نتائج البحث عن (يَنْسِب) 31 نتيجة

يَنْسِبالجذر: ن س ب

مثال: يَنْسِب نفسه إلى أهل العلمالرأي: مرفوضةالسبب: لاقتصار بعض المعاجم على ضبط عين هذا الفعل بالضمّ.

الصواب والرتبة: -يَنْسُب نفسه إلى أهل العلم [فصيحة]-يَنْسِب نفسه إلى أهل العلم [فصيحة] التعليق: السماع والقياس يؤيدان الاستعمال المرفوض؛ فالسماع لورود اللفظ في المعاجم، فقد وَرَد الفعل في المعاجم من بابي «نَصَر»، و «ضَرَب»، فيجوز في مضارعه الضمّ والكسر، أما القياس فلِما ذهب إليه بعض كبار اللغويين كأبي زيد وابن خالويه من قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع.

الأسود ولم ينسب.

معجم الصحابة للبغوي

47 - الأسود
ولم ينسب.
124 - حدثنا عبد الرحمن بن صالح [الأزدي عن يونس بن بكير] عن عنبسة بن [الأزهر عن أبي] الأسود أو ابن الأسود عن أبيه [قال: ركب] رسول الله صلى الله عليه وسلم [إلى] الغار، فقال: [هل أنت] إلا إصبع دميت وفي سبيل الله [ما لقيت].

بشر الثقفي ولم ينسب

معجم الصحابة للبغوي

18 - بشر الثقفي
ولم ينسب
203 - حدثني عباس بن حاتم - مولى بني هاشم - نا سعد بن عبد الحميد الأنصاري نا عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان أبو الإصبغ عن أبي أمية قال: نا أختي حفصة ابنة سيرين عن بشر الثقفي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: إني نذرت في الجاهلية أن لا آكل لحم الجزور ولا أشرب الخمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما لحوم الجزور فكلها وأما الخمر فلا تشربها.

جودان سكن الكوفة، ولم ينسب.

معجم الصحابة للبغوي

جودان
سكن الكوفة، ولم ينسب.
338 - حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي نا وكيع عن سفيان عن ابن جريج عن العباس بن عبد الرحمن عن جودان قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " من اعتذر إلى أخيه بمعذرة فلم يقبلها كان عليه مثل خطيئة صاحب المكس.

جدار ولم ينسب. . . . .

معجم الصحابة للبغوي

جدار
ولم ينسب. . . . .
342 - حدثنا أبو موسى هارون بن عبد الله نا سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري نا عباس بن الفضل بن عمرو الأنصاري عن القاسم بن عبد الرحمن الأنصاري عن الزهري عن يزيد بن شجرة عن جدار قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقينا عدونا فقام فحمد الله وأثنى عليه فقال: " ياأيها الناس! [إنكم قد أصبحتم و] عليكم من الله نعم خضراء وصفراء وحمراء وفي البيوت ما فيها فإذا لقيتم عدوكم فقدما قدما فإنه ليس أحد منكم يحمل في سبيل الله إلا نزل إليه اثنتان من [الحور] العين فإذا تأخر استترنا منه فإذا استشهد فأول قطرة تقع من دمه يكفر الله [عنه كل خطيئة] له فتجيئان فتجلسان عند رأسه تمسحان عن وجهه يقولان: مرحبا بك لقد أنى لك ويقول هو: مرحبا فقد آن لكما.
حارث ولم ينسب
469 - حدثني محمد بن إسحاق نا الحسن بن موسى نا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن حبيب بن سبيعة عن الحارث: أن رجلا كان جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فمر رجل فقال: يارسول الله إني أحبه في الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أعلمته ذاك؟ " قال: لا، قال: " فاذهب فاعلمه " قال: فذهب، فقال: إني أحبك في الله فقال: أحبك الله الذي أحببتني له.
قال أبو القاسم: وأخبرت عن يحيى بن معين قال حماد بن سلمة أثبت الناس في ثابت.

ربيع الأنصاري لم ينسب.

معجم الصحابة للبغوي

ربيع الأنصاري
لم ينسب.
767 - حدثني جدي نا جرير عن عبد الملك بن عمير عن ربيع الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " القتل شهادة والنفساء يقتلها ولدها يجمع شهادة والغرق والحرق والبطن وذوات الجنب والهدم والطاعون شهادة.
قال أبو القاسم: ولا أعلم روى غيره.
سعد ولم ينسب
957 - حدثنا يحيى الحماني نا عبد السلام بن حرب عن يونس بن عبيد عن زياد بن جبير عن سعد قال: لما بايع النبي صلى الله عليه وسلم النساء قامت امرأة جليلة كأنها من مضر فقالت: يارسول الله إنا كَلٌّ على أزواجنا وأبنائنا فما يحل لنا من أموالهم؟ قال: " الرطب تأكلنه وتهدينه.

سليمان لم ينسبه.

معجم الصحابة للبغوي

سليمان لم ينسبه.
1065 - حدثنا منصور بن أبي مزاحم نا يحيى بن حمزة عن عروة بن رؤيم قال: حدثني شيخ من جرش قال: حدثني سليمان قال: كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عصابة من أصحابه فجاءت عصابه فقالوا: يارسول الله إنا كنا قريب بالجاهلية كنا نصيب من الزنا فأذن لنا في الخصا فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم مسألتهم. ثم جاءت عصابه أخرى فقالوا: يا رسول الله إنا كنا قريب عهد بالجاهلية كنا نصيب من الآثام فأذن لنا في - ل7/ب - الجلوس في البيوت نصوم ونقوم حتى يدركنا الموت فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمسألتهم حتى عرف البشر في وجهه وقال: " إنكم [ستجندون أجنادا] وستكون لكم ذمة وخراج وأرض يفتحها الله لكم منها ما يكون على شفير جسر//257// مدائن وقصور فمن أدرك منكم فاستطاع أن يحبس نفسه في مدينة من تلك المدائن أو قصر من تلك القصور حتى يدركه الموت فليفعل.

شهاب سكن مصر ولم ينسب.

معجم الصحابة للبغوي

شهاب
سكن مصر ولم ينسب.
وفي " كتاب ابن إسماعيل " شهاب رجل سكن مصر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ولم يذكر الحديث.
شنتم - لم ينسب
1258 - حدثنا هارون بن عبد الله نا العباس بن الفضل الأزرق نا همام نا شقيق أبو ليث عن عاصم بن شنتم عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد وقعت ركبتاه إلى الأرض قبل أن تقع كفاه وكان إذا قام في فصل الركعتين نهض على ركبتيه وادعم على فخذيه.
قال أبو القاسم: روى هذا الحديث شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر عن النبي صلى الله عليه وسلم: تقع ركبتاه إلى الأرض قبل يديه.

1259 - حدثنا به إسحاق وغيره عن يزيد بن هارون عن شريك.

عبد الله بن عامر لم ينسب.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن عامر
لم [ينسب].
1748 - حدثني أحمد بن زهير نا يعقوب بن حميد نا سلمة بن رجاء عن عمر بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عوف عن عثمان بن عبيد الله التيمي قال: مطرنا في زمن أبان بن عثمان بالمدينة فصلى بنا العيد في المسجد ثم قال لعبد الله بن عامر: قم فأخبر الناس بما

كثير ولم ينسب.

معجم الصحابة للبغوي

كثير
ولم ينسب.
2031 - أخبرنا عبد الله قال نا أبو الدرداء عبد العزيز بن منيب الخراساني قال نا أصبغ قال أخبرني ابن وهب قال سمعت حيوة بن شريح يقول: سألت عقبة بن مسلم التجيبي عن الوضوء مما مست النار؟ فقال: إن كثيرا وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع لنا طعاما فأكلنا ثم أقمنا //61// الصلاة فقمنا فصلينا ولم نتوضأ.
أي يوصف بأنه يضع الأحاديث ويختلقها.
ينفرد بأشياء مناكير لا تشبه حديث الثقات فبطل الاحتجاج به فيما وافقهم من الروايات:
هذه من عبارات ابن حبان في كتابه (المجروحين) قالها أو قال نحوها في جماعة من الرواة ، مثل مخلد بن عبد الواحد أبي الهذيل ، فقد قال فيه ما نصه:
(من أهل البصرة ، يروي عن البصريين: علي بن زيد بن جدعان ، وغيره ، روى عنه المكي بن إبراهيم والناس ، منكر الحديث جداً ، ينفرد بأشياء مناكير لا تشبه حديث الثقات ، فبطل الاحتجاج به فيما وافقهم من الروايات).
يريد أنه تالف متروك ، روى أحاديث منكرة جداً مخالفة للأصول ، فصار غير صالح للاستشهاد به ، أي فيما يرويه من الأحاديث غير المنكرة من جهة معانيها ؛ فهذا النوع من الأحاديث هو المراد بموافقته للثقات ، وليس المراد المتابعة أو الشواهد.

68 - د ت ق: زياد بن ربيعة الحضرمي المصري، وقد ينسب إلى جده فيقال: زياد بن نعيم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - د ت ق: زِيَادُ بْنُ رَبِيعَةَ الْحَضْرَمِيُّ الْمَصْرِيُّ، وَقَدْ يُنْسَبُ إِلَى جَدِّهِ فَيُقَالُ: زِيَادُ بْنُ نُعَيْمٍ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ الصُّدَائِيِّ، وَابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ الإِفْرِيقِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ خمسٍ وَتِسْعِينَ.

347 - د ت ن: محمد بن مسلم بن مهران بن المثنى، وقد يقال: محمد بن مهران ينسب إلى جده، ومسلم ليس بأبيه فإنه على الأصح محمد بن إبراهيم بن مسلم، [أبو جعفر]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

347 - د ت ن: محمد بْن مُسلم بْن مِهْران بْن المثنى، وقد يقال: محمد بْن مِهران يُنسب إلى جَدِّه، ومسلم ليس بأبيه فَإِنَّهُ على الأصح محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن مسلم، [أبو جعفر] [الوفاة: 151 - 160 ه]
مؤذِّن مسجد العُرْيان.
رَوَى عَنْ: جده أبي المثنى مسلم، وسلمة بْن كهيل، وحماد الفقيه،
وَعَنْهُ: شعبة وكناه أبا جعفر، وسلم بْن قتيبة، وأبو داود، وأبو الوليد: الطيالسيان.
قَالَ الدارَقُطْنيّ: هُوَ وجده لا بأس بهما.

157 - خت م د ت ن: سليمان بن قرم بن معاذ، أبو داود الضبي، وينسب إلى جده، فيقال فيه: سليمان بن معاذ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - خت م د ت ن: سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمِ بْنِ مُعَاذٍ، أَبُو دَاوُدَ الضَّبِّيُّ، وَيُنْسَبُ إِلَى جَدِّهِ، فَيُقَالُ فِيهِ: سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
كُوفِيٌّ صَالِحُ الْحَدِيثِ، وَهُوَ الَّذِي وَثَّقَهُ أَحْمَدُ لا ابْنُ أَرْقَمَ، وَلَكِنْ وَهِمَ بَعْضُ الْحُفَّاظِ وَدَخَلَتْ عَلَيْهِ تَرْجَمَةٌ فِي تَرْجَمَةٍ.
رَوَى ابْنُ قَرْمٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ، وَأَبُو الْجَوَّابِ، وَآخَرُونَ.
وَهُوَ شِيعِيٌّ مُفْرِطٌ، ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ خَيْرٌ مَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ.
قَالَ عَبَّاسٌ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ ليس بشيء، حدثنا عَنْهُ الطَّيَالِسِيُّ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ أَيْضًا عَنْ يَحْيَى قَالَ: سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ يُحَدِّثُ عَنِ الأَعْمَشِ، كَانَ ضَعِيفًا.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لا أَرَى بِهِ بَأْسًا، لَكِنَّهُ يُفْرِطُ فِي التَّشَيُّعِ.

322 - محمد بن الحسن بن آتش الصنعاني الأبناوي، وقد ينسب إلى جده، فيقال: محمد بن آتش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

322 - محمد بْن الحَسَن بْن آتش الصنعاني الأبناويّ، وقد ينسب إلى جدّه، فيقال: محمد بْن آتَش. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيم بْن عَمْرو الصَّنعانيّ، وأبي بَكْر بْن أَبِي سَبْرَة، وجعفر بْن سليمان الضُّبَعيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بْن رافع، ونوح بْن حبيب القُومْسيّ، وأحمد بْن صالح الْمِصْرِيُّ، وجماعة.
قَالَ أبو زُرْعة: ثقة.
وأما النَّسائيّ فقال: لَيْسَ بثقة.
قلت: لَهُ حديث في " المراسيل " لأبي داود.
وقد قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي تَرْجَمَتِهِ: أَنَّهُ رَوَى عَنْ همّام بْن مُنَبِّه.
قلت: لم يلحقه أبدًا.

303 - م د ن: عمرو بن حماد بن طلحة الكوفي القناد، وقد ينسب إلى جده.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - م د ن: عمرو بن حماد بن طلحة الكُوفيُّ القناد، وقد يُنْسَبُ إلى جدّه. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أسباط بن نصر وهو مُكْثِر عنه، والمطِّلب بن زياد، ومندل بن علي، وعلي بن هاشم بن البريد، وحفص القارئ، وجماعة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والنسائي عن رجلٍ عنه، وإبراهيم الْجَوْزجانيّ، وأحمد بن ملاعب، وأحمد بن أبي خَيْثَمة، وعبّاس التُّرْقُفَيّ، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وأبو حاتم، وعبد الله بن محمد بن النُّعْمان، وتَمْتَام، وعليّ بن عبد العزيز البغوي، وخلق.
قَالَ أبو حاتم: صَدُوق.
وقال أبو داود: كان من الرافضة، ذكر عثمانَ بشيءٍ فطلبه السُّلطان.
وقال مَطَيِّن: مات في صفر سنة اثنتين وعشرين.
قُلْتُ: لَهُ فِي " مُسْلِمٍ " حَدِيثٌ وَاحِدٌ، أَنْبَأَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ، عَنِ أبي الحسن الجمال قال: أخبرنا أبو علي قال: أخبرنا أبو نعيم قال: حدثنا سليمان بن أحمد قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قال: حَدَّثَنَا عمرو بن حماد قال: حدثنا أَسْبَاطٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْأُولَى، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ وَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَاسْتَقْبَلَهُ وِلْدَانُ الْمَدِينَةِ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ خَدَّيْ أَحَدِهِمْ وَاحِدًا وَاحِدًا، فَأَمَّا أَنَا فمسح خدي، -[645]- فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا وَرِيحًا كَأَنَّمَا أَخْرَجَهَا مِنْ جونة عَطَّارٍ.
وفي البصْريين ممن اسمه عَمْرو بن حمّاد رجلان:

139 - خ: الحسن بن خلف بن شاذان بن زياد، أبو علي الواسطي البزاز، وقد ينسب إلى جده.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

139 - خ: الحَسَن بن خَلَف بن شاذان بن زياد، أبو علي الواسطي البزاز، وقد ينسب إلى جدَّه. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حدَّث ببغداد عن إسحاق الأزرق، ويحيى القطّان، وابن مهديّ، وعبد الوهّاب الثّقفيّ، وأبي معاوية، وغيرهم.
وَعَنْهُ: البخاري حديثا واحدا، وأحمد بن عَمْرو البزار، وعلي بن العباس المقانعيّ، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، وابن صاعد، والقاسم ابن المَحَامِليّ، وآخرون.
وثقة الخطيب، وغيره.
تُوُفّي سنة ست وأربعين.

275 - د ن: عبد الرحمن بن محمد بن سلام بن ناصح الطرسوسي، وقد ينسب إلى جده تخفيفا. يكنى أبا القاسم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - د ن: عبد الرحمن بن محمد بن سلام بن ناصح الطرسوسي، وقد ينسب إلى جدّه تخفيفا. يُكّنى أبا القاسم، [الوفاة: 241 - 250 ه]
وولاؤه لبني هاشم. -[1169]-
سكن طَرَسُوس. وإنّما هو بغداديّ الدّار، محدِّث حافظ.
رَوَى عَنْ: أبي معاوية الضّرير، وإسحاق الأزرق، وحسين الجعفي، وأبي أسامة، ومحمد بن ربيعة الكلابي، ويزيد بن هارون، وأبي النضر، وحجاج الأعور، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وحرب الكرْمانيّ، وأبو حاتم، وأبو علي وصيف الأنطاكي، وعمر بن سنان المنبجي، وإبراهيم بن محمد بن مَتُّوَيْه، وعبد الله بن أبي داود، وعبد الله ابن أخي أبي زرعة الرازي، وجماعة آخرهم حفيده أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شيخ لابن جميع.
قال النسائي: لا بأس به.
قلت: وقع لنا حديثه عاليا.

379 - م ت ن ق: القاسم بن زكريا بن دينار، أبو محمد القرشي الكوفي الطحان. وقد ينسب إلى جده.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

379 - م ت ن ق: القاسم بن زكريّا بن دينار، أبو محمد القرشي الكُوفيُّ الطحان. وقد يُنسب إلى جَدّه. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: الحسين بن عليّ الْجُعْفيّ، وأبي أُسامة، ووَكِيع، وطَلْق بن غنّام، ومعاوية بن هشام، ومُصْعَب بن المقدام، وطائفة.
وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، والهيثم بن خَلَف، والقاسم بن زكريّا المطرِّز، والحسن بن سفيان، وجماعة. -[1207]-
وقال النَّسائيّ: ثقة.

616 - م ت ن: أبو بكر بن النضر بن أبي النضر هاشم بن القاسم البغدادي، وكثيرا ما ينسب إلى جده فيقال فيه: أبو بكر بن أبي النضر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

616 - م ت ن: أبو بكر بن النضر بن أبي النضر هاشم بن القاسم البَغْداديُّ، وكثيرًا ما يُنْسَبُ إلى جَدّه فيقال فِيهِ: أبو بَكْر بْن أبي النَّضْر. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: جَدّه، ومحمد بْن بشر العبدي، ويعقوب بْن إبراهيم، وأبا عاصم النبيل.
وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي. أيضًا، وأبو يعلى الموصلي، وأبو الْعَبَّاس السراج، وآخرون.
قال أبو حاتم: صَدُوق.
قلت: تُوُفّي سنة خمسٍ وأربعين ومائتين.

