معجم البلدان لياقوت الحموي
|
هِنْدِيجان:
قال مسعر بن المهلهل: بخوزستان بعد آسك بينها وبين أرّجان قرية تعرف بهنديجان ذات آثار عجيبة وأبنية عالية وتثار منها الدفائن كما تثار بمصر، وبها نواويس بديعة الصنعة وبيوت نار، ويقال إن جيلا من الهند قصدت ملك الفرس لتزيل مملكته فكانت الوقعة في هذا المكان فغلبت الفرس الهند وهزمتهم هزيمة قبيحة فهم يتبركون بهذا الموضع. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
هِنْدي
من (ه ن د) نسبة إلى الهِنْد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
طَاشْهَنديّ
صوة كتابية صوتية من طشقندي: نسبة إلى طشقند: مدينة إسلامية بالاتحاد السوفيتي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
تَمْر هِنْدِي
من (ت م ر) ثمر شجر ينبت في البلاد الحارة ويصنع منه شراب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الهِنْدِيّ
من (ه ن د) نسبة إلى الهند: الجماعة من الإبل التي تقع بين المائة والمائتين، والهندي: السيف المطبوع من حديد الهند. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الدائرة الهندية: لمعرفة فيء الزوال في كل بلدة صفتها في شرح الوقاية فليراجع.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الهندي
هو: الشيخ: فيض الله، المتخلص: بفيضي. المتوفى: في حدود سنة 1000، ألف. فسره: بالحروف المهملة. وتكلف في غاية التكلف. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1957- سرباتك الهندي
س: سرباتك الهندي روى مكي بْن أحمد البردعي، عن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الطوسي، قال: حدثني، وهو ابن سبع وتسعين سنة، قال: رأيت سرباتك ملك الهند، في بلدة تسمى قنوح، فقلت له: كم أتى عليك من السنين؟ قال: تسعمائة سنة وخمس وعشرون سنة، وهو مسلم، وزعم أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنفذ إليه عشرة من أصحابه، فمنهم: حذيفة بْن اليمان، وعمرو بْن العاص، وأسامة بْن زيد، وَأَبُو موسى الأشعري، وصهيب، وسفينة، وغيرهم يدعوه إِلَى الإسلام، فأجاب وأسلم، وقبل كتاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو موسى، وبحق ما تركه ابن منده وغيره، فإن تركه أولى من إثباته، ولولا شرطنا أننا لا نخل بترجمة ذكروها، أو أحدهم، لتركنا هذه وأمثالها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شيخ كان في زمن الأكاسرة. له خبر مشهور في حشيشة القنب، وأنه أول من أظهرها بتلك البلاد واشتهر أمرها عنه باليمن. ثم أدرك هذا الشيخ الإسلام فأسلم.
ذكره الشّيخ حسن بن محمّد الشّيرازيّ في كتاب «السّوانح» عن شيخه [الشيخ] [ (1) ] جعفر بن محمد الشّيرازي. القسم الرابع من حرف الباء الموحدة فيمن ذكر في كتب الصحابة غلطا وبيان ذلك الباء بعدها الألف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شيخ كان في زمن الأكاسرة. له خبر مشهور في حشيشة القنب، وأنه أول من أظهرها بتلك البلاد واشتهر أمرها عنه باليمن. ثم أدرك هذا الشيخ الإسلام فأسلم.
ذكره الشّيخ حسن بن محمّد الشّيرازيّ في كتاب «السّوانح» عن شيخه [الشيخ] [ (1) ] جعفر بن محمد الشّيرازي. القسم الرابع من حرف الباء الموحدة فيمن ذكر في كتب الصحابة غلطا وبيان ذلك الباء بعدها الألف |
|
النحوي، اللغوي: حسن بن البدر الهندي، الدمشقي، الحنفي، نزيل حماة.
من مشايخه: الركن الخوافي وغيره. من تلامذته: الجمال بن السابق، وأخوه فرج وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الضوء: "عالم علامة بحر محقق مدقق ذو فنون عديدة وأقوال سديدة متمكن من العقليات، كان متزهدا يلبس اللباد ونحوه. انتفع به الطلبة في النحو والصرف والأصلين وغيرها. وكان على نمط رفيقه الشرواني في تربية الطلبة وحدة الخلق" أ. هـ. وفاته: في جمادى الآخرة سنة (833 هـ) ثلاث وثلاثين وثمانمائة عن نحو السبعين ظنا. ¬__________ * الشذرات (10/ 413)، الكواكب السائرة (2/ 134). * الضوء اللامع (3/ 132). |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
بلاد الهند تعجُّ بكثير من المعتقدات الباطلة، ولا يعرف حتى اليوم ديانات الهند التي سبقت الديانة الفيدية، ولم تكن البوذية هي الديانة التي كانت في الطليعة، بل سبقتها ديانات مختلفة، ولا يعرف منها إلا ما كان في العصر الفيدي الذي قامت ديانته على الكتب الفيدية، وهي الديانة البرهمية.
وكلمة (فيدا) من اللغة السنسكريتية، ومعناها القانون، أو العلم، أو المعرفة. وللفيدا كتب أربعة هي: أناجيل البراهمة، والرأي في حقيقتها مختلف متى وضعت؟ ومتى وجدت؟ ومما قيل في ذلك: أن كتاب (الفيدا) أقدم من التوراة بآلاف السنين، وأنه يتألف من أربعة أسفار هي: 1 - الريجا فيدا. 2 - الساما فيدا. 3 - الباجورا فيدا. 4 - الأثارا فيدا. وكان الغربيون يسمون دياناتهم بالهندوكية، وقد ذاعت هذه التسمية حتى تقبلها أهل الديانة أنفسهم، وإن كانوا فيما بينهم يستعملون لفظ (دراما) التي تعني (نهج الحياة، والتفكير والحياة). وكانت تسمَّى قديماً بالبرهمية نسبة إلى (براهما)، التي يزعمون أنها الروح العليا الخالدة للكون، ويذهبون إلى أن براهما كان بدء الخليقة، وأنه وجد من بيضة ذهبية كانت طافية على الماء من العماء منذ البدء، فهو وجد قبل الخلق، وحددوا له عمراً زعموا أنه مائة سنة من سِنِيِّه، وكل نهار من أيام تلك السنين يقدر بـ (4,320,000,000) سنة من سنواتنا الشمسية المعروفة، وفي نهاية كل نهار ينتهي عالم من العالمين، فيستريح الإله ليلة، لينشئ عالماً آخر جديداً. وهم بذلك حددوا له بداية ونهاية، ونفوا عنه صفة القِدَمِ؛ لأن هناك ما هو أقدم، وهو البيضة الذهبية التي خرج منها، كما نفوا صفة الآخِر؛ لأنه سينتهي بعد عمره الطويل. ومن المراحل المعروفة عندهم مرحلة (اليوبا نيشاد) وهي مكونة من كلمتين: (يوبا) بمعنى: (قريباً)، و (شاد) بمعنى: (يجلس). وأطلق في الأصل على من يجلس قريباً من المُعلِّم أو الحكيم يتلقَّى منه، والمتلقِّي هو المريد. وتشتمل كتب هذه المرحلة على تأملات غامضة، وظلَّت تعتبر أسراراً لحلقات الطبقات العليا. ولعله يبدو من ذلك أفكار النسك الأعجمي الذي انتقل إلى الإسلام باسم التصوف. والبوذية تعدُّ امتداداً طبيعيًّا للهندوسية البرهمية، وسمِّيت الهندوسية بذلك - كما سماها الغربيون- نسبة إلى بلادهم الهند، وتسمَّى بالبرهمية نسبة إلى براهما - كما مرَّ- وهو الذي جدَّد الديانة الهندوسية في القرن الثامن قبل الميلاد، فَأُطْلِقَ على الديانة اسم البرهمية. وموجز القول أن في الهند دياناتٍ أخرى صغيرةً، وفيها من الآلهة والأرباب ما يعدُّ بالملايين، وفيها ديانات العالم الصحيحة والباطلة، وكل من تسوِّل له نفسه اختراع مذهب أو دين جديد يجد له في الهند أتباعاً وعباداً، ولكن الديانة الغالبة هي الهندوسية البرهمية. ¤ رسائل في الأديان والفرق والمذاهب لمحمد الحمد ص 34 |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*شبه القارة الهندية هو شبه قارة، يقع داخل نطاق إقليم آسيا الموسمية إلى الشمال من الدائرة الاستوائية، بين خطى عرض (8ْ، 36ْ) شمالاً، وخطى طول (61ْ، 97ْ) شرقًا، ويبلغ طوله من الشمال إلى الجنوب (2000) ميل، ومن الشرق إلى الغرب (2200) ميل، ويبلغ طول سواحله (2000) ميل.
ويمكن تقسيمه تضاريسيًّا إلى: كتلة هضبة الدكن القارية فى الجنوب، ونطاق المرتفعات الألبية فى الشمال، الذى توجد به جبال الهيمالايا، التى توجد بها قمة إفرست، أعلى قمة فى العالم، وسهول الكانج والسند، وتقع بين الإقليمين السابقين. ويسود شبه القارة مناخ موسمى يشهد ثلاثة فصول، هى: فصل بارد وفصل حار وفصل ممطر. وتوجد ثروة زراعية ضخمة فى شبه القارة الهندية، وأهم الحاصلات بها: الأرز، والقمح، وقصب السكر، والشاى، والبن، والطباق، والقطن، والجوت. كما توجد فى شبه القارة صناعات متقدمة مثل صناعة الحديد والصلب وصناعة الغزل والنسيج، علاوة على وجود خامات معدنية مثل الحديد والفحم والمنجنيز والبترول، كما توجد أعداد كبيرة من الأغنام والماشية. وقد وفدت إلى شبه القارة الهندية فى مراحل تعميرها الأولى عناصر بشرية عرفت باسم ما قبل الدرافيديين وجماعات الآريون. وتنتمى هذه الجماعات إلى الجماعات الهندوأوربية، ويتحدثون اللغة السنسكريتية، ويتركزون فى القسم الشمالى، وجماعات أخرى تنتمى إلى المغول، ويتركزون فى نيبال ويوتان، وأجزاء من آسام، ثم حدث اختلاط بين هذه الجماعات وجاءت إليها فى القرن العاشر الميلادى جماعات عربية خلال الفتوحات العربية الإسلامية، وجماعات أخرى من جماعات المغول المسلمين بين سنتى (1219 - 1398 م)، ويوجد نحو (225) لغة فى شبه القارة، أهمها: اللغة الهندية الآرية، واللغة الدرافيدية، واللغة الصينية التبتية. وأكثر الديانات فى شبه القارة انتشارًا: الهندوسية، والدين الإسلامى، وديانة السيخ. وعندما وصل فاسكوداجاما |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار السلطان المسلم بابر شاه على جيش هندي.
933 شعبان - 1527 م انتصر السلطان المسلم بابر شاه على جيش هندي ضخم يضم 100 ألف جندي، وألف فيل في معركة "بانيبات" التي استمرت 7 ساعات فقط، وينتمي بابر شاه إلى سلالة تيمور التي أقامت حكما إسلاميا في الهند استمر 3 قرون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اندلاع أعمال عنف بين الهندوس والمسلمين في مدينة كالكوتا الهندية.
1365 رمضان - 1946 م اندلعت أعمال عنف بين الهندوس والمسلمين في مدينة كالكوتا الهندية وامتدت أعمال العنف إلى عدد من المدن الأخرى، واستمرت الاشتباكات لمدة 3 أيام متواصلة، أسفرت عن سقوط 7 آلاف قتيل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انعقاد مؤتمر طشقند لحل النزاع الهندي الباكستاني.
1385 رمضان - 1966 م تدخل الاتحاد السوفييتي السابق كوسيط لفضِّ النزاع بين باكستان والهند حول قضية كشمير؛ وذلك في أعقاب حرب 1965م. وتمثل هذا في مؤتمر طشقند الذي عُقِد في يناير 1966م والذي ينظر إليه في باكستان على أنه فشل فشلاً ذريعًا؛ نظرًا لكونه لم يتم التوصل من خلاله إلى أي تقدم لحل قضية كشمير. وفي مؤتمر طشقند طالبت الهند باتباع سياسة "الخطوة خطوة"، وأصرت على ضرورة حل المشاكل التي ترتبت على حرب 1965م، باحثة عن تعهد بعدم إعلان الحرب من قبل باكستان التي أصرت على ضرورة إيجاد مخرج للنزاع حول كشمير أولاً. ولم تقبل أن تعطي ضمانًا بعدم إعلان الحرب .. وقد تم التوصل إلى اتفاق محدود يتضمن موافقة الطرفين على حل المشاكل التي ترتبت على حرب 1965م، وتأجيل بحث ومناقشة قضية كشمير إلى حين آخر. غير أن الوفاة المفاجئة لرئيس الوزراء الهندي شاستري - إثر نوبة قلبية في طشقند يوم 11 - 1 - 1966 م - كانت آخر مسمار يدق في نعش الاتفاقية، حيث أدت كل من ردود الأفعال الهستيرية عليها في الهند وباكستان، وبروز قيادة هندية جديدة - إضافة إلى عدم وجود مصالح تدفع الاتحاد السوفييتي إلى رعايتها - أدت إلى غياب روح طشقند بين كل من طرفي النزاع. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قصف القوات الجوية الهندية القوات الباكستانية المتحصنة حول "دكا".
1391 شوال - 1971 م قامت القوات الجوية الهندية بقصف القوات الباكستانية المتحصنة حول "دكا"؛ مما دفع ألفي ضابط وجندي باكستاني للاستسلام للقوات الهندية التي كانت تساند بنجلاديش في انفصالها عن باكستان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انقسام باكستان الشرقية في الحرب الهندية الباكستانية وقيام دولة بنغلادش فيها.
1391 شوال - 1971 م بدأت المطالبة في باكستان بتقسيم باكستان الشرقية (بنغلادش حاليا) عن باكستان الغربية (باكستان الحالية) وكان مجيب الرحمن في باكستان الشرقية هو الداعي إلى هذا الفصل والذي دعمته أمريكا بمائة مليون روبية، وكان من المؤيدين أيضا لهذا الانفصال ذو الفقار علي بوتو الشيعي، وذلك حتى تصبح نسبتهم في الجناح الغربي ثمان بالمائة حيث إنها ببقاء القسمين معا لا تتجاوز الأربعة بالمائة، وأيد الأمريكان أيضا هذا التيار بمثل ما أيدوا به مجيب الرحمن، إضافة إلى أن الرئيس يحيى خان الشيعي أوعز للشيعة بتأييد ذو الفقار هذا، وكان هذا الانفصال لصالح الهند بالدرجة الأولى لأنها الدولة الوحيدة القادرة على التصدي لها في المنطقة، ومن صالح اليهود أيضا لأن باكستان الإسلامية هي الدولة الوحيدة المرشحة للقوة النووية التي ستكون قادرة إن أرادت أن تقف في وجه أعداء الإسلام، ولذلك أيضا أيدت الهند مجيب الرحمن وأعوانه في الجناج الشرقي، وأثناء هذا الصراع حدد الرئيس يحيى خان في محرم 1391هـ / آذار 1971م موعدا لعقد جلسة نيابية ثم صدر إعلان التأجيل لموعد الجلسة الذي فجر العصيان المسلح في باكستان الشرقية، وارتكبت أبشع الجرائم وسلبت المحلات التجارية وحرق الناس وهم أحياء وهتكت الأعراض، ثم تم اعتقال مجيب الرحمن، وهرب كثير من العناصر الانفصالية من الجناح الشرقي (أغلبهم هندوس) إلى الهند، ومنها بدؤوا العمل السياسي حيث طلبوا مساعدة من اليهود فذهب محمود قاسم باسم مندوب بنغلادش لطلب العتاد الحربي فطلب مليوني قذيفة من مختلف العيارات ومدافع منوعة وصواريخ أرضية، ثم أعلنت الهند أن ثوار بنغلادش قد شنوا هجوما على باكستان الشرقية وقد أسسوا دولة لهم، وفي الحقيقة الهند هي التي قامت بهذا الهجوم باسم اللاجئين، فبدأت الحرب بين الباكستان والهند على طول الجبهات في الشرق والغرب، وكانت الهند قد عقدت حلفا مع روسيا لضمان عدم تدخل الصين، وكان على الهند أن ترمي بكل ثقلها على الجبهة الشرقية لتنتهي منها، ثم في 25 جمادى الآخرة 1391هـ / 17 آب 1971م تقدمت باكستان بشكوى للأمم المتحدة لوقف التدخل الهندي في مشكلات باكستان الداخلية، وكررت الشكوى لكن دون جدوى، وحاول الرئيس الباكستاني بمناسبة عيد الفطر أن يحسن الأوضاع بإرسال تحية للهند، ولكن كان الرد معاكسا جدا فبعد يومين من هذه الرسالة دفعت الهند باثني عشرة فرقة من المشاة وعدة ألوية من المدرعات لتقتحم حدود باكستان الشرقية وكان عدد الجنود يزيد على 240 ألف جندي ومعهم دبابات روسية ذات مدافع ثقيلة بالإضافة للطائرات الروسية، وهكذا تقدمت الهند في الجبهة الشرقية برا وبحرا ولم يكن بالمقابل الدفاع الباكستاني يزيد عن ثمانين ألف مقاتل بدون طيران ومع عدم وصول الإمدادت وانحصارها من أكثر من جهة اندحرت القوات الباكستانية، وأشاعت أمريكا كذبا أن أسطولها البحري اتجه إلى خليج البنغال لمساعدة باكستان وذلك حتى تتجه الأنظار إلى الهند عندما يتبين للناس بهذه الحركة أن باكستان عميلة لأمريكا، والواقع أن أسطول أمريكا لم يتحرك من مكانه أصلا، بالإضافة إلى أن هذا الخبر يمنع تحرك الصين لمساعدة باكستان، ثم استسلمت باكستان الشرقية وبدأت الإبادة الجماعية والمذابح الرهيبة فقتل العلماء والناس ومثلوا بالجثث وكل ذلك بمرأى ومسمع من العالم الذي لم يحرك ساكنا وما ذلك إلا لأنه يقع على المسلمين وإلا لتحركت عصبة الأمم كما تحركت فورا في الحرب السابقة عندما رأت كفة الباكستان بدأت ترجح، وأعلن عن قيام دولة بنغلادش فاستلم رئاسة الدولة نصر الإسلام، وغدا الجيش الباكستاني في الجناح الشرقي كله أسيرا ووقع قائده الجنرال نيازي وثيقة الاستسلام وأعلن مندوب بغلادش في بيروت جلال الدين أحمد أن دولته ستقوم على أساس علماني، وأما على الجبهة الغربية فلم تستطع الهند تحقيق الكثير، ثم خرج قرار من الجمعية العمومية بوقف إطلاق النار بعد أن فشل في عصبة الأمم بسبب معارضة روسيا واستخدامها حق النقض (الفيتو) ورغم موافقة باكستان على القرار استمرت الهند في العدوان إلى أن توقف القتال في 29 شوال 1391هـ / 17 كانون الأول 1971م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
زلزال مدمر بقاع المحيط الهندي يضرب جنوب آسيا.
1425 ذو القعدة - 2005 م ضرب زلزال مدمر بقاع المحيط الهندي جنوب آسيا، وتسبب في أمواج عاتية أدت إلى مصرع أكثر من 150 ألف شخص وتشريد أكثر من 1,5 مليون شخص، معظمهم من المسلمين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - عبد الله بن الحسن، أبو محمد الأندلسيّ الوشقيّ، يُعرف بابن الهنديّ. [المتوفى: 335 هـ]
سَمِعَ بالقيروان يحيى بن عمر. وولي قضاء بلده. وتوفي في هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - أحْمَد بْن سَعِيد بْن إبراهيم الهمداني الأندلسي، المعروف بابن الهندي [أَبُو عُمَر] [المتوفى: 399 هـ]
كان أوحد عصره فِي علم الشروط، وله فيها مصنف. قال القاضي عياض: ولم يكن بالمقبول القول، ولا بالمَرْضِيّ فِي دينه، وهو آخر من لاعن زوجته بالأندلس، كنيته أَبُو عُمَر. رَوَى عَنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، وابْن مَسَرَّة. لاعَنَ زوجته فِي ثمان وثمانين وثلاثمائة، فقيل لَهُ: مثلك يفعل هذا؟ قَالَ: أردت إحياء سُنَّةٍ. تُوُفِّي فِي رمضان وله تسعٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - عليّ بن الحسين بن هنديّ، القاضي أبو الحسن الحمصيّ. [المتوفى: 451 هـ]
أديبٌ له شِعْر، سمع بدمشق من أَحْمَد بن حريز السَّلَمَاسيّ. حكى عنه أبو الفضل بن الفُرات. وعاش إحدى وخمسين سنة. وتُوُفّي بدمشق. حكى ابن الأكفانيّ أنّهُ خلَّف عشرة آلاف دينار. وذكر لهُ ابن عساكر في " تاريخه " ثلاث قصائد. وهو جدّ بني هنديّ رؤساء حمص. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - بشير بن عبد الله، أبو يحيى الهنديُّ، عتيق المُظفَّر [المتوفى: 529 هـ]
ابن رئيس الرؤساء. حدًّث عن رزق الله التَّميمي. وعنه أبو القاسم الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - بختيار بْن عبد الله، أبو الحَسَن الهنْديّ، عتيق أَبِي بَكْر محمد بْن منصور السّمعانيّ. [المتوفى: 541 هـ]
سَمِعَ ببغداد، وأصبهان، وهَمَذَان كثيرًا مَعَ مولاه، وحدَّث عَنْ: أَبِي سعد محمد بْن عبد الملك الأَسَديّ، وأبي سعد محمد بْن عبد الكريم بْن خُشيش. روى عَنْهُ: أبو سعد ابن مُعتقه، وقال: توفي في ثاني صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - بختيار بْن عبد الله الهِنديّ، أبو الحَسَن الصّوفيّ، عتيق القاضي أَبِي منصور محمد بْن إسماعيل البوشَنجي. [المتوفى: 541 هـ]
رحل مَعَ مولاه إلى بغداد، وسمع: أبا نصر محمد بْن محمد الزَّيْنبيّ، وعاصم بْن الحسن، روى عَنْهُ: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو سعد السّمعانيّ. وقد سمّاه مولاه بعد العتْق: عبد الرحيم بْن عبد الرحمن. قَالَ أبو سعد: رحل إلى بغداد، والحجاز، والبصرة، وأصبهان وعُمّر، وهو شيخ، صالح، متعبّد، متخل من الدّنيا، سَمِعَ - أيضًا - بالبصرة من أَبِي عليّ التُستري، وانتخبتُ عليه بفوشنج ثلاثة أجزاء، وحُمل من فوشَنج إلى هَراة، ونزل في دار الحافظ أَبِي النضْر الفاميّ، وكانت محطَّ رِحال الشّيوخ الطّارئين، وقُرئ عليه كتاب " السُنّة " للالكائي، وكان شيخًا متيقّظًا، قد ناطح الثّمانين، تُوُفّي بفوشَنج في سنة إحدى وأربعين أو سنة اثنتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - عبد الرحيم بْن عبد الرحمن، أبو الحسن الهندي، الصُّوفيّ، [المتوفى: 541 هـ]
مولى أَبِي منصور محمد بْن إسماعيل اليعقوبي. هو بختيار تقدَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - بشير الهندي، مولى عَبْد الحق اليوسُفي. [المتوفى: 572 هـ]
سمع من أَبِي سعد بْن خُشَيْش، وأبي القاسم بن بيان. وكان رجلًا صالحًا. روى عنه ابن الأخضر، وغيره. وتوفي في ذي الحجة. وروى عنه أيضًا نصر بن عبد الرزاق الجيلي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - مُحَمَّد بْن المأمون بْن الرَّشيد بْن مُحَمَّد بْن هِبة الله، أَبُو عَبْد الله المُطَّوعيُّ اللهاوُريُّ الهنديُّ. [المتوفى: 603 هـ]
سمع بنيسابور وهَراة، وبغدادَ والإِسكندرية، وحدَّث عَنْ أَبِي طاهر السَّلفي، وغيره، وسكن بأَذْرَبِيجان، ووعَظَ هناك، فقصده الملاحدةُ - لعنهم الله - فقتلوه. روى عَنْهُ أَبُو عَبْد الله الدُّبيثي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - رَتَن الهنديُّ. [المتوفى: 632 هـ]
الّذِي زَعَموا أنّه صحابيٌ. ذكرَ النجيب عَبْد الوهاب الفارسيُّ الصوفي أَنَّهُ تُوُفّي فِي حدود سنة اثنتين وثلاثين. وذكر النجيبُ: أنه سمع من الشيخ محمود ولد بابارتن، وأنه بقي إلى سنة تسع وسبعمائة. وأنه قَدِمَ عليهم شيرازَ، فذكر أَنَّهُ ابن مائة وستة وسبعين عامًا، وأنّه تأهل ورُزِقَ أوْلادًا. قلتُ: من صدقَ بهذه الأعجوبَة وآمَنَ ببقاءِ رتن، فما لنا فِيهِ طبٌ، فليُعْلَمْ أنَّني أوَّل مَنْ كذَّب بذلك، وأنني عاجزٌ منقطعٌ معه فِي المناظرةِ. وما أبعدُ أن يكن جنيٌ تبدي بأرضِ الهند، وأدعى ما ادعى، فصدقوه؛ لأنَّ هذا شيخٌ مفترٍ كذابٌ كَذَبَ كَذْبةً ضخمةً لكي تنصَلِح خابيةُ الضياع وأتي بفضيحةٍ كبيرةٍ، فوالذي يُحْلَفُ بِهِ إنَّ رتن لكذابٌ قاتلُه اللَّه أنَّى يُؤْفكُ. وقد أفردتُ جزءًا فِيهِ أخبارُ هذا الضالِّ وسمَّيتُه: " كسر وثن رتن ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - مُحَمَّد بْن هنديّ بْن يوسف بْن يحيى بْن عَلِيّ بْن حسين بْن هندي، القاضي زينُ الدّين أَبُو الفضل المازنيُّ الحمصيّ، قاضي حِمْصَ. [المتوفى: 633 هـ]
صدرٌ جليلٌ، فاضلٌ. سَمِعَ بدمشقَ من أبي الحسين أحمد ابن الموازيني، وأَبِي القاسم عَبْد الملك الدَّوْلَعيّ، وأَبِي اليُسْر شاكر التَّنُوخيّ، وغيرهم. رَوَى عَنْهُ المجدُ ابن الحُلْوانيةِ، ونصرٌ وسعدُ الخيرِ ابنا أَبِي القاسم النابُلُسيَ. وله " مشيخة " فِي جزء خَرَّجها البِرْزاليُّ. تُوُفّي فِي تاسع عشر ذي القَعْدَةِ، وله نيفٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن حامد بْن قُنْبُر - بضم القاف والباء - ابن هندي، أَبُو إِسْحَاق البغداديّ الحنبليّ. [المتوفى: 636 هـ]
سَمِعَ من نصر اللَّه القَزَّازِ، وعبدِ المُغيثِ بْن زُهَير، وجماعة كثيرة. وتُوُفّي فِي شَعْبان. أجازَ لابن الشيرازي، والمطعم، وسعدٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
658 - شِيرين الهنديةُ، مولاةُ أَبِي بكرٍ مُحَمَّد بن تميم البنْدَنيجيّ. [المتوفى: 640 هـ]
توفيت فِي ذي الحجة. سَمِعَ منها: الرفيعُ الهَمَذَانيّ، وولداه مُحَمَّد وأَحْمَد، وغيرُهم ببغداد. -[319]- أخبرنا أحمد، قال: أخبرنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن تميم وفتاتُه شيرين وغيرهما، قالوا: أخبرنا ابن كليب، قال: أخبرنا ابن بيان، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا الصفار، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حَدَّثَنَا جريرٌ، عن مغيرة، عن إِبْرَاهِيم، قَالَ: أولُ مَنْ أسلم أَبُو بَكْر - رَضِيَ اللَّهُ عنه -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
609 - الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن، بْن حيدر بْن عَلِيّ، العلّامة رضيّ الدّين، أَبُو الفضائل الْقُرَشِيّ، العَدَويّ، العُمَريّ، الصَّغَانيّ الأصل، الهندي اللهوري المولد، البغداديّ الوفاة، المكّيّ المَلْحَد، المحدّث الفقيه الحنفيّ اللُّغَوِيّ، [المتوفى: 650 هـ]
صاحب التّصانيف. وُلِدَ بمدينة لوْهَوْر في عاشر صفر سنة سبع وسبعين وخمسمائة، ونشأ بغَزْنَة، ودخل بغداد سنة خمس عشرة وستمائة، وذهب منها بالرّسالة الشّريفة إلى صاحب الهند سنة سبْع عشرة، فبقي مدّةً، وقدِم سنة أربعٍ وعشرين. ثُمَّ أُعيد إليها رسولًا عامَئِذٍ، فما رجع إلى بغداد إلى سنة سبْعٍ وثلاثين. -[637]- وقد سَمِعَ بمكّة مِن أَبِي الفتوح نصر ابن الحُصريّ، وسمع باليمن مِن القاضي إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن أَبِي سالم القريضيّ، وسمع بالهند مِن القاضي سعد الدّين خَلَف بْن مُحَمَّد الحسناباذي، والنظام محمد بن الحسن المَرْغِينانيّ، وببغداد مِن أَبِي منصور سَعِيد بْن محمد ابن الرّزّاز. وكان إِلَيْهِ المُنْتَهى فِي معرفة اللّسان العربيّ، صنَّف كتاب " مَجْمَع البحرين " فِي اللُّغة، اثنا عشر مجلَّدًا؛ وكتاب " العُبابَ الزّاخر" فِي اللُّغة عشرون مجلّدًا ولم يُتمّه؛ وكتاب " الشّوارد في اللغات " مجلد، وكتاب " توشيح الدريدية "، وكتاب " التراكيب "، وكتاب " فعال "، وكتاب " فعلان "، وكتاب " الانفعال "، وكتاب " يفعول "، وكتاب " الأضداد "، وكتاب " العَرُوض "، وكتاب " أسماء العادة "، وكتاب " أسماء الأسد "، وكتاب " أسماء الذّئب "، وكتاب " تعزيز بيتي الحريري "، و" كتابا " في علم الحديث، وسائر هذه تصانيف لطاف. قال شيخنا الدمياطي، وجميعها لي بها نسخ. وله مِن المصنّفات أيضًا، كتاب "مشارق الأنوار " فِي الجمع بين الصّحيحين، وكتاب " مصباح الدُّجَى "، وكتاب " الشّمس المنيرة "، وكتاب " شرح الْبُخَارِيّ " فِي مجلّد، وكتاب " دَرّ السَّحابة فِي وَفَيَات الصّحابة "، وكتاب " الضُّعفاء "، وكتاب " الفرائض "، وكتاب " تذييل العزيزيّ "، وكتاب " شرح أبيات المفصّل "، وغير ذَلِكَ. قَالَ الدّمياطيّ: وكان شيخًا صالحًا صدوقًا صَمُوتًا عَن فضول الكلام، إمامًا فِي اللّغة والفِقْه والحديث. قرأتُ عَلَيْهِ يوم الأربعاء، وتُوُفّي ليلة الجمعة تاسع عشر شعبان، وحضرتُ دفْنه بداره بالحريم الطاهري. ثُمَّ نُقِل، بعد خروجي مِن بغداد، إلى مكة فدفن بها، وكان أوصى بذلك، وأعدّ خمسين دينارًا لمن يحمله إلى مكّة. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ الْحَافِظُ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى أَبِي الْفَضَائِلِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ وَغَيْرِهِ بِبَغْدَادَ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الفتوح النهاوندي بمكة، قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد العلوي، قال: أخبرنا علي بن أحمد التستري، قال: أخبرنا أبو عمر القاسم بن جعفر، قال: أخبرنا أبو علي -[638]- اللؤلؤي، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: " حَبَسُونَا عَنْ صَلاةِ الْوُسْطَى، صَلاةِ الْعَصْرِ، مَلأَ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نارا ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
16 - الرِّضيّ الهندي، [المتوفى: 651 هـ]
من كبار الحنفية. وُلي تدريس الصّادريّة بدمشق مدّة بعد العِزّ عَرَفة، ومات فِي جمادي الأولى، وكان موصوفاً بالعِلم والصّلاح، ودرّس بعده بالصّادريّة الفقيه أبو الهول. قاله التّاج ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
604 - جمال الدِّين ابن الهنديّ، الفقيه العَدْل، أَحْمَد بْن محمود الشّافعيّ. [المتوفى: 699 هـ]
تُوُفّي بمسجده شماليّ العُقَيْبة. وكان ثقة أمينًا، من أبناء السّبعين، تُوُفّي فِي شعبان. وهو والد بدر الدين وأخويه. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*شبه القارة الهندية هو شبه قارة، يقع داخل نطاق إقليم آسيا الموسمية إلى الشمال من الدائرة الاستوائية، بين خطى عرض (8ْ، 36ْ) شمالاً، وخطى طول (61ْ، 97ْ) شرقًا، ويبلغ طوله من الشمال إلى الجنوب (2000) ميل، ومن الشرق إلى الغرب (2200) ميل، ويبلغ طول سواحله (2000) ميل.
ويمكن تقسيمه تضاريسيًّا إلى: كتلة هضبة الدكن القارية فى الجنوب، ونطاق المرتفعات الألبية فى الشمال، الذى توجد به جبال الهيمالايا، التى توجد بها قمة إفرست، أعلى قمة فى العالم، وسهول الكانج والسند، وتقع بين الإقليمين السابقين. ويسود شبه القارة مناخ موسمى يشهد ثلاثة فصول، هى: فصل بارد وفصل حار وفصل ممطر. وتوجد ثروة زراعية ضخمة فى شبه القارة الهندية، وأهم الحاصلات بها: الأرز، والقمح، وقصب السكر، والشاى، والبن، والطباق، والقطن، والجوت. كما توجد فى شبه القارة صناعات متقدمة مثل صناعة الحديد والصلب وصناعة الغزل والنسيج، علاوة على وجود خامات معدنية مثل الحديد والفحم والمنجنيز والبترول، كما توجد أعداد كبيرة من الأغنام والماشية. وقد وفدت إلى شبه القارة الهندية فى مراحل تعميرها الأولى عناصر بشرية عرفت باسم ما قبل الدرافيديين وجماعات الآريون. وتنتمى هذه الجماعات إلى الجماعات الهندوأوربية، ويتحدثون اللغة السنسكريتية، ويتركزون فى القسم الشمالى، وجماعات أخرى تنتمى إلى المغول، ويتركزون فى نيبال ويوتان، وأجزاء من آسام، ثم حدث اختلاط بين هذه الجماعات وجاءت إليها فى القرن العاشر الميلادى جماعات عربية خلال الفتوحات العربية الإسلامية، وجماعات أخرى من جماعات المغول المسلمين بين سنتى (1219 - 1398 م)، ويوجد نحو (225) لغة فى شبه القارة، أهمها: اللغة الهندية الآرية، واللغة الدرافيدية، واللغة الصينية التبتية. وأكثر الديانات فى شبه القارة انتشارًا: الهندوسية، والدين الإسلامى، وديانة السيخ. وعندما وصل فاسكوداجاما |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: الهندي
هو: الشيخ: فيض الله، المتخلص: بفيضي. المتوفى: في حدود سنة 1000، ألف. فسره: بالحروف المهملة. وتكلف في غاية التكلف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الخط الهندي والسندي
وهو أقلام عدة، يقال: أن لهم نحو مائتي قلم، بعضهم يكتب بالأرقام التسعة على معنى أبجد، وينقطون تحته نقطتين وثلاثاً. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان فيضي هندي
فارسي. وهو صاحب التفسير الغير المنقوط. توفي سنة ... وعدد أبياته خمسة عشر ألفا. أوله: (بسم الله الرحمن الرحيم كنج ازل راست طلسم قديم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في التمر هندي
لابن مندوية: أحمد بن عبد الرحمن الطبيب، الأصبهاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الصارم الهندي، في الرد على الكندي
لأبي الخطاب.. ابن دحية، عمر بن حسن بن علي بن الجميل الذاتي، السبتي. المتوفى: سنة 633، ثلاث وثلاثين وستمائة. ألفه: لما حضر هو، والتاج الكندي، عند الوزير. وأورد ابن دحية: حديث الشفاعة. فلما وصل إلى قول الخليل ـ عليه الصلاة والسلام ـ: (إنما كنت خليلا من وراء وراء..) . فتح ابن دحية: الهمزتين. فقال الكندي: وراء وراء، بضم الهمزتين. فعسر ذلك على ابن دحية. فصنف في هذه المسألة: هذا (الصارم) . وبلغ ذلك الكندي. فعمل مصنفا. سماه: (نتف اللحية، من ابن دحية) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العرف الوردي، في نصرة: الشيخ الهندي
لمحمد (2/ 1133) بن إبراهيم الحلبي، المعروف: بابن الحنبلي. المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة. وهو رسالة. في الرد على: عبد اللطيف المشهدي، في رده على الشيخ: شهاب الدين: أحمد الهندي، في تأليفه، على قوله تعالى: (فسحقا لأصحاب السعير) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب أسراسم الهندي
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: روشي الهندية
في: علاجات النساء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: سيرك الهندي
نقل من: الهندي، إلى الفارسي. ثم فسره: عبد الله بن علي. من: الفارسي، إلى العربي. ذكره: في العيون. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: ششزد الهندي
في الطب. فيه: علامات الأدواء، ومعرفة علاجها، وأدويتها. وهو: عشر مقالات. أمر: يحيى بن خالد: بتفسيره. |