|
(يضع) وضعا وموضوعا أسْرع فِي سيره وَيُقَال وضع السراب على الآكام لمع وَسَار وَالْمَرْأَة وضعا وتضعا حملت فِي آخر طهرهَا فِي مقبل الْحَيْضَة فَهِيَ وَاضع وَالْإِبِل وضيعة رعت الحمض حول المَاء وَلم تَبْرَح فَهِيَ وَاضِعَة وَوَاضِع وَفُلَان من فلَان وَعنهُ وضعا وموضعا وضعة حط من قدره ودرجته وَيُقَال وَضعه الشُّح ودناءة النّسَب وَعَن غَرِيمه نقص مِمَّا لَهُ عَلَيْهِ شَيْئا وَفُلَانًا أذله يُقَال وضع الله المتكبرين وَوضع فلَان نَفسه وَالشَّيْء أَلْقَاهُ من يَده وحطه (ضد رَفعه) وَيُقَال رفع السِّلَاح ثمَّ وَضعه ضرب بِهِ وَفِي الحَدِيث (من رفع السِّلَاح ثمَّ وَضعه فدمه هدر) يَعْنِي فِي الْفِتْنَة وَالْمَرْأَة خمارها خلعته فَهِيَ وَاضع وَالشَّيْء إِلَى الأَرْض أنزلهُ وَالشَّيْء فِي الْمَكَان أثْبته فِيهِ وَيُقَال وضع يَده فِي الطَّعَام إِذا جعل يَأْكُلهُ وَفُلَان فلَانا فِي مَاله وضيعة نَقصه وَفُلَانًا صيره وضيعا وعنقه ضربهَا وَعنهُ الْأَمر أسْقطه يُقَال وضع عَنهُ الدّين والجزية وَالْجِنَايَة وَالْحَرب وَنَحْو ذَلِك وَفِي الحَدِيث (ينزل عِيسَى بن مَرْيَم فَيَضَع الْجِزْيَة) أَي يحمل النَّاس على الدّين فَلَا يبْقى ذمِّي تجْرِي عَلَيْهِ الْجِزْيَة وَالشَّيْء وضعا تَركه واختلقه وَيُقَال وضع الرجل الحَدِيث افتراه وَكذبه واختلقه وَالْحَامِل وَلَدهَا وضعا وَلدته فَهِيَ وَاضع وَالْعلم اهْتَدَى إِلَى أُصُوله وأولياته (مو)
|
|
انظر (الوضع).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (وَضْعُ الأحاديثِ).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
وضع الأسانيد يعني تركيبها ، فانظر (تركيب الأسانيد) و (سرقة الحديث) و(الاتهام بالكذب) و(تدليس التسوية).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
النبي صلى الله عليه وسلم يضع الحجر الأسود في مكانه في الكعبة.
18 ق هـ - 605 م عن مجاهد عن مولاه أنه حدثه: أنه كان فيمن يبني الكعبة في الجاهلية ... قال: فبنينا حتى بلغنا موضع الحجر وما يرى الحجر أحد فإذا هو وسط حجارتنا مثل رأس الرجل يكاد يتراءى منه وجه الرجل فقال بطن من قريش: نحن نضعه. وقال آخرون: نحن نضعه. فقالوا: اجعلوا بينكم حكما. قالوا: أول رجل يطلع من الفج، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم. فقالوا: أتاكم الأمين. فقالوا له، فوضعه في ثوب ثم دعا بطونهم فأخذوا بنواحيه معه، فوضعه هو صلى الله عليه وسلم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- أحمد بن عمر القصبي.
عن مسلمة بن محمد الثقفي، مجهول. |