تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - مُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد رسلان بْن عَبْد اللَّه بْن شعبان الفقيه أبو عَبْد اللَّه الشّارعيّ، الشّافعيّ، المقرئ بالشّارع. [المتوفى: 591 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة. وسمع من أَبِيهِ رسلان، ومُجَلّي بْن جُمَيع القاضي، وعثمان بْن إِسْمَاعِيل الشّارعيّ، وجماعة. روى عَنْهُ ابنه عَبْد الرَّحمن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - مُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد بْن أَبِي المعالي بْن المقرون، أبو شجاع اللَّوْزيّ، نسبة إِلَى محلَّة اللَّوزية بشرقيّ بغداد، المقرِئ، الرجل الصالح. [المتوفى: 597 هـ]-[1127]-
قرأ القرآن على: أَبِي مُحَمَّد سِبْط الخياط، وأبي الكرم الشهرزوري بالروايات، وسمع منهُما، ومن أَبِي الْحَسَن بْن عَبْد السلام، وابن الصباغ، وأبي الفتح عبد الله ابن البيضاويّ، وأبي الفضل الأُرْمَوِيّ، وجماعة. وروى الكثير، وأقرأ النّاسَ دهرًا، حتّى لقَّن الآباء والأبناء والأحفاد. وكان أمارًا بالمعروف، نهاءً عن المُنْكَر كثير الخير، أقرأ كتابَ اللَّه نحوًا من ستين سنة، وكان بصيرًا بالقراءات، وكان يأكل من كسْب يده، ولا يأخذ من أحدٍ شيئًا. تُوُفّي فِي سابع عشر ربيع الآخر. قال أبو عَبْد اللَّه النّجّار: لقّن خلقًا لا يُحْصَوْن، وحُمِلت جنازته على الرؤوس، وما رَأَيْت جمْعًا أكثر من جمع جنازته، قال: وكان مُستَجَاب الدّعوة، وَقُورًا. وقال الدُّبيثيّ: قرأنا عليه القراءات، وسمعنا منه، ونِعْمَ الشّيخ كان، ثُمَّ روى عَنْهُ حديثًا. وممّن روى عَنْهُ الضّياء، وابن خليل، واليّلْدانيّ، والنّجيب عَبْد اللطيف، والزين ابن عَبْد الدّائم، وبالإجازة: ابن أَبِي الخير، والفخر ابن الْبُخَارِيّ، ودُفِن بصُفَّة بِشْر الحافي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
455 - عَبْد الرّزّاق بْن أَبِي شجاع مُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد بْن المقرون، البغداديّ. [المتوفى: 598 هـ]
قرأ القرآن على أَبِيهِ، وسمع من ابن البطّيّ، ودخل الشّام، ومصر، ومات فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - جَعْفَر بْن أَبِي سعيد مُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد، المعروف جدُّه بآمُوسان، أَبُو مُحَمَّد الأصبهانيّ الواعظ. [المتوفى: 607 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة، وسَمِعَ من غانمِ بْن خالد، وفاطمةَ بنت مُحَمَّد البغداديّ، وإسماعيلَ الحماميّ، وجماعة، وسَمِعَ ببغدادَ من ابن البَطِّيّ. ثُمَّ حجّ سنة ستّ وستّمائة. وحدَّث ببغداد، وأملى بالمدينة؛ روى عَنْهُ الدُّبَيْثِيّ، والزّكيّ عَبْد العظيم، والضّياء مُحَمَّد. وأجاز لابن أَبِي الخير، وللبرهان الدَّرَجيّ، وللكمال عَبْد الرحيم، وللفخر. قَالَ الدُّبَيْثِيّ: كَانَ صحيحَ السّماع، مشهوراً بالثقة، له معرفة بالوعظ، حجة ورَدّ، فأدركه أجلُه بالمدينة النبوية في خامس المحرّم. وقد استملى عَلَيْهِ زكيُّ الدّين مجلسًا. وقال ابن النّجّار: لقيتُه بمكة، فانتخبتُ مِن أصوله جزءًا قرأته عَلَيْهِ، وسَمِعَ ببغداد من أبي المظفر هبة الله ابن الشبلي. وكانت لَهُ معرفة بالحديث، وفيه دِين وصدق، وتلطُّف كلام. كتب الكثيرَ، وحَصَّل الأصولَ، وهو معروف بآموسان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - عَبْد الحقّ بْن أَبِي شجاع مُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد بن أبي المعالي، أبو محمد ابن المَقْرون، البَغْدَادِيّ المُقْرِئ المُلَقِّن الصَّالح الخَيَّاط. [المتوفى: 615 هـ]-[438]-
قرأ على والده، وقد وُلِدَ سنة خمسين. وَسَمِعَ من ابن المادح حضوراً، ومن هبة الله بن أحمد ابن الشِّبْلِي، وابن البَطِّيّ، وجماعة. وَحَدَّثَ ببَغْدَاد، ودمشق. وقد مَرَّ أخوه عَبْد الرَّزَّاق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - عَبْد اللَّه بْن أَبِي الفضل مُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد بْن الوليد، أَبُو منصور البغداديّ، الحافظ. [المتوفى: 643 هـ]
أحد من عُني بهذا الشّأن ورحل فِيهِ. سَمِعَ: عَبْد العزيز بْن الأخضر الحافظ، وَعَبْد العزيز بن منينا، ومسعود بْن بركة، وطائفة ببغداد. والحافظ عَبْد القادر بحرّان، وأبا هاشم عَبْد المطَّلب بحلب؛ والتّاج الكِنْديّ، وابن الحَرَسْتانيّ بدمشق. وكان مشهورًا بجودة القراءة وسرعتها، وخطه ضعيف. طريقه تشبه طريقة عبد القادر الرهاوي شيخه، وكان من كبار أئمة السنة. وله مصنفات وتخاريج مفيدة. توفي في ثالث جمادى الأولى، وهو كهل. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عوف بن مالك.
مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، عن أبي هريرة بحديث: حجوا قبل ألا تحجوا.
مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سعيد بن جبير.
وغيره. [] لا يعرف. روى عنه ابن إسحاق - محمد بن محمد بن سليمان، أبو بكر الباغندى الحافظ المعمر. يروي عن شيبان بن فروخ، وطبقته، وكان مدلسا، وفيه شئ. قال ابن عدي: أرجو أنه كان لا يتعمد الكذب. وقال الإسماعيلي: لا أتهمه، ولكنه خبيث التدليس ومصحف أيضا. وقال الخطيب () : رأيت كافة شيوخنا يحتجون بحديثه ويخرجونه في الصحيح. وقال محمد بن أحمد بن أبي خيثمة - وذكر عنده الباغندى - فقال: ثقة، لو كان بالموصل لخرجتم إليه، ولكنه يتطرح عليكم ولا تريدونه. قال الخطيب: بلغني أن عامة ما حدث به من حفظه. وقال السلمي: سألت الدارقطني عن محمد بن محمد الباغندى، فقال: مخلط مدلس، يكتب عن بعض أصحابه، ثم يسقط بينه وبين شيخه ثلاثة، وهو كثير الخطأ - رحمه الله تعالى. قلت: وله أخ اسمه باسمه، صغير، يكنى أبا عبد الله. روى عن شعيب الصيرفينى. حدث عنه ابن المظفر وحده، ولقيه بالموصل. وقال ابن عدي: حدثنا موسى بن القاسم بن موسى بن الاشيب، حدثني أبي، سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول: أبو بكر الباغندى كذاب. قلت: بل هو صدوق، من بحور الحديث. قيل: إنه أجاب في ثلاثمائة ألف مسألة في حديث رسول الله ﷺ. أخبرنا ابن أبي عمر () كتابة، أخبرنا ابن طبرزذ، أخبرنا يحيى بن علي، أخبرنا أبو الحسين بن المهتدى بالله، حدثنا علي بن عمر، حدثنا محمد بن محمد الباغندى، حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، حدثنا المعافى بن عمران، عن الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: أهل البدع شر الخلق والخليقة. غريب جدا. مات أبو بكر في آخر سنة اثنتى عشرة وثلاثمائة ببغداد. رحمه الله. |