|
وغف: الوَغْفُ والإيغافُ: ضَعف البصر؛ الأَزهري: رأَيت بخط الإياديِّ في الوغْف قال: في كتاب أَبي عمرو الشيباني لأَبي سعد المَعْني: لعَيْنَيْك وَغْفٌ، إذ رأَيتَ ابنَ مَرْثَدٍ يُقَسْبِرُها بفَرْقَمٍ يَتَزَبَّدُ قال: هكذا قيده بفرقم، يريد الحَشفةَ بالفاء والقاف: إذا انْتَشَرَتْ حَسِبْتَها ذاتَ هَضْبةٍ، تَرَمَّزُ في أَلغازِها وتَرَدَّدُ وروى عَرْقم قال: وأَنا واقف فيه. والقَسْبرة: النكاح. والوغْف: السُّرْعة، وقيل: سرعة العدْو؛ وأَنشد: وأَوْغَفَتْ شَوارِعاً وأَوْغَفا وقد أَوْغَفَ إذا سار سيراً مُتْعِباً. وأَوْغَفَ إذا عَمِشَ. وأَوْغَفَ إذا أَكل من الطعام ما يكفيه. والإيغافُ: سُرعة ضَرب الجناحين. والإيغاف: سرعة العَدو. وقال أَبو عمرو: الإيغاف التحرُّك. وأَوغفَتِ المرأَة إيغافاً إذا ارْتَهَزَت عند الجِماع تحت الرجل؛ وأَنشد لرِبْعي الدُّبَيْريّ:لمّا دَحاها بمِتَلٍّ كالصَّقْب، وأَوْغَفَتْ لذاك إيغافَ الكلْب قالت: لقد أَصبحْتَ قَرْماً ذا وَطْب، لما يُديمُ الحُبَّ منه في القَلْب والوغْف: قِطْعة أَدم أَو كِساء أَو شيء يُشدّ على بطن التيْس لئلاَّ يَنْزُو أَو يشرَب بوله.
|
|
وغف
{{الوَغْفُ: قِطْعَةٌ من أدَمٍ أَو كِساءٍ تُشَدُّ على بَطْنِ العَتُودِ أَو التَّيْسِ لِئَلاّ يَشْرَبَ بَوْلَه، أَو يَنْزُوَ نقَلَه ابنُ دُرَيْدِ. (و) }} الوَغْفُ: ضَعْفُ البَصَرِ نَقله الجَوْهَريُّ، وَهُوَ قولُ أَبي عُبَيْدٍ، {{كالوُغُوفِ بالضمِّ، عَن ابْن الأَعْرابِيِّ، وقالَ الأَزْهَريُّ: رأَيْتُ بخَطِّ الإِيادِيِّ فِي الوَغْفِ قالَ فِي كِتاب أَبي عَمْرٍ والشَّيْبانِيّ لأَبِي سَعْدِ المَعْنِيِّ: لَعْيَنْيكَ}} وَغْفٌ إِذْ رَأَيْتَ ابنَ مَرْثَدِ يُقَسْبِرُها بفُرْقُمٍ يتَزَبَّدُ {{ووَغَفَ}} يَغِفُ {{وَغْفاً: أَسْرَعَ وعَدَا. وقالَ أَبُو عَمْرٍ و:}} أَوْغَفَت المَرْأَةُ: إِذا ارْتَهَزَتْ عِنْدَ الجِماعِ تَحْتَ الرَّجُلِ وأَنَشَد: لَمّا دَحاهَا بمِتَلٍّ كالصَّقْبْ {{وأَوْغَفَتْ لِذاكَ إِيغافَ الكَلْبْ قاَلتْ لَقَدْ أَصْبَحْتَ قَرْماً ذَا وَطْبْ بِمَا يُدِيمُ الحُبَّ مِنْه فِي القَلْبْ (و) }} أوْغَفَ الرَّجُلُ: عَدَا وأَسْرَعَ مثلُ {{وَغَفَ، قالَ العَجّاجُ يذكُرُ الكِلاب والثَّوْرَ: وأَوْغَفَتْ شَوارِعاً}} وأَوْغَفَا مِيلَيْنِ ثُمَّ أَزْحَفَتْ وأَزْحَفَاوقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: أَوْغَفَ: إِذا سارَ سَيْراً مُتْعِباً. قالَ: وأَوْغَفَ: إِذا عَمِشَ من ضَعْفِ البَصَر. قَالَ: وأَوْغَفَ: أَكَلَ من الطَّعامِ مَا يَكْفِيهِ. وقالَ ابنُ عَبّادٍ: أَوْغَفَ الَكْلبُ {{إيغَافاً: إِذا لَهَثَ وذَلِكَ أَنْ) يُدْلِيَ لِسانَه من شِدَّةِ الحَرِّ والعَطَشِ. قالَ: وأَوْغَفَ الخِطْمِيَّ وأَوْخَفَه بمَعْنًى. وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: أَوْغَفَ الرَّجُلُ: ضَعُفَ بَصَرُهُ، كأَوْعَفَ.}} والإِيغافُ: سُرْعَةُ ضَرْبِ الجَناحَيْنَ. والإيغافُ: التَّحَرُّكُ. {والِميغَفُ، كالمِيخَفِ. |
|
باب الغين والفاء و (وأ يء) معهما وغ ف، غ ي ف، غ اف، ف غ و، غ ف ومستعملات
وغف: الوَغْفُ: سُرعةُ العَدْو، قال العجّاج: وأَوْغَفَتْ شوارعاً وأوغفا والوَغْفُ: ضعف البَصَر.غيف: التَّغَيُّفُ: التَّمَيُّل، قال: حتى إذا جارينه تغيّفا وأغفت الشجرة فغافتْ، وهي تغيف، إذا تَغَيَّفَتْ بأغصانها يميناً وشمالاً. وشجرة غيفاءُ. والأَغْيَفُ كالأَغْيَدِ، إِلاّ أَنّه في غير نعاس. الغافُ: يَنْبوت عِظامٌ كالشَّجَر، يكون بعمان، الواحدة: وغافة، وهو الذي يَحْمِلُ الخَرُّوب. فغو: الفاغيةُ: نور الحِنّاء. ودُهْنٌ مَغْفوٌ. وأَفْغَتِ الشّجرةُ، إذا أخرجت فاغيتَها. والفَغا: ضربٌ من التمر. غفو: أَغْفَى الرجل: دخل في النوم. |
|
ابن دريد: الوَغْفُ: قطعة أدَم أوكِسا تُشد على بطن العَتُود أو بطنِ التَّيْس لئلاّ يشرب بَوله أو ينْزو.وقال ابن الأعرابي: الوَغْفُ والوغُوْفُ: ضَعْف البصر، قال ابن سعد المعنيُّ:بِعَيْنِكَ وَغْفٌ إذْ رَأيْتَ ابْنَ مَرْثَدٍ...يُقَسْبِرُها بفُرْقُمٍ يَتَزَيَّدُووغَفَ يغِفُ وَغْفاً: إذا أسرع وعَدا.وقال أبو عمرو: أوْغَفَتِ المرأة: إذا ارتهزَت عند الجِماعِ تحت الرجل، وأنشد:لَمّا دَجاها بِمِتَلّ كالصَّقْبْ...وأوْغَفَتْ لذاكَ ايْغَافَ الكَلْبْقالت: لقد أصْبَحْتَ قَرْماً ذا طَبّ...بما يُدِيْمُ الحُبَّ منه في القَلْبْوأوْغَفَ: عدا وأسرع؛ مثل وَغَفَ، قال العجّاج يذكر الكلاب والثور:وأوْغَفَتْ شَوَارِعاً وأوْغَفا...مِيْلَيْنِ ثُمَّ أزْحَفَتْ وأزْحَفاوقال ابن الأعرابي: أوْغَفَ: إذا سار سيرا مُتعبا.وأوْغَفَ: إذا عَمِش.وأوْغَفَ: أكل من الطعام ما يَكفيه.وقال ابن عبّاد: الإيغاف: أنْ يُدلي الكلب لِسانه من شدة الحر.وأوغَفْتُ الخِطمي وأوخفْتُه: بمعنى.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَغْفُ: قِطْعَةٌ من أدَمٍ أو كِساءٍ، تُشَدُّ على بَطْنِ العَتُودِ أو التَّيْسِ، لئلاَّ يَشْرَبَ بَوْل أو يَنْزُوَ، وضَعْفُ البَصَرِ،كالوُغوفِ.ووَغَفَ يَغِفُ: أسْرَعَ وعَدا.وأوغَفَتْ: ارْتَهَزَتْ عندَ الجِماعِ تحتَ الرجلِ، وعَدا وأسْرَعَ، وسار سَيْراً مُتْعِباً، وعَمِشَ، وأكَلَ من الطعامِ ما يَكْفِيهِ،وـ الكلْبُ: لَهَثَ،وـ الخِطْمِيَّ: أوخَفَه.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(وَغَفَ)الْوَاوُ وَالْغَيْنُ وَالْفَاءُ ثَلَاثُ كَلِمَاتٍ.
الْوَغْفُ: سُرْعَةُ الْعَدْوِ، وَيُقَالُ هُوَ الْإِيغَافُ، وَأَوْغَفَ يُوغِفُ. وَالثَّانِيَةُ الْوَغْفُ، يُقَالُ: ضَعْفُ الْبَصَرِ. وَالثَّالِثَةُ: الْوَغْفُ: قِطْعَةُ أَدَمٍ، يُشَدُّ عَلَى بَطْنِ التَّيْسِ لِئَلَّا يَنْزُوَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - موسى بن عيسى بن أبي حاجّ واسمه يَحُجّ، الإمام أبو عمران الفاسيّ الدّار الغُفْجُوميّ النَّسب - وغُفْجُوم قبيلة من زَنَاتَة - البربريّ الفقيه المالكيّ، [المتوفى: 430 هـ]
نزيل القيروان، وإليه انتهت بها رياسة العلم. -[482]- تفقّه على أبي الحسن القابسيّ، وهو أجلُّ أصحابه، ودخل إلى الأندلس، فتفقّه على أبي محمد الأَصِيليّ، وسمع من عبد الوارث بن سفيان، وسعيد بن نصر، وأحمد بن قاسم التّاهَرْتيّ. قال ابن عبد البَرّ: كان صاحبي عندهم، وأنا دلَلْتُه عليهم. قلت: وحجَّ حججًا، وأخذ القراءة عَرْضًا ببغداد عن أبي الحسن الحمّاميّ وغيره، وسمع من أبي الفتح بن أبي الفوارس، ودرس علم الأصول على القاضي أبي بكر ابن الباقِلّانيّ، وكان ذَهابه إلى بغداد في سنة تسعِ وتسعين وثلاثمائة. قال حاتم بن محمد: كان أبو عمران الفاسيّ من أعلم النّاس وأحفظهم. جمع حفظ الفقه إلى الحديث ومعرفة معانيه، وكان يقرأ القراءات ويجوّدها مع معرفته بالرّجال، والجرح والتّعديل. أخذ عنه النّاسُ من أقطار المغرب، ولم ألقَ أحدًا أوسع منه علمًا ولا أكثر رواية. وقال ابن بَشْكُوال: أقرأ النّاسَ مدّة بالقَيْروان. ثمّ ترك الإقراء ودرّس الفقه وروى الحديث. وقال ابن عبد البَرّ: وُلدت مع أبي عمران في عام واحد سنة ثمانٍ وستين وثلاثمائة. وقال أبو عمْرو الدَّانيّ: تُوُفّي في ثالث عشر رمضان سنة ثلاثين. قلت: تخرَّج به خلْق من المغاربة في الفقه. وذكر القاضي عيّاض أنّه حدَّث في القيروان مسألة " الكُفّار هل يعرفون الله تعالى أم لا "؟ فوقع فيها اختلاف العلماء، ووقعت في أَلْسِنة العامّة، وكثر المراء، واقتتلوا في الأسواق إلى أن ذهبوا إلى أبي عمران الفاسيّ فقال: إنْ أنْصَتُّم علّمتكم؟ قالوا: نعم. قال: لا يكلّمني إلّا رجلٌ ويسمع الباقون. فنصبوا واحدًا منهم، فقال له: أرأيتَ لو لقيتَ رجلًا فقلت له: أتعرف أبا عِمران الفاسيّ؟ فقال: نعم. فَقُلْتُ: صفه لِي. فقال: هو بقّال بسوق كذا، ويسكن سَبْتَه. أكان يعرفني؟ قال: لا. فقال: لو لقيتَ آخر فسألته كما سألت الأوّل فقال: أعرفه يدرّس العلم ويُفْتي، ويسكن بغرب الشّماط. أكان يعرفني؟ قال: -[483]- نعم. قال: كذلك الكافر، قال: لربِّه صاحبةٌ وولد، وأنّه جسمٌ لم يعرف الله، ولا وصفه بصفته، بخلاف المؤمن. فقالوا: شَفَيْتَنَا، ودعوا له، ولم يخوضوا في المسألة بعدها. |