نتائج البحث عن (ودس) 29 نتيجة

ودس: الوادِسُ من النبات: ما قد غَطَّى وجه الأَرض. ودَسَت الأَرض وَدْساً وَوَدَّسَتْ وتَوَدَّسَتْ: تغطت بالنبات وكثر نباتها، وقيل: إِنما ذلك في أَول إِنباتها. أَبو عبيد: تَوَدَّسَت الأَرض وأَوْدَسَتْ بمعنى أَي أَنبتت ما غطى وجهها، وما أَحسن وَدَسَها (* قوله «ودسها» كذا هو مضبوط في الأصل بالتحريك وضبط بالقلم في الصحاح بالتسكين.) إِذا خرج نباتها. وأَرض وَدِسَة: مُتَودِّسة ليس على الفعل ولكن على النسب، والوَدَس والوَدِيس والوِداسُ: ما غطاها من ذلك. وفي حديث خزيمة وذكر السنة فقال: وأَيبست الوديس؛ هو ما أَخرجت الأَرض من النبات، والوَدس: أَول نبات الأَرض، ودخان موَدِّس. والتَّوْدِيس: رعي الوادِس من النبات، والتَّوَدُّس: رعي الوِدَاس. وودَّسَ إِليه بكلمة: طرحها. وما أَدري أَين وَدَسَ من بلاد اللَّه ووَدَّس أَي أَين ذهب. ووَدَسَ عليَّ الشيءُ وَدْساً أَي خفي. وأَين وَدَسْت به أَي أَين خَبَأْته. والوَدِيس: الرقيق من العسل. والوَدَس: العَيْب؛ يقال: إِنما يأْخذ السلطان من به وَدَس أَي عيب.
ود س

