نتائج البحث عن (وَثَقَ ) 14 نتيجة

وَثِقَ منالجذر: و ث ق

مثال: وَثِقَ من إخلاصهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «من»، والوارد تعديته بـ «الباء».

الصواب والرتبة: -وَثِقَ بإخلاصه [فصيحة]-وَثِقَ من إخلاصه [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ومجيء «من» محل «الباء» كثير في الاستعمال الفصيح، كما في قوله تعالى: {{يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ}} الرعد/11، أي، بأمر الله، وقوله تعالى: {{مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا}} نوح/25، وقول الشاعر:يموت الفتى من عثرة بلسانه وليس يموت المرء من عثرة الرِّجلواشتراك الحرفين في بعض المعاني، كالتبعيض والاستعانة والتعليل يمكن معه اعتبارهما مترادفين. ويؤكد صحة النيابة هنا وقوعها في بعض الأفعال في المعاجم القديمة، كما يمكن تضمين هذا الفعل معنى الفعل «تأكّد» الذي يتعدى بـ «من»، وقد جاء مثل ذلك في كلام ابن المقفع، كقوله: «كل من عرف بالخصال المحمودة ووُثق منه بها».
(وَثَقَ)الْوَاوُ وَالثَّاءُ وَالْقَافُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى عَقْدٍ وَإِحْكَامٍ. وَوَثَّقْتُ الشَّيْءَ: أَحْكَمْتُهُ. وَنَاقَةٌ مُوَثَّقَةُ الْخَلْقِ. وَالْمِيثَاقُ: الْعَهْدُ الْمُحْكَمُ. وَهُوَ ثِقَةٌ. وَقَدْ وَثِقْتُ بِهِ.
من قال هذه الكلمة في بعض المحدثين - ويكون غالباً من أقرانه - فإنما يريد بها الثناء البالغ عليه وتوكيد توثيقه ، وهو كأنما عنى بهذه العبارة أنه إذا خالفه ذلك المحدث الثقة فإنه لشدة وثوقه به يترك ما كان يجزمُ هو به ويصير إلى ما يقوله ذلك الثقة.
هذه العبارة تحتمل أكثر من معنى فقد يقولها بعض أهل الورع وعفة اللسان في من يتهمونه ، وفي بعض المتروكين؛ قال ابن حجر في (تهذيب التهذيب) في ترجمة عبد الله بن واقد الحراني: (قال الجريري: غيره أوثق منه ؛ وهذه العبارة يقولها الجريري في الذي يكون شديد الضعف).
وقد تقال هذه العبارة في الضعيف أيضاً، وهذا هو الأغلب من استعمال المحدثين لها.
وهل تردُ أحياناً على ظاهرها ، فتطلق على من هو ثقة ولكنه لم يبلغ الدرجة العالية من التوثيق؟
الذي أراه أن هذا بعيد عن طريقتهم في استعمال هذه الكلمة، والله أعلم.

لم يوّثَّق توثيقاً يعتد به

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

يطلقها جماعة من المعاصرين وربما سبقهم إليها بعض المتأخرين ، والمراد بها أن من قيلت فيه لم يوثقه إلا بعض المتساهلين في التوثيق كابن حبان والعجلي فإن تساهلهما في توثيق المجاهيل من القدماء معروف مشتهر.
هذه اللفظة يستعملها الذهبي وأحياناً غيره ، والغالب أن يكون مراد من قالها في راو هو أن ذلك الراوي حصل له توثيقٌ لم يعارضه تجريحٌ معتبر ، ولكن ذلك التوثيق تفرد به بعضُ مَن عادتُهم التساهل في التوثيق كابن حبان ؛ أو بعض من يتساهل في توثيق التابعين أحياناً.

لوط بن يحيى أبو مخنف أخباري تالف لا يوثق به

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

تركه أبو حاتم وغيره.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال ابن معين: ليس بثقة.
وقال - مرة: ليس بشئ.
وقال ابن عدي: شيعي () محترق، صاحب أخبارهم.
قلت: روى عن الصعق () بن زهير، وجابر الجعفي، ومجالد.
روى عنه المدائني، وعبد الرحمن بن مغراء.
مات قبل السبعين ومائة.
[ليث]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت