مقاييس اللغة لابن فارس
|
(يَلَبَ)الْيَاءُ وَاللَّامُ وَالْبَاءُ: كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ قَدِ اخْتُلِفَ فِي مَعْنَاهَا. وَهِيَ الْيَلَبُ، قَالَ قَوْمٌ: الْيَلَبُ: الْبَيْضُ مِنْ جُلُودِ الْإِبِلِ. وَقَالَ قَوْمٌ: الْيَلَبُ: التُّرْسُ. وَأَنْشَدُوا:
عَلَيْهِمْ كُلُّ سَابِغَةٍ دِلَاصٍ...وَفِي أَيْدِيهِمُ الْيَلَبُ الْمُدَارُ وَقَالَ الْخَلِيلُ: الْيَلَبُ: الْفُولَاذُ. [قَالَ] : وَمِحْوَرٍ أُخْلِصَ مِنْ مَاءِ الْيَلَبْ |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
لبس اليلب، في الجواب عن إيراد أهل حلب
رسالة. لجلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. قال: لما وصل كتاب (الأعلام) إلى حلب، وقف عليه واقف، فرأى فيه قولي: إن جبريل هو السفير بين الله - سبحانه وتعالى - وبين أنبيائه، لا يعرف ذلك لغيره. فكتب على الهامش: بل قد عرف ذلك لغيره من الملائكة، فأجبتُ ... الخ. |