وَدَسَت الأَرْض وَدْساً ووَدَّسَتْ وتَودَّسَتْ وأوْدَسَتْ تَغَطَّت بالنبات وقيل إنما ذلك في أول نَبَاتِها وأرضٌ وَدِسَةٌ ومُتَوَدِّسَةٌ ليس على الفعل ولكن على النَّسبِوالوَدْسُ والوَدَسُ والوَدِيسُ والوِدَاسُ والوادِسُ ما غطاها من ذلك والتَوَدُّسُ رَعْيُ الوِدَاس ووَدَسَ إليه بكلمة طَرَحَها وما أَدْرِي أين وَدَس من بلاد الله ووَدّس أي ذَهبَ والوَدِيسُ الرَّقِيقُ من العَسَل والوَدَسُ العَيْب يقال إنما يأخذ السُّلطَان مَن به وَدَسٌ أي عَيْبٌ
ودس
.} وَدَسَ عَلَيَّ الشَّيْءُ، كوَعَدَ، {{وَدْساً: خَفِيَ، نقلَه الجَوْهَرِيّ،}} كوَدَّسَ {{تَوْدِيساً، عَن ابْن فَارِس. وَدَسَ بِهِ: خَبَأَه، ويُقَال: أَيْنَ}} وَدَسْتَ بِه، أَي أَيْنَ خَبَأْتَه. وَمَا أَدْرِي أَيْنَ {{وَدَسَ، أَيْ أَيْنَ ذَهَبَ. و}} وَدَسَت الأَرْضُ {{وَدْساً: ظَهَرَ نَبْتُهَا وكثُرَ حَتَّى تَغَطَّتْ بِهِ. وقِيل:}} وَدَسَت، إذَا لَمْ يَكْثُرْ نَبَاتُهَا، إِنَّمَا ذَلِك فِي أَوّل إِنْبَاتِها، عَن ابْن دُرَيْد، كَمَا فِي النِّهاية والصّحاح، {{كوَدَّسَت}} تَوْدِيساً، قَالَه والأصْمَعِيُّ. قَالَ: وَهِي أرْضٌ {{مُوِدَّسَة: أَوَّلَ مَا يَظْهَرُ نَباتُهَا، والنَبْتُ}} وَادِسٌ، وَهُوَ الّذِي غَطَّى وَجْهَ الأَرْضِ، والأَرْضُ {{مَوْدُوسَةٌ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: وَدَسَ إِلَيْهِ بكَلاَمٍ: طَرَحَه وَلم يَسْتَكْمِلْه.}} والوَدِيسُ، كأَمِيرٍ: النَّبَاتُ الجافُّ، هَكَذَا بِالْجِيم فِي سَائِر النُّسَخِ، ويَصِحّ بالحَاءِ المُهْمَلة، وَمَعْنَاهُ المُغَطِّى للأَرْضِ، ويَدُلّ لِذلِكَ حَدِيثُ خُزَيْمَةَ، وذَكَرَ السَّنَةَ، فَقَالَ: وأَيْبَسَت الوَدِيَس. {{والتَّوَدُّسُ: رَعْىُ}} الوِدَاسِ من النَّبَاتِ، ككِتَابٍ: وَهُوَ مَا غَطَّى وَجْهَ الأّرْضِ، عَن اللَّيْثِ. وَقَالُوا: التَّوْدِيُس: رعْىُ الوِدَاسِ من النَّبَاتِ. وظَهَرَ من مَجْمُوع كَلامِهم أَنَّ {{الوَدَس،}} والوَدِيسَ، {{والوَدِاسَ،}} والوِدَاسَ بِمَعْنى واحِدٍ، وَهُوَ: مَا أَخْرجَت الأَرْضُ من النَّبَاتِ ولَمَّا تَتَشَعّبْ شُعَبُه بَعْدُ، إلاّ أَنّه فِي ذلِكَ كَثِيرٌ مُلْتَفُّ يُغَطِّي وَجْهَ الأَرْضِ.وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {{تَوَدَّسَت الأرضُ،}} وأَوْدَسَت بمَعْنَى: أَنْبَتَتْ مَا غَطَّى وَجْهَها، قالَه أَبُو عُبَيْدٍ. وأرضٌ {{وَدِسَةٌ:}} مُتودِّسَةٌ، لَيْسَ على الفِعْلِ، ولكِنْ على النَّسَبِ. ودُخَانٌ {{مُوَدِّسٌ.
}}
ووَدِسَت الأرضُ {{وَدَساً، كفَرِح، لغةٌ فِي}} وَدَسَت، نَقله ابنُ القَطّاع. {{وأَوْدَسَت الماشِيَةُ: رَعَتْ، وَقَالَ ابنُ زِيَادٍ:}} أَوْدَسَت الأَرضُ: وَضَعَت الماشِيَةُ رُءوسها تَرْعَى النَّبْتَ. {{والوَدِيسُ: الرَّقِيقُ من العَسَل.}} والوَدَسُ: العَيْبُ، يُقَالُ: إنّمَا يأْخُذُ السُّلْطَانُ منْ بِهِ {{وَدَسٌ، أَي عَيْبٌ. وإنّي}} وَدَّسْتُ بِهِ {{تَوْدِيساً: لُغَة فِي}} وَدسَ، عَن ابنِ فارِسٍ، وَكَذَا: مَا أَدْرِي أَيْنَ {وَدَّسَ، أَيْ أَيْنَ ذَهَبَ، بِالتَّشْدِيدِ أيَضاً.
[ودس]الوَدْسُ: أوَّل نبات الأرض. يقال: ما أحسن وَدْسَها. وأوْدَسَتِ الأرضُ وتَوَدَّسَتْ بمعنًى، أي أنبتتْ ما غطَّى وجهَها. ويقال وَدَسَ على الشئ ودسا، أي خفى. وأين وَدَسْتَ به؟ أي أين خبَّأته. وما أدري أين وَدَسَ؟ أي أين ذهب.
وَدَسَ عليهِ الشَّيْءَ وَدْساً: أي خَفِيَ. وأينَ وَدَسْتَ به: أي أينَ خَبَأْته. وما أدري أينَ وَدَسَ: أي أينَ ذَهَبَ.وقال ابن دريد: وَدَسَتِ الأرضُ تَدِسُ وَدْساً: إذا ظَهَرَ فيها النَّبْتُ ولم يَكْثُر.ووَدَسْتُ إلى فلان بكَلام: إذا طَرَحْتَ إليه كلاماً لم تَسْتَكْمِلْهُ.قال: والنَّبْتُ وادِسٌ، والأرضُ مَوْدوسَة.وقال ابن فارِس: الوَديس: النَّبات الجاف.وقال الليث: الوِدَاسُ من النَّبات: ما قد غَطّى وَجْهَ الأرض ولمّا تَتَشّعَب شُعَبُه بَعْدُ، إلاّ أنَّه في ذلك كثير مُلْتَف.والوَدْس: أوَّل نبات الأرض، يقال: ما أحْسَنَ وَدْسَها.وقال أبو زَيد: إذا أخْرَجَت الأرضُ نَباتَها قيلَ: أَوْدَسَت.وقال أبو زَيد: أوْدَسَتِ الأرضُ: إذا وَضَعَت الماشِيَة رُؤوسَها تَرْعى النَّبْتَ.وقال الأصمعيّ: وَدَّسَتِ الأرضُ تَوْدِيْساً، وهي أرضٌ مُوَدَّسَةٌ: أوَّلُ ما يَظْهَرُ نَباتُها، وأنْشَدَ للبَعِيْثِ:كأنَّ قَتُودي فوقَ جَأْب خَلاله...بِيَنْبُوْته القُصْوى عَدَابٌ مُوَدِّسُوقال ابن فارِس: وَدَّسَ عَلَيَّ الشَّيْءُ: أي خَفِيَ، وأيْنَ وَدَّسْتَ به: أي أيْنَ خَبَأته، مثلُ وَدَسْتَ به.وما أدري أيْنَ وَدَّسَ: أي أيْنَ ذَهَبَ.وقال الليث: التَوَدُّسُ: رَعْيُ الوِدَاسِ.ورتنس: وَرْتَنِيْس: بلدة من نواحي افْريقِيَةَ.
[ودس]نه: في ح السنة: وأيبست "الوديس" هو ما أخرجته الأرض من النبات.
  • ودس
(ودس) : وَدَّسَتِ الأَرضُ: مثل أَودَسَت.
(ودست) الأَرْض ودست وَالشَّيْء خَفِي وَذهب وَفُلَان بِكَلِمَة إِلَى فلَانطرحها والماشية رعت الوادس من النَّبَات
(ودست)الأَرْض (تدس) ودسا ظهر نبتها وَكثر حَتَّى تغطت بِهِ فالنبت وادس وَالْأَرْض مودوسة وَعَلِيهِ الشَّيْء خَفِي وَالشَّيْء ذهب وَفُلَان بالشَّيْء خبأه وبكلام إِلَى فلَان طَرحه وَلم يستكمله
(تودست) الأَرْض أودست والماشية ودست
الوِدَاسُ من النَّبَاتِ: ما غَطّى وَجهَ الأرْضِ ولَمّا تَتَشَعَّبْ شُعَبه بَعْدُ. وقد أوْدَستَ الأرْضُ. ومَكانٌ مُوَدِّسٌ. وتَوَدَّست، والتَّوَدُّسُ: رَعْيُ الوِدَاسِ. وما أدْري أيْنَ وَدَّسَ: أي أيْنَ ذَهَبَ.
احرودس أو أحودوس: = حاشا. وقد ذكرها المستعيني في مادة حاشا.
سِينُودُس: (يونانية): مجمع (محيط المحيط).
انتهى حرف السين ويليه حرف الشين: حرف الشين:
(وَدَسَ)[هـ] فِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ، وذكَر السَّنَة، فَقَالَ «وأيْبَسَتِ الْوَدِيسَ» هُوَ مَا أخْرَجَت الأرضُ مِنَ النَّبات. يُقَالُ: مَا أَحْسَنَ وَدْسَهَا.قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الْوَدْسُ: أَوَّلُ نَبات الْأَرْضِ.
رُودِس:
قال القاضي عياض: هو بضم أوّله، ضبطناه عن الصدفي والأسدي وغيرهما إلّا الخشني والتميمي فإنّه عندهما بفتح الراء ولم يختلفوا في الدال أنّها مكسورة، وقيدناه عن بعضهم في غير الصحيحين بفتح الدال، وكلّهم قالوا بسين مهملة إلّا الصدفي عن العذري فإنّه قال بشين معجمة، وقيدناه في كتاب أبي داود من طريق الرملي بذال معجمة، قال:
وهي جزيرة ببلاد الروم، وفي الحديث: غزا معاوية قبرس ورودس، وهي في الإقليم الرابع، وطولها من جهة المغرب خمسون درجة، وعرضها خمس وثلاثون درجة ونصف. ورودس: جزيرة مقابل الإسكندرية على ليلة منها في البحر، وهي أوّل بلاد أفرنجة، قال المسعودي: وهذه الجزيرة في وقتنا هذا، وهو سنة 332، دار صناعة الروم وبها تبنى المراكب البحرية، وفيها خلق من الروم، ومراكبهم تقارب بلاد الإسكندرية وغيرها من بلاد مصر فتغير وتسبي وتأخذ.
  • أودست
(أودست) الأَرْض أنبتت مَا غطى وَجههَا
مودّسي
من (و د س) نسبة إلى مودس: الذاهب في البلاد، وطارح الكلمة إلى غيره.
ودَسَ، كَوَعَدَ: خَفِيَ، كَوَدَّسَ،وـ به: خَبَأَهُ، وذَهَبَ،وـ الأرضُ: ظَهَرَ نَبْتُها، ولم يَكْثُرْ،كودَّسَتْ، والنَّبْتُ وادِسٌ، والأرضُ مَوْدُوسةٌ،وـ إليه بكلامٍ: طَرَحَهُ، ولم يَسْتَكْمِلْهُ.والوَديسُ: النباتُ الجافُّ.والتَّوَدُّسُ: رَعْيُ الوِداس، ككتابٍ، وهو ما غَطَّى وجْهَ الأرضِ، ولَمَّا تَتَشَعَّبْ شُعَبُهُ بعدُ، إلا أنه في ذلك كثيرٌ مُلْتَفٌّ.
ودس
وَدَسَ
a. [ يَدَسُ] (n. ac.
وَدْس)
, Was hidden; hid himself; went away.
b. [Bi], Concealed.
c. [Ila & Bi]
see وَدَصَd. Sprouted.

وَدَّسَa. see I (a) (d).
أَوْدَسَتَوَدَّسَa. see I (d)
وَدْسa. see 23
وَدِسa. see 21
وَاْدِسa. Germinating.

وِدَاْسa. Shoots, blades.

وَدِيْسa. see 21
مَوْدُوْسَة
a. Verdant (earth).
(وَدَسَ)الْوَاوُ وَالدَّالُ وَالسِّينُ: كَلِمَتَانِ:

الْأُولَى الْوَدِيسُ: النَّبَاتُ، يُقَالُ أَوْدَسَتِ الْأَرْضُ: أَخْرَجَتْ نَبْتَهَا.

وَالْأُخْرَى: وَدَسَ الشَّيْءَ: خَبَّأَهُ. وَمَا أَدْرِي أَيْنَ وَدَسَ، أَيْ ذَهَبَ.
*رودس جزيرة تقع فى أقصى الشرق من البحر المتوسط، وتبعد (12) ميلاً عن ساحل آسيا الصغرى.
كانت مركزًا من مراكز الحضارة القديمة لازدهار التجارة البحرية بها، وكان لها نفوذ قوى؛ فقد قامت بإنشاء عدة مستعمرات لها على سواحل إيطاليا وصقلية.
وفتحها المسلمون سنة (53هـ) فى خلافة معاوية بن أبى سفيان، عندما أرسل معاوية الأزدى على أسطول المسلمين ففتحها.
وفى سنة (708هـ) استطاع البيزنطيون أن يستولوا على الجزيرة فى عهد السلطان خليل بن قلاوون سلطان مصر، واشترك فرسان بيزنطة مع فرسان رودس فى الإغارة على سواحل المسلمين فى آسيا ومصر، واشتهرت هذه الإغارات بأعمال القرصنة.
ومنذ القرن الخامس عشر الميلادى توالت محاولات غزو رودس من قِبَل السلاطين المماليك فى مصر، فى الوقت الذى أصبحت فيه رودس قاعدة مهمة لتجمع الأساطيل الصليبية التى تهاجم المسلمين فى مصر والشام وتركيا.
وفى سنة (928هـ) قام السلطان العثمانى سليمان القانونى بغزو رودس وضمها إلى الإمبراطورية العثمانية، وظلت تابعة لسلطان العثمانيين حتى انضمت إلى إيطاليا سنة (1918م)، ثم ضُمَّت إلى اليونان سنة (1946م)، بعد الحرب العالمية الثانية

(رودس) أغار عليها المسلمون.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

(رودس) أغار عليها المسلمون.
53 - 672 م
افتتح المسلمون وعليهم جنادة بن أبي أمية جزيرة رودس فأقام بها طائفة من المسلمين كانوة أشد شيء على الكفار، يعترضون لهم في البحر ويقطعون سبيلهم، وكان معاوية يدر عليهم الأرزاق والأعطيات الجزيلة، وكانوا على حذر شديد من الفرنج، يبيتون في حصن عظيم عنده فيه حوائجهم ودوابهم وحواصلهم، ولهم نواطير على البحر ينذرونهم إن قدم عدو أو كادهم أحد، وما زالوا كذلك حتى كانت إمرة يزيد بن معاوية بعد أبيه، فحولهم من تلك الجزيرة، وقد كانت للمسلمين بها أموال كثيرة وزراعات غزيرة.

(رودس) احتلها المسلمون وطردوا منها البيزنطيين وبعد عام استردها البيزنطيون.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

(رودس) احتلها المسلمون وطردوا منها البيزنطيين وبعد عام استردها البيزنطيون.
99 - 717 م
فتحت رودوس وهي جزيرة في البحر، فتحها جنادة بن أبي أمية الأزدي، فنزلها المسلمون، وزرعوا، واتخذوا بها الأموال والمواشي، وكان لهم ناطور يحذرهم من يريدهم من البحر بكيد، وكانوا أشد شيء على الروم، يعترضونهم في البحر فيقطعون سفنهم، وكان معاوية يدر لهم العطاء، فلما مات معاوية رضي الله عنه أقفلهم يزيد بن معاوية. وقيل: هذا كان في سنة أربع وخمسين. ثم عام 78هـ ملك الفرنج الاستبتار جزيرة رودس، حيث أخذتها من الأشكري صاحب قسطنطينية، فصعب على التجار الوصول إلى هذه الديار بسبب منع الفرنج الاستبتار لهم من الوصول إلى بلاد الإسلام.

قتال بين الفرنج وبين المسلمين في رودس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتال بين الفرنج وبين المسلمين في رودس.
844 جمادى الأولى - 1440 م
في يوم الثلاثاء حادي عشرين جمادى الأولى قدم الغزاة في البحر، وكان من خبرهم أنهم انحدروا في النيل من ساحل بولاق إلى دمياط، ثم ركبوا بحر الملح من دمياط وساروا في جزيرة قبرس فقام لهم متملكها بزوادتهم، ومروا إلي العلايا فأمدهم صاحبها بطائفة في غرابين، ومضوا إلي رودس، وقد استعد أهلها لقتالهم، فكانت بينهم محاربة طول يومهم، لم يكن فيها نصفه، وقتل من المسلمين اثنا عشر من المماليك، وجرح كثير، وقتل وجرح من الفرنج كثير فلما خلص المسلمون بعد جهد، مروا بقرية من قرى رودس، فقتلوا وأسروا ونهبوا ما فيها، وقدموا دمياط، ثم ركبوا النيل إلى القاهرة، وأسفر وجه الأمراء أنهم لم يكن لهم طاقة بأهل رودس.

خروج العسكر المصري لغزو رودس وعودته دون الوصول لرودس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج العسكر المصري لغزو رودس وعودته دون الوصول لرودس.
846 محرم - 1442 م
كان السلطان في اهتمام لغزو رودس، فعين عدة كبيرة من المماليك السلطانية والأمراء، ومقدم الجميع اثنان من مقدمي الألوف، وسافروا الجميع من ساحل بولاق، في محرم سنة ست وأربعين، ومعهم عدة كبيرة من المطوعة، بأبهج زي من العلا والسلاح؛ وكان لسفرهم بساحل بولاق يوم مشهود، إلا أنهم عادوا في أثناء السفر، ولم ينالوا من رودس غرضاً، بعد أن أخربوا قشتيل.

العسكر المصري والشامي يغزو رودس ويعود دون فتحها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

العسكر المصري والشامي يغزو رودس ويعود دون فتحها.
848 ربيع الأول - 1444 م
في يوم السبت سادس عشر شهر ربيع الأول خرجت الغزاة من القاهرة، فنزلت في المراكب من ساحل بولاق؛ وقصدوا الإسكندرية ودمياط، ليركبوا من هناك البحر المالح، والجميع قصدهم غزو رودس، وكانوا جمعاً موفوراً، ما بين أمراء وخاصكية ومماليك سلطانية ومطوعة، وكان مقدم الجميع في هذه السنة الأمير إينال العلائي الدوادار الكبير، وكانت المماليك السلطانية في هذه الغزوة تزيد عدتهم على ألف مملوك، هذا خارج عمن سافر من المطوعة، وأضاف إليهم السلطان أيضاً جماعة كبيرة من أمراء البلاد الشامية، ورسم لهم السلطان أن يتوجه الجميع إلى طرابلس، ليضاف إليهم العسكر الشامي، ويسير الجميع عسكراً واحداً، ففعلوا ذلك، وسافر الجميع من ثغر دمياط وثغر الإسكندرية، في يوم الخميس حادي عشر شهر ربيع الآخر؛ وساروا من ثغر الإسكندرية ودمياط إلى طرابلس، ثم من طرابلس إلى رودس، حتى نزلوا على برها بالقرب من مدينتها في الخيم، وقد استعد أهلها للقتال، فأخذوا في حصار المدينة، ونصبوا عليها المناجيق والمكاحل، وأرموا على أبراجها بالمكاحل والمدافع، واستمروا على قتال أهل رودس في كل يوم، هذا ومنهم فرقة كبيرة قد تفرقت في قرى رودس وبساتينها ينهبون ويسبون، واستمروا على ذلك أياماً، ومدينة رودس لا تزداد إلا قوة، لشدة مقاتليها ولعظم عمارتها، وقد تأهبوا للقتال وحصنوا رودس بالآلات والسلاح والمقاتلة، وصار القتال مستمراً بينهم في كل يوم، وقتل من الطائفتين خلائق كثيرة، هجم عليهم الفرنج في عدة كبيرة من المراكب، فبرز إليهم يلخجا ومن معه، وقاتلوهم قتالاً عظيماً، حتى نصر الله المسلمين، وانهزم الفرنج وغنم المسلمون منهم، كل ذلك وقتال رودس مستمر في كل يوم، والعساكر في غاية ما يكون من الاجتهاد في قتال رودس، غير أن رودس لا يزداد أمرها إلا قوة، لعظم استعداد أهلها للقتال، ولما كان في بعض الأيام، وقع للمسلمين محنة عظيمة، قتل فيها جماعة كبيرة من أعيان الغزاة من الخاصكية وغيرهم حيث كانوا بائتين في كنيسة فطرقهم الفرنج وقتلوهم، ودام القتال بعد ذلك في كل يوم بين عساكر الإسلام وبين فرنج رودس أياماً كثيرة، ومدينة رودس لا تزداد إلا قوة، فعند ذلك أجمع المسلمون على العود، وركبوا مراكبهم، وعادوا إلى أن وصلوا إلى ثغر الإسكندرية ودمياط، ثم قدموا إلى القاهرة.

استيلاء العثمانيين على رودس من فرسان القديس يوحنا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء العثمانيين على رودس من فرسان القديس يوحنا.
929 صفر - 1523 م
كانت جزيرة رودس جزيرة مشاكسة إذ كانت حصنا حصينا لفرسان القديس يوحنا الذين كانوا يقطعون طريق الحجاج المسلمين الأتراك إلى الحجاز، فضلاً عن أعمالهم العدوانية الموجهة لخطوط المواصلات البحرية العثمانية، فاهتم السلطان سليمان بفتحها وأعد حملة عظيمة ساعده على تحقيقها عدة أمور: انشغال أوروبا بالحرب الكبرى بين شارل الخامس (كنت) - إمبراطور الدولة الرومانية المقدسة وفرانسوا ملك فرنسا، عقد الصلح بين الدولة العثمانية والبندقية، نمو البحرية العثمانية على عهد سليم الأول، وشن سليمان القانوني حرباً كبيرة ضد رودس ابتداء من اليوم الثاني من شهر صفر من هذا العام وفتحها وأعطى للفرسان حق الانتقال منها، فذهبوا إلى (مالطة) وهناك أعطاهم (شارك كنت) حق حكم هذه الجزيرة.
*رودس جزيرة تقع فى أقصى الشرق من البحر المتوسط، وتبعد (12) ميلاً عن ساحل آسيا الصغرى.
كانت مركزًا من مراكز الحضارة القديمة لازدهار التجارة البحرية بها، وكان لها نفوذ قوى؛ فقد قامت بإنشاء عدة مستعمرات لها على سواحل إيطاليا وصقلية.
وفتحها المسلمون سنة (53هـ) فى خلافة معاوية بن أبى سفيان، عندما أرسل معاوية الأزدى على أسطول المسلمين ففتحها.
وفى سنة (708هـ) استطاع البيزنطيون أن يستولوا على الجزيرة فى عهد السلطان خليل بن قلاوون سلطان مصر، واشترك فرسان بيزنطة مع فرسان رودس فى الإغارة على سواحل المسلمين فى آسيا ومصر، واشتهرت هذه الإغارات بأعمال القرصنة.
ومنذ القرن الخامس عشر الميلادى توالت محاولات غزو رودس من قِبَل السلاطين المماليك فى مصر، فى الوقت الذى أصبحت فيه رودس قاعدة مهمة لتجمع الأساطيل الصليبية التى تهاجم المسلمين فى مصر والشام وتركيا.
وفى سنة (928هـ) قام السلطان العثمانى سليمان القانونى بغزو رودس وضمها إلى الإمبراطورية العثمانية، وظلت تابعة لسلطان العثمانيين حتى انضمت إلى إيطاليا سنة (1918م)، ثم ضُمَّت إلى اليونان سنة (1946م)، بعد الحرب العالمية الثانية
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت