نتائج البحث عن (يزيد بن المهلب) 10 نتيجة

*يزيد بن المهلب هو أبو خالد يزيد بن المهلب بن أبى صفرة، أحد مشاهير الولاة، ومن القادة الشجعان.
وُلِد سنة (53هـ = 673م)، ونشأ فى بيت عزٍّ وسلطان، وَلِىَ خراسان بعد وفاة أبيه سنة (83هـ)، وذلك بعهد من أبيه، وكان يقدمه على إخوته، ومكث فى ولايته قريبًا من ست سنين ثم عزله الوليد بن عبد الملك بتحريض من الحجاج بن يوسف والى العراق، الذى كان يخشى بأسه وطموحه، فلما عزله، حبسه الحجاج فهرب يزيد إلى الشام واستجار بولى العهد سليمان بن عبد الملك فأجاره وتشفع فيه عند الخليفة فشفعه وعفا عنه، ولمَّا تولَّى سليمان بن عبد الملك الخلافة ولاه العراق ثم خراسان فنجح فى فتح جرجان وطبرستان، وعندما اُستخلف عمر بن عبد العزيز عزله وطلبه، فأُحضِر إلى الشام فحبسه بحلب، ولما مات عمر، أخرجه غلمانه من السجن وسار إلى البصرة ودخلها وغلب عليها وأعلن الخروج على بنى أمية وخلعهم، فقاتله مسلمة بن عبد الملك وانتهى الأمر بقتل يزيد فى مكان يُسمى العقر بين واسط وبغداد سنة (102هـ = 720م).
*يزيد بن المهلب (ثورة) ينتمى «يزيد بن المهلب» إلى أسرة كانت من أهم الأسر التى قامت بدور كبير فى التاريخ الإسلامى بعامة، وفى تاريخ الدولة الأموية بخاصة، فأبوه «المهلب» أبلى بلاءً حسنًا فى محاربة الخوارج وكسر شوكتهم.
عمل «آل المهلب» تحت رئاسة «الحجَّاج» ثم غضب عليهم، فعزلهم عن العمل سنة (85هـ) ووضع أكبرهم وهو «يزيد بن المهلب» فى السجن، مع أنهم كانوا أصهاره، فقد كان متزوجًا من «هند بنت المهلب» أخت «يزيد»، واستطاع إقناع الخليفة «عبدالملك بن مروان» بضرورة الاستغناء عنهم، فوافقه الخليفة.
ظل «آل المهلب» فى الظل، بعيدين عن السلطة إلى أن جاءت خلافة «سليمان بن عبدالملك» فأعادهم إلى ما كانوا عليه، وعيَّن «يزيد» واليًا على «العراق» والمشرق، وظل فى منصبه حتى عزله «عمر بن عبدالعزيز» عن الولاية لأنه كان يراه جبَّارًا قاسيًا، ثم أمر بسجنه حتى يؤدى ما عليه، وكان قد أخذ أموالا كثيرة من بيت المال، وظل سجينًا حتى بعد أن تولى «يزيد بن عبدالملك» الخلافة بعد «عمر»، لكنه نجح فى الهرب من السجن ليقود ثورة هائلة ضد الدولة الأموية.
قوى «يزيد بن المهلب» بتأييد أهل «العراق» له، كعادتهم خلف كل ثائر على الأمويين، وبعصبية قبيلته الكبيرة - «الأزد» - ذات النفوذ فى «العراق»، فوثب على «عدى بن أرطاة الفزارى» والى «البصرة» من قبل «يزيد بن عبدالملك»، وسيطر على الموقف فى «البصرة»، وخلع طاعة «يزيد بن عبدالملك»، وانضم إليه كل معادٍ للدولة الأموية حتى استفحل أمره، واتسع نفوذه وتجاوز «البصرة» إلى «الجزيرة الفراتية» و «البحرين» و «عمان» و «فارس» و «الأهواز».
وإزاء هذه الأحداث وجدت الدولة الأموية نفسها من جديد أمام ثورة عارمة تريد القضاء عليها، فأرسل الخليفة «يزيد بن عبدالملك» أخاه «مسلمة» بجيش كبير من أهل الشام، تمكن به من إلحاق الهزيمة الساحقة بابن المهلب فى معركة «عفر» قرب «الكوفة» فى شهر صفر سنة (102هـ) بعد

ثورة يزيد بن المهلب في العراق ومقتله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ثورة يزيد بن المهلب في العراق ومقتله.
101 - 719 م
كان يزيد بن المهلب قد سجن أيام عمر بن عبدالعزيز لتأدية المظالم التي عليه فلما علم بمرض عمر هرب من السجن خوفا من يزيد بن عبدالملك فلما تولى يزيد بن عبدالملك سجن آل المهلب لكن يزيد بن المهلب استطاع أن يفكهم وتغلب على البصرة في هذه السنة 101هـ ثم سجن أميرها وبعث عماله إلى الأهواز وفارس وأرسل أخاه إلى خراسان ونزل هو واسط ثم أرسل يزيد بن عبدالملك أخاه مسلمة لقتال ابن المهلب ثم دارت معركة كان من نتائجها قتل يزيد بن المهلب وأخوته حبيب ومحمد. وكان اجتماع يزيد بن المهلب ومسلمة بن عبد الملك بن مروان ثمانية أيام من شهر صفر سنة 102هـ

277 - يزيد بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - يَزِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ الأَمِيرُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
قُتِلَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَمِائَةٍ كَمَا مَرَّ فِي تَرْجَمَةِ عَدِيِّ بْنِ أَرْطَأَةَ.
وَكَانَ شَرِيفًا جَوَّادًا بَطَلا شُجَاعًا مِنْ جِلَّةِ أُمَرَاءِ زَمَانِهِ، وَلَكِنَّهُ تَحَرَّكَ بحركةٍ نَاقِصَةٍ أَفْضَتْ إِلَى اسْتِئْصَالِ شَأْفَةِ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ بَعْضُ ذَلِكَ فِي الْحَوَادِثِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

452 - ت: يوسف بن عبدة، مولى يزيد بن المهلب، أبو عبدة الأزدي البصري القصاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

452 - ت: يُوسُفُ بْنُ عَبْدَةَ، مَوْلَى يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ، أَبُو عَبْدَةَ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ الْقَصَّابُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: الْحَسَنَ، وَابْنَ سِيرِينَ، وَثَابِتًا.
وَعَنْهُ: يُونُسُ الْمُؤَدِّبُ، وَبَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، وَالأَصْمَعِيُّ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَأَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَضَعَّفَهُ أبو حاتم.

64 - إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول، مولى يزيد بن المهلب بن أبي صفرة، أبو إسحاق الصولي البغدادي الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

64 - إبراهيم بن العبّاس بن محمد بن صُول، مولى يزيد بن المهلَّب بن أبي صُفْرة، أبو إسحاق الصُّوليّ البَغْداديُّ الأديب. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1079]-
أحد الشّعراء المشهورين والكُتّاب المذكورين.
له ديوان مشهور؛ وكان جدّه صول المجوسيّ ملك جُرْجان، فأسلم على يد يزيد.
سمع الصُّوليّ من عليّ بن موسى الرضا.
رَوَى عَنْهُ: أبو العبّاس ثعلب، وغيره، وكان موصوفا بالبلاغة والبراعة والنَّظْم والشِّعْر.
قال دِعْبِل الخُزاعيّ: لو تكسّب إبراهيم بْن الْعَبَّاس بالشِّعْر لَتَرَكَنَا فِي غير شيء.
ومن نثْره عن الخليفة: أمّا بعد، فإن لأمير المؤمنين أناة، فإن لم تغن أعقب عنها وعيدا، فإن لم يُغْن أغنت عزائمه، والسلام.
تُوُفّي في شعبان سنة ثلاث وأربعين بسامراء.

77 - نصر بن جعفر بن علي بن حسن بن منصور بن خالد بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة، الإمام أبو منصور المهلبي الأزدي السمرقندي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - نصر بن جعفر بن علي بن حسن بن منصور بن خالد بْنُ يَزِيدَ بِنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرة، الإمام أبو منصور المهلَّبي الأزدي السمرقندي، [المتوفى: 352 هـ]
مفتي الحنفيّة وعالمهم بسمرقند.
انتهى إليه معرفة المذهب ودقائقه.
وَرَوَى عَنْ: أحمد بن يحيى، وفارس بن محمد، وأحمد بن حام البلخيّين. أخذ عنه الفقيه عبد الكريم بن محمد، وطائفة من الأنساب.
عَلَّقه ابن قاضي الحِصْن.

244 - محمود بن القاسم ابن القاضي أبي منصور محمد بن محمد بن عبد الله بن علي بن حسين بن محمد بن مقاتل بن صبيح بن ربيع بن عبد الملك بن يزيد بن المهلب، القاضي أبو عامر الأزدي، المهلبي الهروي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

244 - محمود بن القاسم ابن القاضي أبي منصور محمد بْن محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عليّ بن حسين بن محمد بن مقاتل بن صُبَيْح بن ربيع بن عبد الملك بن يزيد بن المهلَّب، القاضي أبو عامر الأزْديّ، المُهَلَّبيّ الهَرَويّ، [المتوفى: 487 هـ]
من ولد المهلَّب بن أبي صُفْرَة.
إمامٌ فقيه علّامة، شافعيّ.
حَدَّثَ " بجامع الترمذي "، عَنْ: عبد الجبّار الجراحيّ.
رَوَى عَنْهُ: مؤتَمَن السّاجيّ، ومحمد بن طاهر، وأبو نصر اليُونَارتيّ، وأبو العلاء صاعد بن سيّار، وزاهر الشّحّاميّ، وأبو عبد الله الفُرَاويّ، وأبو جعفر محمد بن أبي عليّ الهَمَذَانيّ، وطائفة آخرهم موتًا أبو الفتح نصر بن سيّار.
قال السّمعانيّ: هو جليل القدْر، كبير المحلّ، عالمٌ فاضل. سمع الجراحيّ، ومحمد بن محمد الأَزْديّ جدّه، وأبا عمر محمد بن الحسين البسْطاميّ، وأبا مُعَاذ أحمد بن محمد الصّيرفي، وأحمد الجارودي، وأبا معاذ بن عبس الزّاغاني، وبكر بن محمد المَرْوَرُّوذيّ، وجماعة.
قال أبو النّضر الفامي: عديم النّظير زهداً وصلاحاً وعفّةً. لم يزل على ذلك من ابتداء عُمره وإلى انتهائه. وكانت إليه الرّحلة من الأقطار والقصد لأسانيده. وُلِد سنة أربع مائة، وتُوُفّي في جمادى الآخرة.
وقال أبو جعفر بن أبي عليّ: كان شيخنا أبو عامر من أركان مذهب -[588]- الشّافعيّ بهَرَاة، وكان إمامنا شيخ الإسلام يزوره، ويعوده في مرضه ويتبرَّك بدعائِه. وكان نظام المُلْك يقول: لولا هذا الإمام في هذه البلدة لكان لي ولهم شأن. يهدّدهم. وكان يعتقد فيه اعتقادًا عظيمًا، لكونه لم يقبل منه شيئًا قطّ. ولمّا سمعت منه " مُسْنَد التِّرْمِذِيّ " هنّاني شيخ الإسلام، وقال: لم تخسر في رحلتك إلى هَرَاة. وكان شيخ الإسلام قد سمع الكتاب قديمًا من محمد بن محمد بن محمود، عن الحسين بن الشّمّاخ، ومحمد بن إبراهيم، قالا: أخبرنا أبو عليّ التَّرّاب، عن أبي عيسى؛ ثمّ سمعه من الجراحيّ.
*يزيد بن المهلب هو أبو خالد يزيد بن المهلب بن أبى صفرة، أحد مشاهير الولاة، ومن القادة الشجعان.
وُلِد سنة (53هـ = 673م)، ونشأ فى بيت عزٍّ وسلطان، وَلِىَ خراسان بعد وفاة أبيه سنة (83هـ)، وذلك بعهد من أبيه، وكان يقدمه على إخوته، ومكث فى ولايته قريبًا من ست سنين ثم عزله الوليد بن عبد الملك بتحريض من الحجاج بن يوسف والى العراق، الذى كان يخشى بأسه وطموحه، فلما عزله، حبسه الحجاج فهرب يزيد إلى الشام واستجار بولى العهد سليمان بن عبد الملك فأجاره وتشفع فيه عند الخليفة فشفعه وعفا عنه، ولمَّا تولَّى سليمان بن عبد الملك الخلافة ولاه العراق ثم خراسان فنجح فى فتح جرجان وطبرستان، وعندما اُستخلف عمر بن عبد العزيز عزله وطلبه، فأُحضِر إلى الشام فحبسه بحلب، ولما مات عمر، أخرجه غلمانه من السجن وسار إلى البصرة ودخلها وغلب عليها وأعلن الخروج على بنى أمية وخلعهم، فقاتله مسلمة بن عبد الملك وانتهى الأمر بقتل يزيد فى مكان يُسمى العقر بين واسط وبغداد سنة (102هـ = 720م).
*يزيد بن المهلب (ثورة) ينتمى «يزيد بن المهلب» إلى أسرة كانت من أهم الأسر التى قامت بدور كبير فى التاريخ الإسلامى بعامة، وفى تاريخ الدولة الأموية بخاصة، فأبوه «المهلب» أبلى بلاءً حسنًا فى محاربة الخوارج وكسر شوكتهم.
عمل «آل المهلب» تحت رئاسة «الحجَّاج» ثم غضب عليهم، فعزلهم عن العمل سنة (85هـ) ووضع أكبرهم وهو «يزيد بن المهلب» فى السجن، مع أنهم كانوا أصهاره، فقد كان متزوجًا من «هند بنت المهلب» أخت «يزيد»، واستطاع إقناع الخليفة «عبدالملك بن مروان» بضرورة الاستغناء عنهم، فوافقه الخليفة.
ظل «آل المهلب» فى الظل، بعيدين عن السلطة إلى أن جاءت خلافة «سليمان بن عبدالملك» فأعادهم إلى ما كانوا عليه، وعيَّن «يزيد» واليًا على «العراق» والمشرق، وظل فى منصبه حتى عزله «عمر بن عبدالعزيز» عن الولاية لأنه كان يراه جبَّارًا قاسيًا، ثم أمر بسجنه حتى يؤدى ما عليه، وكان قد أخذ أموالا كثيرة من بيت المال، وظل سجينًا حتى بعد أن تولى «يزيد بن عبدالملك» الخلافة بعد «عمر»، لكنه نجح فى الهرب من السجن ليقود ثورة هائلة ضد الدولة الأموية.
قوى «يزيد بن المهلب» بتأييد أهل «العراق» له، كعادتهم خلف كل ثائر على الأمويين، وبعصبية قبيلته الكبيرة - «الأزد» - ذات النفوذ فى «العراق»، فوثب على «عدى بن أرطاة الفزارى» والى «البصرة» من قبل «يزيد بن عبدالملك»، وسيطر على الموقف فى «البصرة»، وخلع طاعة «يزيد بن عبدالملك»، وانضم إليه كل معادٍ للدولة الأموية حتى استفحل أمره، واتسع نفوذه وتجاوز «البصرة» إلى «الجزيرة الفراتية» و «البحرين» و «عمان» و «فارس» و «الأهواز».
وإزاء هذه الأحداث وجدت الدولة الأموية نفسها من جديد أمام ثورة عارمة تريد القضاء عليها، فأرسل الخليفة «يزيد بن عبدالملك» أخاه «مسلمة» بجيش كبير من أهل الشام، تمكن به من إلحاق الهزيمة الساحقة بابن المهلب فى معركة «عفر» قرب «الكوفة» فى شهر صفر سنة (102هـ) بعد
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت