أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5281- نعيم بن مسعود
ب د ع: نعيم بن مسعود بن عَامِر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع بن ريث بن غطفان الغطفاني الأشجعي، أَبُو سلمة. أسلم فِي وقعة الخندق، وهو الَّذِي أوقع الخلف بين قريظة وغطفان وقريش يوم الخندق، وخذل بعضهم عن بعض، وأرسل الله عليهم الريح والبرد والجنود، وهم الملائكة فصرف كيد الكفار عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمسلمين، ولما أسلم واستأذن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أن يخذل الكفار، قَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خذل ما استطعت فإن الحرب خدعة ". رواه عَنْهُ ابنه سلمة، وقد استقصينا الحادثة فِي الكامل فِي التاريخ. (1633) أَخْبَرَنَا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، حدثنا إسحاق بن إِبْرَاهِيِم الرازي، حدثنا سلمة بن الفضل، حدثنا مُحَمَّد بن إسحاق، حَدَّثَنِي سعد بن طارق الأشجعي وهو أَبُو مالك، عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي، عن أبيه، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول حين قرأ كتاب مسيلمة، قَالَ للرسولين: " فما تقولان أنتما؟ " قالا: نقول كما قَالَ، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما " ومات نعيم فِي زمن خلاف عثمان، وقيل: بَلْ قتل يوم الجمل قبل قدوم عَلَى البصرة، مع مجاشع بن مسعود السلمي، وحكيم بن جبلة العبدي. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقال البخاريّ وأبو حاتم: له ولأبيه صحبة.
وروى الإمام أحمد، من طريق سالم بن أبي الجعد، عن سلمة بن نعيم- وكان من أصحاب النّبي ﷺ، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من لقي اللَّه لا يشرك به شيئا دخل الجنّة، وإن زنى وإن سرق» . روى له أبو داود حديثا من روايته عن أبيه في قصة رسول مسيلمة. قال البغويّ: لا أعلم له غيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقال البخاريّ وأبو حاتم: له ولأبيه صحبة.
وروى الإمام أحمد، من طريق سالم بن أبي الجعد، عن سلمة بن نعيم- وكان من أصحاب النّبي ﷺ، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من لقي اللَّه لا يشرك به شيئا دخل الجنّة، وإن زنى وإن سرق» . روى له أبو داود حديثا من روايته عن أبيه في قصة رسول مسيلمة. قال البغويّ: لا أعلم له غيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عامر «2» بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع، يكنى أبا سلمة الأشجعيّ.
صحابيّ مشهور، له ذكر في البخاري، أسلم ليالي الخندق، وهو الّذي أوقع الخلف بين الحيين قريظة وغطفان في وقعة الخندق، فخالف بعضهم بعضا ورحلوا عن المدينة. وله رواية عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، روى عنه والداه: سلمة، وزينب، وله حديث عند أحمد وغيره. ومن طريق ابن إسحاق حدثني سعد بن طارق، عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعيّ، عن أبيه، قال: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول لرسولي مسيلمة: «لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما» . قتل نعيم في أول خلافة عليّ قبل قدومه البصرة في وقعة الجمل. وقيل: مات في خلافة عثمان. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
صحابي آخر، ولم يذكروه، وهو في المراسيل لأبي داود، فأخرج من طريق خلف بن خليفة، عن أبيه- أنه بلغه أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وضع نعيم بن مسعود في القير ونزع الأخلة بفيه.
وأخرجه البيهقي من وجه آخر عن خلف: سمعت أبي يقول: أظنه سمعه من مولاه، ومولاه معقل بن يسار. قلت: وقع لي هذا عاليا في جزء طلحة بن الصقر، وهذا غير الأشجعيّ، فإن الأشجعيّ عاش بعد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كوفي. روى عنه سالم بن أبي الجعد، له ولأبيه نعيم صحبة. يعد في الكوفيين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هاجر إلى رسول الله ﷺ فِي الخندق، وَهُوَ الَّذِي خذل المشركين وبني قريظة حَتَّى صرف اللَّه المشركين بعد أن أرسل عليهم ريحًا وجنودًا لم يروها. خبره فِي تخذيل بني قريظة والمشركين فِي السير خبر عجيب. وقيل: إنه الَّذِي نزلت فِيهِ: الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ ... : الآية- يعني نعيم بْن مَسْعُود وحدة، كني عَنْهُ وحده بالناس فِي قول طائفةٍ من أَهْل التفسير. قَالَ بعض أَهْل المعاني: إنما قيل ذلك لأن كل واحدٍ من الناس يقوم مقام الآخر فِي مثل ذلك. وقد قيل في تأويل الآية غير ذلك. في هوامش الاستيعاب: قال النووي: إنهما لم يدركاه () . سورة آل عمران، آية . سكن نعيم بْن مَسْعُود المدينة، ومات فِي خلافة عثمان. روى عنه ابنه سلمة ابن نعيم. وقيل: بل قتل نعيم بْن مَسْعُود فِي الجمل الأول قبل قدوم علي مَعَ مجاشع ابن مَسْعُود السلمي، وحكيم بْن جبلة، ونعيم بْن مسعود الأشجعي. كان رسول رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى ابْن ذي اللحية. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*نعيم بن مسعود هو نعيم بن مسعود بن عامر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن هلال بن حلاوة أبوسلمة الغطفانى الأشجعى صحابى مشهور، أسلم أيام غزوة الخندق وكتم إسلامه، وهو الذى خذل المشركين وبنى قريظة حتى صرف الله المشركين بعد أن أرسل عليهم ريحًا وجنودًا لم يروها، فكفى الله المؤمنين القتال بحيلة نعيم والريح، كما أرسله الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى ابن ذى اللِّحية.
وقد روى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه ولداه: سلمة وزينب، وله حديث عند أحمد وأبى داود وغيرهما، قتل نعيم فى أول خلافة علىٍّ قبل قدومه من البصرة فى وقعة الجمل، وقيل: مات فى آخر خلافة عثمان، رضى الله عنه، والله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-د: نُعَيْم بْن مسعود أَبُو سَلَمة الغَطَفَاني الأشجعي، [الوفاة: 23 - 35 ه]
أسلم زمن الخندق، وهو الَّذِي خذل بين الأحزاب، وكان يسكن المدينة. وله عقب. رَوَى عَنْهُ: ابنه سَلَمَةَ. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*نعيم بن مسعود هو نعيم بن مسعود بن عامر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن هلال بن حلاوة أبوسلمة الغطفانى الأشجعى صحابى مشهور، أسلم أيام غزوة الخندق وكتم إسلامه، وهو الذى خذل المشركين وبنى قريظة حتى صرف الله المشركين بعد أن أرسل عليهم ريحًا وجنودًا لم يروها، فكفى الله المؤمنين القتال بحيلة نعيم والريح، كما أرسله الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى ابن ذى اللِّحية.
وقد روى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه ولداه: سلمة وزينب، وله حديث عند أحمد وأبى داود وغيرهما، قتل نعيم فى أول خلافة علىٍّ قبل قدومه من البصرة فى وقعة الجمل، وقيل: مات فى آخر خلافة عثمان، رضى الله عنه، والله أعلم. |