نتائج البحث عن (٣ ـ ملاحظات) 1 نتيجة


أ ـ تصبح الأفعال الناقصة تامّة ما عدا (ما فتئ ـ ما زال ـ ليس) إذا اكتفت بمرفوعها وعند ذلك تتغيّر معانيها فتصبح «كان» بمعنى «حصل»، وتصبح «ظلّ» بمعنى «استمرّ»، و «أصبح» بمعنى دخل في الصباح، و «أضحى» بمعنى دخل في الضحى، و «صار» بمعنى «انتقل»، و «انفك» بمعنى «انفصل»، و «برح» بمعنى «ذهب»، و «دام» بمعنى «بقي»، نحو: «التقى الصديقان فكان العناق» (١) وكقوله تعالى: (فَسُبْحانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ) (الروم: ١٧) أي حين تدخلون في الصباح وحين تدخلون في المساء.

ب ـ قد يسبق النفي الأفعال الناقصة، فيكثر حينئذ دخول الباء الزائدة على خبرها لتأكيد النفي (ما عدا «ما زال» و «ما فتئ» و «ما انفك» و «ما برح» و «ما دام») ، نحو: «ما كنت بمهمل» (٢) .

ج ـ إذا وقع خبر الأفعال الناقصة جملة فعليّة، فالأكثر أن يكون فعلها مضارعا، نحو: «ما زال المطر ينهمر». وقد يجيء ماضيا مقترنا بـ «قد» بعد «كان وأمسى، وأضحى، وظل، وبات، وصار» (٣) .

د ـ الأصل في اسم الأفعال الناقصة أن يليها مباشرة، ثم يجيء بعده الخبر (٤) ، لكن هذا الأمر قد يعكس أحيانا، فيتقدّم الخبر على الاسم، نحو الآية: (وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ) (الروم: ٤٧) . ويجوز أن يتقدّم الخبر عليها وعلى اسمها معا (إلا «ليس» وما كان في أوّله «ما» النافية أو «ما» المصدريّة) نحو: «غزيرا كان المطر». كما يجوز أن يتقدّم معمول خبرها عليها، نحو الآية: (وَأَنْفُسَهُمْ كانُوا يَظْلِمُونَ) (٥)

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت