مقاييس اللغة لابن فارس
|
(وَثَرَ)الْوَاوُ وَالثَّاءُ وَالرَّاءُ: كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى وَطَاءَةٍ فِي شَيْءٍ. وَفِرَاشٌ وَثْرٌ وَوَثِيرٌ: وَطِيٌّ. وَالْمَيَاثِرُ: ثِيَابٌ حُمْرٌ تَكُونُ فِي مَرَاكِبِ الْأَعَاجِمِ. وَقَوْلُهُمْ: وَثَرَ الْجَمَلُ النَّاقَةَ: ضَرَبَهَا، كَأَنَّهَا لَهُ فِرَاشٌ وَثِيرٌ.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
العربية، كما اختير نائباً لوزير شؤون رئاسة الجمهورية، ونائباً لرئيس الوزراء للشؤون العلمية، وأشرف على النيابة الإدارية والأزهر، وفي منتصف الستينات تولى رئاسة مجلس إدارة أخبار اليوم.
أصدر كتابه الأول بعنوان "حرب التحرير الوطنية" عام 1386 هـ، والثاني بعنوان "ناصريون نعم" (¬2). كوثر نيازي (000 - 1414 هـ) (000 - 1994 م) رئيس المجلس الإسلامي في باكستان. ترك مؤلفات قيِّمة في التاريخ والسياسة والفكر الإسلامي (¬3). كوركيس حنا عواد (1326 - 1413 هـ) (1908 - 1992 م) الباحث، المحقق، المفهرس. ¬__________ (¬2) مائة شخصية مصرية وشخصية ص 309 - 311. (¬3) آفاق الثقافة والتراث ع 5 (محرم 1415 هـ) ص 144. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
334 - كَوْثَرُ بْنُ حَكِيمٍ الهمداني الكوفي، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نزيل حلب. رَوَى عَنْ: عَطَاءٍ، وَنَافِعٍ، وَمَكْحُولٍ، وَغَيْرِهِمْ، وَعَنْهُ: مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَأَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يزيد الرَّهَاوِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ أَبِيهِ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، أَحَادِيثُهُ بَوَاطِيلُ، -[487]- كَانَ هُشَيْمٌ ذَهَبَ إِلَى حَلَبَ فَسَمِعَ مِنْهُ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُمَا: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وقال ابن خُزَيْمَةَ: لا أَحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ السَّعْدِيُّ: لا أَسْتَحِلُّ كِتَابَةَ حَدِيثِهِ؛ لأنه مصرح. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ضَعِيفٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - محمد بْن كوثر الْبُخَاريُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: فُضَيْل بْن عِياض، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وأبي ضمرة. وَعَنْهُ: الفضل بْن أَبِي عُلْوان، وأسباط بْن اليَسَع، وفتح بْن الْحُسَيْن البخاريّون. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكوثر الجاري، إلى رياض البخاري
مر في: الجيم. وهو: من شروح: (البخاري) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللؤلؤ المكنون، في جمع الأوجه من: سورة الكوثر إلى قوله - سبحانه وتعالى -: (وأولئك هم المفلحون) .
للشيخ: سيف الدين بن عطاء الله البصير. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي جعل القرآن العظيم وقاية لحفظته من النار ... الخ) . ذكر فيه: أن شيخه: شهاب الدين: أحمد بن أحمد بن عبد الحق السنباطي. لما ختم (الطيبة) عليه بالقراءة، وحصل له فوائد. أشار إلى: جمعه، فجمعه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عطاء، ومكحول، وهو كوفي نزل حلب.
حدث عنه مبشر بن إسماعيل، وأبو نصر التمار. قال أبو زرعة: ضعيف. وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال أحمد بن حنبل: أحاديثه بواطيل ليس بشئ. وقال الدارقطني وغيره: متروك. قال ابن عدي: سمعت أبا ميمون () أحمد بن محمد بن ميمون بن إبراهيم بن كوثر ابن حكيم بن أبان بن عبد الله بن عباس الهمداني الحلبي بحلب. هكذا نسب إلى جد جده كوثر، وكناه أبا مخلد. وقال أحمد: أحاديثه بواطيل، سمع منه هشيم أبو نصر التمار، حدثنا كوثر، عن نافع، عن ابن عمر - أن أبا بكر بعث يزيد بن أبي سفيان إلى الشام، فمشى معهم نحواً من ميلين، فقيل له: يا خليفة رسول الله، لو ركبت؟ قال: لا، إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار. هشيم، عن كوثر بن حكيم، عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي بكر: سألت رسول الله ﷺ: ما النجاة من هذا الامر؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله. إبراهيم بن خرزاذ () ، حدثنا سعيد بن هشيم، عن أبيه، عن كوثر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: يوم القيامة أول يوم نظرت فيه عين إلى الله عزوجل. [كيسان] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
معروف واه.
قال البرقانى: كان كذابا. وقال أبو نعيم: كان الدارقطني يقول لنا اقتصروا من حديث أبي بحر على ما انتخبته فحسب. وقال ابن أبي الفوارس: فيه نظر. قلت: حدث عن الكديمى وتمتام. وتوفى سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. فمن حديثه العالي ما أخبرنا أبو المعالى الابرقوهى، أخبرنا نصر بن عبد الرزاق القاضي، عن أبي العلاء الهمذاني، أخبرنا محمد بن محمد بن المهدي، أخبرنا عبيد الله بن عمر، أخبرنا أبو بحر، حدثنا على بن الفضل الواسطي، حدثنا يزيد، حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن ربعى، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ: المعروف كله صدقة. قال الخطيب () : حدثنا البرقانى، قال: حضرت يوما عند ابن كوثر، فقال لنا ابن السرخسي: سأريكم أن الشيخ كذاب، ثم قال: أيها الشيخ، فلان ابن فلان كان ينزل في الموضع الفلاني، هل سمعت منه؟ قال أبو بحر: نعم سمعت منه. قال: ولم يكن لذلك وجود. |