|
كلوريد [مفرد]• كلوريد الصُّوديوم: (كم) ملح الطعام، مركّب بلّوريّ لا لون له، أو ذو لون أبيض، يستخدم في صناعة الموادِّ الكيميائيّة، وكمادّة حافظة، أو تابل للطّعام.• كلوريد الفضّة: (كم) مركّب حسّاس للضوء يستخدم في الطبقات الحسّاسة في التصوير الفوتوغرافيّ، وفي علم قياس الشدّة الضوئيّة، والطِّلاء بالفضّة.
|
|
(الوريد) كل عرق يحمل الدَّم الْأَزْرَق من الْجَسَد إِلَى الْقلب ومفرد الوريدين وهما عرقان تَحت الودجين والودجان عرقان غليظان عَن يَمِين ثغرة النَّحْر ويسارهاو (حَبل الوريد) عرق تزْعم الْعَرَب أَنه من الوتين وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَنحن أقرب إِلَيْهِ من حَبل الوريد}} (ج) أوردة وَوردوَفُلَان منتفخ الوريد سيء الْخلق غضوب وَيُقَال للغضبان قد انتفخ وريده
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وَرِيدَة
من (و ر د) كثيرة الحضور، وكثيرة الإشراف على الشيء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
اوَرِيدَة
صورة كتابية صوتية من وَرِيَدة: مؤنث وريد. |
مفردات القرآن للفراهي
|
وَرِيد
من (و ر د) كل عرق يحمل الدم الأزرق من الجسد إلى القلب. |
مفردات القرآن للفراهي
|
وَرِيدعِرق عند التَّرَاقِي. قال مُعَيَّة بن الحُمَام يرثي أخاه الحُصَين بن الحُمَام المُرِّي:صَفِيِّي وَابْنُ أُمِّي وَالْمُوَاسِي ... إذَا مَا النَّفْسُ شَارَفَتِ الْوَرِيدَا [قال أبو زُبَيد الطائي :مَنْ يُرِدْني بِسَيِّئٍ كُنْتَ مِنْه ... كَالشَّجَا بَيْنَ حَلْقِهِ وَالْوَرِيدِ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - عبد الوهّاب بن عليّ بن داوريد، أبو حنيفة الفارسي الملحمي، الفقيه الفرضي. [المتوفى: 439 هـ]
قال الخطيب: حدثنا عن المُعَافيّ الجريريّ، وكان عارفًا بالقراءات والفرائض، حافظًا لظاهر فِقه الشّافعيّ. مات في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
469 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللّطيف بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن وَريدَة، الشَّيْخ المعمَّر كمال الدِّين أبو الفَرَج البغداديّ، الحنبليّ، المقرئ، البزّاز، المكبّر والده بجامع القصر، شيخ دار الحديث المستنصريّة، ويلقَّب بالكمال الفُوَيْرة، [المتوفى: 697 هـ]
من الفروهيّة. انتهى إليه عُلُو الإسناد فِي عصره، وُلِدَ قبل سنة ستمائة أو فيها، وسمع من أَحْمَد بْن صَرْما وأبي بكر زَيْدُ بْن يحيى البيّع وأبي الوفاء محمود بن منده، قدم عليهم، والمهذب ابن قنيدة وعمر بْن كرم ومحمد بْن الْحَسَن بْن أُشنانة وأبي الكرم عليّ بْن يُوسُف بْن صبوخا ويعيش بْن مالك ومحمد بْن أَحْمَد بْن صالح الجيْليّ وأبي صالح نصر بْن عَبْد الرّزّاق الجيليّ وسعيد بْن ياسين ومحمد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي حرب النَّرْسيّ ومحمد بن أبي جعفر ابن المهتدي بالله. وأجاز له: عمر بن طَبْرزَد وعبد الوهاب ابن سُكَيْنَة والحسين بْن شُنيف ومحمد بْن هبة الله الوكيل وعبد العزيز ابن الأخضر وخلْق، وقرأ للسّبعة على فخر الدِّين مُحَمَّد بْن أبي الفَرَج المَوْصِليّ الفقيه صاحب ابن سعدون القُرْطُبيّ، وسمع منه كتابي " التّيسير " و " التجريد " فِي القراءات. وروى الكثير وعُمِّر دهرًا طويلًا، وكنت في سنة أربع وتسعين وسنة خمسٍ أتلهّف على لُقِيّه وأتحسّر، وما يمكنني الرحلة إليه لمكان الوالد ثُمَّ الوالدة. ذكره الفَرَضيّ، فقال: شيخ جليل، ثقة، مُسِند، مُكثر، وُلِدَ سنة ثمانٍ أو تسعٍ وتسعين. قال: وسمع على أبي الوفاء محمود كتاب " الموت " وكتاب " الرقّة والبكاء " لابن أبي الدّنيا، وسمع " صفة المنافق " للفِرْيابيّ على ابن صرما، و " جزء أَبِي الجهم " على ابن قُنيدة، وجزء " عقلاء المجانين " على ابن أبي حرب، وكتاب " الإقناع " فِي القراءات الشّواذ على عمر بْن كرم، عن جَدّه عَبْد الوهّاب الصّابونيّ، عن أبي العز القلانسي، عن أبي عليّ، عن الأهوازيّ، وكتاب " الهداية " لأبي الخطاب على النجم يعيش الأنباري، قال: أخبرنا سعد الله ابن الدّجاجيّ، عن المصنِّف، ثُمَّ ذكر الفَرَضيّ عدّة أجزاء تركتها. شاخ الكمال الفُوَيرة وانهرم، وتغيَّر قبل موته بأشهر، وقد أذن لي فِي -[859]- الرواية عَنْهُ بجميع مَرْوِيّاته، وكتب بيده فِي ربيع الأوّل، فِي حال استقامته، من هذا العام وأجاز معي لمحمد ابن البِرْزاليّ رحمه اللَّه، ولأولاده قاضي القُضاة بدر الدين ابن جماعة، ولمحمد ابن الإِمَام كمال الدِّين الشّرِيشيّ، ولأولاد شمس الدِّين ابن الفخر الخمسة، ولمحمد ابن جمال الدِّين ابن الفُوَيرة، ولفخر الدِّين المقاتليّ، ولابن عمتي محمد ابن الطّحّان، وخلْق سواهم. مات فِي ذي الحجّة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديستوريدوس (ديسقوريدوس)
من كتب الأدوية لبعض القدماء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قطف الوريد، من: (أمالي ابن دريد)
للسيوطي. مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: ديسقوريدوس الحكيم
صور فيه: الحشائش، بالتصوير الرومي. وكان مكتوبا بالقلم الإغريقي. الذي هو اليوناني القديم. وفي سنة 340، أربعين وثلاثمائة: بعث أرمانوس قيصر، صاحب القسطنطينية، إلى الملك الناصر، صاحب الأندلس، براهب يسمى: نقولا، لاستخراج ما جهل من أسماء عقاقير (كتاب ديسقوريدوس) ، إلى اللسان العربي. وترجمه: أصطفن بن بسيل الترجمان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مفردات ديسقوريدس
خمس مقالات. أوردها ابن البيطار في: (جامعه) ما فيهما بنصه. |