نتائج البحث عن (يهب) 20 نتيجة

يهب: في الحديث ذكر يِهَابٍ، ويروى إِهابٍ (1) (1 قوله «يهاب واهاب» قال ياقوت بالكسر، اهـ. وكذا ضبطه القاضي عياض وصاحب المراصد كما في شرح القاموس وضبطه المجد تبعاً للصاغاني كسحاب.) ؛ قال ابن الأَثير: هو موضع قرب المدينة، شرفها اللّه تعالى.
يهب
:! يِهَابُ: جاءَ فِي الحَدِيث ذِكْرُهُ، ويُرْوَى: (إِهَابُ) وَقد تَقَدَّم. قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: هُوَ مَوْضِعٌقُرْبَ المَدِينة، شرَّفها الله تعالَى، وَقد أَغفلَه المؤلفُ هُنا.
[يهب]نه: فيه: "يهاب"، ويروي: إهاب، موضع قرب المدينة.
غيهـبغَيْهَب [مفرد]: ج غَيَاهِبُ: (انظر: غ هـ ب - غَيْهَب).
(يَهْبُطُ) يَهْبُطُ: لغةٌ في يَهْبِطُ، وقَرَأَ أَيُّوبُ بن أَبي تَمِيمَةَ: (اُهْبُطُوا مِصْراً) .
(الغيهب)(انْظُر غهب)
(الغيهب) الظلمَة وَمن اللَّيْل الشَّديد الظلمَة وَمن الْخَيل وَنَحْوهَا الشَّديد السوَاد يُقَال أسود غيهب وَمن الرِّجَال الثقيل البليد والضعيف الغافل (ج) غياهب
العَيْهَبُ البَلِيْدُ من الرِّجَال، ويُقال بالغَيْنِ مُعْجَمَةً.
(يَهَبَ)- فِيهِ ذِكْر «يَهَابْ» ويُرْوَى «أَهَابْ» وَهُوَ مَوْضِعٌ قُرْبَ الْمَدِينَةِ.
الأُصَيهِبُ:بلفظ تصغير الأصهب وهو الأشقر: ماء قرب المرّوت في ديار بني تميم ثم لبني حمّان أقطعه النبي، صلى الله عليه وسلم، حصين بن مشمّت لما وفد اليه مسلما مع مياه أخر.
أَيْهَبُ:
بالباء الموحدة: موضع في بلاد بني أسد قليل الماء، قال النابغة:
كأنّ قتودي والنّسوع جرى بها ... مصكّ يباري الجون جاب معقرب
رعى الروض حتى نشّت الغدر والتوت، بدجلاتها، قيعان شرج وأيهب
سُلَيْهِبِي
من (س ل ه ب) نسبة إلى سُلَيْهِب تصغير السَلْهب بمعنى الطويل من الناس أو الخيل.
العَيْهَبُ: الضَّعيفُ عَنْ طَلَبِ وِتْرِهِ، والثَّقِيلُ الوَخِمُ، والكِساءُ الكثيرُ الصُّوفِ.وعِهِبَّى الشَّبابِ، كالزِّمِكَّى، ويُمَدُّ: أوَّلُهُ،وـ مِنَ المُلْكِ: زَمَنُهُ.وعَوْهَبَهُ: ضَلَّلَهُ، وهو العِيهابُ، بالكسر.وعَهِبَهُ، كَسَمِعَهُ: جَهِلَهُ.
الغَيْهَبُ: الظُّلْمَةُ،كالغَيْهَبانِ. واغْتَهَبَ: سارَ فيه، والشَّديدُ السَّوادِ منَ الخَيْلِ واللَّيْلِ، والرَّجُلُ الغافِلُ، أو الثَّقيلُ الوَخِمُ، أو البَليدُ، والكِساءُ الكثيرُ الصوفِ.والغَيْهَبَةُ: الجَلَبَةُ في القِتالِ.والغَيْهَبانُ: البَطْنُ.وغِهِبَّى الشَّبابِ، كزِمِكَّى، ويُمَدُّ: أوَّلُه، لُغَةٌ (في المهْمَلَةِ) .وغَهِبَ عنه، كفَرِحَ: غَفَلَ ونَسِيَهُ، وأصابَ صَيْداًغَهَباً، محرَّكةً: غَفْلَةً بِلا تَعَمُّدٍ.
الغيهب: شَدِيد السوَاد من اللَّيْل وَغَيره والغياهب جمعه.
6300- أبو مويهبة
ب د ع: أبو مويهبة مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان من مولدي مزينة، اشتراه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعتقه.
يقال: إنه شهد المريسيع.
ولا يوقف له على اسم.
روى عنه عبد الله بن عمرو بن العاص.
(2005) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن عمر بن ربيعة، عن عبيد مولى الحكم بن أبي العاص، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن أبي مويهبة مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: أهبني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الليل فقال: " يا أبا مويهبة، إني قد أمرت أن أستغفر لأهل هذا البقيع ".
فخرجت معه حتى أتينا البقيع، فرفع يديه فاستغفر لهم طويلا، ثم قال: ليهن لكم ما أصبحتم فيه مما أصبح الناس فيه، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم، يتبع آخرها أولها، الآخرة شر من الأولى.
يا أبا مويهبة، إني قد أعطيت مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها، ثم الجنة، فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة "، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، فخذ مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة، فقال: " والله يا أبا مويهبة، لقد اخترت لقاء ربي والجنة "، ثم انصرف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما أصبح ابتدئ بوجعه الذي قبضه الله فيه أخرجه الثلاثة
، ويقال أبو موهبة، وأبو موهوبة، وهو قول الواقدي: مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
قال البلاذريّ: كان من مولدي مزينة، وشهد غزوة المريسيع، وكان ممن يقود لعائشة جملها.
روى عنه عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وهو من أقرانه، وأخرج حديثه أحمد عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه، والدارميّ، وخليفة بن خياط، عن سليمان، كلاهما عن محمد بن إسحاق: حدثني عبد اللَّه بن عمرو بن ربيعة العقيلي،
وفي رواية الدارميّ، حدثنا عبد اللَّه بن عمر بن علي بن عدي، عن عبيد بن حنين. وفي رواية الدارميّ أيضا: عن عبيد مولى أبي الحكم بن أبي العاص، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، عن أبي مويهبة مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: أهبني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «يا أبا مويهبة، إنّي قد أمرت أن أستغفر لأهل البقيع، فخرجت ... » «2» فذكر حديثا طويلا، وفيه: فلما أصبح بدا به وجعه الّذي قبضه اللَّه فيه صلى اللَّه عليه وسلّم.
وأخرجه الحاكم من وجه آخر، عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، فقال عن عبد اللَّه بن عمر بن حفص، عن عبيد بن حنين به.
وقوله: ابن عمر بن حفص وهم، قال أبو نعيم: رواه عامة أصحاب ابن إسحاق هكذا، وخالفهم محمد بن مسلمة، فقال: عن ابن إسحاق، عن أبي مالك بن ثعلبة، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن عبد اللَّه بن عمرو، فكأن لابن إسحاق فيه شيخين إن كان محفوظا. وأخرجه الحاكم في المستدرك، من رواية يونس بن بكير، فقال: عن محمد بن إسحاق، عن عبد اللَّه بن ربيعة، فكأنه نسبه لجده الأعلى عن عبيد بن أبي الحكم، كذا فيه.
والصواب عن عبيد مولى أبي الحكم كما تقدم. وأخرجه أحمد أيضا من طريق أبي يعلى بن عطاء، عن عبيد بن حنين، عن أبي مويهبة نفسه ليس بينهما عبد اللَّه بن عمرو، وقد سمعناه في الحلية من طريق سمويه عن شيخ له، عن محمد بن مسلمة.
قلت: والعقيلي منسوب إلى العقيلات، وهم بطن من بني عبد شمس، قال البغويّ:
وقع في رواية بعضهم في هذا السند عن عبيد بن حنين، بمهملة ونونين، وبه جزم ابن عبد البرّ وهو تصحيف، وإنما هو عبيد بن جبير، بجيم وموحدة، ونبّه على ذلك ابن فتحون، وهو عقيلي عبشمي.
القسم الثاني

مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ. كان من مولدي مزينة، اشتراه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم فأعتقه، يقال: إنه شهد المريسيع.

أ: فلم يخزه لهم.

الطبقات جزء رابع.

أ: العذر.

ى: ما عاهد.

في الإصابة: ويقال أبو موهبة وأبو موهوبة، وهو قول الواقدي.



روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن العاص وعبيد بْن جبير، لا يوقف عَلَى اسمه. حديثه حسن فِي استغفار رَسُول اللَّهِ ﷺ لأهل البقيع، واختياره لقاء ربه عَزَّ وَجَلَّ.

باب النون
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت