخَيْر خاصَّةً. قَالَ شيْخُنا: وَقد مالَ إِلَى هَذَا العُموم جماعَةٌ وصَوَّبَ أَقوامٌ أنَّه خاصٌّ بالسوءِ، وتقدَّمَ شيءٌ مِن ذلكَ فِي ث ن ي. (و) {{النّثِيُّ، (كغَنِيَ: مَا}} نَثاهُ الرِّشاءُ من الماءِ عندَ الاسْتِقاءِ) ، كالنَّفِيِّ بالفاءِ. قَالَ ابنُ جنِّي: هُما أَصْلانِ وليسَ أَحَدُهما بَدَلاً مِن الآخرِ لأنَّا نَجِدُ لكلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا أَصْلاً نَردّه إِلَيْهِ، واشْتِقاقاً نَحْمِلُه عَلَيْهِ، فأمَّا {{نَثِيُّ فَفَعِيلٌ مِن}} نَثا الشيءَ {{يَنْثُوه إِذا أَذاعَهُ وفَرَّقَه لأنَّ الرِّشاءَ يُفَرِّقه ويَنْثُرُه، ولامُ الفِعْل واوٌ بمنْزِلَةِ سَرِيَ وقَصِيَ، والنَّفِيُّ فَعِيلٌ مِن نَفَيْتُ لأنَّ الرِّشاءَ يَنْفِيه، ولامُه واوٌ بمنْزلَةِ رَمِيَ وعَصِيَ. (}} ونثاؤوه) ، كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ {{تَنَاثَوْهُ: (تَذَاكَرُوهُ) ؛ كَذَا فِي الصِّحاحِ. يقالُ: هم}} يَتَناثَوْنَ الأخْبارَ أَي يُشَيعُونها ويَذْكُرُونَها. ويقالُ: القومُ يَتَناثَونَ أَيّامَهم المَاضِيَةَ أَي يَذْكُرُونَها. {{وتَناثَى القوْمُ قَبائِحَهم: أَي تَذَاكَرُوها؛ قَالَ الفَرَزْدق: بِمَا قد أَرَى لَيْلى ولَيْلى مُقِيمةٌ بِهِ فِي جَمِيعٍ لَا تُناثَى جَرائِرُهْوممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: قَالَ سِيبَوَيْهٍ:}} نَثا {{يَنْثُو}} نَثاءً {{ونَثاً كَمَا قَالُوا بَذا يَبْذُو وبَذاءً وبَذاً، فَهَذَا يدلُّ على}} النَّثا قد يُمَدُّ. ! والنَّثْوَةُ: الوَقِيعةُ فِي النَّاسِ.{{والنَّاثِي: المُغْتابُ؛ وَقد نَثا يَنْثُو. ونَثا الشَّيءَ}} يَنْثُوه فَهُوَ {{نَثِيٌّ}} ومَنْثِيٌّ: أَعادَهُ. |
|
باب الثاء والنون و (وا يء) معهما ن ث و، وث ن، ث ن ي
نثو: النَّثا، مقصور: ما أخبرت عن رَجُلٍ من سُوءٍ أو صالحٍ، لا يُشتَقُّ منه فِعْل. تقول: حَسَنُ النّثا، وقبيحُ النَّثا، وقد يُقال: نَثاهُ يَنثُوهُ.وثن: الوَثَنُ: صَنَمٌ يُعْبَدُ، وجَمْعُه: الأَوْثان والوُثُنُ. والواتِنُ والواثِنُ بالتّاء والثّاء: الشّيء المُقيمُ الرّاكدُ في مكانِه، قال رؤبة : على أَخِلاّءِ الصَّفاءِ الوُثَّنِ ومن روى: الوُتَّن فإِنّه يردّ إلى تلك اللُّغةِ، واشْتِقاقُه من الوَتينِ، ويُقال: المُواتنةُ: المُلازَمةُ والمُقارَبةُ، وفي قِلَّةِ التَّفَرُّقِ، كما أنّ الوَتينَ أَقْربُ الحَشا إلى القَلب. ثني: الثِّنْيُ من كلّ شيء: ما يُثْنَى بَعْضُه على بَعض أَطباقاً، كلّ واحد ثِنْيٌ، حتّى قيل: أَثْناءُ الحيّةِ مَطاويها إذا انْطَوَتْ، فإذا أَرَدْتَ أثناء الشّيء بَعضِهِ على بَعْضٍ، قلتَ: ثَنَيتُه ثَنياً، حتّى إنّ الرّجُلَ يُريدُ وَجْهاً فيَثْنيه عَوْدُه على بَدْئِهِ، وذَهابُه على مَجِيئِهِ.. ويقال: لا يُثْنَى فلانٌ عن قِرْنِه ولا عن وَجْهِهِ. وثَنَّيْتُ الشَّيءَ تثنيةً: جعلته اثنين. وثَنَى رِجْلَهُ عن دابّته: ضمَّ ساقه إلى فَخِذِه فنزل عن دابّته. وثَنَيتُ الرجل فأنا ثانيه، وأنت أحد الرجلين، لا يُتكَلَّمُ به إلاّ كذلك.. لا يُقالُ: ثَنَيتُ فُلاناً، أي: صِرْتُ ثانيهِ، كَراهِيَةَ الالتباس، وتقول: صرتُ له ثانياً، أو مَعَهُ ثانياً.واثْنانِ: اسمان قرينان لا يفردان، كما أنّ الثّلاثة: أسماء مقترنة لا تُفَرَّق. واثنتان: على تقدير: اثنة إلى اثنة لا تفردان. والألف في اثنين ألف وَصْل.. وربّما قالوا: ثِنْتانِ، كما قالوا: هي ابنةُ فُلانٍ، وهي: بِنْتُهُ. والتَّثنّي: التّلَوِّي في المِشْية.. والثَّنِيّةُ: أَعْلَى مَيْلٍ في رأس جَبَل يُرَى من بعيد فيُعرَف.. والثَّنِيّةُ: أحبّ الأولاد إلى الأمّ، قال المهلهل: ثكلتني على الثَّنِيَّةِ أُمّي...يوم فارقته دُوَينَ الصَّعيدِ والثَّنِيُّ من غير النّاس: ما سَقَطَتْ ثَنِيَّتاهُ الرّاضعتان، ونَبَتَتْ له ثَنِيّتانِ أُخْرَيان، فيقال: قد أَثْنَى.. والظَّبْيُ لا يَزْداد على الإثناء، ولا يُسَدَّسُ إلاّ البَعِير. وجاءوا مَثْنَى، لا يُصْرَف، وثُنَى ثُنَى [أيضاً] . والمْثَنَّى: الثّاني من أوتار العُود. والمُثَاَّني: آياتُ فاتحةِ الكِتابِ، وفي حديث آخر: المَثاني: سُوَرٌ أَوَّلُها: البَقَرة، وآخِرُها: بَراءة. وفي ثالثٍ: المثاني: القُرآنُ كُلُّه، لأنّ القصص والانباء تثنى فيه. والثَّنْي: ضَمُّ واحدٍ إلى واحدٍ، والثِّنيُ: الاسم، يقال: ثِنيُ هذا الثوب. والثِّنيُ: بعدَ البِكْر، قال: أبا دوابها الحَيَّيْنِ كَعْباً ومَذْحِجاً...وبالبِيضِ فتكاً غَير ثِنْيٍ ولا بكر أي: ليست تلك من فعلاتهم ببِكْرٍ ولا ثِنيٍ. والثَّناءُ: تَعَمُّدُكِ لِشَيْءٍ تُثني عليه بحَسَنٍ أو قَبيح. والثِّناءُ: ثَنْيُ عِقال البعير ونحوه إذا عَقَلْته بحَبل مَثْنّيٍ، وكُلُّ واحدٍ منْ ثِنْيَيْهِ فهو ثِناء. وعَقَلْتُ البَعيرَ بثِنايَينِ، يُظْهِرون الياءَ بَعدَ الأَلِفِ، وهي المدّةُ التّي كانت فيها، ولو مُدَّ مَدّاً لكان صَوابا، كقولك: كِسَاء وكِساوان وكِساءان وسماء وسماوان وسماءان. والثِّنَى من الرِّجال، مقصور: الذي بَعْدَ السَّيِّد، [وهو الثُّنيان] ، قال : تَرَى ثِنانا إذا ما جاء، بَدْأَهُمُ...وبَدْؤُهم إن أتانا كان ثُنْيانا أنث: الأُنْثَى: خِلافُ الذَّكَرِ من كُلِّ شيءٍ.. والأُنثيانِ: الخُصْيتانِ، والانثيان: الأُذُنانِ، قال: [وكنا إذا القيسي نب عَتُودُهُ]...ضَرَبْناهُ تَحتَ الأُنْثَيَيْنِ على الكَرْدِ والمؤنَّث ذَكَرٌ في خلق أنثى.. والإناثُ: جماعة الأنْثَى، ويَجيءُ في الشِّعر: أَناثَى. فإِذا قلت للشّيء تُؤَنِّثُهُ، فالنَّعْتُ بالهاء، مثل: المرأة، فإذا قلت: يُؤَنَّث فالنَّعْت مثل الرّجل، بغير هاء، كقولك: مُؤنَّثة ومؤنث. |
|
نثو: النَّثَا: ما أخْبَرْتَ عن رَجُلٍ من صالح فَعَالِه وسُوْءِ عَمَلِه، ولا يُشْتَقُّ منه فِعْلٌ؛ فإنْ كانَ فَ: نَثَا عليه قَوْلاً قَبِيْحاً يَنْثُو. وإنَّهم لَيَتَنَاثَوْنَ الحَدِيْثَ بَيْنَهُم. وقيل: نَثَوْتُ الخَبَرَ ونَثَيْتُه. وتَنَاثى القَوْمُ تَنَاثِياً: في الكلامِ القَبِيحِ خاصَّةً.ونُثِيَ الشَّيْءُ: بمَعْنى نُثِرَ.ونَثِيُّ الدَّلْوِ: بمَعْنى نَفِيِّها.ونِثَاءُ الجُرْحِ: نِثَاتُه.
|
|
(النثور) يُقَال رجل نثور وَامْرَأَة نثور كثيرا الْوَلَد
|
|
[ن ث و] نَثَا الحَدِيثَ نَثْوًا حَدَّثَ بهِ وأَشاعَهُ والنَّثَا ما أَخْبَرْتَ به عن الرَّجُلِ من حَسَنٍ وسَيءٍ وتَثْنِيَتُه نَثَوانِ ونَثَيانِ وقد تَقَدَّم ذلك في الياءِ ونَثَا عَلَيْه قَوْلاً أَخْبَرَ به عنه قالَ سِيبَوَيْهِ نَثَا يَنْثُو نَثاءٌ ونَثًا كما قالُوا بَدا يَبْدُو بَداءً وبَدًا ونَثَا الشَّيْءَ يَنْثُوه فهو نَثِيٌّ ومَنْثِيٌّ أَذاعَه وفَرَّقَه والنَّثِيُّ ما نَثَاهُ الرِّشاءُ من الماءِ عند الاسْتِقاءِ كالنَّفِيِّ وليست الفاءُ بَدَلاً من الثاء بل هُما أَصْلانِ لأنّا نَجِدُ لكُلِّ واحِدٍ منهما أَصْلاً نرُدُّه إليه واشْتقاقًا نَحْمِلُه عليه فأَمّا نَثِيٌّ ففَعِيلٌ من نَثَا الشَّيْءَ يَنْثُوه إذا أَذَاعه وفَرَّقه لأنَّ الرِّشاءَ يُفَرِّقُه ويَنْشُرُه ولامُ الفَعِيلِ واوٌ لأنَّها لامُ نَثَوْتُ بمنزِلَة سَرِيٍّ وقَصِيٍّوالنَّفِيُّ فَعِيلٌ من نَفَيْتُ لأَنَّ الرِّشاءَ ينْفِيه ولامُه ياءٌ بمَنْزِلة رَمِيٍّ وعَصِيٍّ قال ابنُ جِنِّي وقَدْ يَجُوزُ أَن تكونَ الفاءُ بَدَلاً من الثّاء قال ويُؤْنِسُكَ بجَوازِ ذلك إِجْماعُهم في بَيْتِ امْرِئ القَيْس
(ومَرَّ على القَنانِ من نَفَيانِه...فأَنْزَلَ منه العُصْمَ مِن كُلِّ مَنْزِلِ) على الفاءِ ولم نَسْمَعْهُم قالُوا نَثَيانِه |
|
(المنثور) الْكَلَام الْمُرْسل غير الْمَوْزُون وَلَا المقفى وَهُوَ خلاف المنظوم وجنس زهر من الفصيلة الصليبية ذُو رَائِحَة ذكية وَهُوَ كثيرفِي مصر واحدته منثورة
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العُنْثُوَةُ، بفتح العين وضمِّها: يبيسُ الخَلى، خاصَّةً إذا بَلِيَ،كالعُنْثَة، مُثَلَّثَة، ج: عَناثي كتراقِي.وباعَيْناثَى: ة ببَغْداد.
|
|
ن ثو
نثوت الحديث نثواً: ذكرته ونشرته، وهو حسن النّثا وقبيح النثا، وهو ينثو عليّ ما فعلت: يشيعه، وإنهم ليتناثون الحديث بينهم. وهم يتناثون أيامهم الماضية. قال يزيد ابن الطثريّة: ولما تناثينا سقاط حديثنا...غشاشاً ولان الطّرف منها فأطمعا وناثيته كذا مناثاة، وتقول: كم ناجيته وناغيته، وجاثيته وناثيته. |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
فوائد منثورة تقع في التراجم و رأى المؤلف ذكرها مجتمعة أنفع
قال ابن الجوزي : ذكر الصولي أن الناس يقولون : إن كل سادس يقوم للناس يخلع قال : فتأملت هذا فرأيته عجبا أعتقد الأمر لنبينا صلى الله عليه و سلم ثم قام به بعده أبو بكر و عمر و عثمان و علي و الحسن فخلع ثم معاوية و يزيد بن معاوية و معاوية بن يزيد و مروان و عبد الملك بن مروان و ابن الزبير فخلع ثم الوليد و سليمان و عمر بن عبد العزيز و يزيد و هشام و الوليد فخلع ثم لم ينتظم لبني أمية أمر فولي السفاح و المنصور و المهدي و الهادي و الرشيد و الأمين فخلع ثم المأمون و المعتصم و الواثق و المتوكل والمنتصر و المستعين فخلع ثم المعتز و المهتدي و المعتمد و المعتضد و المكتفي و المقتدر فخلع مرتين ثم قتل ثم القاهر و الراضي و المتقي و المستكفي و المطيع و الطائع فخلع ثم القادر و القائم و المقتدي و المستظهر و المسترشد و الراشد فخلع هذا آخر كلام ابن الجوزي قال الذهبي : و ما ذكره ينخرم بأشياء : أحدهما : قوله : و عبد الملك و ابن الزبير و ليس الأمر كذلك بل ابن الزبير خامس و بعده عبد الملك أو كلاهما خامس أو أحدهما خليفة و الآخر خارج لأن ابن الزبير سابق البيعة عليه و إنما صحت خلافة عبد الملك من حين قتل ابن الزبير و الثاني : تركه لعد يزيد الناقص و أخيه إبراهيم الذي خلع و مروان فيكون الأمين باعتبار عددهم تاسعا قلت : قد تقدم أن مروان ساقط من العدد لأنه باغ و معاوية بن يزيد كذلك لأن ابن الزبير بويع له بعد موت يزيد و خالف عليه معاوية بالشام فهما واحد و إبراهيم الذي بعد يزيد الناقص لم يتم له أمر فإن قوما بايعوه بالخلافة و آخرين لم يبايعوه و قوم كانوا يدعونه بالإمارة دون الخلافة و لم يقم سوى أربعين يوما أو سبعين يوما فعلى هذا مروان الحمار سادس لأنه الثاني عشر من معاوية و الأمين بعده سادس و الثالث : أن الخلع ليس مقتصرا على كل سادس فإن المعتز خلع و كذا القاهر و المتقي و المستكفي قلت : لا انخرام بهذا فإن المقصود أن السادس لابد من خلعه و لا ينافي هذا كون غيره أيضا يخلع و يقال زيادة على ما ذكره ابن الجوزي : ولي بعد الراشد المقتفي و المستنجد و المستضيء و الناصر و الظاهر و المستنصر و هو السادس فلم يخلع ثم المستعصم و هو الذي قتله التتار و كان آخر دولة الخلفاء و انقطعت الخلافة بعده إلى ثلاث سنين و نصف ثم أقيم بعده المستنصر فلم يقم في الخلافة بل بويع بمصر و سار إلى العراق فصادف التتار فقتل أيضا و تعطلت الخلافة بعده سنة ثم أقيمت الخلافة بمصر فأولهم الحاكم ثم المستكفي ثم الواثق ثم الحاكم ثم المعتضد ثم المتوكل و هو السادس فخلع و ولي المعتصم ثم خلع بعده بخمسة عشر يوما و أعيد المتوكل ثم خلع و بويع الواثق ثم المعتصم ثم خلع و أعيد المتوكل فاستمر إلى أن مات ثم المستعين ثم المعتضد ثم المستكفي ثم القائم و هو السادس من المعتصم الأول و من المعتصم الثاني فخلع ثم المستنجد خليفة العصر و هو الحادي و الخمسون من خلفاء بني العباس فوائد يقال : لبني العباس فاتحة و واسطة و خاتمة : فالفاتحة المنصور و الواسطة المأمون و الخاتمة المعتضد خلفاء بني العباس كلهم أبناء سراري إلا السفاح و المهدي و الأمين و لم يل الخلافة هاشمي ابن هاشمية إلا علي بن أبي طالب رضي الله عنه و ابنه الحسن و الأمين قال الصولي و لم يل الخلافة من اسمه علي إلا علي بن أبي طالب وعلي المكتفي قال الذهبي : قلت : غالب أسماء الخلفاء أفراد و المثنى منهم قليل و المتكرر كثير : عبد الله و أحمد و محمد و جميع ألقاب الخلفاء أفراد إلى المستعصم آخر خلفاء العراقيين ثم كررت الألقاب في الخلفاء المصرين فكرر المستنصر و المستكفي و الواثق و الحاكم و المعتضد و المتوكل و المستعصم و المستعين و القائم و المستنجد و كلها لم يتكرر غير مرة واحدة إلا المستكفي و المعتضد فكررا مرة أخرى فتلقب بها من الخلفاء العباسيين ثلاثة و لم يتلقب أحد من خلفاء بني العباس بلقب أحد من بني عبيد إلا القائم و الحاكم و الظاهر و المستنصر و أما المهدي و المنصور فسبق التلقب به لبني العباس قبل وجود بني عبيد قال بعضهم : و ما تلقب أحد بالقاهر فأفلح لا من الخلفاء و لا من الملوك قلت : و كذا المستكفي و المستعين لقب بكل منهما اثنان من بني العباس فخلعا و نفيا و المعتضد من أجل الألقاب و أبركها لمن يلقب به و لم يل الخلافة أحد بعد ابن أخيه إلا المقتفي بعد الراشد و المستنصر بعد المعتصم قاله الذهبي قال : و لم يل الخلافة ثلاثة إخوة إلا أولاد الرشيد : الأمين و المأمون و المعتصم و أولاد المتوكل : المستنصر و المعتز و المعتمد و أولاد المقتدر : الراضي و المقتفي و المطيع قال : و ولي الأمر من أولاد عبد الملك أربعة و لا نظير لذلك إلا في الملوك قلت : بل له نظير في الخلفاء بعد النبي صلى الله عليه و سلم فولي الخلافة من أولاد المتوكل محمد أربعة بل خمسة : المستعين و المعتضد و المستكفي و القائم و المستنجد خليفة العصر و لم يل الخلافة أحد في حياة أبيه إلا أبو بكر الصديق و أبو بكر الطائع بن المطيع حصل لأبيه فالج فنزل لابنه عنها طوعا قال العلماء : أول من ولي الخلافة و أبوه حي : أبو بكر و هو أول من عهد بها و أول من اتخذ بيت المال و أول من سمى المصحف مصحفا و أول من سمي بأمير المؤمنين : عمر بن الخطاب و هو أول من اتخذ الدرة و أول من أرخ من الهجرة و أول من أمر بصلاة التراويح و أول من وضع الديوان و أول من حمى الحمى : عثمان و هو أول من أقطع الإقطاعات أي أكثر من ذلك و أول من زاد الآذان في الجمعة و أول من رزق المؤذنين و أول من أرتج عليه في الخطبة و أول من اتخذ صاحب شرطة و أول من استخلف ولي العهد في حياته : معاوية و هو أول من اتخذ الخصيان لخدمته و أول من حملت إليه الرؤوس : عبد الله بن الزبير و أول من ضرب اسمه على السكة : عبد الملك بن مروان و أول من منع من ندائه باسمه : الوليد بن عبد الملك و أول ما حدثت الألقاب لبني العباس و قال ابن فضل الله : زعم بعضهم أن لبني أمية ألقابا مثل ألقاب بني العباس قلت : و كذا ذكر بعض المؤرخين أن لقب معاوية : الناصر لدين الله و لقب يزيد المستنصر و لقب معاوية ابنه : الراجع إلى الحق و لقب مروان : المؤتمن بالله و لقب عبد الملك : الموفق لأمر الله و لقب ابنه الوليد : المنتقم بالله و لقب عمر بن عبد العزيز : المعصوم بالله و لقب يزيد بن عبد الملك : القادر بصنع الله و لقب يزيد الناقص : الشاكر لأنعم الله أول ما تفرقت الكلمة في دولة السفاح أول خليفة قرب المنجمين و عمل بأحكام النجوم : المنصور و هو أول خليفة استعمل مواليه في الأعمال و قدمهم على العرب أول من أمر بتصنيف الكتب في الرد على المخالفين : المهدي أول من مشت الرجال بين يديه بالسيوف و الأعمدة : الهادي أول من لعب بالصوالجة في الميدان : الرشيد أول من دعي و كتب للخليفة بلقبه في أيامه : الأمين و أول من أدخل الأتراك الديوان : المعتصم و أول من أمر بتغيير أهل الذمة زيهم : المتوكل و أول من تحكمت الأتراك في قتله : المتوكل و ظهر بذلك تصديق الحديث النبوي كما أخرج الطبراني بسند جيد [ عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اتركوا الترك ما تركوكم فإن أول من يسلب أمتي ملكهم و ما خولهم الله بنو قنطوراء ] أول من أحدث لبس الأكمام الواسعة و صغر القلانس : المستعين أول خليفة أحدث الركوب بحلية الذهب : المعتز أول خليفة قهر و حجر عليه و وكل به : المعتمد أول من ولي الخلافة من الصبيان : المقتدر آخر خليفة انفرد بتدبير الجيوش و الأموال : الراضي و هو آخر خليفة له شعر مدون و آخر خليفة خطب و صلى بالناس دائما و آخر خليفة جالس الندماء و آخر خليفة كانت نفقته و جوائزه و عطاياه و خدمه و جراياته و خزائنه و مطابخه و مشاربه و مجالسه و حجابه و أموره جارية على ترتيب الخلافة الأولية و هو آخر خليفة سافر بزي الخلفاء القدماء أول ما كررت الألقاب من المستنصر الذي تولى بعد المستعصم في الأوائل للعسكري : أول خليفة ولي في حياة أمه عثمان بن عفان رضي الله عنه ثم الهادي ثم الرشيد ثم الأمين ثم المتوكل ثم المنتصر ثم المستعين ثم المعتز ثم المعتضد ثم المطيع و لم يل الخلافة في حياة أبيه غير أبي بكر الصديق رضي الله عنه و زيد عليه الطائع و قال الصولي : لا نعرف امرأة ولدت خليفتين إلا ولادة أم الوليد و سليمان ابني عبد الملك و شاهين أم يزيد الناقص و إبراهيم ابني الوليد و الخيزران أم الهادي و الرشيد قلت : و يزاد أم العباس و حمزة و أم داود و سليمان أولاد المتوكل الأخير فائدة : المتسمون بالخلافة من العبيديين أربعة عشر : ثلاثة بالمغرب : المهدي و القائم و المنصور و أحد عشر بمصر : المعز و العزيز و الحاكم و الظاهر و المستنصر و المستعلي و الآمر و الحافظ و الظافر و الفائز و العاضد و كان ابتداء أمر مملكتهم سنة بضع و تسعين و مائتين و انقراضها في سنة سبع و ستون و خمسمائة قال الذهبي : و هي الدولة المجوسية و اليهودية لا العلوية و الباطنية لا الفاطمية و كانوا أربعة عشر متخلفا لا مستخلفا انتهى فائدة : المتسمون بالخلافة من الأمويين بالمغرب كانوا أحسن حالا من العبديين بكثير إسلاما و سنة و عدلا و فضلا و علما و جهادا و غزوا و هم كثير حتى إنه اجتمع بالأندلس في عصر واحد ستة كلهم تسمى بالخلافة فائدة : أفرد تواريخ الخلفاء بالتأليف جماعة من المتقدمين : منها تاريخ الخلفاء لنفطويه النحوي