|
نَسِيَ فلان. وإنَه لَنَسِي: كَثِيرُ النِّسْيَانِ، ونَسٍ: كذلك. والنَسْيُ والنِّسْيُ: الشيْءُ المَنْسِي. وسُميَ الإنسانُ اشْتِقاقاً من النِّسْيَانِ، وهو في الأصْلِ: إنْسِيَانٌ، ودَلِيْلُه قَوْلُهم: أنَاسِيُ. وامْرَأةٌ نَسِي: تَنْسى.وإنْسَان العَيْنِ: جَمْعُه أنَاسِيُّ. والمُنْسِي: الذي يَصُرُ خِلْفَيْنِ أوثَلاثَةً. والنَّسَا: عِرْقٌ في الفَخِذَيْنِ يَسْتَمِرُّ إلى الرجْلِ، وهُما نَسَيَانِ ونَسَوَانِ، والجَميعُ الأنْسَاءُ. وناقَةٌ نَسْيَاءُ وجَمَلٌ أنْسى: وهو الذي يَأْخُذُ في نَسَاهُ داء حَتّى يُقْطِعَ.والأنْسَى: عِرْقٌ في الساقِ السُفْلى. ونَسَيْتُه: أصَبْتُ نَسَاه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العَرَقُ اطْلِنْسَاةسالَ.
|
|
قَالَ أَبُو عبيد: يُقَال: إِن وَجه هَذَا [الحَدِيث -] إِنَّمَا هُوَ على التارك لتلاوة الْقُرْآن الجافي عَنهُ وَمِمَّا يبين ذَلِك قَوْله: واستذكروا الْقُرْآن وَفِي حَدِيث آخر: تعهدوا الْقُرْآن فَلَيْسَ يُقَال هَذَا إِلَّا للتارك وَكَذَلِكَ حَدِيث الضَّحَّاك بن مُزَاحم: مَا من أحد تعلم الْقُرْآن ثمَّ نَسيَه إِلَّا بذنب يحدثه لِأَن اللَّه تبَارك وَتَعَالَى يَقُول: {{وَمَا أَصَابَكُمْ مِّنْ مُّصِيْبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أيْدِيْكُمْ}} وإنّ نِسْيَان الْقُرْآن من أعظم المصائب. [قَالَ أَبُو عبيد -] : إِنَّمَا هَذَا على التّرْك فَأَما الَّذِي هُوَ دائب فِي تِلَاوَته حَرِيص على حفظه إِلَّا أَن النسْيَان يغلبه فَلَيْسَ من ذَلِك فِي شَيْء. وَمِمَّا يُحَقّق ذَلِك أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قد كَانَ ينسى الشَّيْءمن الْقُرْآن حَتَّى يذكرهُ. وَمن ذَلِك حَدِيث عَائِشَة أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سمع قِرَاءَة رجل فِي الْمَسْجِد فَقَالَ: مَاله رَحمَه اللَّه لقد أذكرني آياتٍ كنتُ نسيتُها من سُورَة كَذَا وَكَذَا.
|
|
نسى
النِّسْيَانُ: تَرْكُ الإنسانِ ضبطَ ما استُودِعَ، إمَّا لضَعْفِ قلبِهِ، وإمَّا عن غفْلةٍ، وإمَّا عن قصْدٍ حتى يَنْحَذِفَ عن القلبِ ذِكْرُهُ، يقال: نَسِيتُهُ نِسْيَاناً. قال تعالى: وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً [طه/ 115] ، فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ [السجدة/ 14] ، فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ [الكهف/ 63] ، لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ [الكهف/ 73] ، فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ [المائدة/ 14] ، ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ [الزمر/ 8] ، سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى [الأعلى/ 6] إِخبارٌ وضَمَانٌ من اللهِ تعالى أنه يجعله بحيث لا يَنْسَى ما يسمعه من الحقّ، وكلّ نسْيانٍ من الإنسان ذَمَّه اللهُ تعالى به فهو ما كان أصلُه عن تعمُّدٍ. وما عُذِرَ فيه نحو ما رُوِيَ عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلم: «رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأُ وَالنِّسْيَانُ» فهو ما لم يكنْ سَبَبُهُ منه. وقوله تعالى: فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا إِنَّا نَسِيناكُمْ [السجدة/ 14] هو ما كان سببُهُ عن تَعَمُّدٍ منهم، وترْكُهُ على طريقِ الإِهَانةِ، وإذا نُسِبَ ذلك إلى الله فهو تَرْكُهُ إيّاهم استِهَانَةً بهم، ومُجازاة لِما تركوه. قال تعالى: فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا [الأعراف/ 51] ، نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ [التوبة/ 67] وقوله: وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ [الحشر/ 19] فتنبيه أن الإنسان بمعرفته بنفسه يعرف اللَّهَ، فنسيانُهُ لله هو من نسيانه نَفْسَهُ. وقوله تعالى: وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ [الكهف/ 24] . قال ابن عباس: إذا قلتَ شيئا ولم تقل إن شاء اللَّه فَقُلْهُ إذا تذكَّرْتَه ، وبهذا أجاز الاستثناءَ بعد مُدَّة، قال عكرمة : معنى «نَسِيتَ» : ارْتَكَبْتَ ذَنْباً، ومعناه، اذْكُرِ اللهَ إذا أردتَ وقصدتَ ارتكابَ ذَنْبٍ يكنْ ذلك دافعاً لك، فالنِّسْيُ أصله ما يُنْسَى كالنِّقْضِ لما يُنْقَض، وصار في التّعارف اسما لما يَقِلُ الاعْتِدَادُ به، ومن هذا تقول العرب: احفظوا أنساءكم . أي: ما من شأنه أن يُنْسَى، قال الشاعر: كَأَنَّ لَهَا فِي الأَرْضِ نِسْياً تَقُصُّهُ وقوله تعالى: نَسْياً مَنْسِيًّا [مريم/ 23] ، أي: جارياً مَجْرَى النَّسْيِ القليلِ الاعْتِدَاد به وإن لم يُنْسَ، ولهذا عقبه بقوله: «مَنْسِيّاً» ، لأنّ النَّسْيَ قد يقال لما يَقِلُّ الاعتِدادُ به وإن لم يُنْسَ، وقرئ: نسيا وهو مصدرٌ موضوعٌ مَوْضِعَ المفعولِ. نحو: عَصَى عِصِيّاً وعِصْيَاناً. وقوله تعالى: ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها [البقرة/ 106] فَإِنْسَاؤُهَا حَذْفُ ذِكْرِهَا عَنِ القلوبِ بقُوَّةٍ إلهيَّةٍ. والنِّسَاءُ والنِّسْوَان والنِّسْوَة جمعُ المرأةِ من غير لفظها، كالقومِ في جمعِ المَرْءِ، قال تعالى: لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ إلى قوله: وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ [الحجرات/ 11] ، نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ [البقرة/ 223] ، يا نِساءَ النَّبِيِّ [الأحزاب/ 32] ، وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ [يوسف/ 30] ، ما بالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ [يوسف/ 50] والنَّسَا: عِرْقٌ، وتَثْنِيَتُهُ: نَسيان، وجمعه: أَنْسَاءٌ. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اطْلَنْسَى العَرَقُ اطْلِنْساءٌ: سالَ على الجَسَدِ كُلِّه.
|
|
نَسَىالجذر: ن س ي
مثال: حفظ شعرًا ثم نَسَاهالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في ضبط عين الفعل. الصواب والرتبة: -حفظ شعرًا ثم نَسِيَه [فصيحة]-حفظ شعرًا ثم نَسَاه [صحيحة] التعليق: المشهور في ضبط عين الفعل «نسي» الكسر، ويمكن تصحيح الضبط المرفوض (فتح العين)؛ بناء على لهجة طيِّئ التي تتحول فيها «فَعِلَ» الناقص إلى «فَعَل»، وفي المصباح: «وطيِّئ تبدل الكسرة فتحة فتنقلب الياء ألفًا، فيصير» بَقَى «، وكذلك كل فعل ثلاثي سواء كانت الكسرة والياء أصليتين، نحو: بَقِيَ، ونَسِيَ، وفَنِيَ، أو كان ذلك عارضًا ... ». |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الأسود العنسى هو عيهلة - وقيل عبهلة - بن كعب بن عوف العنسى نسبة إلى بنى عنس أحد بطون قبيلة مذحج باليمن، والأسود العنسى أحد مثيرى الفتنة فى اليمن بادعائه النبوة، وقومه حديثو عهد بالإسلام، وقيل إنه سمى نفسه رحمان اليمن.
وبدأت فتنة الأسود سنة (10هـ = 631 م) وانضم إليه من قبيلته من خُدعوا به، فسار إلى نجران وأجلى عنها القائمين بشئونها من قِبل رسول الله (وهما: عمرو بن حزم وخالد بن سعيد. وقد أرسل النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى المسلمين باليمن يأمرهم بمقاومة الأسود والاستعانة بكل ذى دين فى ذلك الأمر، فقام معاذ بن جبل، رضى الله عنه، على تنفيذ ما أمر به النبى وتعاون معه المسلمون من أهل اليمن، وكتبوا إلى فيروز وزير الأسود وعرضوا عليه التعاون معهم فى قتل الأسود، فرد عليهم ألاَّ يحركوا شيئاً حتى يدبر الأمر لقربه منه، فدخل فيروز على الأسود وهو نائم فى فراشه فقتله وقطع رأسه، وكان ذلك فى سنة (10هـ = 631 م) وبمقتله انتهت الفتنة. |
|
*التونسى هو محمد بن عمر بن سليمان التونسى.
أحد مؤرخى القرن الثالث عشر الهجرى. وُلِد فى تونس سنة (1204هـ = 1789م)، لأبٍ تونسى وأم مصرية، ونشأ فى مصر، وتلقى تعليمه فى الجامع الأزهر، ثم رحل إلى دافور بالسودان؛ حيث التقى بأبيه، وأقام معه نحو سبع سنوات، ألمَّ خلالها بأحوال البلاد السياسية والاجتماعية، ثم رحل إلى تونس، ثم عاد مرة أخرى إلى القاهرة، والتحق بالجيش المصرى واعظاً، وسافر مع الفرقة المصرية التى اشتركت فى حرب المورة سنة (1827م)، ثم اشتغل بتنقيح الترجمة العربية لكتب الطب التى كانت تدرس فى كلية الطب البيطرى بأبى زعبل، بعد أن عُيِّن فيها كبيراً للمراجعين. وترك التونسى عدداً من المؤلفات، منها: الشذور الذهبية فى المصطلحات الطبية، والدر اللامع فى النبات وما فيه من الخواص والمنافع، وروضة النجاح الكبرى فى العمليات الجراحية الصغرى، وتشحيذ الأذهان بسيرة بلاد العرب والسودان. وفى أخريات حياته كان يلقى دروساً فى الحديث بمسجد السيدة زينب، حتى تُوفِّى بالقاهرة سنة (1274هـ = 1857م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الأسود العنسى هو عيهلة - وقيل عبهلة - بن كعب بن عوف العنسى نسبة إلى بنى عنس أحد بطون قبيلة مذحج باليمن، والأسود العنسى أحد مثيرى الفتنة فى اليمن بادعائه النبوة، وقومه حديثو عهد بالإسلام، وقيل إنه سمى نفسه رحمان اليمن.
وبدأت فتنة الأسود سنة (10هـ = 631 م) وانضم إليه من قبيلته من خُدعوا به، فسار إلى نجران وأجلى عنها القائمين بشئونها من قِبل رسول الله (وهما: عمرو بن حزم وخالد بن سعيد. وقد أرسل النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى المسلمين باليمن يأمرهم بمقاومة الأسود والاستعانة بكل ذى دين فى ذلك الأمر، فقام معاذ بن جبل، رضى الله عنه، على تنفيذ ما أمر به النبى وتعاون معه المسلمون من أهل اليمن، وكتبوا إلى فيروز وزير الأسود وعرضوا عليه التعاون معهم فى قتل الأسود، فرد عليهم ألاَّ يحركوا شيئاً حتى يدبر الأمر لقربه منه، فدخل فيروز على الأسود وهو نائم فى فراشه فقتله وقطع رأسه، وكان ذلك فى سنة (10هـ = 631 م) وبمقتله انتهت الفتنة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*التونسى هو محمد بن عمر بن سليمان التونسى.
أحد مؤرخى القرن الثالث عشر الهجرى. وُلِد فى تونس سنة (1204هـ = 1789م)، لأبٍ تونسى وأم مصرية، ونشأ فى مصر، وتلقى تعليمه فى الجامع الأزهر، ثم رحل إلى دافور بالسودان؛ حيث التقى بأبيه، وأقام معه نحو سبع سنوات، ألمَّ خلالها بأحوال البلاد السياسية والاجتماعية، ثم رحل إلى تونس، ثم عاد مرة أخرى إلى القاهرة، والتحق بالجيش المصرى واعظاً، وسافر مع الفرقة المصرية التى اشتركت فى حرب المورة سنة (1827م)، ثم اشتغل بتنقيح الترجمة العربية لكتب الطب التى كانت تدرس فى كلية الطب البيطرى بأبى زعبل، بعد أن عُيِّن فيها كبيراً للمراجعين. وترك التونسى عدداً من المؤلفات، منها: الشذور الذهبية فى المصطلحات الطبية، والدر اللامع فى النبات وما فيه من الخواص والمنافع، وروضة النجاح الكبرى فى العمليات الجراحية الصغرى، وتشحيذ الأذهان بسيرة بلاد العرب والسودان. وفى أخريات حياته كان يلقى دروساً فى الحديث بمسجد السيدة زينب، حتى تُوفِّى بالقاهرة سنة (1274هـ = 1857م). |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تابعي من أهل داريا.
عن مكحول وغيره. وثقة دحيم، وأبو زرعة. روى عن مكحول قال: جالست شريحا. ( [قال أبو حاتم الرازي: هذا القول يدل على ضعفه، فما أرى مكحولا جالس شريحا] ) . قلت: الصواب تميم بن عطية. وقيل ابن طرفة. وليس بشئ، ( [فإن تميم بن طرفة] ) طائى كوفي من الثقات، يروي عن عدى بن حاتم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي عمر بن عبد البر.
قال ابن بشكوال: سمعت من ينسبه إلى الكذب. ( [قلت: ولهم خليد بن جعفر، بصري، لم يحتج به البخاري في الصحيح، وأخرج له مسلم. وكان شعبة بن الحجاج إذا روى عنه أثنى عليه. والله أعلم] ) . [خليفة] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عمرو بن الأسود.
ضعفه محمد ابن عوف الطائي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن المقبري.
صدوق. وثقه ابن معين، وله ما ينكر، وهو إن شاء الله الذي قال أبو حاتم: عثمان بن محمد، حدث عنه معن القزاز. مجهول. وقال ابن المديني: روى عن سعيد ابن المسيب مناكير، واسم جده المغيرة بن الاخنس بن شريق الثقفي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الوليد بن أبي السائب.
صدوق. وقال العقيلي: منكر الحديث. وقيل عمرو بن بشير. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقد سمع منه سفيان بن عيينة، وقد تغير قليلا.
وقال أبو حاتم: ثقة، يشبه الزهري في الكثرة. وقال فضيل بن غزوان: كان أبو إسحاق يقرأ القرآن في كل ثلاث. وقال غيره: كان أبو إسحاق صواما قواما. قلت: ولد في أيام عثمان، ورأى عليا وأسامة بن زيد، وفرض له معاوية العطاء ثلاثمائة في الشهر. وروى جرير، عن مغيرة، قال: ما أفسد حديث أهل الكوفة غير أبي إسحاق [والأعمش] () . وقال الفسوي: قال ابن عيينة: حدثنا أبو إسحاق - في المسجد ليس معنا ثالث. وقال الفسوي: فقال بعض أهل العلم: كان قد اختلط، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تابعي.
روى عن معاوية، وابن عمر، وجماعة. وعنه معاوية بن صالح، والأوزاعي، وطائفة. وثقه العجلي. وقال الفسوي: لا بأس به. وقال أبو داود: كان قدريا. وقال أحمد بن أبي الحوارى: انى لابغضه. وقال ابن جابر () : حدثني عمير بن هانئ، قال: ولانى الحجاج الكوفة، فما بعث إلى في إنسان أحده إلا حددته ولا في إنسان أقتله إلا أرسلته، فعزلني، فقلت: والله لا أجتمع أنا وأنت في بلد. فجئت وتركته. قال ابن جابر: قلت له: لا أراك تفتر من الذكر، كم تسبح في اليوم؟ قال: مائة ألف، إلا أن تخطئ الاصابع. وقال العباس بن الوليد بن صبح: قالت لمروان بن محمد: لا أرى سعيد بن عبد العزيز روى عن عمير بن هانئ، فقال: كان أبغض إلى سعيد من النار. قلت: ولم؟ قال: أليس هو القائل على المنبر - حين بويع ليزيد بن الوليد: سارعوا إلى هذه البيعة، إنما هما هجرتان: هجرة إلى الله ورسوله، وهجرة إلى يزيد. قال مروان: فسمعت أبي يقول: رأيت ابن مرة على دابة وقد سمط خلفه رأس عمر بن هانئ، وهو داخل به إلى مروان الحمار. قلت: قتل سنة سبع وعشرين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز.
وعنه محمد بن علي الصائغ. قال الحاكم أبو عبد الله: ليس بالقوى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال السمعاني: سمعت عبد الوهاب الأنماطي ينسبه إلى الرفض، وأساء عليه الثناء قال المؤلف: أما الرفض فلا، فله أبيات () في تعظيم الاربعة الراشدين، إن لم يكن نظمها تقية.
وقال ابن ناصر: ألحق سماعه في جزء. قلت: فلعله ألحقه من ثبته. وقال أحمد بن أحمد بن القاص: أتيته لاقرأ عليه، فطلب منى ذهبا، فقلت: إنى قادر عليه، ولكن لا أعطيك على القرآن. قلت: أبو العز عندنا مع ذلك ثقة في القراآت مرضى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سمع حميدا، وسليمان التيمي.
وعنه البخاري، وأبو حاتم، وأبو مسلم الكجى، وخلق. وثقه ابن معين وغيره. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو داود: تغير تغيرا شديدا. وقال أحمد بن حنبل: أنكر يحيى القطان، ومعاذ بن معاذ - على الأنصاري حديث حبيب بن الشهيد في الحجامة للصائم. وقال معاذ: والله () ما رأيت الأنصاري [عند الأشعث. وقال الأنصاري] () : حدثنا حبيب، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس - أن النبي ﷺ احتجم وهو صائم. وقال الاثرم: سمعت أبا عبد الله يقول: ما يضع الأنصاري عند أصحاب الحديث إلا النظر في الرأى، وأما السماع فقد سمع. وذكر له أحمد حديث الحجامة، ثم قال: ذهب له كتب فكان بعد يحدث من كتب غلامه أبي حكيم، [وكان قد أدخل عليه حديث] () . قال: فكأن هذا من ذاك. قلت: ما ينبغي أن يتكلم في مثل الأنصاري لاجل حديث تفرد به، فإنه صاحب حديث. وقد قال أبو حاتم: لم أر من الائمة إلا ثلاثة: أحمد، والأنصاري، وسليمان ابن داود الهاشمي. وقال زكريا الساجي /: والأنصاري رجل عالم، ولم يكن من فرسان الحديث مثل يحيى القطان ونظرائه. قلت: وحديثه الحجامة صوابه رواية سفيان بن حبيب، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم - أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة وهو محرم، مع أن الأنصاري قد روى عن حبيب مثل هذا. قال الخطيب: يقال إن غلاما للأنصاري أدخل عليه حديث ابن عباس. وقد قال ابن المديني فيه: ليس من ذا شئ، إنما أراد حديث ميمون عن يزيد بن الأصم في تزويج ميمونة. قلت: مولده سنة ثمانى عشرة ومائة. ومات في رجب سنة خمس عشرة ومائتين. فأما: - محمد بن عبد الله [ق] بن حفص الأنصاري الأصغر - فروى عن الأنصاري الكبير، وسالم بن نوح، وأبي عاصم. وعنه ابن ماجة، وابن خزيمة، وأبو عروبة، وابن صاعد. وما أعلم به بأسا. وثقه ابن حبان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن يزيد ابن هارون.
قال ابن عدي: كان يضع الحديث. وقال أبو عروبة: كذاب. فمن أباطيله: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن ابن عباس - مرفوعاً: ما من رمان من رمانكم إلا وهو يلقح بحبة من رمان الجنة. ومن تاريخ الخطيب () : حدثنا يحيى بن علي الدسكرى، حدثنا [يحيى بن علي] () أبو أحمد الغطريفى إملاء، حدثنا أبو بكر محمد بن حموية السراج، حدثنا محمد بن الوليد ابن أبان بمكة، حدثنا إبراهيم بن صرمة، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن المبارك، وإسماعيل بن عياش، وخلق.
وعنه أبو حاتم () ، وابن أبي داود، وأبو عروبة، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق يخطئ كثيرا، فإذا قيل له لم يقبل. وقال ابن عدي: كان النسائي حسن الرأى فيه ويقول: الناس يؤذوننا فيه. وساق ابن عدي له عدة أحاديث تستنكر، ثم قال: أرجو أن باقى حديثه مستقيم. وهو ممن يكتب حديثه. قال الحسين بن عبد الله القطان: سمعت المسيب بن واضح يقول: خرجت من قرية تلمنس () أريد مصر إلى ابن لهيعة فأخبرت بموته. أبو عروبة، حدثنا المسيب، حدثنا يوسف بن أسباط، عن سفيان، عن سلمة ابن كهيل، عن أبي عبيدة، عن عبد الله - مرفوعاً: من بنى فوق ما يكفيه كلف نقل البنيان إلى المحشر يوم القيامة. وهذا حديث منكر. ابن عدي، حدثنا الحسين بن إبراهيم السكوني، حدثنا المسيب بن واضح، حدثنا ابن المبارك، عن سفيان، عن فرات، عن أبي حازم، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ - أنه كره شم الطعام، وقال: إنما تشم السباع. أبو عروبة، حدثنا المسيب، حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: الشهيد لو مات على فراشه دخل الجنة. المسيب، حدثنا حجاج، عن سعيد، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: لا تقتلوا الضفادع، فإن نقيقها تسبيح. صوابه موقوف. قال السلمي: سألت الدارقطني عنه، فقال: ضعيف. قلت: وقع لي من عواليه، ومات في آخر سنة ست وأربعين ومائتين، وقد نيف على التسعين، لم يخرجوا له في الستة شيئا. وقد قال الدارقطني فيه: ضعيف في أماكن من سننه. [مشرح، مشرس، مشعث] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف له عن عبادة
ابن الصامت. [نصر] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن ثوبان، والأوزاعي.
وعنه الذهلي، وعباس الترقفى، وجماعة. قال أبو حاتم: صدوق. وقال الدارقطني وغيره: متروك. وروى له نصر المقد؟ ؟ في أربعينه حديثاً منكرا، وقال: تركوه. وقال صالح جزرة: قدري. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ لبقية.
تكلم فيه. وحدث عنه أيضا يحيى الوحاظى، وله ما ينكر. ذكره ابن عدي، ثم قال: حدثنا أحمد بن علي المدائني، حدثنا الحسن بن أيوب الخشرمى، حدثنا يحيى بن صالح، حدثنا أبو بكر العنسى، عن أبي قبيل، عن سالم، عن أبيه - أن النبي ﷺ مر برجل يحتجم في رمضان، فقال: أفطر الحاجم والمحجوم. فقلت: يا رسول الله، أفلا آخذ بعنقه. قال: ذره، فما لزمه من الكفارة أعظم. قلت: وما كفارة ذلك اليوم؟ قال: يوم قبله. قلت: إذا لا يجده. قال: إذا لا أبالى. قلت: هذا ليس بصحيح. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدثنا دينار، عن أنس - أنه طرح منديلا في النار فابيض فسألناه فقال: إن النار لا تحرق شيئا مسته يد النبي ﷺ رواه أبو علي بن شاذان عن عبد الرحمن بن نصر الشاعر عن هذا /.
[] [أبو العنبس] |