471 - د ن: يزيد بن محمد بن عبد الصمد، وقد ينسب إلى جده، فيقال: يزيد بن عبد الصمد، أبو القاسم الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

471 - د ن: يزيد بْن محمد بْن عَبْد الصمد، وقد يُنْسب إِلَى جدّه، فيقال: يزيد بْن عَبْد الصمد، أبو القاسم الدِّمشقيُّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
مَوْلَى بني هاشم.
سَمِعَ: أَبَا مُسْهَر، وآدم بْن أبي إياس، وأبا بكر الحميدي، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو داود والنسائي وقَالَ: ثقة، وابن جَوْصا، وأبو عليّ الحصائري، والحسين بن جزلان، وأبو الْعَبَّاس الأصمّ، وأبو عوانة فِي مُسْنَده، وإبراهيم بْن أبي ثابت، وجماعة.
وثّقه أيضًا الدّارَقُطْنِيّ.
وُلِدَ سنة ثمانٍ وتسعين ومائة، ومات في شوال سنة ست وسبعين، وكان موصوفًا بالحِفْظ والفَهْم.

عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز الكنانى المكي الذي ينسب إليه الحيدة في مناظرته لبشر المريسى فكان يلقب بالغول لدمامته

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وذكر داود الظاهرى أنه صحب الشافعي مدة.
روى عن ابن عيينة وجماعة يسيرة.
روى عنه أبو العيناء، والحسين بن الفضل البجلي، وأبو بكر يعقوب بن إبراهيم التميمي.
وله تصانيف.
قلت: لم يصح إسناد كتاب / الحيدة إليه، فكأنه وضع عليه.
والله أعلم.
[ / ]

عيسى بن عباد بن صدقة وينسب إلى جده فيقال عيسى بن صدقة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن حميد الطويل، وغيره.
ضعفوه، وروى عنه أبو الوليد، فقال: صدقة بن عيسى، ثم ضعفه، وكذا ضعفه أبو حاتم.
وقال ابن حبان: منكر الحديث.
وقال: هو الذي روى عنه عبيد الله بن موسى، فقال: حدثنا صدقة بن عيسى، فقلبه.

محمد بن إبراهيم بن المنذر الحافظ العلامة أبو بكر النيسابوري صاحب التصانيف عدل صادق فيما علمت إلا ما قال فيه مسلمة بن قاسم الأندلسي كان لا يحسن الحديث ونسب إلى العقيلي أنه كان يحمل عليه وينسبه إلى الكذب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وكان يروي عن الربيع بن سليمان عن الشافعي.
ولم ير الربيع ولا سمع منه، وذكر غير ذلك.
توفى سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
ولا عبرة بقول مسلمة.
وأما العقيلي فكلامه من قبيل كلام الاقران بعضهم في بعض، مع أنه لم يذكر في كتاب الضعفاء.
وقال أبو الحسن القطان: لا يلتفت إلى كلام العقيلي فيه.

محمد بن إسحاق بن إبراهيم [بن محمد] بن عكاشة ابن محصن الأسدي العكاشي وهو محمد بن محصن ينسب إلى الجد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

يروي عن جعفر بن برقان، والأوزاعي.
ويقال له الأندلسي.
قال البخاري: منكر الحديث.
وقال ابن معين: كذاب.
وقال الدارقطني: يضع الحديث.
قال هاشم بن القاسم الحراني: حدثنا محمد بن إسحاق من ولد عكاشة، عن الأوزاعي، عن هارون [بن محمد] () ، سمع قبيصة بن ذؤيب: سمعت أبا بكر الصديق - مرفوعاً: من سر / مؤمنا فإنما يسر الله، ومن عظم مؤمنا فإنما يعظم الله.
فهذا كذب بين.
أحمد بن عبد المؤمن المروزي، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة، سمعت أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ: اصبروا وصابروا
ورابطوا.
قال: اصبروا على الصلوات، وصابروا على قتال عدوكم، ورابطوا في سبيل الله لعلكم تفلحون.
وهذا باطل رفعه.
وله عن الثوري.
ومنهم من يقول: حدثنا محمد بن عكاشة.
فأما: - محمد بن عكاشة الكرماني فآخر كذاب عن عبد الرزاق.
يأتي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت