سير أعلام النبلاء
|
2039- يوسف بن موسى 1: "خ، د، ت، ق"
ابن راشد الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ أَبُو يَعْقُوْبَ الكُوْفِيُّ القَطَّانُ نَزِيْلُ بَغْدَادَ. وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَحَدَّثَ عَنْ: جَرِيْرِ بنِ عَبْدِ الحَمِيْدِ، وَأَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ، وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ إِدْرِيْسَ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ، وَوَكِيْعٍ، وعبد الله بنِ نُمَيْرٍ، وَحَكَّامِ بنِ سَلْمٍ، وَأَحْمَدَ بنِ يُوْنُسَ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ مُوْسَى، وَأَبِي أُسَامَةَ، وَعِدَّةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَإِبْرَاهِيْمٌ الحَرْبِيُّ، وَقَاسِمٌ المُطَرِّزُ، وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، وَابْنُ صَاعِدٍ، وَالنَّسَائِيُّ خَارِجَ "سُنَنِهِ"، وَالقَاضِي المَحَامِلِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ، قَدْ كَتَبَ عَنْهُ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَالكِبَارُ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لاَ بَأْسَ بِهِ. وَرَوَى أَبُو سَعِيْدٍ السُّكَّرِيُّ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ: صَدُوْقٌ. وَقِيْلَ: يَتَّجِرُ إِلَى الرَّيِّ، فَسَمِعَ مِنْ جَرِيْرٍ. قَالَ ابْنُ زُوْلاَقَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ الحَدَّادَ يَقُوْلُ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ بنِ حَرْبَوَيْه جُزْءاً، عَنْ يُوْسُفَ بنِ مُوْسَى القَطَّانِ، فَلَمَّا فَرَغْتُ, قُلْتُ: كَمَا قَرَأْتُ علَى القَاضِي. قَالَ: نَعَمْ, إِلاَّ الإِعْرَابَ، فَإِنَّكَ تُعْرِبُ، وَكَانَ يُوْسُفُ لاَ يُعرِبُ. قُلْتُ: توفي يوسف بن راشد -وَكَذَا نَسَبَهُ البُخَارِيُّ إِلَى جَدِّهِ- فِي صَفَرٍ سنة ثلاث وخمسين ومائتين. ويَقَعُ مِنْ عَوَالِيْهِ فِي "المَحَامِلِيَّاتِ"2، وَغَيْرِ ذَلِكَ. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 363"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 969"، وتاريخ بغداد "14/ 304"، وتذكرة الحفاظ "2/ 548"، والكاشف "3/ ترجمة 6565"، وتهذيب التهذيب "11/ 425"، وتقريب التهذيب "2/ 383". 2 المحامليات: هي ستة عشر جزءا للقاضي الإمام العلامة الحافظ شيخ بغداد أبي عبد الله الحسين بن إسماعيل بن محمد الضبي البغدادي، ولد في أول سنة خمس وثلاثين ومائتين. والمحاملي نسبة إلى بيع المحامل التي يحمل الناس عليها في السفر. قال الخطيب: كان فاضلا دينا صادقا. ولي قضاء الكوفة ستين سنة توفى سنة ثلاثين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
609 - خ د ت ق: يوسف بْن مُوسَى بْن راشد القطّان، أَبُو يعقوب الكُوفيُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل بغداد. رَوَى عَنْ: جرير بْن عَبْد الحميد، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وأَبِي خَالِد الأحمر، وحَكّام بْن سَلْم، وعبد اللَّه بْن إدريس، ووكيع، وابن نمير، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وإِبْرَاهِيم الحربيّ، وقاسم بْن زكريّا المطرّز، والبَغَوِيّ، وابن صاعد، والنَّسائيّ فِي غير سُنَنِه، والحسين بْن إِسْمَاعِيل المَحَامِليّ، وآخرون. وكتب عَنْهُ يحيى بْن مَعِين، والكبار. قَالَ النَّسائيّ: لَا بأس بِهِ. وقال أَبُو سعَيِد السُّكّريّ، عَنْ يحيى بن معين: صدوق. وقال غيره: كَانَ يَتَّجر إلى الرِّيّ. قَالَ ابن زُولَاق: سَمِعْتُ أَبَا بَكْر محمد بن أحمد ابن الحَدّاد شيخنا يَقُولُ: قرأت عَلَى أَبِي عُبَيْد بْن حَرْبَوَيْه جزءًا عَنْ يوسف بْن مُوسَى القطان، فلما -[236]- فرغتُ قلتُ: كما قرأتَ عَلَى القاضي؟ فقال: نعم، إلَا الإعراب، فإنك تُعْرِب وما كَانَ يوسف يُعْرِب. مات فِي صفر سنة ثلَاثٍ وخمسين عن سن عالية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
610 - يوسف بْن مُوسَى أَبُو غسَّان التُّسْتَرِيُّ السُّكَّريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزل الري. وَحَدَّثَ عَنْ: يحيى القطان، ووكيع، وإبراهيم بْن عُيَيْنَة، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو حاتم، وعلى بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد، وإِبْرَاهِيم بْن يوسف الهسنجاني، وأهل الري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
483 - يوسف بْن مُوسَى الحربيّ العطّار الفقيه. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ أَحْمَد بْن حنبل مسائل معروفة. رَوَى عَنْهُ: أبو بَكْر الخلّال وأثنى عليه، وقَالَ: كان يهوديًّا فأسلم على يد الْإِمَام أَحْمَد، وهو حَدَث، فحَسُن إسلامُهُ ورحل فِي طلب العلم، وسمع من قوم جلَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - موسى بن يوسف بن موسى القَطَّان أَبُو عَوَانَة الكُوفيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وأحمد بن يونس اليَرْبُوعيّ، وأبي مَعْمَر القَطِيعيّ. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن أبي حاتم، وَقَالَ: صدوق، وَمحمد بن أَحْمَد بن عَليّ الإسْواريّ، وحامد الرّفّاء. تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
569 - يوسف بن موسى بن عبد الله القَطَّان، أبو يعقوب المرُّوذيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قَدِمَ بغداد وَحَدَّثَ بالكثير، وكان مكثرا فاضلا واسع الرحلة. سَمِعَ: إسحاق بن راهويه، وأحمد بن صالح المصري، وعلي بن حجر، وأبا مصعب، وعيسى زغبة، وأبا كريب، وأحمد بن منيع، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو جعفر بن البختري، ومحمد بن عتاب، وأبو بكر الشافعي، وأحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي، وجماعة. توفي بمرو الروذ سنة ست وتسعين. وهو يوسف بن موسى القطان الصغير، والكبير فمن شيوخ البخاري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
447 - أحمد بْن عُمَيْر بْن يوسف بْن موسى بْن جوصا، أبو الحَسَن، مولى بُنيّ هاشم، ويقال: مولى محمد بْن صالح، الكِلابيّ الدّمشقيّ [المتوفى: 320 هـ]
حافظ الشام. سَمِعَ: موسى بْن عامر، ومحمد بْن وزير، ومحمد بْن هاشم البَعْلَبَكّيّ، -[364]- وعَمْرو بْن عثمان، وكثير بْن عُبَيْد، وأبا التقيّ هشام بْن عَبْد الملك، ومحمد بْن ميمون الإسكندرانيّ، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وخلقًا بمصر والشام. وَصَنَّفَ وَتَكَلَّمَ عَلَى الْعِلَلِ وَالرِّجَالِ. وَأَعْلَى مَا وَقَعَ لَهُ مَا رَوَى عَنْهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي كَامِلِهِ، قَالَ: حدثنا مُعَاوِيَةُ بن عبد الرحمن الرحبي قال: سَمِعْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ يَقُولُ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " كَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعْرَاتٌ بِيضٌ ". قُلْتُ: وَحَدَّثَهُ أَيْضًا شَيْخٌ، عَنْ مَعْرُوفٍ الْخَيَّاطِ الَّذِي رَأَى وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ، رَوَى عَنْهُ: حمزة الكِنَانيّ، وابن عديّ، وأبو عليّ النَّيْسابوريّ، والطَّبَرانيّ، والزُّبَير بْن عَبْد الواحد، وأبو بكر ابن السُّنّي، وأبو أحمد الحاكم، الحفاظ، وخلق آخرهم عَبْد الوهّاب الكِلابيّ. وثّقه الطَّبَرانيّ. وقال أبو علي النيسابوري: سمعت ابن جوصا، وكان ركناً من أركان الحديث يقول: إسناد خمسين سنة من موت الشَّيْخ إسناد علو. وقال أبو ذرّ الهَرَوِيّ: سَمِعْتُ أبا مسعود الدّمشقيّ يَقُولُ: جاء رَجُل بغداديّ يحفظ إلى ابن جوصا، فقال لَهُ ابن جوصا: كلما أغربت عليَّ حديثًا من حديث الشّام أعطيتك درهمًا، فلم يزل الرجُل يُلقي عَلَيْهِ ما شاء اللَّه ولا يُغرب عَلَيْهِ، فاغتم لذلك الرجل، فقال للرجل: لَا تجزع، وأعطاه بكلّ حديث ذاكره بهِ درهمًا، وكان ابن جوصا ذا مالٍ كثير. وقال الحافظ عَبْد الغني الْمَصْرِيّ: سَمِعْتُ محمد بْن إبراهيم الكُرْجيّ يَقُولُ: ابن جَوْصا بالشّام كابن عُقْدة بالكوفة. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: أجمع أهل الكوفة عَلَى أَنَّهُ لم يُرَ من زمان ابن مسعود رضى الله عنه إلى زمان ابن عُقْدة أحفظ من ابن عُقْدة. قَالَ أبو عَمْرو النَّيْسابوريّ الصّغير: نزلنا خانًا بدمشق العصر، ونحن -[365]- عَلَى أنّ نبكر إلى ابن جَوْصا، فإذا الخانيّ يعدو ويقول: أَيْنَ أبو عليّ الحافظ؟ فقلتُ: هاهنا، قَالَ: قد حضره الشَّيْخ زائرًا، فإذا بابن جوصا على بغلةٍ، فنزل عنها، ثمّ صعد إلى غرفتنا، وسلَّمَ عَلَى أَبِي عليّ ورحَّبَ بهِ، وأخذ في المذاكرة معه إلى قرب العتمة، ثمّ قَالَ: يا أبا عليّ، جمعت حديث عَبْد اللَّه بْن دينار، قَالَ: نعم، قَالَ: أَخْرَجَهُ إليَّ، فأخرجه، فأخذه في كمه وقام، فلمّا أصبحنا جاءنا رسوله وحملنا إلى منزله، فذاكره أبو عليّ، وانتخب عَلَيْهِ إلى المساء، ثمّ انصرفنا إلى رحلنا، وجماعة من الرحالة ينتظرون أبا عليّ، فسلموا عَلَيْهِ، ثمّ ذكروا شأن ابن جَوْصا، وما نقموا عَلَيْهِ من الأحاديث الّتي أنكروها، وأبو عليّ يسكتهم ويقول: لَا تفعلوا، هذا إمام من أئمّة المسلمين، وقد جاز القنطرة. وقال حمزة الكِنَانيّ: عندي عَنِ ابن جَوْصا مائتي جزء، وليتها كانت بياضًا، وترك حمزة الرواية عَنْهُ أصلًا. وقال أبو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ: سألت الدَّارَقُطْنيّ عَنِ ابن جَوْصا، فقال: تفرَّد بأحاديث، ولم يكن بالقوي. قلت: تُوُفّي في جُمَادَى الأولى، وهو ثقة، له غرائب كغيره من بنادرة الحديث، فما للضعف عَلَيْهِ مدخل، وقد روى عنه جماعة، قال: حدثنا أبو التقي قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا ورقاء وَابْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ: " إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلَا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةُ "، فَأُنْكِرَ عَلَى ابْنِ جَوْصَا ذِكْرُ ابْنِ ثَوْبَانَ فِيهِ، وَالْخَطْبُ يَسِيرٌ، فَلَوْ كَانَ وَهْمًا لَمَا ضَرَّ، وَلَعَلَّهُ حِفْظُهُ. قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ جَوْصَا، وَكَانَ مِنْ ثِقَاتِ الْمُسْلِمِينَ. قَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ: حدثنا الحسين بن تقي بْنِ أَبِي التَّقِيِّ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ جَدِّهِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ كَمَا قَالَ ابْنُ جَوْصَا، وَرَوَاهُ ثِقَتَانِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ محمد بن عنبسة الحمصي، قال: حدثنا أَبُو التَّقِيِّ، فَذَكَرَهُ كَذَلِكَ. -[366]- فَبَرِئَ عَرْضُ ابْنِ جَوْصَا مِنَ الْحَدِيثِ، وَصَحَّ أَنَّ أَبَا التَّقِيِّ، وَهُوَ ثَبْتٌ، رَوَاهُ عَنْ بقية، عن وَرْقَاءَ، وَابْنِ ثَوْبَانَ. وَقَالَ ابْنُ عَنْبَسَةَ الحمصي: مَا أَوْضَحَ ذَلِكَ، وَهُوَ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ كَانَ عِنْدَ أَبِي التَّقِيِّ فِي مَوْضِعَيْنِ، مَوْضِعٍ عَنْ وَرْقَاءَ، وَمَوْضِعٍ عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ، فَجَمَعَهُمَا. قُلْتُ: قَدْ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ كَثِيرًا مَا يُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ عَنْ بَقِيَّةَ، عَنْ وَرْقَاءَ وَحْدَهُ، فَلِهَذَا وَقَعَ الْكَلَامُ فِيهِ. قَالَ حمزة الكِنَانيّ: سَمِعْتُ ابن جَوْصا يَقُولُ: كُنَّا ببغداد، فتذاكروا حديث أيّوب وأشباهه، فقلت: إيش أسند جُنَادَةُ عَنْ عبادة؟ فسكتوا، ثمّ قلت: أي شيء أسند عُمَر بْن عَمْرو الأحموسي؟ فلم يجيبوا بشيء. وقال أبو عليّ النَّيْسابوريّ الحافظ: إنّما حدثونا عَنْ أَبِي التقي رواية ابن ثوبان، وهي عَنْ بقية، عَنِ ابن ثوبان، عَنْ عطاء بْن يسار، لَيْسَ فيه عَمْرو بْن دينار، وذكر حكاية طويلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
230 - عُمر بن يوسف بن موسى بن فَهْد، أبو حَفْص ابن الإمام الأُمويُّ، مولاهم الأندلسيُّ. [المتوفى: 337 هـ]
من أهل تُطَيْلَة. ولي قضاءها، وامتُحن بالأسر هو وابنه وأخوه، فافتدوا بخمسة عشر ألف دينار. وَتُوُفِّي في رجب، وله ثلاث وتسعون. لا نعلمه روى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - محمد بن يوسف بن موسى، أبو الحسن ابن الصبّاغ. [المتوفى: 367 هـ]
بغداديّ، يَرْوِي عَنْ: أبي بكر بن أبي داود، وجماعة. وَعَنْهُ: علي بن عبد العزيز، وقال: كان حافظًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
440 - يوسف بن موسى، أبو الحجّاج السّرقسطيُّ الضّرير. [المتوفى: 520 هـ]
روى عن أبي عليّ الغسَّاني، وأبي مروان بن سراج وكان من أهل النَّحْو والتَّقَّدُّم في الكلام والاعتقاد. وهو أحد الأئمة، وله تصانيف حسان، وانتقل أخيراً إلى العدوة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - موسى بْنُ يوسف بْن موسى بْن يوسف بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن المغيرة بْن شُرَحبيل، المعروف بمزْدي وبمسْدي بْن مغيرة بْن حسن بْن زيد بْن يزيد بْن حاتم بْن رَوْح بْن حَاتِمِ بْن قُبيصة بْن المهلَّب بْن أَبِي صُفْرة، الشيخ المُعَمَّر الزّاهد أَبُو مُحَمَّد بْن مسْدي الأَزْديّ المُهَلّبيّ، ويعرف أيضًا بابن البائس. [المتوفى: 604 هـ]
وإنّما لُقِّبَ شُرَحبيل المذكور بمسْدي، لأنّ أَبَاهُ تصاهر إِلى بني مسْدي، فلقب هنا بهم. قال الحافظ ابن مَسْدي في " معجمه ": تفقّه جدّي موسى بأبيه القاضي أَبِي عُمَر تلميذ أَبِي عليّ الغَسّانيّ، وكتب بخطّه كثيرًا. وأخذ القراءاتِ عَنْ أَبِي عبد الله ابن غلام الفرس. وصحب أبا العباس ابن العريف بالمَرِية، وكان الأمير مُحَمَّد بْن سعد قد أخذ أمواله فنزل بَسْطة مدَّةً، ثُمَّ تحوَّلَ إِلى غَرناطة، فنزل الْجُندية وتَعبَّد، وُلد في رأس سنة خمسمائة، وعاش مائة ونيفا. وكان يمتنع من التّحديث؛ جمع عَلَيْهِ بالرواياتِ رَجُلٌ، فلمّا فَهِمَ أَنَّهُ يريد منه الإِجازة أَبى عَلَيْهِ من إكمال الختمة. وكان جدّي يُؤانسني، وألبسني الخرقة كما ألبسَهُ شيخه ابْن العريف. وأضرَّ في أواخر العمر، ومات ببسَطَة في شوال سنةَ اثنتين وستّمائة - كذا قَالَ ابن مسْدي في كتاب " لباس الخرقة " وأمّا في " معجمه " فَقَالَ: مات في رمضان سنةَ أربعٍ وستّمائة ببسطة. نقلتهما من خطه، فأخطأ في أحدهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - محمد بْنُ يوسف بْن موسى بْن يوسف بْن مُسْدِي، الحافظ أبو بكر الأندلسيّ، الغَرْناطيّ الأزْديّ المُهلّبيّ. [المتوفى: 663 هـ]
سمع الكثيرَ بالمغرب، وديار مصر. وصنَّف، وانتقى على المشايخ، وظهرت فضائله، وروى عن أبي محمد عبد الرحمن ابن الأستاذ الحلبي، ومحمد بن عماد الحراني، وبلغني أنّه خرَّج " مُعْجَمًا " لنفسه، روى عنه عَلَمُ الدّين الدّواداريّ، وغيره، وجاور بمكّة، ومات في شوّال بها. وقد ذكر أنّه لبس الخِرْقَة من جدّه موسى سنة اثنتين، وستّمائة، ومن الأمين عبد اللطيف ابن النّرسيّ، قدِم عليهم غَرْنَاطة، ولبّسهم عن الشّيخ عبد القادر. وسمع سنة ثمان، وبعدها بالأندلس، ومن الفخر الفارسيّ بمصر. وقد تكلم فيه فكان يدلس الإجازة. وحكى أبو محمد الدلاصي أنه غضُّ من عائشة، حكى لي العفيف ابن المطري قال: سمعت التقيّ العمري المحدِّث قال: سألت عنه أبا عبد الله بن النعمان المزالي فقال: ما نقمنا عليه، غير أنّه يتكلّم في عائشة، رضي الله عنها، ثم حدَّثني العفيف أنّه يصاحب الزَّيْديّة، ويُدَاخَلُهم، وقدَّموه لخطابة الحرم. وأكثر كتبه بأيدي الزيدية. وكان خطيباً، ربما ينشئ الخطب في الحال ببلاغةٍ وفصاحة. وفضائله كثيرة، ومعجمه في ثلاثة مجلّدات. وله مصنَّفات كثيرة، منها مَنْسَك كبير في مجلدٍ ضخْم ذكر فيه المذاهب، وحججها، وأدلّتها، يدلّ على تبحُّره في الحديث، والعِلم. ومن الرُّواة عنه أمين الدّين عبد الصّمد، والعفيف ابن مزروع، والرضى محمد بن خليل الفقيه، والشيخ رضيّ الدّين إمام المقام. قلت: تورّع الإمام في الرّواية عنه. ورأيت له قصيدةً طويلة تدل على -[92]- تشيُّعٍ، ورأيت له " مناقب الصِّديق " في مجلَّد، وطالعت " معجمه " بخطه، وفيه عجائب، وتواريخ ثلاثة أسفار ضخام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
810 - مُحَمَّد بْن حَسَن بْن يُوسُف بْن مُوسَى، الفقيه الزَّاهد المعمَّر، صَدْر الدِّين، أبو عَبْد اللَّه الأُرمَويّ. [المتوفى: 700 هـ]
وُلِدَ سنة عَشْرٍ وستّمائة وقدِم دمشق، فسمع من: الشَّيْخ تقيُّ الدِّين ابن الصّلاح وحضر حلقته، وسمع من: كريمة وعتيق السّلمانيّ وابن قُمَيْرة وشيخ الشيوخ تاج الدِّين ابن حمُّوَيْه وابن أبي جعفر وجماعة. وينزل فِي دار الحديث من أيّام ابن الصّلاح وفي المدارس. وكان فقيهًا زاهدًا، عابدًا، متهجدًا ورِعًا، متنسكًا، ما أظنّه تزوَّج. سمعنا منه معشر الطلبة ونعم الشيخ كان. توفي بالمرستان الصّغير فِي الرابع والعشرين من شعبان وقد كمّل التّسعين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له أوهام، وفيه تشيع.
ورأيت جماعة يضعفونه. وله معجم في ثلاث مجلدات كبار، طالعته وعلقت منه كثيرا. قتل بمكة سنة ثلاث وستين وستمائة () . |