|
: نيروفر ونيروفل: وردت الصيغتان في (المستعيني). أنظر: نيلوفر في (الكالا).
|
|
(النيروز)(انْظُر النوروز)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(النوروز أَو النيروز) (بِالْفَارِسِيَّةِ) الْيَوْم الْجَدِيد وَهُوَ أول يَوْم من أَيَّام السّنة الشمسية الإيرانية ويوافق الْيَوْم الْحَادِي وَالْعِشْرين من شهر مارس من السّنة الميلادية و (عيد النوروز أَو النيروز) أكبر الأعياد القومية للْفرس
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُزْنِيرُوذ:
بالضم ثم السكون، وكسر النون، وياء ساكنة، وراء مضمومة، وواو ساكنة، وذال معجمة: من نواحي همذان ذات قرى، منها وليداباذ التي ينسب إليها عبد الرحمن بن حمدان الجلّاب الهمذاني. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نِيرُوز:
مدينة من نواحي السند بين الدّيبل والمنصورة على نصف الطريق ولعلها إلى المنصورة أقرب، بينها وبين الدّيبل أربع مراحل، في الإقليم الثاني، طولها من جهة المغرب اثنتان وتسعون درجة وعشرون دقيقة، وعرضها ثلاث وعشرون درجة وثلاثون دقيقة. |
|
نيروه:
من قلاع ناحية الزّوزان لصاحب الموصل. |
|
نيروزنَيْروز [مفرد]:1 -نوروز، أوّل يوم في السَّنة الشَّمسيَّة عند الفُرس ويوافق اليومَ الحادي والعشرين من مارس، وهو بدء فصل الربيع.2 -نوروز، يوم الفرح عمومًا.• عيد النَّيروز: عيد النوروز، أكبر الأعياد القوميّة للفرس، وهو عيد الربيع.
|
|
نيرو
عن اللاتينية بمعنى قوي وصارم وقاس. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
النيروز: بِالْفَتْح وَسُكُون الثَّانِي وَالرَّاء الْمُهْملَة المضمومة مُعرب نوروز وَهُوَ أول يَوْم من نزُول الشَّمْس فِي الْحمل. اعْلَم أَن النيروز نيروزان. نيروز الْمَجُوس. ونيروز السُّلْطَان - وَفِي الْأَنْوَار فقه الشَّافِعِي النيروز الْيَوْم الأول من فروردين وَهُوَ أول الرّبيع.
|
سير أعلام النبلاء
|
2848- ابن نيروز 1:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ الصَّدُوْقُ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إبراهيم بن نيروز البغدادي، الأنماطي. سَمِعَ: عَمْرو بنَ عَلِيٍّ الفَلاَّس، وَمُحَمَّد بنَ المُثَنَّى العَنَزِيَّ، وَخَلاَّد بن أَسْلَم، وَمُحَمَّد بنَ عَوْفٍ الطَّائِيَّ، وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ العَاقُولِيُّ، وَيُوْسُف القَوَّاس، وَعِيْسَى بن الجَرَّاحِ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ القَوَّاس. مات في سنة ثمان عشرة وثلاث مائة عَنْ بِضْع وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الفَتْحُ الكَاتِبُ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ الحَاسِبُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عِيْسَى ابن عَلِيّ، قُرِئَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ نَيْرُوْزٍ -وَأَنَا أَسْمَعُ- قِيْلَ لَهُ: حدَّثكُم خَلاَّدُ بنُ أَسْلَمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي رَوَّاد، عَنِ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "أَحَبّ الطَّعَامِ إِلَى اللهِ مَا كثرت عليه الأيدي" 2. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 408"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 239"، والعبر "2/ 173"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 280". 2 حسن لغيره: أخرجه ابن عدي في "الكامل" "5/ 345"، وأبو يعلى وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" "2/ 96"، من طريق عبد المجيد بن أبي رواد، به. قلت: إسناده ضعيف، فيه ابن جريج، وأبو الزبير المكي، مدلسان، وقد عنعناه، وابن أبي رواد هو عَبْدُ المَجِيْدِ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أَبِي رَوَّادٍ، صدوق يخطئ، وكان مرجئا، أفرط ابن حبان فقال: متروك، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج. وللحديث شاهد عن أبي هريرة: رواه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" "2/ 81" عن مقدام بن داود المصري، حدثنا النضر بن عبد الجبار، حدثنا ابن لهيعة، عن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعا. قلت: إسناده ضعيف أيضا، فيه علتان: الأولى: ابن لهيعة، ضعيف لسوء حفظه. والعلة الثانية: المقدام قال الذهبي في "الضعفاء": "صويلح قال ابن أبي حاتم: تكلموا فيه، قال ابن القطان: قال الدارقطني: ضعيف". وله شاهد عند أبي داود، وابن ماجه، وابن حبان "1345"، والحاكم "2/ 103"، وأحمد "3/ 501" من طريق الوليد ابن مسلم قال: حدثني وحشي بن حرب بن وحشي، عن أبيه، عن جده مرفوعا بلفظ: "اجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله تعالى عليه يبارك لكم فيه" فالحديث بمجموع ذلك حسن -إن شاء الله تعالى- والله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
383 - محمد بْن إبراهيم بْن نيروز، أبو بَكْر البغداديّ الأنماطيّ. [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ: أبا حفص الفلّاس، ومحمد بْن المُثَنَّى، ومحمد بْن عوف الحمصيّ، وخلّاد بْن أسلم، وَعَنْهُ: محمد بْن إبراهيم العاقوليّ، ومحمد بْن المظفّر، والدَّارَقُطْنيّ، ويوسف القّواس ووثَّقهُ. أخبرنا أبو المعالي المصري، قال: أخبرنا الفتح بن عبد السلام، قال: أخبرنا هبة الله، قال: أخبرنا ابن النقور، قال: حدثنا عيسى بن الوزير، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الأنماطي، قال: حدثنا الحسين بن مهدي، قال: حدثنا عبد الرزاق قال: سَمِعْتُ سُفْيَان الثَّوريّ يَقُولُ: مَا استودعتُ قَلْبِي شَيْئًا قَطُّ فَخَانَنِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
33 - عُمَر بن يوسف بن مُحَمَّد بن نَيْروز، أَبُو حفص البَغْدَادِيّ المقرئ. [المتوفى: 611 هـ]
وُلد سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، وقرأ القراءات عَلَى أَبِي الْحَسَن عَليّ بْن عساكر البطائحيّ، وغيره. وَسَمِعَ من أَبِي الفتح ابن البَطِّيّ، وَيَحْيَى بن ثابت، وجماعة. ويُعرف بصاحب ابن الشَعّار. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَقَالَ: كَانَ خيّرًا ثقةً، تُوُفِّي في تاسع جُمادى الْأولى. وَكَانَ ختنَ شيخنا محمود بن نصر الشَعّار. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة النيروزية، في حروف أبجد
للرئيس: حسين بن عبد الله بن سنا. المتوفى: سنة 428، ثمان وعشرين وأربعمائة. أولها: (لما رغبت في أن أكون واحد القوم، في إفادة الرسوم النيروزية، إلى خدمة الشيخ، الأمين، أبي بكر: محمد بن عبد الله ... الخ) . رأيت الحكمة أفضل مرغوب فيها، خصوصا ما كان من أغمض أسرار الحكمة، في فواتح السور، فكتبت. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فضائل النيروز
لإسماعيل بن عباد الصاحب، الوزير. المتوفى: سنة 385، خمس وثمانين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: النيروز، والمهرجان
لأبي الحسن: علي بن عبد الله بن المنجم. المتوفى: سنة ... (علي بن هارون ابن المنجم. المتوفى: سنة 352) . |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
يوم عيد من أعياد النصارى.
قال الزمخشري: النيروز: الشهر الرابع من شهور الربيع. يوم المهرجان- بكسر الميم-: هو اليوم السابع عشر من الخريف، وهو يوم عيد النصارى. اليوم وأجزاؤه: الفجر، ثمَّ الصباح، ثمَّ الغداة، ثمَّ البكرة، ثمَّ الضحى، ثمَّ الهجيرة، ثمَّ الظهر، ثمَّ الرواح، ثمَّ المساء، ثمَّ العصر، ثمَّ الأصيل، ثمَّ العشاء الأولى، ثمَّ العشاء الأخيرة عند مغيب الشفق. السحر سحران: الأول: قبل انصداع الفجر. والآخر: عند انصداعه قبيل الصبح. والغداة: من طلوع الفجر إلى الظهر. والعشي: من الظهر إلى نصف الليل. في «القاموس» : الصبح: الفجر، أو أول النهار. وعند الجوهري: يقال للوقت بعد طلوع الشمس: ضحوة، وللوقت تشرق فيه: ضحى- بالقصر-، ولوقت ارتفاعها الأعلى: ضحاء- بالمد-.أول النهار: إلى ما قبل الزوال. وساعة الزوال: نصف النهار، لا نصف اليوم. والساعة: اسم لجزء من الشهر في لسان الفقهاء الحنفية. أول الشهر: من اليوم الأول إلى السادس عشر. آخر الشهر: من السادس عشر إلى الآخر إلا إذا كان تسعة وعشرين، فإن أوله حينئذ إلى وقت الزوال من الخامس عشر، وما بعده آخر الشهر. ورأس الشهر: الليلة الأولى مع اليوم. وغرّة الشهر: إلى انقضاء ثلاثة أيام. الهلال: اختلفوا فيه، فقيل: «إنه كالغرة»، والصحيح أنه أول اليوم، وإن خفي فالثاني، قاله أبو البقاء. وسلخ الشهر: اليوم الأخير. والليلة الأخيرة تسمى: دأداء. قال أبو البقاء: وذكر في كتب الحنفية: إن غرة الشهر: هي الليلة الأولى. واليوم الأول: عبارة عن الأيام الثلاثة في العرف، وفي اللغة. والسلخ: عبارة عن اليوم التاسع والعشرين في العرف. أما في اللغة: فهو عبارة عن الأيام الثلاثة من آخر الشهر. وآخر أول الشهر: هو الخامس عشر. وأول آخر الشهر: هو السادس عشر. ملحوظة: يأخذ أبو حنيفة كل شهر ثلاثين يوما، وكل سنة ثلاثمائة وستين يوما. ويأخذ الطرفان بعض الأشهر ثلاثين، وبعضها تسعة وعشرين يوما. فإن الإمام يعتبر الحساب بالأيام، وهما بالأهلة. «المفردات ص 553، والمصباح المنير (يوم) 2/ 686، والمعجم الوسيط (يوم) 2/ 1111، والمطلع ص 108، 150، 155، وشرح حدود ابن عرفة 1/ 159، والكليات ص 981، 982، والاختيار 1/ 170، والإقناع 2/ 17، والتعريفات ص 281، والثمر الداني ص 249، وتحرير التنبيه ص 150». __________ |