المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
سير أعلام النبلاء
|
الوشاء وأبو معشر الدارمي والمطرز:
2601- الوشاء 1: الشَّيْخُ الثِّقَةُ العَالِمُ، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ الجَعْدِ الوَشَّاءُ، البَغْدَادِيُّ. سَمِعَ مِنْ: سُوَيْدِ بنِ سَعِيْدٍ "مُوَطَّأَ مَالِكٍ"، وَمِنْ: مُحَمَّدِ بنِ بَكَّارِ بنِ الرَّيَّانِ، وعبد الأعلى ابن حَمَّادِ، وَأَبِي مَعْمَرٍ الهُذَلِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ الصَّوَّافِ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ غَرِيْبٍ البَزَّازُ، وَآخَرُوْنَ. سَمِعْنَا "المُوَطَّأُ" مِنْ طَرِيْقِهِ. وَقَدْ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لاَ بَأْسَ بِهِ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَهُوَ فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ. 2602- أبو معشر الدارمي 2: المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، أَبُو مَعْشَرٍ، الحَسَنُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ نَافِعٍ الدَّارِمِيُّ، شَيْخٌ بَصْرِيُّ مُعَمَّرٌ. سَكَنَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي الرَّبِيْعِ الزَّهْرَانِيِّ، وَهُدْبَةَ بنِ خَالِدٍ، وَطَبَقَتِهِمَا. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ قَانِعٍ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ الطَّسْتِيُّ، وَمَخْلَدُ بنُ جَعْفَرٍ البَاقَرْحِيُّ، وعلي بن لؤلؤ الوراق. وثقه الدارقطني. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائة. 2603- المطرز 3: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ المُقْرِئُ، المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، أَبُو بَكْرٍ القَاسِمُ بنُ زَكَرِيَّا بنِ يَحْيَى البَغْدَادِيُّ، المَعْرُوْفُ: بِالمُطَرِّزِ. مَوْلِدُهُ فِي حُدُوْدِ العِشْرِيْنَ وَالمائَتَيْنِ، أَوْ قَبْلَ ذَلِكَ. تَلاَ عَلَى أَبِي حَمْدُوْنَ الطَّيِّبِ، وَعَلَى أَبِي عُمَرَ الدُّوْرِيِّ. وَحَدَّثَ عَنْ: سُوَيْدِ بنِ سَعِيْدٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ الصَّبَّاحِ الجَرْجَرَائِيّ، وَإِسْحَاقَ بنِ مُوْسَى الأَنْصَارِيِّ، وَأَبِي هَمَّامِ الوَلِيْدِ بنِ شُجَاعٍ، وَأَبِي كُرَيْبٍ، وَعَبَّادِ بنِ يَعْقُوْبَ الرَّوَاجِنِي، وَطَبَقَتهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الجِعَابِيّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ جَعْفَرٍ الخَرْقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ، وَأَبُو حَفْصٍ الزَّيَّاتِ، وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ. وَصَنَّفَ المُسْنَدَ وَالأَبْوَابَ، وَتَصَدَّرَ لِلإِقْرَاءِ. وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُوْناً، أَثْنَى عَلَيْهِ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرهُ، وَذَكَرَ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ الغَضَائِرِيُّ -شَيْخٌ لأَبِي عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ- أَنَّهُ تَلاَ عليه: ختمة بالإدغام الكبير وَالإِبدَالِ فِي سَنَةِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةِ، فَافتُضِحَ فِي دَعْوَاهُ لأَنَّ المُطَرِّز -رَحِمَهُ اللهُ- تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وهو في عشر التسعين. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 65"، والعبر "2/ 118"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "8/ 55"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 184"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 237". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 327"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 125". 3 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 441"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 146"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 730"، والعبر "2/ 130"، وتهذيب التهذيب "8/ 314"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 246". |
سير أعلام النبلاء
|
4580- المُطَرِّز 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ، الثِّقَةُ الجَلِيْلُ، مُسْنِد أَصْبَهَان أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ سَنْدَه الأَصْبَهَانِيُّ المُطَرِّزُ، خَازِنُ الرَّئِيْسِ الثَّقَفِيُّ. سَمِعَ: أَبَا عَلِيٍّ غُلاَمَ مُحسن، وَعَلِيَّ بنَ عَبْدَكُويه، وَالحُسَيْنَ بن إِبْرَاهِيْمَ الجمَال، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ العَطَّار، وَأَبَا نُعَيْمٍ الحَافِظَ، وَعِدَّةً. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ السِّنْجِيُّ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَآخَرُوْنَ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ بِالحُضُوْر. قَالَ السَّمْعَانِيٌّ: ثِقَةٌ صَالِحٌ. وَقَالَ السِّلَفِيّ: كَاتِبٌ رَئِيْسٌ, عَلَى غَايَةٍ مِنَ الجَلاَلَة، قَرَأْنَا عَلَيْهِ عَنْ غُلاَم محسن، وَابْنِ مُصْعَب، وَجَمَاعَة، وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ القُرْآن عَنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ البَقَّارِ تِلْمِيْذِ أَبِي عَلِيٍّ بنِ حَبَشٍ، وَخَرَّجَ لَهُ غَانِمُ بن مُحَمَّد خَمْسَةَ أَجزَاء سَمِعْنَاهَا. قُلْتُ: وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة, فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ مِنْهَا. وَقَالَ أَبُو مُوْسَى: مَاتَ فِي الثَّانِي وَالعِشْرِيْنَ مِنْ شَوَّال، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْس مائَة. وَفِيْهَا مَاتَ: أَحْمَدُ بنُ المُظَفَّر بن سُوْسَن، وَالقُدْوَةُ الكَبِيْر أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ العُلَبِيِّ الحَنْبَلِيّ، وَأَبُو الفِتيَان عُمَر بن عبد الكَرِيْم الرُّوَّاسِي الحَافِظ، وَأَبُو طَاهِرٍ المُحسّد بن مُحَمَّدٍ الإِسكَاف رَاوِي "المُعْجَم الكَبِيْر" عَنِ ابْنِ فَاذشَاه، وَالوَزِيْرُ الكَبِيْر أَبُو المَعَالِي هِبَةُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُطَّلِبِ الكِرْمَانِيّ بِبَغْدَادَ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: رَوَى "مُسْنَد الطَّيَالِسِيّ" عَنِ الجمَال وَأَبِي نُعَيْمٍ، وَسَمِعَ مِنْهُ السِّلَفِيُّ "مُسْنَدَ الحُمَيْدِيِّ" بسماعه من أبي نعيم. __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 7"، والنجوم الزاهرة لابن تغر بردي "5/ 200"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 7". |
سير أعلام النبلاء
|
المطرزي، غلام ابن المني:
5465- المطرزي 1: شَيْخُ المُعْتَزِلَةِ أَبُو الفَتْحِ نَاصِرُ بنُ عَبْدِ السَّيِّدِ بنِ عَلِيٍّ الخُوَارِزْمِيُّ، الحَنَفِيُّ، النَّحْوِيُّ، صَاحِبُ "المُقَدِّمَةِ اللَّطيفَةِ". كَانَ رَأْساً فِي فُنُوْنِ الأَدبِ، دَاعِيَةً إِلَى الاعتزَالِ. أَخَذَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَالمُوَفَّقِ بنِ أَحْمَدَ خَطِيْبِ خُوَارِزْمَ. وَسَمِعَ مِنْ: مُحَمَّدِ ابن أَبِي سَعْدٍ التَّاجِرِ، وَجَمَاعَةٍ. وَلَهُ عِدَّةُ تَصَانِيْف، مِنْهَا: "شرحُ المَقَامَاتِ". حَملُوا عَنْهُ، وَبَعُدَ صِيتُهُ. وُلِدَ عَامَ تُوُفِّيَ الزَّمَخْشَرِيّ. وَمَاتَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ عَشْرٍ وَسِتِّ مائَةٍ، وَرُثِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثِ مائَةِ قصيدَةٍ. 5466- غُلاَمُ ابْنِ المَنِّيِّ 2: العَلاَّمَةُ الأُصُوْلِيُّ الفَيْلَسُوْفُ فَخْرُ الدِّيْنِ، إِسْمَاعِيْلُ بنُ علي بن الحسين الأَزَجِيُّ، المَأْمُوْنِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، صَاحِبُ العَلاَّمَةِ نَاصِحِ الإِسْلاَمِ، ابْن المَنِّيِّ. مَوْلِدُهُ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَتَفَقَّهَ عَلَى ابْنِ المَنِّيِّ، وَسَمِعَ مِنْهُ، وَسَمِعَ "مَشْيَخَةَ شُهْدَةَ" مِنْهَا، وَسَمِعَ مِنْ لاَحِقِ بنِ كَارِهٍ، وَأَشغلَ بِمسجدِ المَأْمُوْنِيَّةِ بَعْدَ شَيْخِهِ، وَكَانَتْ لَهُ حَلْقَةٌ بِجَامِعِ القَصْرِ، لِلنَّظَرِ، وَكَانَ يَتوَقَّدُ ذكَاءً. لَهُ تَصَانِيْفُ فِي المَعْقُوْلِ، وَتعليقَةٌ فِي الخلاَفِ، وَتَخَرَّجَ بِهِ الأَصْحَابُ، وَرُتِّبَ ناظرًا في ديوان المطيق، فَذُمَّتْ سِيرتُهُ، فَعُزِلَ، وَبَقِيَ محبوساً مُدَّةً، وَأُخْرِجَ، وَتَمرَّضَ أَشْهُراً. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: برَعَ الفَخْرُ إِسْمَاعِيْلُ فِي المَذْهَبِ وَالأَصْلينِ وَالخلاَفِ، وَكَانَ حَسَنَ العبَارَةِ، مقتدراً عَلَى ردِّ الخُصُوْمِ، كَانَتِ الطَّوَائِفُ مجمعَةً عَلَى فَضلِهِ وَعلمِهِ ... ، إِلَى أَنْ قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ فِي دِيْنِهِ بِذَاكَ، حَكَى لِي ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ فِي معرِضِ المدحِ لَهُ: أَنَّهُ قرَأَ المنطقَ وَالفَلْسَفَةَ عَلَى ابْنِ مرقشٍ النَّصْرَانِيِّ، فَكَانَ يَتردَّدُ إِلَى البَيْعَةِ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: سَمِعْتُ منْ أَثقُ بِهِ أَنَّ الفَخْرَ صَنَّفَ كِتَاباً سَمَّاهُ "نوَامِيسُ الأَنْبِيَاءِ"، يذكرُ فِيْهِ أَنَّهُم كَانُوا حُكمَاءَ كهُرمسَ وَأَرِسْطُو، فَسَأَلتُ بَعْضَ تلامذته الخصيصين عَنْ ذَلِكَ فَمَا أَنْكَرَهُ، وَقَالَ: كَانَ مُتَسَمِّحاً في دِيْنِهِ، متلاعباً بِهِ، وَلَمَّا ظهرَتِ الإِجَازَةُ لِلنَّاصِرِ لِدِيْنِ اللهِ، كتبَ ضَرَاعَةً يَسْأَلُ فِيْهَا أَنْ يُجَازَ، فَوَقَّعَ النَّاصِرُ فِيْهَا: لاَ يَصلُحُ لِلرِّوَايَةِ، فَطَالَ مَا كَانَتِ السّعَايَاتُ بِالنَّاسِ تَصَدُرُ مِنْهُ إِلَيْنَا. ثُمَّ شُفِعَ فِيْهِ، فَأُجِيْزَ لَهُ، وَكَانَ دَائِماً يَقعُ فِي رُوَاةِ الحَدِيْثِ، وَيَقُوْلُ: هُم جُهَّالٌ لاَ يَعرفُوْنَ العُلُوْمَ العَقليَّةَ، وَلاَ معَانِي الحَدِيْثِ الحَقِيْقيَّةِ، بَلْ هُم مَعَ اللَّفْظِ الظَّاهِرِ، سَمِعَ مِنْهُ جَمَاعَةٌ، وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ، وَلاَ كلمته، مَاتَ فِي ثَامنِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ عَشْرٍ وَسِتِّ مائَةٍ. قُلْتُ: أَخَذَ عَنْهُ الشَّيْخُ مَجْدُ الدين ابن تيمية. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان "5/ ترجمته 758". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 210"، وشذرات الذهب "5/ 40، 41". |
|
المقرئ: القاسم بن زكريا بن يحيى البغدادي، المعروف بالمطرز، أبو بكر.
ولد: في حدود العشرين أو قبل ذلك. من مشايخه: صويد بن سعيد، وأبو كريب، وتلا على أبي حمدون، وأبي عمر الدوري وغيرهم. من تلامذته: الجِعابي، وأبو حفص الزيات وغيرهما. ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 432)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 36)، لسان الميزان (4/ 547)، الفهرست لابن النديم (206). (¬1) توفي جعفر بن مبشر سنة (234 هـ). * بغية الوعاة (2/ 264). * تاريخ بغداد (12/ 441)، المنتظم (13/ 177)، تهذيب الكمال (23/ 352)، السير (14/ 149)، العبر (2/ 130)، معرفة القراء (1/ 240)، تاريخ الإسلام (وفيات 305) ط. تدمري، البداية والنهاية (11/ 137)، غاية النهاية (2/ 17)، تهذيب التهذيب (8/ 283)، تقريب التهذيب (791)، الشذرات (4/ 27)، الأعلام (5/ 176)، معجم المؤلفين (2/ 641)، تذكرة الحفاظ (2/ 717)، طبقات الحفاظ (308). كلام العلماء فيه: • تهذيب الكمال: "قال الدارقطني: مصنف مقرئ نبيل. وقال أبو بكر الخطيب: كان ثقة ثبتًا" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان مقرئًا نبيلًا مصنفًا، مأمونًا حجة" أ. هـ. • السير: "المقرئ العلامة المحدث ... وكان ثقة مأمونًا، أثنى عليه الدارقطني" أ. هـ. • تذكرة الحفاظ: "قال ابن المنادى لم يحدث في هذه السنة البتة -أي سنة وفاته- وكان من أهل الحديث والصدق والمكثرين في تصنيف المسند والأبواب والرجال" أ. هـ. • التقريب: "حافظ ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (305 هـ) خمس وثلاثمائة. من مصنفاته: "المسند" والأبواب. |
|
النحوي، المقرئ: محمّد بن علي بن محمد بن صالح بن عبد الله، أبو عبد الله السلمي، المطرز.
¬__________ * معجم الأدباء (6/ 2580)، الوافي (4/ 179)، بغية الوعاة (1/ 197)، معجم المؤلفين (3/ 511)، كشف الظنون (2/ 1654)، هدية العارفين (2/ 69). * تبيين كذب المفتري (263)، التقييد لابن نقطة (90)، العبر (3/ 219)، تذكرة الحفاظ (3/ 1127)، معرفة القراء (1/ 413)، السير (18/ 44)، تاريخ "الإسلام (وفيات 449) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 207)، الوافي (4/ 130)، معجم المؤلفين (3/ 538)، الشذرات (5/ 214). * مختصر تاريخ دمشق (23/ 118)، تاريخ الإسلام (وفيات 456) ط. تدمري، المقفى (6/ 336)، الوافي (4/ 130)، بغية الوعاة (1/ 189)، الشذرات (5/ 243)، الأعلام (6/ 276)، معجم المؤلفين (3/ 539)، كشف الظنون (2/ 1804)، العبر (3/ 240)، تاريخ دمشق (54/ 386). من مشايخه: أبو الحسن علي بن إبراهيم الحوفي، وتمام بن محمّد الرازي وغيرهما. من تلامذته: الخطيب البغدادي وغيره. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "كان أشعري المذهب مقرئًا نحويًّا .. " أ. هـ. • المقفى: "كان أديبًا ... وكان على رأي الأشعري .. " أ. هـ. • الشذرات: "صاحب (المقدمة اللطيفة) (¬1) .. " أ. هـ. • الأعلام: "نحوي مقرئ من أهل دمشق .. كان أشعري المذهب .. " أ. هـ. وفاته: سنة (456 هـ) ست وخمسين وأربعمائة. من مصنفاته: "المقدمة المطرزية". |
|
النحوي، اللغوي: ناصر بن عبد السيد بن علي الخوارزمي المطرزي، أبو الفتح بن أبي المكارم الحنفي.
ولد: سنة (538 هـ) ثمان وثلاثين وخمسمائة. من مشايخه: أبو المؤيد موفق بن أحمد بن علي المكي خطيب خوارزم، وقرأ على والده أبي المكارم وغيرهما. كلام العلماء فيه: • فهرست اللبلي: "كان ذا علم بالنحو واللغة والشعر والفقه .. كان في مذهب الاعتزال مثل شيخ شيخه الزمخشري" أ. هـ. • البلغة: "كان عالمًا باللغة والنحو، وكان حنفيًا معتزليًا داعية" أ. هـ. • وفيات الأعيان: "كان رأسًا في الاعتزال داعيًا إليه، ينتحل مذهب الإمام أبي حنيفة - رضي الله عنه - في الفروع، فصيحًا" أ. هـ. • السير: "شيخ المعتزلة صاحب المقدمة اللطيفة في النحو، كان داعية إلى الاعتزال. ولد عام توفي الزمخشري، ورثي -بعد موته- بأكثر من ثلاث مئة قصيدة" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "وكان من رؤوس المعتزلة، وله معرفة تامة بالعربية، واللغة والشعر، له تصانيف في الأدب، وشعر كثير. وكان حنفي المذهب". وقال: "كذا قيل: إن هذا مؤلف (المقدمة) المطرزية وليس بصحيح، بل مؤلفها دمشقي قديم، وهو أبو عبد الله محمّد بن علي السلمي المطرز المتوفى سنة ست وخمسين وأربعمائة، فلعل هذا الخوارزمي له (مقدمة) أخرى؟ نعم له تسمى (المصباح) شهيرة يُنتفع بها" أ. هـ. • فوات الوفيات: "برع في معرفة النحو واللغة وصار أوحد زمانه. وكان شديد التعصب داعية ¬__________ * معجم الأدباء (6/ 2741)، إنباه الرواة (3/ 339)، فهرست اللبلي (125)، وفيات الأعيان (5/ 369)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 279)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 237)، إشارة التعيين (361)، تاريخ الإسلام (وفيات 610) ط. بشار، الجواهر المضية (3/ 528)، فوات الوفيات (4/ 182)، البلغة (231)، تاج التراجم (274)، المختصر المحتاج إليه (3/ 215)، مفتاح السعادة (1/ 126)، كشف الظنون (1/ 108)، روضات الجنات (8/ 163)، هدية العارفين (2/ 488)، الأعلام (7/ 348)، مقدمة كتاب (المغرب في ترتيب المعرب)، تحقيق محمود فاخوري، وعبد المجيد مختار- طبعة (1399 هـ) - حلب- سورية، السير (22/ 28)، بغية الوعاة (2/ 402)، كشف الظنون (1/ 139)، معجم المؤلفين (2/ 9). إلى الاعتزال" أ. هـ. • قلت: ووقع في بغية الوعاة خطأ حيث ذكر السيوطي أنه قرأ على الزمخشري، والزمخشري مات سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة، والمطرزي ولد عام توفي الزمخشري، فلا يمكن أن يقرأ عليه كما ادعاه السيوطي. وكذا أخطأ صاحب روضات الجنات. وفاته: سنة (610 هـ) عشر وستمائة. من مصنفاته: "شرح المقامات" للحريري، وكتاب "المغرب" تكلم فيه على الألفاظ التي يستعملها فقهاء الحنفية وحولهم مثل الأزهري للشافعية، ومقدمة في النحو، والإقناع في اللغة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
435 - مقاتل بْن صالح الْبَغْدَادِيّ المطرّز. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أَحْمَد بْن يونس، وسعيد بن منصور، وجماعة،. وَعَنْهُ: ابنُ صاعد، ومحمد بْن مَخْلَد، والحكيميّ، وآخرون. قَالَ ابنُ المنادي: كان من المبرّزين في الصلاح. وكان يحضر معنا مجلس عَبَّاس الدُّوريّ. تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - محمد بن محمد بن أحمد بن يزيد بن مِهْرَان، أَبُو أَحْمَد البَّغْدَادِيّ المطرِّز الحَافِظ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: داود بن رُشَيْد وغيره. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وعبد اللَّه بْن إِسْحَاق الخُرَاسَانِيّ. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ليس بالقويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - محمد بن محمد بن أحمد بن يزيد بن مهران المطرز أبو أحمد البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: داود بن رُشَيْد، وطبقته. رَوَى عَنْهُ: عبد الله بن إسحاق الخُراسانيّ، وأبو بكر الشّافعيّ. قال الدّارَقُطْنيّ: حافظ وليس بالقوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - القاسم بن زكريّا بن يحيى، أبو بكر البغداديّ المقرئ، المعروف بالمطّرز. [المتوفى: 305 هـ]
كان مُقْرِئًا نبيلًا مُصَنفًا، مأمونًا، حُجّة. أثنى عليه الدَّارَقُطْنيّ وغيره، قَرَأَ عَلَى: الدُّوريّ، وعلى أبي حمدون. وأقرأ النّاسَ، فقرأ عليه: عليّ بن الحسين الغضائريّ شيخ الأهوازيّ بالإدغام والإبدال وعدمهما. فادّعى أنّه لِقَيه سنة ثلاث عشرة، فبان بهذا أنّ الغضائريّ غيرُ ثقة. وقد سمع من: سُوَيد بن سعيد، وإسحاق بن موسى، وأبي كُرَيْب، وأبي همّام السَّكُونيّ، ومحمد بن الصّبّاح الْجَرْجَرائيّ، وجماعة. حدَّث عنه: الْجِعَابيّ، وعبد العزيز الخِرقيّ، وابن المظفّر، وأبو حفص الزّيّات، وآخرون. تُوُفّي في صفر. صنَّفَ " المُسْنَد "، والأبواب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - عبد الله بن أحمد بن مسعود، أبو بكر الأصبهاني المقرئ المطّرز. [المتوفى: 351 هـ]
سَمِعَ: عليّ بن جبلة، ومحمد بن العباس الأخرم، وإبراهيم بن نائلة. روي عنه أبو بكر الذكواني، وغيره، وبالإجازة أبو نُعَيْم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - الحسن بن علي بن داود، أبو علي المصري المطرّز. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: أبي شيبة داود بن إبراهيم، ومحمد بن محمد بن -[334]- النفاح الباهلي، وعلي بن أحمد علان. وَعَنْهُ: البَرْقَاني وجماعة. وانتخب عليه الدَارقُطْنيّ سنة ثلاثٍ وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - محمد بن أحمد بن عمران، أبو بكر الْجُشَمي البغدادي المطرّز. [المتوفى: 374 هـ]
سَمِعَ: محمد بن منصور الشّيعي، وإسماعيل الورّاق، وأبا الدّحْداح الدمشقي. وَعَنْهُ: أبو القاسم عبيد الله الأزهري، وعلي بن المحسّن التَّنُوخيّ. -[406]- حدّث في هذه السنة، ولم تُحفظ وفاتُه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - الحسن بن علي بن داود المصري المُطَرّز. [المتوفى: 375 هـ]
يَرْوِي عَنْ: عبّاس البصْري الحافظ، وأبي شَيْبَة داود بن إبراهيم. وَعَنْهُ: محمد بن عبد العزيز الأَبْهَرِي، ويحيى بن علي ابن الطّحّان، وأبو بكر البَرْقَانِيّ. انتخب عليه الدَارقُطْنيّ. وعاش تسعين سنة؛ تُوُفّي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - أحْمَد بن عُتبة بن مكين، أَبُو العباس الدمشقي الجوبري المُطَرِّز الْأطروش. [المتوفى: 382 هـ]
رَوَى عَنْ: عبد اللَّه بن عتاب ابن الزفتي، ومُحَمَّد بْن خُرَيْم، وسعيد بْن عَبْد العزيز، وأبي الجهم بن طِلاب، وخلقٍ سواهم. وَعَنْهُ: عبد الوهاب ابن الجبان، وعلي ابن السَّمْسار، وجماعة. قال الكتّانيّ: كان ثقة نبيلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - أحمد بْن عُمَر بْن أحمد، أبو عَمْرو الْجُرْجانيّ المطرّز، عُرف بالبَكْراباذيّ المحدث. [المتوفى: 401 هـ]
أحدَ مَن عُني بالرّحلة والسَّماع، أنفق مالًا جزيلًا، وسمع بإصبهان من أَبِي الشّيخ، وببغداد من القَطِيعي، وباليمن من أَبِي عَبْد الله النِقوي آخر أصحاب إِسْحَاق الدبرِي. وتُوُفّي بجُرجان في جُمادى الأولى، وقد شاخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - محمد بن عليّ بن أحمد، أبو بكر البغداديّ المطرِّز، يلقّب حريقا. [المتوفى: 433 هـ]
سمع: أبا الحسن بن لؤلؤ، وأبا الحسين بن سمعون. قَالَ الخطيب: كتبت عنه، وكان صدوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - محمد بن إبراهيم بن محمد، أبو الحسين البغداديّ المطرّز. [المتوفى: 438 هـ]
كان وكيلًا على أبواب القُضاة، سمع عليّ بن محمد بن كيسان، وابن بخيت. تُوُفّي في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - عبد الواحد بن محمد بن يحيى، أبو القاسم البغداديّ المطرِّز الشّاعر المشهور. [المتوفى: 439 هـ]
كان سائر القول في المديح والغَزَل والهجاء، له " دِيوان ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - عبد الكّريم بن إبراهيم، أبو منصور الْأصبهانيّ، ابن المطرِّز. [المتوفى: 444 هـ]
روى عن أبي الحسن بن كَيْسان، وعنه الخطيب، وقال: كان صدوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - محمد بن عليّ بن محمد بن صالح، أبو عبد اللَّه السّلميّ الدّمشقيّ المطرّز النَّحْويّ، [المتوفى: 456 هـ]
مصَنِّف " المُقدِّمة " المشهورة. سمع من تمام الرازي، وعبد الرحمن بن أبي نصر، وجماعة. روى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو القاسم النَّسيّب. قال الكتَّانيّ: تُوُفّي في ربيع الأوَّل، وكان أشعريّ المذهب مُقرِئًا نحويًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
81 - عليّ بْن مُحَمَّد أبو الحَسَن النَّيْسابوريّ المطرز الزّاهد العابد الفقيه. [المتوفى: 492 هـ]
ذكره عَبْد الغافر، فقال: عديم النظير في زهده، وتُوُفّي في عاشر صفر، وولد سنة سبعٍ وتسعين وثلاثمائة. ولم يذكر له رواية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
71 - محمد بْن أَبِي عَبْد الله محمد بْن محمد بْن أحمد بْن سَنْدَة، الإصبهانيّ، المطرّز، أبو سعْد، [المتوفى: 503 هـ]
خازن الرئيس أَبِي عَبْد الله. -[47]- سَمِعَ: الحُسَيْن بْن إبراهيم الجمّال، وأبا نُعَيْم، أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه الحافظ، وأبا عليّ بْن يزداد غلام محسّن، وأبا الحَسَن بْن عَبدكَويْه، ومحمد بْن عبد الله العطّار، كنيته أبو سعْد. وُلِد في ربيع الأوّل سنة إحدى عشرة وأربعمائة. روى عنه: أبو طاهر السلفي، وسعد الخير الأندلسي، وأبو طاهر محمد بن محمد السّنْجيّ، وجماعة مِن الإصبهانيّين. وروى عنه حضورًا: الحافظ أبو موسى المَدِينيّ، وقال: تُوُفّي في الثّاني والعشرين من شوّال سنة ثلاثٍ، وهو أول من حضرت عنده للسّماع. قَالَ السّمعانيّ: ثقة، صالح. وقال السّلَفيّ في معجمه: كاتب، رئيس في الفضل عَلَى غاية مِن الجلالة، قرأنا عليه عن غلام محسّن، وابن مُصْعَب، وجماعة، وقرأتُ عَليْهِ القرآن عن أبي بكر ابن البقار المقرئ صاحب أَبِي عليّ بْن حَبَش، وغيره، خرَّج لَهُ غانم بْن محمد الحافظ خمسة أجزاء، سمعناها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - أحمد بن عبد الله بن شانج، أبو جعفر القرطبي المطرز. [المتوفى: 514 هـ]
روى عن سِراج بن عبد الله القاضي، وابنه أبي مروان عبد الملك، وصحبه أربعين سنة، وكان عارفا باللغة والآداب والشعر، كتب بخطّه عِلمًا كثيرًا ولم يكن بالضّابط لما كتبه مع معرفته، وكان عسر الأخذ، نكد الأخلاق، ما حدث إلا على وجه المذاكرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
535 - علي بن محمد بن عتيق، أبو الحَسَن النَّيْسابوريّ، المطرّز، [المتوفى: 549 هـ]
نزيل مَرْو. أديب فاضل، ساكن، وقور، علّم أولاد الأمير ابن العباديّ، وحدث عن نصر اللَّه الخُشنامي، روى عنه عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، وقال: قتلته الغُزّ في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
548 - ناصر بن عبد السيد بن علي، أبو الفتح الخوارزمي الحنفي المطرزي النحوي الأديب. [المتوفى: 610 هـ]-[254]-
ولد بخوارزم سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة. وكان من رؤوس المعتزلة، وله معرفة تامة بالعربية، واللغة، والشعر. له تصانيف في الأدب، وشعر كثير. وكان حنفي المذهب. تُوُفِّيَ فِي الحادي والعشرين من جُمَادَى الأولى بخوارزم. وكان أبوه أبو المكارم من كبار الفضلاء. ولناصر كتاب " شرح المقامات "، وكتاب " المغرب " تكلم فيه على الألفاظ التي يستعملها الفقهاء من الغريب، فهو للحنفية ككتاب الأزهري للشافعية. وله " الإقناع في اللغة "، " مختصر إصلاح المنطق "، و " مقدمة " لطيفة في النحو مشهورة. ذكر ذلك ابن خلكان، وأنه قدم بغداد حاجا سنة إحدى وستمائة، وأخذ عنه بها بعض الفضلاء. وكان يقال: هو خليفة الزمخشري؛ فإنه ولد في العام الذي مات فيه الزمخشري. ولما مات المطرزي رثوه بأكثر من ثلاثمائة قصيدة بالعربي وبالعجمي. والمطرزي: نسبة إلى تطريز الثياب. كذا قيل: إن هذا مؤلف " المقدمه " المطرزية وليس بصحيح؛ بل مؤلفها دمشقي قديم، وهو أبو عبد الله محمد بن علي السلمي المطرز المتوفى سنة ست وخمسين وأربعمائة، فلعل هذا الخوارزمي له " مقدمة " أخرى؟ نعم؛ له، وتسمى " المصباح " شهيرة ينتفع بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - عَليّ بن المبارك بن عَليّ بن بشير الشَّيْبَانِيّ البَغْدَادِيّ المُطَرِّز المُقْرِئ المأمونيّ، أَبُو الحَسَن. [المتوفى: 614 هـ]
وُلِدَ سنة ستٍّ وخمسين، وَسَمِعَ من أَبِي المعالي ابن البقلي، وذاكر بن كامل، وجماعة، وحدَّث، وكتب الكثير بخطّه. وَكَانَ كثير التّلاوة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البغداديّ الصُّوفيّ المُطَرِّزُ. [المتوفى: 635 هـ]
حدَّث عن عبيد اللَّه بْن شاتيل. وتُوُفّي فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - عُثمانُ بن سُلَيْمَان بن أَحْمَد، أَبُو عَمْرو البغداديّ المُطَرِّزِ الزاهد، شيخ رباط رئيس الرؤساء بالقَصْر، ويقالُ لَهُ: عثمانُ القصر. [المتوفى: 636 هـ]
صحب عبد الغني ابن نُقطة الزاهد. وسَمِعَ من ذاكرِ بن كامل، وعمر بن أَبِي بَكْر التَّبَّان، وعبد المنعم بن كُلَيب. وكان الناسُ يعتقدون فِيهِ ويَرْجُون بركَتَه. قَالَ ابن النّجّار: كَانَ ساكنًا، حَسَنَ الأخلاق، مُتواضعًا. صارَ لَهُ أتباعٌ -[216]- ومريدون. فاتَّخذ زاويةً بالحَريم، وخَدَمهُ أبناءُ الدُّنيا، وجاءته العطايا والصِّلاتُ ففرَّقها عَلَى أصحابه، فكَثُرَ أتباعُه، وعمَّر مَوْضِعًا كبيرًا أضافَهُ إلى زاويته. واستغني جماعةٌ من أتباعه، وصاروا يُنفِّذونَ التجاراتِ للتكسُّب. وهو مَعَ هذا يُعطيهم من الصدقاتِ ولم يدَّخرْ لنفسه شيئًا. وكان مُدِيمًا للصلاة والصيام ويلبس الخشن الوسخ. وما أظنُّه تَزوَّج قطُّ. وكان ربَّما يطعمُ أبناء الدُّنيا الشيء اللطيف، ويطعم الفقراء دونه. سَمِعَ الحديث منه آحادُ الطلبَة. تُوُفي فِي السادسِ والعشرين من جُمادى الأولى وقد ناطحَ السبعين، رحمه اللَّه. قلتُ: أجازَ للقاضي الحنبلي، وابن عبد الدائم، وابن سعد، والمطعم، وأحمد ابن الشحنة، وجماعةُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - عبدُ اللطيفِ بنُ جوهر بْن عَبْد الرَّحْمَن البغداديّ، المطرّز، الزّاهد. [المتوفى: 641 هـ]
كَانَ يطرّز، ثُمَّ تزهّد وتعبّد وتصوّف، وتكلّم فِي الحقيقة، ورُزق القبول التّامّ، وصار لَهُ أتباع. تُوُفّي فِي ربيع الأوّل، وشيّعه أُمَم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - ظافر بن طاهر بن ظافر بْن إِسْمَاعِيل بْن الحَكَم بْن إِبْرَاهِيم بْن خَلَف. أَبُو المنصور الأَزْديّ، الإسكندرانيّ، المالكيّ، المطرِّز المعروف بابن شَحْم. [المتوفى: 642 هـ]
وُلِد سنة أربع وخمسين، وسَمِعَ من السِّلَفِيّ، وأَبِي الطّاهر بْن عوفٍ، ومخلوف بن جارة الفقيه، والقاضي مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحضْرميّ، وأخيه -[412]- الفقيه أَبِي الفضل أَحْمَد، وجماعة. وكان يؤمّ بمسجد. روى عَنْهُ: المجد ابن الحُلْوانيّة، والشَّرَف الدّمياطيّ، والتّاج الغرافيّ، وجماعة، وبالإجازة: القاضيان ابن الخويي، وتقي الدين سليمان، وأبو المعالي ابن البالِسيّ، وجماعة. وَتُوُفّي فِي نصف ربيع الأوّل بالإسكندريّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
552 - يحيى بْن عُمَر، أَبُو المفضَّل البغداديّ، التّاجر، المطرّز. [المتوفى: 648 هـ]
حدّث عن: حنبل، وابن طَبَرْزَد، روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وغيره ومات بالقاهرة. وكان يُعرف بابن صفير، بالفاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد، العلّامة بُرهان الدّين المطرّزيّ، المتكلّم. [المتوفى: 671 هـ]
مات فِي العام بتبريز؛ قاله الكازرُونيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - عَبْد العزيز بْن مظفر، الصّدر، عزّ الدّين الدمشقي المطرز. [المتوفى: 683 هـ]
اتصل بخدمة الملك الناصر فأحبّه وحظي عنده، وكان مليح الشَّكْل، حَسَن البِزّة، مليح العِشْرة، ظاهر الحشمة. تُوُفّي فِي أوّل السّنة بدمشق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة السنية، في شرح المقدمة المطرزية
لنجم الدين: يحيى بن شمس الدين اللبودي يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقدمة المشهورة: (بالمطرزة)
عزاها السيوطي في (طبقات النحاة) إلى صاحب: (المغرب) . وقال الحافظ الذهبي: إنها ليست له، بل مؤلفها: دمشقي قديم. وهو: أبو عبد الله بن محمد بن علي بن صالح السلمي، المطرز. المتوفى: سنة 456، ست وخمسين وأربعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الدارقطني: حافظ ليس بالقوى.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بغدادي.
له حفظ. سمع داود بن رشيد وطائفة. وعنه أبوكر الشافعي، وغيره. قال الدارقطني: ليس بالقوى () . |