مجلدان انتهى إلى أيام القاهر و الأوراق للصولي ذكر فيه العباسيين فقط و انتهى إليه قلت : و قد وقفت عليه و تاريخ خلفاء بني العباس لابن الجوزي رأيته أيضا انتهى إلى أيام الناصر و تاريخ الخلفاء لأبي الفضل أحمد بن أبي طاهر المروزي الكاتب أحد فحول الشعراء مات في سنة ثمانين و مائتين و تاريخ خلفاء بني العباس للأمير أبي موسى هرون بن محمد العباسي فائدة : أخرج الخطيب في التاريخ بسنده عن محمد بن عبادة قال : لم يحفظ القرآن أحد من الخلفاء إلا عثمان بن عفان رضي الله عنه و المأمون قلت : و هذا الحصر ممنوع بل حفظه أيضا الصديق رضي الله عنه على الصحيح و صرح به جماعة منهم النووي في تهذيبه و علي رضي الله عنه ورد من طريق أنه حفظه كله بعد موت النبي صلى الله عليه و سلم فائدة : قال ابن الساعي حضرت مبايعة الخليفة الظاهر فكان جالسا في شباك القبة بثياب بيض و عليه الطرحة و على كتفه بردة النبي صلى الله عليه و سلم و الوزير قائم بين يديه على منبر و أستاذ الدار دونه بمرقاة و هو يأخذ البيعة على الناس و لفظ المبايعة : أبايع سيدنا و مولانا الإمام المفترض الطاعة على جميع الأنام أبا نصر محمدا الظاهر بأمر الله على كتاب الله و سنة نبيه و اجتهاد أمير المؤمنين و أن لا خليفة سواه انتهى |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - محمد بن الحسن بن محمد بن القاسم بن المنثور، أبو الحسن الجهني الكوفي. [المتوفى: 476 هـ]
من الرؤساء لكنه سيء المعتقد، شيعي. وهو آخر من حدَّث عن محمد بن عبد اللَّه الْجُعْفيّ الهَرَوانيّ. تُوُفّي في شعبان. روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ، وعَمْر بن إبراهيم الحُسَيْنيّ، ومحمد بن طُرْخان. وعاش اثنتين وثمانين سنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الباب الرابع: في فوائد منثورة، من أبواب العلم، وفيه: مناظر، وفتوحات
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدر المنثور، في العمل بالربع الدستور
رسالة. لجمال الدين: محمد بن محمد المارديني. رتبها على مقدمة، وستين باباً، وخاتمة. أولها: (الحمد لله، الذي خلق السماوات بغير عمد ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدر المنثور، في شرح صدر الشذور
يأتي في الشين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدر المنثور، في التفسير المأثور (بالمأثور)
مجلدات. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. أوله: (الحمد لله، الذي أحيا بمن شاء مآثر الآثار بعد الدثور ... الخ) . ذكر أنه لما ألف (ترجمان القرآن) وهو التفسير المسند عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، وتم في مجلدات. رأى قصور أكثر الهمم عن تحصيله، ورغبتهم في الاقتصار على متون الأحاديث، لخص منه هذا التأليف، وهو متداول. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
درر منثورة
فارسي. مختصر. في شمائل النبي عليه الصلاة والسلام، وسيرة لجلال الدين: عمر بن محمد الكازروني، المحدث بالجامع المرشدي. ذكر فيه مائة معجزة من معجزاته عليه الصلاة والسلام. ورتب على أربعة وعشرين فصلاً. وأهداه إلى: محمد شاه من ملوك الهند، في حدود سنة سبعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرر المنثورة في الفروع
مجموعة. مرتبة على ترتيب كتب الفقه. جمع بعضهم المسائل الغريبة من الفتاوي، والواقعات، للحاج: شاد كلدي باشا الآماسي. المتوفى: سنة 782. أوله: (الحمد لله، الذي شيد قصور علم الشريعة ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزهر المنثور
لابن نباتة، الأديب، الشاعر: محمد بن محمد الفارقي. المتوفى: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف الستور، في شرح (الدر المنثور)
مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللآلي المنثورة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللؤلؤ المنثور، في العمل بربع الدستور
للشيخ: محمد بن محمد بن بنت المارديني. مختصر. على: خمسة وثلاثين بابا. أوله: (الحمد لله الكريم الغفار ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المسائل المنثورة
في النحو. لأبي القاسم: هبة الله بن سلامة النحوي. المتوفَّى: سنة 410، عشر وأربعمائة. |
|
المنثور
لأبي الفرج: ابن الجوزي. مختصر. أوَّله: (الحمد لله الذي أحيا أموات النبات ... الخ) . وهي: مواعظ مرسلة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منثور البهائي
وهو نثر: (كتاب الحماسة) . مر في: الحاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منثور الحكم
مختصر. على: ثمانية أبواب. في: الكلمات الحكمية. الأول: في العلم، والعقل. الثاني: في الزهد، والعبادة. الثالث: في أدب اللسان. الرابع: في أدب النفس. الخامس: في مكارم الأخلاق. السادس: في حسن السيرة. السابع: في حسن السياسة. الثامن: في حسن البلاغة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منثور الفوائد
من إملاء: الشيخ، الإمام، كمال الدين، أبي البركات: عبد الرحمن بن محمد الأنباري. المتوفى: سنة 577، سبع وسبعين وخمسمائة. وفيه: مسائل كثيرة. أوَّله: (أما بعد حمدا لله ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنثور، للملك المنصور
لمحب الدين: أحمد بن عبد الله (2/ 1859) الطبري، الشافعي. المتوفى: سنة 694، أربع وتسعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منثور المنظوم للبهائي
للشيخ، الإمام: محمد بن علي الهمداني. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنثورات، وعيون المسائل المهمات
للشيخ، أبي زكريا: يحيى بن شرف النووي. المتوفى: سنة 676، ست وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نظم منثور الكلام، في ذكر الخلفاء الكرام
لمحمد بن أحمد بن حسين الحنبلي، الموصلي. ورقات. من: أبي بكر. إلى: خلافة الظاهر بأمر الله: أحمد. |