نتائج البحث عن (نَبْهَانُ) 50 نتيجة

نَبْهَانُ:
بالفتح ثم السكون، وآخره نون، فعلان من النباهة: جبل مشرف على حقّ عبد الله بن عامر بن كريز، عن الأصمعي، قال: ويتصل به جبل رنقاء إلى حائط عوف.
نَبْهانِيّةُ:
بالفتح ثم السكون، وبعد النون ياء النسبة:
قرية ضخمة لبني والبة من بني أسد.
نَبْهَان
من (ن ب ه) الفطن، ومن شرف واشتهر، والمستيقظ من النوم.
مُنَبَّهان
من (ن ب ه) مثنى مُنَبَّه: الموقَظ من النوم، والمذكَّر بالشيء بعد نسيانه.
مُنَبِّهان
من (ن ب ه) مثنى مُنبِّه: الموقظ غيره من النوم، والمذكِّر.
5196- نبهان التمار
د ع: نبهان التمار أَبُو مقبل روى مقاتل، عن الضحاك، عن ابن عباس، فِي قَوْله عَزَّ وَجَلَّ: {{وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً}} {{وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ}} ، قَالَ: يريد نبهان التمار، أتته امرأة حسناء جميلة تبتاع مِنْه تمرا، فضرب عَلَى عجيزتها، فقالت: والله ما حفظت غيبة أخيك، ولا نلت حاجتك، فسقط فِي يده، فذهب إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعلمه، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إياك أن تكون امرأة غاز " فذهب يبكي، فقام ثلاثة أيام يصوم النهار ويقوم الليل، فلما كَانَ اليوم الرابع، أنزل الله تعالى: {{وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً}} الآية.
فأرسل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليه فأخبره بما نزل فِيهِ، فحمد الله وشكره، فقال: يا رسول الله، هَذِه توبتي قبلها، فكيف لي حَتَّى يقبل شكري، فأنزل الله تعالى: {{وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ}} الآية.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5197- نبهان صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5197- نبهان صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم
س: نبهان صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أورده ابن شاهين فِي الصحابة.
2634 روى أَبُو الزبير، عن عمر بن نبهان، عن أبيه، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من مات لَهُ ولدان فِي الإسلام أدخله الله تبارك وتعالى الجنة بفضل رحمته ".
قَالَ: فلقيني أَبُو هريرة، قَالَ: أنت الَّذِي قَالَ لَهُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الوالدين؟ قلت: نعم، قال: لأن يكون ما قاله لي أحب إلى مما غلقت عَلَيْهِ حمص وفلسطين.
أخرجه أَبُو موسى.
6987- سري بنت نبهان
ب د ع: سري بنت نبهان الغنوية قاله ابن منده، وأبو نعيم.
وقال أبو عمر العنبرية والأول أصح وأكثر.
روى عنها ربيعة بن عبد الرحمن الغنوي، وساكنة بنت الجعد.
(2278) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي، بإسناده إلى أبي داود، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو عاصم، عن ربيعة بن عبد الرحمن، عن سرى بنت نبهان الغنوية وكانت ربة بيت في الجاهلية، قالت: خطبنا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع فقال: " أي يوم هذا؟ " قلنا: الله ورسوله أعلم.
قال: " أليس أوسط أيام التشريق؟ ".
إلى هنا روى أبو داود، وزاد غيره: ثم قال: " هل تدرون أي بلد هذا؟ " قلنا: الله ورسوله أعلم.
قال: " أليس هذا المشعر الحرام؟ " ثم قال: " لعلي لا ألقاكم بعد يومي هذا، ألا وإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، حتى تلقوا ربكم ".
أخرجها الثلاثة سري: بفتح السين، وإمالة الراء المشددة، وآخره ياء ساكنة.
قاله الأمير أبو نصر.

تقي الدين إبراهيم النبهاني

تكملة معجم المؤلفين

- جد وهزل - شعر.

تقي الدين إبراهيم النبهاني
(1326 - 1398 هـ) (1908 - 1978 م)
الشيخ، القاضي، مؤسس حزب التحرير الإسلامي.
ولد في قرية إجزم "قرب حيفا". نشأ في بيئة علمية دينية، فوالده الشيخ إبراهيم كان معلماً في بلاد الشام، وأخذت والدته العلوم الدينية عن والدها الشيخ يوسف النبهاني.
تخرج من الأزهر وحصل على العالمية في الشريعة، ثم دخل المعهد العالي للقضاء الشرعي التابع للأزهر، فحصل على الإجازة في القضاء، ثم انتسب إلى دار العلوم لدراسة اللغة العربية

تقي الدين إبراهيم النبهاني

تكملة معجم المؤلفين

(ت)
تقي الدين إبراهيم النبهاني
يضاف إلى مؤلفاته:
- التفكير.
- رسالة العرب.
- مفاهيم سياسية لحزب التحرير.
- نداء حار إلى العالم الإسلامي (¬1).

توفيق الحكيم
يزاد في ترجمته:
وقبيل وفاته نشر في جريدة الأهرام مقالات متتالية بعنوان "مع الله"، أورد فيها أفكاره التشكيكية، وفيها حوارات يجريها بينه وبين الله - سبحانه
¬__________
(¬1) موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2/ 22.
والد أسعد.
ذكره ابن السّكن في الصّحابة، وقال: مخرج حديثه عن الكوفيين، ولم نجده إلا من هذا الوجه، ثم ساق من طريق عمرو بن شمر، عن محمد بن سوقة- أنه سمع رجلا من الأنصار يقال له أسعد بن نبهان يقول: حدّثني أبي أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم سمع رجلا يؤذّن بليل لصلاة العشاء فلم يقل شيئا إلا قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم مثله.
وهكذا أخرجه الدّار الدّارقطنيّ في المؤتلف، وهو عنده بنون ثم موحدة.
وأخرجه ابن قانع، وابن مندة، من وجه آخر، عن عمرو بن شمر، وهو عندهما بمثناة فوقانية ثم تحتانية ثقيلة. والأوّل أصوب. وعمرو بن شمر متروك.
. ذكر مقاتل بن سليمان في تفسيره، عن الضّحاك، عن ابن عباس في قوله تعالى:
وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ ... [آل عمران
135]
الآية، قال: هو نبهان التمار، أتته امرأة حسناء جميلة تبتاع منه تمرا فضرب عجيزتها، فقالت: واللَّه ما حفظت غيبة أخيك، ولا نلت حاجتك، فسقط في يده، فذهب إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فأعلمه، فقال له: «إيّاك أن تكون امرأة غاز» ، فذهب يبكي ثلاثة أيام يصوم النهار ويقوم الليل، فأنزل اللَّه عزّ وجلّ في اليوم الرابع هذه الآية، فأرسل إليه فأخبره، فحمد اللَّه وأثنى عليه وشكره، وقال: يا رسول اللَّه، هذه توبتي فكيف لي بأن يقبل شكري، فأنزل اللَّه عز وجل: أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ، وهكذا أخرجه عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره، عن موسى بن عبد الرّحمن، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس مطوّلا.
ومقاتل متروك، والضّحاك لم يسمع من ابن عباس، وعبد الغني وموسى هالكان.
وأورد هذه القصّة الثّعلبيّ، والمهدويّ، ومكي، والماورديّ في تفسيرهم بغير سند، لكن ذكر قتادة بعض هذا مختصرا، وورد تسمية صاحب القصّة في نزول الآية الثانية لأبي اليسر وغيره.
8699
قال وثيمة في آخر كتاب الرّدّة: حدّثنا إسماعيل بن عليّة، عن ميمون أبي حمزة، عن إبراهيم- هو النخعي- أنّ نبهان ارتدّ عن الإسلام، فأتي به النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فاستتابه، فتاب فخلّى سبيله ثم ارتدّ عن الإسلام، فأتى به النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فاستتابه فتاب فخلّى سبيله، فقال في الثالثة، أو في الرابعة: «اللَّهمّ أمكنّي من نبهان في عنقه حبل أنوف» ، فأتي به النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم في عنقه حبل أنوف، فأمر بقتله، فلما انطلق به ليقتل عاج برأسه إلى الّذي انطلق به، فقال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم:
«ما قال لك؟» قال: قال: إنّي مسلم أقول أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أنّ محمّدا رسول اللَّه. قال: «خلّ سبيله» .
وله طريق أخرى موصولة، لكن سندها ضعيف جدا،
فأخرج الطّبراني في الأوسط في ترجمة محمد بن المرزبانيّ، عن محمد بن مقاتل الرازيّ، عن حكّام بن سلم، عن طعمة بن عمرو، عن أبان، عن أنس- أن نبهان ارتدّ ثلاث مرات، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم،: «اللَّهمّ أمكنّي من نبهان في عنقه حبل أسود» ، فالتفت فإذا هو نبهان قد أخذ وجعلوا في عنقه حبلا أسود، فأتوا به النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فأخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم السيف
بيمينه والحبل بشماله ليقتله، فقال رجل من الأنصار: يا رسول اللَّه، لو أمطت عنك، قال:
فدفع السيف إلى رجل، فقال: «اذهب فاضرب عنقه» ، قال: فانطلق به، فضحك نبهان، وقال: أتقتلون رجلا يشهد أن لا إله إلا اللَّه وأنّ محمدا رسول اللَّه؟ فخلّى عنه،
وقال: لم يرو هذا الحديث عن طعمة إلا حكّام بن سلم.
غير منسوب.
نزل حمص، ذكره ابن شاهين في الصّحابة،
وأخرج له عن إبراهيم بن عبد اللَّه الزّبيبي، بمعجمة مفتوحة وموحدتين، حدّثنا محمد بن عبد الأعلى، حدّثنا خالد بن الحارث، حدثنا ابن جريج، حدّثني أبو الزبير، عن عمر بن نبهان، عن أبيه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «من مات له ثلاث ولدان في الإسلام أدخله اللَّه الجنّة بفضل رحمته» . قال: فلقيني أبو هريرة، فقال: أنت الّذي قال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم في الولدان ما قال؟ قلت: نعم. قال لي: لأن يكون قال لي أحبّ إليّ مما أغلقت عليه حمص.
خالفه غيره عن ابن جريج، فقال: عمر بن نبهان، عن أبي ثعلبة الأشجعيّ. وسيأتي في ترجمته.
4581- ابن نَبْهَان 1:
الشَّيْخُ الكَبِيْرُ، العَالِمُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ وَقته، أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ سَعِيْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بن سعيد بن نبهان، البغدادي، الكرخي، الكاتب.
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَسَمِعَ بعد العشرين من: أبي الله بنِ شَاذَانَ، وَبُشرَى الفَاتَنِي، وَابْنِ دُومَا النِّعَالِيّ، وَجدِّه لأُمِّهِ أَبِي الحُسَيْنِ الصَّابِئ، وَعُمِّرَ دَهْراً طَوِيْلاً، وَأَلْحَقَ الصّغَارَ بِالكِبَار، وَلَمْ يَكُنْ سَمَاعُهُ كَثِيْراً.
حَدَّثَ عَنْهُ: حَفِيْدُهُ مُحَمَّدُ بن أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ عَقِيْلٍ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَأَبُو العَلاَءِ العَطَّار، وَدَهْبَلُ بنُ كَارَه، وَعِيْسَى بن مُحَمَّدٍ الكَلْوَاذَانِي، وَعَبْدُ المُنْعِمِ بنُ كُلَيْبٍ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: هُوَ شيخٌ عَالِمٌ، فَاضِل مُسِنٌّ، مِنْ ذَوِي الهَيئَاتِ، وَكَانَ آخِرَ مَنْ رَوَى عَنِ ابْنِ شَاذَانَ، وَلِي مِنْهُ إِجَازَةٌ. قَالَ ابْنُ نَاصِرٍ: فِيْهِ تَشَيُّع، وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيْحاً، بَقِيَ قَبْلَ مَوْته سَنَةً مُلْقَى عَلَى ظَهْرِهِ لاَ يَعْقِلُ، فَمَنْ قرَأَ عَلَيْهِ فِي تِلْكَ الحَالَة، فَقَدْ أَخْطَأَ وَكَذَبَ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَفهَمُ مَا يُقرَأُ عَلَيْهِ مِنْ أَوّل سَنَة إِحْدَى عَشْرَةَ، قَالَ ابْنُ نَاصر: وَسَمِعتُهُ يذكر مَوْلِدَه، ثُمَّ سَمِعتُهُ مرَّة يَقُوْلُ: سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ، فَكَلَّمته فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: أَردتُ أَنْ أَدفع عَنِّي العينَ، وإلا فمولدي سنة إحدى عشرة.
قال أبو سعيد السَّمْعَانِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا العَلاَءِ بن عَقِيْل يَقُوْلُ: كَانَ شَيخُنَا ابْنُ نَبْهَانَ إِذَا طَوَّلَ عَلَيْهِ المُحَدِّثُونَ، قَالَ: قَوْمُوا، فَإِنَّ عِنْدَنَا مَرِيضاً، بَقِيَ عَلَى هَذَا سِنِيْنَ، فَكَانُوا يَقُوْلُوْنَ: مَرِيْضُ ابْنِ نَبْهَانَ لاَ يَبْرَأُ.
وَقَالَ ابْنُ نَاصِرٍ: كَانَ ابْنُ نَبْهَانَ قَدْ بَلغَ سِتّاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً، سَمِعَهُ جدُّه هِلاَل بنُ المُحسنِ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ الحَدِيْثِ، وَكَانَ أَوَّلاً عَلَى مُعَامِلَةِ الظَّلَمَةِ، وَكَانَ رَافِضِيّاً، وَالصَّحِيحُ أَنَّ مَوْلِدَهُ سَنَةُ خَمْسَ عَشْرَةَ، وَكَذَا نَقَلَ الحُمَيْدِيُّ، وَذَكَرَ أَنَّهُ وَجَدَه بِخَطِّ جَدِّه ابْنِ الصَّابِئِ، وَمَاتَ فِي شَوَّال سَنَة إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 195"، والعبر "4/ 25"، وميزان الاعتدال "3/ 566"، ولسان الميزان "5/ 179"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 214"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 31".

‏<br> سراء بنت نبهان الغنوية .

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روت عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي خطبة الوداع. روى عنها ربيعة بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن حصين الغنوي، وساكنة بنت الجعد.

9 - 18:سلطنة بات النبهانية فى شرق إفريقيا

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل الثامن عشر *سلطنة بات النبهانية فى شرق إفريقيا [600 - 1278هـ = 1203 - 1861م] ظهرت هذه السلطنة على مسرح التاريخ نتيجة لهجرة عربية وفدت من «عُمان» إلى ساحل شرقى إفريقيا فى أوائل القرن السابع للهجرة الثالث عشر الميلادى؛ حيث كونت سلطنة إسلامية نبهانية فى «بات» تولت حكم شطر كبير من هذا الساحل، وظلت موجودة حتى عام (1278هـ = 1861م).
والنباهنة قوم من العتيك من الأزد فى «عُمان» كانوا قد استولوا على مقاليد السلطة هناك بعد أن دبت الفوضى فى البلاد وانقسم العمانيون إلى طائفتين متخاصمتين، وحكم النباهنة عمان نحوًا من خمسمائة عام، حيث قامت دولتهم هناك عام (500هـ= 1106م) أو عام (506 هـ= 1112م) واستمرت حتى نهاية القرن العاشر الهجرى عندما قامت دولة اليعاربة فى عُمان عام (1024هـ = 1615م).
ويبدو أن الدولة النبهانية فى عمان قد مرت بأطوار من القوة والضعف بسبب الصراع الداخلى على الحكم، وكان الطور الأول يشمل مدة قرن من الزمان والذى انتهى بهجرة أحد ملوك النباهنة، وهو على أرجح الأقوال «سليمان ابن سليمان بن مظفر النبهانى» إلى ساحل شرقى إفريقيا فى عام (600 - 611هـ) واستقر هو وأتباعه فى مدينة «بات» التى تقع فى «أرخبيل» لامو (فى كينيا الآن).
وأقاموا سلطنة هناك وحكموا جزءًا كبيرًا من الساحل متخذين من «بات» مقرا لسلطنتهم، وذلك بعد أن استطاع أول سلطان لهم هناك، وهو «سليمان بن سليمان بن مظفر النبهانى»، أن يتزوج أميرة سواحيلية، ليست فارسية، هى ابنة «إسحاق» حاكم «بات» فى ذلك الحين، وعن طريق زوجته ورث الملك، كما يقال: إن والدها تنازل له عن الحكم فأصبح الحاكم الشرعى لبات، ومن ثم نقل بلاطه من عُمان إلى شرق إفريقيا.
وقد نمت هذه السلطنة واتسعت فى عهد أبنائه وأحفاده، ففى عهد السلطان «محمد الثانى بن أحمد» (690 - 732هـ = 1291 - 1331م) توسعت السلطنة شمالا بعد حملات ناجحة قام بها هذا السلطان أخضع
*نبهان (آل) ظهر ملوك «آل نبهان» ولاة للبويهيين على «عمان» فى القرن الرابع الهجرى الذى ساءت خلاله أحوال «عمان»؛ نتيجة الصراعات والاضطرابات الداخلية التى زادت بتولى «آل نبهان» حكم «عمان»؛ إذ استبدوا بأمورها، وأساءوا معاملة أهلها، ومع ذلك لم يكونوا وحدهم المسئولين عما ألمَّ بعمان من اضطرابات، فقد ساعدتهم فى ذلك صراعات الأئمة التى شهدتها «عمان» خلال تلك الفترة، وظل «آل نبهان» يحكمون «عمان» حتى القرن التاسع الهجرى، ثم عادت إلى الأئمة قوتهم السياسية فى «عمان» من جديد.
وكان أهم ملوك «آل نبهان» خلال هذه الفترة: «أبو عبدالله محمد بن عامر بن نبهان» وإخوته، ثم «الحسين أحمد» و «أبو محمد نبهان» وغيرهم.
فلما زالت دولة «آل نبهان» بدأ الأئمة يستعيدون مجدهم وسلطتهم من جديد.

157 - د ت ق: صالح مولى التوأمة، وهو أبو محمد بن أبي صالح نبهان المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - د ت ق: صَالِحٌ مَوْلَى الْتَوْأَمَةِ، وَهُوَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي صَالِحٍ نَبْهَانَ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَائِشَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
وَعَنْهُ: مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: سَمِعْتُ مِنْهُ وَلُعَابُهُ يَسِيلُ مِنَ الْكِبَرِ، وَلَقَدْ لَقِيَهُ الثَّوْرِيُّ بَعْدِي.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: مَنْ سَمِعَ منه قبل أنه يُخَرِّفَ، كَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، فَهُوَ ثَبْتٌ.
وَقَالَ مَالِكٌ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. -[434]-
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ.
وَكَذَا مَشَّاهُ ابْنُ عَدِيٍّ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

325 - د: عمر بن نبهان الغبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

325 - د: عُمَرُ بْنُ نَبْهَانٍ الْغُبَرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَسَلامِ أَبِي عِيسَى، وَقَتَادَةَ.
وَعَنْهُ: جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَأَبُو قُتَيْبَةَ، وَأَبُو سُفْيَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ.

53 - ت ق: الحارث بن نبهان، أبو محمد الجرمي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - ت ق: الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَطَبَقَتِهِمْ.
وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُوسَى التَّبُوذَكِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْعَيْشيُّ، وَأَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ.
ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.

280 - محمد بن شجاع بن نبهان المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - محمدُ بنُ شُجاع بْن نَبْهان المروزي. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: حسن المعلّم، وزيد العَمّيّ، وأبي هارون العبْديّ،
وَعَنْهُ: عيسى غُنْجار، ونُعَيْم بْن حمّاد، وهدية بْن عَبْد الوهاب، وغيرهم.
قَالَ الْبُخَارِيّ: سكتوا عَنْهُ.
وقال ابن المبارك: لَيْسَ بشيء.
وقال غير واحد: متروك.

29 - محمد بن سعيد بن إبراهيم بن سعيد بن نبهان، أبو علي الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

29 - محمد بْن سَعِيد بْن إبراهيم بْن سَعِيد بْن نَبْهَان، أبو عليّ الكاتب، [المتوفى: 511 هـ]
مِن أهل الكرْخ.
سَمِعَ: أبا عليّ بْن شاذان، وبشرى الفاتنيّ، وابن دُوما النّعاليّ، وجدّه لأُمّه أبا الحُسَيْن الصّابئ، وطال عُمره، وأَلْحَقَ الصّغار بالكبار.
روى عنه: حفيده محمد بْن أحمد، ومحمد بْن جعفر بْن عقيل، وأبو طاهر بْن سِلفة، ودَهْبَل بْن كَارَة، وعيسى بن محمد الكَلْوَذَانيّ، وآخر مِن روى عَنْهُ عَبْد المنعم بْن كُلَيْب.
ذكره ابن السّمعانيّ فقال: شيخ عالم فاضل مُسِنّ، مِن ذوي الهيئات، وهو آخر من حدث عَنِ ابن شاذان، وُلّي منه إجازة.
وقال ابن ناصر: كَانَ فيه تشيُّع، وكان سماعه صحيحًا، وبقي قبل موته بسنة مُلقَى عَلَى ظهره لا يعقل، فمن قرأ عليه في تلك الحالة فقد أخطأ وكَذَبَ عَليْهِ؛ فإنّه لم يكن يفهم ولا يعقل ما يُقرأ عَليْهِ مِن أوّل سنة إحدى عشرة.
وسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مولدي سنة إحدى عشرة وأربعمائة، ثم سمعته مرّةً أخرى يَقُولُ: سنة خمس عشرة. فقلت له ذلك، فقال: أردت أن أدفع عنيّ العَيْن، وإلّا فمولدي سنة إحدى عشرة.
وقال ابن السّمعانيّ: سَمِعْتُ أبا العلاء بْن عقيل يَقُولُ: كَانَ شيخنا ابن نَبْهان إذا مكث عنده أصحاب الحديث وطوّلوا قَالَ: قوموا، فإنّ عندي مريضًا. بقي عَلَى هذا سنين، فكانوا يقولون: مريض ابن نبهان لَا يبرأ. تُوُفّي ابن نَبْهان ليلة الأحد السّابع عشر مِن شوّال، وقد استكمل مائة سنة.
قَالَ ابن النجار: قرأت بخطّ ابن ناصر: كَانَ ابن نبهان قد بلغ ستّا وتسعين سنة، وسمعه جدّه هلال بن المحسن من ابن شاذان في سنة ثلاث وعشرين، ولم يكن من أهل الحديث. وكان في أوّل أمره عَلَى معاملة الظلَمَة، وكان رافضيا، وقد تغيَّر في سنة إحدى عشرة.
قَالَ: والصّحيح أنّ مولده سنة -[180]- خمس عشرة، وكذلك وجد بخط الحُمَيْديّ، وذكر أنه وجده بخطّ جَدّه ابن الصّابئ.

135 - إبراهيم بن محمد بن نبهان بن محرز، أبو إسحاق الغنوي، الرقي، الصوفي، الفقيه، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - إبراهيم بْن محمد بْن نبهان بْن محرز، أبو إسحاق الغَنَويّ، الرَّقّيّ، الصُّوفيّ، الفقيه، الشّافعيّ. [المتوفى: 543 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وخمسين وأربعمائة، وسمع: أبا محمد رزق الله التميمي، وأبا بكر الشامي، وأبا الحسن بن أيوب، وعبد المحسن بن محمد الشيحي، وأبا محمد ابن السّرّاج، وغيرهم، وتفقَّه عَلَى: الأستاذ أَبِي بَكْر الشّاشيّ، وأبي حامد الغزّالي، وكتب كثيرًا من مصنَّفات الغزّاليّ، وقرأها عَلَيْهِ، وصحِبه مدَّة.
قَالَ أبو الفرج ابن الْجَوْزيّ: رأيته وله سمتٌ وصَمْت، وعليه وَقار وخشوع.
قلت: روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وأبو اليُمن الكِنْديّ، وحدَّث عَنْهُ بخُطب ابن نُباتة، وروى عَنْهُ: عُمَر بْن طَبَرْزَد، وآخرون، وتُوُفّي في رابع عشر -[823]- ذي الحجَّة ببغداد، وله خمسٌ وثمانون سنة إلا أشهُرًا.
قال ابن طبرزد: أخبرنا أبو إسحاق بن نبهان قال: حدثنا الحُميدي قَالَ: قرأت عَلَى القُضاعي: أخبركم أحْمَد بْن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عَمرو الْجِيزيّ قراءةً قال: أخبرنا زيد بن محمد بن خلف القرشي، قال: حدثنا ابن أخي ابن وهب، قال: حدثنا عمّي، فذكر حديثًا.
كَانَ قدوم ابن نبهان من الرَّقَّة إلى بغداد في سنة إحدى وثمانين.
قَالَ ابن ناصر: قدِم الخطيب أبو القاسم يحيى بْن طاهر بْن محمد بْن عبد الرَّحيم بْن محمد بْن نُباتة إلى بغداد في سنة أربع وثمانين ليتّنجز من نظام المُلك أدرارًا، فقال: إنّ الخُطَب سَمَاعي من أَبِي، عَنْ جدّي، ولم يكن معه كتابٌ ولا أصل، فقرأ عَلَيْهِ هذا الشّيخ، يعني أبا إسحاق الغَنَويّ، الخُطَبَ من نسخةٍ جديدة غير مقروءة، ولا عليها سَماعٌ لأحد، ولم يكن سِبْط ابن نُباتة هذا كبيرًا في العُمر، ولا يعرف العربيَّة، ولو كَانَ لَهُ سماع لم يسبقني إِلَيْهِ أحد، ثمّ أثنى ابن ناصر عَلَى أَبِي إسحاق الغَنَويّ، ووصفه بالدِّين والصِّدْق.

94 - عبد الله بن محمد بن نبهان بن محرز، أبو محمد الغنوي، الرقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن نبهان بْن محرز، أبو محمد الغنوي، الرقي، [المتوفى: 553 هـ]
أخو الشّيخ أبي إسحاق الغَنَويّ.
شيخ صالح، ساكن، مقرئ. تلا على أَبِي الخَطَّاب بْن الجرّاح.
قال ابن السَّمْعانيّ: وُلِدَ بالرّافقة ونشأ بحَرَّان وسكن بغداد. وأجاز له على يد أخيه طِراد الزَّيْنَبيّ، ورزق اللَّه التّميميّ، وجماعة. وسمع من أبي القاسم بن بيان، وجماعة. كتبتُ عَنْهُ، وقال لي: وُلِدتُ سنة ثمانٍ وسبعين.
وتُوُفيّ رحمه اللَّه فِي ثاني عشر ربيع الآخر.

350 - محمد بن أحمد بن أبي علي محمد بن سعيد بن نبهان، أبو الفرج البغدادي، الكراخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي علي مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن نبهان، أَبُو الفَرَج البغدادي، الكرّاخي. [المتوفى: 580 هـ]-[643]-
سمع من جَدّه، وابن بيان الرزاز. روى عَنْهُ تميم البَنْدَنِيجي، والْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد القاهر، وأبو بَكْر عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد المقرئ، وسالم بْن صَصْرَى، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل الطبال، وجماعة. وكان شاعرًا يمدح الرؤساء، وَلَهُ:
تركتُ القريضَ لمن قالَهُ ... وجُودَ فلان وأفضالَهُ
وتبت من الشعر لما رَأَيْت ... كساد القريض وإهمالَهُ
وعدتُ إلى منزلي واثقًا ... بربٌ يرى الخلْق سوالَهُ
تُوُفي فِي رَمَضَان وَلَهُ أربعٌ وتسعون سنة.

1 - أحمد بن سالم بن نبهان، أبو سعيد الأسدي، المطوعي، القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - أَحْمَد بْن سالم بْن نبهان، أَبُو سَعِيد الأَسَديّ، المطَّوعي، القاضي. [المتوفى: 581 هـ]
حدَّث فِي هَذَا العام بالإجازة ببغداد عن أحمد بن محمد الزمخشري.
روَى عَنْهُ أَحْمَد بْن محمود الواسطي.
ومولده سنة خمسمائة.

497 - أحمد بن أبي النجم بن نبهان بن محمد. الشيخ المعمر أبو سالم الأبهري، الزنجاني، القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

497 - أَحْمَد بْن أَبِي النّجم بْن نَبْهان بْن مُحَمَّد. الشّيخ المعمّر أبو سالم الأَبْهَريّ، الزَّنْجانيّ، القاضي. [المتوفى: 599 هـ]
وهو أحمد بن سالم المذكور سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. وما أحسبه بقي إِلَى هَذَا الوقت.
أجاز له الشَّيْخ أبو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الزَّنْجَريّ شيخ السِّلَفّي فِي الأربعين البلديَّة، فِي سنة إحدى وخمس مائة، وهو آخر مَن روى عَنْهُ فِي الدُّنيا.
حدَّث ببغداد، ومكَّة.
قال الحافظ المنذريّ: حُدِّثنا عَنْهُ. وتُوُفّي فِي هَذِهِ السنة.

65 - إبراهيم بن هبة الله بن إسماعيل بن نبهان بن محمد، أبو إسحاق الحموي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

114 - محمود بن الحسن بن نبهان بن الحسن بن سند، الأمير نجم الدين الحلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

114 - محمود بن الحَسَن بن نَبْهان بن الحَسَن بن سَنَد، الْأمير نجم الدين الحِلّيُّ. [المتوفى: 612 هـ]
شاعرٌ محسِنٌ مُجيدٌ، رئيسٌ نبيلٌ، مدحَ الملكَ العادل. رَوَى عَنْهُ من شِعره الشهاب القُوصيّ، وغيره.
وَهُوَ والد عَليّ المنجّم الَّذِي سَمِعَ من ابن طَبَرْزَد.
وُلِدَ بالحِلّة السيفية سنة ست عشرة وخمسمائة، وعُمِّر دهرًا طويلًا.
تُوُفِّي في رجب.

141 - جعفر بن جعفر بن نبهان، وجيه الدين أبو الفضل الحموي الفقيه الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - ذيال بن أبي المعالي بن راشد بن نبهان بن مرجى، أبو عبد الملك العراقي، الزاهد العارف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - ذَيّال بن أَبِي المعالي بن راشد بن نبهان بن مرجَّى، أبو عبد الملك العراقي، الزاهد العارف. [المتوفى: 614 هـ]
أفرد الحَافِظ جزءًا في كراماته، فَقَالَ: سكن بيت المَقْدِس مُدَّة.
قَالَ: وَقِيلَ: إِنَّهُ بلغ مائة وعشرين سنة، ولم نسمع في زماننا من سلك طريقته سوى ولده الإمام عبد الملك، كان يتقوت من لقاط الزَّرع، ولا يأكل لأحدٍ شيئًا إِلَّا لآحاد النَّاس، وانتفع بِهِ الخلق، وعلّمهم القرآن والفقه، وأمر النَّاس بالصلاة، وصار علمًا في تِلْكَ الناحية. اجتهدت عَلَى السَّفر إلى زيارته فلم يُقدَّر.
وَسَمِعْتُ الحَافِظ أَبَا إِسْحَاق الصَّريفيني يذكره ويفخِّم أمره، ويذكره كثيرًا، وَقَالَ: دخلت إلى بيته فلم أر فيه غير دلو وحبل ومنجل ومقدحة، وَلَيْسَ للبيت باب سوى حزمة حطب، وَقَالَ: قَالَ لي أهل القرية التي هُوَ فيها: لَا يأخذ من عندنا نارًا، ولا يملأ بحبلنا، ولا دلونا، ولا يأكل لنا شيئًا، وما رأينا مثله.
وَكَانَ شيخُنا العماد يُطنب في مدحه، ومدح زيارته، وفي خبزه، حَتَّى لقد حَدَّثَنِي الحَافِظ الصَّريفيني، قَالَ: قَالَ الشَّيْخ العماد: المشي إلى زيارة الشَّيْخ ذَيّال أفضل من زيارة بيت المَقْدِس. فَلَمَّا لقيت الشَّيْخ العماد حكيت لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: قد قلته، وما أدري يصح هذا أم لَا؟ وإنما قُلْتُ ذَلِكَ لأنّ زيارة الإخوان تجوز شدّ الرِّحال إليهم أينما كانوا، وشدّ الرحال لَا تجوز إِلَّا إلى ثلاثة مساجد، فكانت زيارة الإخوان أبلغ من زيارة المساجد، أَوْ ما هَذَا معناه.
وَسَمِعْتُ مَسْعُود بن أَبِي بَكْر بن شُكر يَقُولُ: أتيتُ الشَّيْخ العماد بلُقمة من خبز الشَّيْخ ذيّال، ففرح بها، فأتاه رجل فَقَالَ: يا سيدي ولدي مريض، فأشتهي أن تدعو لَهُ، فأعطاه من تِلْكَ اللقمة قليلًا، وَقَالَ: خُذ هذه، فاجعلها في ماء، واسقه إياها. قَالَ: فلقيت الرجل بعد ذَلِكَ، فَقَالَ: عوفي بإذن اللَّه.
وَسَمِعْتُ أَنَّ الشَّيْخ العماد كَانَ يخبئ خبزه للمرض، وَقَالَ: ما هُوَ إلا -[407]- مجرَّب، وكان مخلوطاً: القمح والشعير والعَدَس.
سَمِعْتُ مكارم بن حسن الباجَبّاريّ فَقَالَ: أَنَا صحِبت الشَّيْخ ذيال، وقرأت عَلَيْهِ، وما رَأَيْت مثله.
وَسَمِعْتُ القاضي الإِمَام أَبَا حفص عُمَر بن عَليّ الهَكّاريّ يصفُ الشَّيْخ ذيال بمعرفة العلم، والنَّحْو، واللغة.
سَمِعْتُ الشَّيْخ قُصَّة بن عَليّ المَقْدِسِيّ قَالَ: قال لي الشَّيْخ ذيّال يومًا: خرجت البارحة والجبال تسبِّح. ومرض مرَّة، فخفنا عَلَيْهِ، فَقَالَ: في مرضتي هذه ما يصيبني شيء. قَالَ: فعُوفي من تِلْكَ المرضة. وَلَمَّا جاء الفرنج وهرب النَّاس، قَالَ لنا الشَّيْخ ذيّال: لَا تبرحوا، فما يصلوا إلى هنا، فقعدنا وسَلِمنا.
تُوُفِّي في يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من ذي القِعْدَة، بدير أَبِي القرطام، قريبًا من البيرة التي بقرب القدس، وقبره يزار، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ.

182 - عبد الكريم بن خلف بن نبهان بن سلطان بن أحمد الأنصاري السماكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - عَبْد الكريم بْن خَلَف بْن نَبْهان بْن سلطان بْن أَحْمَد الأَنْصَارِيّ السِّماكيُّ، [المتوفى: 633 هـ]
خطيبُ زَمَلكا.
وُلِدَ بها فِي المحرَّم سنة إحدى وستين وخمسمائة. وهو من ذرية أَبِي -[109]-
دُجانة سماك بْن خرشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
حدَّث عن الحافظ أَبِي القاسم الدّمشقيّ، وأبي بكر عبد الله بن محمد النوقاني.
رويَ عَنْهُ الزكيُّ البِرْزاليُّ، وغيره. وبالإجازة القاضي تقي الدين سليمان، ومحمد بن محمد ابن الشّيرازيّ.
وكان خيرًا صالحًا، ابتُلي بالمرض مدّةً.
تُوُفّي فِي الثاني والعشرين من ذي الحجّة.

351 - عبد الكريم بن خلف بن نبهان، الخطيب الصالح أبو محمد الأنصاري السماكي الخرشي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

351 - عَبْد الكريم بْن خَلَف بْن نَبْهان، الخطيب الصالحُ أَبُو مُحَمَّد الأَنْصَارِيّ السماكيُّ الخرشيُّ [المتوفى: 635 هـ]
خطيبُ زمَلْكا.
رَوَى عن أَبِي القاسم ابن عساكر، ومحمد بْن أَبِي الْعَبَّاس النَّوقانيِّ. رَوَى عَنْهُ زكيُّ الدّين البِرْزاليُّ، وغيرُ واحد. وبالإجازة القاضي تقي الدين الحنبلي، وإبراهيم ابن المخرمي، وغيرهما. -[182]-
مَرِضَ مدّةً، وتُوُفّي فِي هذه السنةِ؛ ورَخَّه أَبُو شامة هكذا. وقد مَرَّ فِي سنة ثلاثٍ.

152 - أحمد بن محمود بن إبراهيم بن نبهان الحافظ المفيد شرف الدين، أبو العباس ابن أبي الثناء الدمشقي، المعروف بابن الجوهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

152 - أَحْمَد بْن محمود بْن إِبْرَاهِيم بْن نبهان الحافظ المفيد شَرَفُ الدّين، أَبُو العباس ابن أَبِي الثّناء الدّمشقيّ، المعروف بابن الجوهريّ. [المتوفى: 643 هـ]
أحد من عُني بهذا الشأن وتعب عَلَيْهِ، ورحل وسهر وكتب الكثير، وحصّل ما لم يحصّلْه غيره. ثُمَّ أدركه الأَجَل شابًّا، فالله يرحمه.
سمع: أبا المجد القزويني، والمسلم بْن أَحْمَد المازِنيّ، ومُكْرَم بْن أَبِي الصَّقْر، وهذه الطّبقة. ورحل بعد الثلاثين، وسمع من أبي الحسن القَطِيعيّ، وابن اللّتّيّ، والأنجب الحمّاميّ، وطائفة من أصحاب ابن البّطيّ، وشُهْدَة. فأكثر ورجع بحديثٍ كثير، ونسخ واستنسخ. ثُمَّ رحل إلى مصر فأكثر عن الصفراوي، والهمداني، وابن مختار، ونظرائهم. وأقدم معه أبا الفضل الهمداني فأفاد الدمشقيين.
وكانت له دنيا وميراث، فأنفق سائر ذَلِكَ فِي الطَّلب. وكان صَدُوقًا مُتقِنًا متثبّتًا، غزير الفائدة، نظيف الخطّ، قليل الضَّبط لقلّة بِضاعته من -[437]-
العربيّة، لكنّه كَانَ ذكيًّا فطِنًا. وكانت الصّدريّة قاعةً له فاشتراها منه ابن المنجى، ووَقَفَها مدرسةً.
ولمّا احتضر وقَفَ كُتُبَه وأجزاءه بالنُّوريّة وارتفق بِهَا الطَّلَبة.
وأظنّه حدَّث بشيء.
تُوُفّي فِي صفر، رحمه اللَّه تعالى.
وهو خال أمّ شيخنا ابن الخلّال.

456 - محمد بن المسلم بن نبهان نظام الدين التميمي، البغدادي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

456 - مُحَمَّد بْن المسلَّم بْن نَبْهَان نظامُ الدّين التّميميّ، البغداديّ، المقرئ. [المتوفى: 646 هـ]
قَالَ الشّريف: تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من رجب بالقاهرة، وتصدَّر لإقراء القرآن بالمدرسة الفاضليّة مدّةً، وانتفع بِهِ جماعة. لم يذكر على من قرأ. تلا على أصحاب الشهرزوري، تلا عليه الكمال ابن المَحَلّيّ، وغيره.

82 - القاسم بن إبراهيم بن هبة الله بن إسماعيل بن نبهان، القاضي عماد الدين، أبو القاسم الحموي، الشافعي، المعروف بابن المقنشع، قاضي حماة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - القاسم بن إبراهيم بن هبة الله بن إسماعيل بن نبهان، القاضي عماد الدين، أبو القاسم الحَمَويّ، الشافعي، المعروف بابن المقنشع، قاضي حماة. [المتوفى: 652 هـ]
ترسَّل عن صاحب حماة مِراراً، ودخل الديار المصرية، ووُلّي القضاء بها. ودرس بحماة بالنُّوريَّة، وبحلب بالأسديَّة. ورجع من مصر فأدركه الأجَل بدمشق بالمدرسة الزّنجيليّة. ودُفِن بسفح قاسيون في المحرَّم.

153 - عبد الرحمن بن إبراهيم بن هبة الله بن إسماعيل بن نبهان، الفقيه، أبو البركات الحموي الشافعي المعروف بابن المقنشع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

153 - عَبْد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم بن هبة الله بن إِسْمَاعِيل بن نبهان، الفقيه، أَبُو البركات الحمويّ الشافعيّ المعروف بابن المقنشع. [المتوفى: 654 هـ]
وُلد سنة أربع وسبعين وخمسمائة. ورحل إلى بغداد، وتفقه بها. وسمع من: أبي أحمد عَبْد الوهّاب ابن سُكيْنة، ويحيى بْن الربيع الفقيه، وسمع بالمَوْصل من أَحْمَد بن عَبْد الله ابن الطوسي. وأجاز له: أَبُو طاهر السِّلفيّ، وحدث بدمشق ومصر، وهو أخو القاضي أَبِي القاسم قاضي حماة.
تُوُفي بحمص فِي جُمادى الأولى.

337 - نبهان بن محمود بن عثمان بن نبهان صدر الدين الإربلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

337 - نبهان بْن محمود بْن عثمان بْن نبهان صدْرُ الدين الإربلِيّ، [المتوفى: 656 هـ]
التّاجر السفار، ابن أخي التّاجر الكبير أصيل الدين عَبَّاس.
صدرٌ، رئيسٌ، عالِمٌ لَهُ شعْر. وكان مولده سنة ثمانٍ وثمانين وخمسمائة. وقُتل ببغداد وتُوُفّي عمُّهُ الأصيلُ بدمشق سنة تسعٍ وثلاثين.

519 - أحمد بن الحسين بن الحسن بن إبراهيم بن نبهان، الأجل، أبو العباس الداري، التميمي، الخليلي، ابن الأجل أمين الدين أبي علي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - أحمد بْن الحُسَيْن بْن الحَسَن بْن إبراهيم بْن نبهان، الأجل، أبو العبّاس الداري، التّميميّ، الخليلي، ابن الأجل أمين الدين أبي عليّ. [المتوفى: 660 هـ]
ولد سنة ثمانٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع ببغداد من الحافظ عبد العزيز ابن الأخضر، وعاتكة بِنْت الحافظ أبي العلاء، كتب عَنْهُ الشريف عزَّ الدين، والمصريون، ومات فِي تاسع ربيع الآخر، وهو جد الوزير فخر الدين عُمَر بْن عَبْد العزيز ابن الخليلي.

537 - علي بن محمود بن حسن بن نبهان بن سند، علاء الدين أبو الحسن اليشكري، ثم الربعي، البغدادي المحتد، المصري المولد، الدمشقي، الشاعر المنجم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

537 - عليّ بْن محمود بْن حسن بْن نبهان بْن سَند، علاء الدّين أبو الْحَسَن اليَشكُريّ، ثُمَّ الرَّبعَيّ، الْبَغْدَادِيّ المحتد، الْمصْرِيّ المولد، الدّمشقيّ، الشّاعر المنجّم. [المتوفى: 680 هـ]
وُلِدَ أبوه ببغداد في سنة ست عشرة وخمسمائة، ووُلد هُوَ فِي سنة خمسٍ وتسعين، وسمع بدمشق من عُمَر بْن طَبَرْزَد، وحنبل، والكِنْديّ، أَخَذَ عنه أبو مُحَمَّد الدّمياطيّ وغيره من شِعره، وتورّع كثير من الطَّلَبة عن الأخذ عَنْهُ لكونه منجمًا ساقط العدالة، وسمع منه: أبو مُحَمَّد البِرْزاليّ، وغيره.
قَالَ بعض المؤرّخين: كَانَتْ له اليد الطُّولّى فِي عِلْم الفلك والتّقاويم وعِلْم الأزياج، مع النَّظْم الرائق وحُسن الخطّ.
ومن شِعره فِي مظّفر الدّين صاحب صهيون، وله فِيهِ قصائد:
ما لليلي ما له سِحْرُ ... أتراهم مُقلتي سحروا
غدَروا لا ذقْتُ فَقْدهم ... فدموعي بعدهم غُدُرُ
لا أبالي مُذْ كَلِفْتُ بهم ... عذَلَ العُذّالْ أم عذروا
طاعتي فرضٌ لحُكْمهم ... إنْ نهوا فِي الحبّ أو أمروا
هكذا حُكْمُ الهوى أفما ... لك فِي العشّاق معتَبَرُ
مَن عذيري مِن هوى قمرٍ ... بات يحكي حُسْنه القمرُ
ماسَ فِي برد الشباب كما ... ماس خوط البانة النّضرُ
ريقه ماء الحياة لمن ... ذاقه والشّارب الخضرُ
وكحيل بات يفتك بي ... حين يرنو وهو منكسر
حر بي إذ راح متبسما ... من عقيق حشْوه دُرَرُ
وهي طويلة ومات في ليلة شريفة، وهي ليلة الجمعة السابع والعشرين من رمضان بدمشق.

546 - محمد بن الحسن بن سالم بن نبهان، الشيخ زين الدين الحمصي، الشاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

546 - مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن سالم بْن نبهان، الشَّيْخ زين الدّين الحمصيّ، الشاهد، [المتوفى: 680 هـ]
والد شيخنا البدر ابن الصواف.
توفي فجاءة بحصيرته تحت السّاعات فِي ثالث عشر المحرَّم، وله ثمانٍ وسبعون سنة، وقد روى عن ابن صبّاح جُزءًا.

317 - عائشة بنت سالم بن نبهان، أم أحمد الجشمية، الحمويه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - عَائِشَة بِنْت سالم بْن نبهان، أم أَحْمَد الجشمية، الحمويه، [المتوفى: 685 هـ]
زوجة المحدّث تقي الدين ابن مزيز وأمّ أولاده.
سمّعها من ابن رواحة، أخذ عَنْهَا ابن سامة وغيره.
تُوُفيت سنة خمسٍ ظناً عن سبعين سنة أو نحوها.

649 - علي بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن خلف بن نبهان، الإمام، علاء الدين، أبو الحسن،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

649 - عَلِيّ بْن عَبْد الواحد بْن عَبْد الكريم بْن خَلَف بْن نبهان، الإمام، علاء الدين، أبو الحسن، [المتوفى: 690 هـ]
ابن الإمام العلامة كمال الدّين أَبِي المكارم، ابن خطيب زَمْلَكا الأَنْصَارِيّ، السّماكيّ.
والد الإِمَام العلامة مفتي الشّام كمال الدّين مُحَمَّد.
كَانَ إمامًا جليلًا وافر الحُرمة، حَسَن البزّة، مليح الصّورة، تامّ الشَّكل، مهيبًا، درّس بالأمينيّة مدّة وتوفّاه اللَّه إلى رحمته فِي ربيع الآخر وقد نيف عَلَى الخمسين.
وقد سَمِعَ من الرشيد العطّار بمصر ومن خطيب مردا بدمشق. ولم يحدّث، -[669]-
وكان شهمًا مقدامًا، يُتّقى شرّه ويُخاف ولوعه. شُهِر عَنِ ابن جماعة أنّه شرب خمرًا ثمّ أتاه وقال: اجعلني فِي حِلّ. قَالَ: نعم إذا اعترفت عند قاضٍ. نقلها الشّيْخ تاج الدّين وهذا يدلّ عَلَى دينٍ فِيهِ.

174 - عبد الكافي بن عبد القادر بن خلف بن نبهان، الأنصاري، السماكي، الزملكاني، شمس الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - 18:سلطنة بات النبهانية فى شرق إفريقيا

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل الثامن عشر *سلطنة بات النبهانية فى شرق إفريقيا [600 - 1278هـ = 1203 - 1861م] ظهرت هذه السلطنة على مسرح التاريخ نتيجة لهجرة عربية وفدت من «عُمان» إلى ساحل شرقى إفريقيا فى أوائل القرن السابع للهجرة الثالث عشر الميلادى؛ حيث كونت سلطنة إسلامية نبهانية فى «بات» تولت حكم شطر كبير من هذا الساحل، وظلت موجودة حتى عام (1278هـ = 1861م).
والنباهنة قوم من العتيك من الأزد فى «عُمان» كانوا قد استولوا على مقاليد السلطة هناك بعد أن دبت الفوضى فى البلاد وانقسم العمانيون إلى طائفتين متخاصمتين، وحكم النباهنة عمان نحوًا من خمسمائة عام، حيث قامت دولتهم هناك عام (500هـ= 1106م) أو عام (506 هـ= 1112م) واستمرت حتى نهاية القرن العاشر الهجرى عندما قامت دولة اليعاربة فى عُمان عام (1024هـ = 1615م).
ويبدو أن الدولة النبهانية فى عمان قد مرت بأطوار من القوة والضعف بسبب الصراع الداخلى على الحكم، وكان الطور الأول يشمل مدة قرن من الزمان والذى انتهى بهجرة أحد ملوك النباهنة، وهو على أرجح الأقوال «سليمان ابن سليمان بن مظفر النبهانى» إلى ساحل شرقى إفريقيا فى عام (600 - 611هـ) واستقر هو وأتباعه فى مدينة «بات» التى تقع فى «أرخبيل» لامو (فى كينيا الآن).
وأقاموا سلطنة هناك وحكموا جزءًا كبيرًا من الساحل متخذين من «بات» مقرا لسلطنتهم، وذلك بعد أن استطاع أول سلطان لهم هناك، وهو «سليمان بن سليمان بن مظفر النبهانى»، أن يتزوج أميرة سواحيلية، ليست فارسية، هى ابنة «إسحاق» حاكم «بات» فى ذلك الحين، وعن طريق زوجته ورث الملك، كما يقال: إن والدها تنازل له عن الحكم فأصبح الحاكم الشرعى لبات، ومن ثم نقل بلاطه من عُمان إلى شرق إفريقيا.
وقد نمت هذه السلطنة واتسعت فى عهد أبنائه وأحفاده، ففى عهد السلطان «محمد الثانى بن أحمد» (690 - 732هـ = 1291 - 1331م) توسعت السلطنة شمالا بعد حملات ناجحة قام بها هذا السلطان أخضع
*نبهان (آل) ظهر ملوك «آل نبهان» ولاة للبويهيين على «عمان» فى القرن الرابع الهجرى الذى ساءت خلاله أحوال «عمان»؛ نتيجة الصراعات والاضطرابات الداخلية التى زادت بتولى «آل نبهان» حكم «عمان»؛ إذ استبدوا بأمورها، وأساءوا معاملة أهلها، ومع ذلك لم يكونوا وحدهم المسئولين عما ألمَّ بعمان من اضطرابات، فقد ساعدتهم فى ذلك صراعات الأئمة التى شهدتها «عمان» خلال تلك الفترة، وظل «آل نبهان» يحكمون «عمان» حتى القرن التاسع الهجرى، ثم عادت إلى الأئمة قوتهم السياسية فى «عمان» من جديد.
وكان أهم ملوك «آل نبهان» خلال هذه الفترة: «أبو عبدالله محمد بن عامر بن نبهان» وإخوته، ثم «الحسين أحمد» و «أبو محمد نبهان» وغيرهم.
فلما زالت دولة «آل نبهان» بدأ الأئمة يستعيدون مجدهم وسلطتهم من جديد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت