|
كأنْ [كلمة وظيفيَّة]: حرف ناسخ، ينصب المبتدأ ويرفع الخبر مُخَفَّف النون من كأنَّ المشدّدة، اسمه ضمير الشأن محذوف وخبره جملة اسميّة أو مفردٌ لا يحتاج إلى فاصل أو جملة فعليَّة مسبوقة بفاصل "وجه الفتاة مشرق كأنْ قمرٌ: الخبر مفرد فلا يحتاج إلى فاصل- لا يهوِّلنّك اصطلاء لظى الحَرْ...ب فمحذورها كأنْ قد ألمّا: الخبر جملة فعليّة فاحتاج إلى الفاصل- {{كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ}} - {{فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ}} ".
|
|
كأنَّ [كلمة وظيفيَّة]:1 -حرف ناسخ من أخوات إنَّ ينصب الاسمَ ويرفع الخبرَ، يفيد التَّشبيه إذا كان خبره جامدًا، وإذا دخلت عليه (ما) الزائدة كفَّته عن العمل "بدا كأنّه قمرٌ- كأنّ العلم نور- كأنّ فجاج الأرض حلقة خاتم- {{كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ}} - {{الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ}} - {{كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ}} ".2 -حرف ينصب الاسمَ ويرفع الخبرَ، يفيد الظنّ إذا كان خبره مشتقًّا أو جملة فعليّة "كأنّك فاهم كلامي- {{وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ كَأَنَّكُمْ تَخْلُدُونَ}} [ق]: لعلكم".3 -حرف ينصب الاسمَ ويرفع الخبرَ، يفيد التقريب "كأنّ الثلجَ نازلٌ" ° كأَنَّ شيئًا لم يكن: يجب نسيان الماضي وبَدْء علاقة جديدة.4 -حرف ينصب الاسمَ ويرفع الخبرَ، يفيد التحقيق "كأنَّنِي حين أُمْسِى لا تكلِّمني...مَتيَّميشتهى ما ليس موجودا: لا يشبه ولا يظن نفسه أنه مُتَيَّم بل هو متحقِّق من ذلك".
|
|
(كَأَن)حرف ينصب الِاسْم وَيرْفَع الْخَبَر يُفِيد التَّشْبِيه إِذا كَانَ خَبره جَامِدا نَحْو كَأَن مُحَمَّدًا أَسد وَالظَّن إِذا كَانَ خَبره مشتقا أَو جملَة فعلية نَحْو كَأَنَّك فاهم وكأنك كنت معي وَهَذَا فِي الْغَالِب
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
كأَنْتُ، كمَنَعْتُ: اشْتَدَدْتُ.
|
|
كَأَن: بِالتَّشْدِيدِ من الْحُرُوف المشبهة بِالْفِعْلِ وَقد يَجِيء للشَّكّ فِي الحكم كَمَا فِي قَول الامرأة الخارجية ترثي أخاها كَمَا مر فِي تجاهل الْعَارِف وَهُوَ سوق الْمَعْلُوم فِي سِيَاق الْمَجْهُول وَقد يسْتَعْمل للتحقيق لَا للظن والتشبيه كَمَا فِي (مُغنِي اللبيب) وَمن هَذَا الْقَبِيل كَانَ فِي قَول الزَّاهِد فِي حَوَاشِيه على حَوَاشِي جلال الْعلمَاء الدواني رَحمَه الله تَعَالَى على (تَهْذِيب الْمنطق) حَيْثُ قَالَ وَكَأن معنى الْأَخيرينِ بِعَيْنِه معنى الْأَوَّلين كَمَا حققناه فِي الْحَوَاشِي على تِلْكَ الْحَوَاشِي.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
بَدَا الحقُّ وكأنهالجذر:
مثال: بَدَا الحقُّ وكأنه عَلَمٌالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة الواو قبل أداة التشبيه. الصواب والرتبة: -بَدَا الحقُّ كأنه عَلَمٌ [فصيحة]-بَدَا الحقُّ وكأنه عَلَمٌ [فصيحة] التعليق: جملة «كأنه عَلَمٌ» جملة اسمية مكونة من «كأن واسمها وخبرها»، وهي في محل نصب حال من الفاعل قبلها، وجملة الحال لابد أن تكون مرتبطة مع صاحب الحال بضمير، أو بالواو، أو بالواو والضمير الذي يربطها بصاحب الحال، ولولا هذا الرابط لكانت الجملتان منفصلتين لا صلة بينهما. |
معجم القواعد العربية
|
من أَخَواتِ "إن" وأحكامُها كأحكامِها (راجع: إن وأخواتها). وقد تدخُلُ عليها "مَا" الزائدةُ الكافَّةُ، فتكُفُّها عن العَمل وتُهيئِّها للدُّخُول على الجُملةِ الفِعلية نحو {{كأنَّما يُسَاقُون إلى المَوْت}} (الآية "6" من سورة الأنفال "8".
ولـ "كَأنَّ" أرْبَعَةُ مَعَانٍ: (1) التَّشبيه المؤكَّد، وهو الغالبُ المُتَّفَقُ عليه، وشَرَطَ بعضُهم بهذا المَعنى أنْ يكونَ الخَبَرُ جَامِداً نحو "كأن زيداً أسدٌ". (2) الشَّكَّ والظنّ، إذا لم يكنِ الخبرُ جامِداً نحو "كأنَّ خَالداً عَالِمٌ بخبر جَارِه". (3) التَّحقِيق (ذكره الكوفيون والزجاجي) ، نحو قول الحارث بن خالد يَرْثِي هِشامَ بنَ المُغِيرَة: فأصبَحَ بَطنُ مَكّةَ مُقشَعِرّاً ... كأنَّ الأَرضَ لَيسَ بها هِشامُ (4) التّقريب، نحو "كأنَّكَ بالغَائبِ حَاضِرٌ" و "كأنَّكَ بالفَرجِ آتٍ". وإعرابُ هذا: الكاف حَرفُ خِطَاب، والبَاءُ زَائِدة في اسم "كأنَّ"، وقال بعضُهم: الكافُ اسم "كأنَّ ". وفي الأَمثلة: حذف مضاف، والتقدير: كأنَّ زمانَك مُقبِلٌ بالغَائِب، أو كأنَّ زَمَانَك مُقبلٌ بالفَرجِ، والباء: بمعنى "في"، ويجوزُ وُقوعُ "كأنَّ"مع اسمِها وخَبَرِها في مَوضِع وُقوعِ الجُمَل إذا كانَ المعنى على التَّشبِيه، فتقولُ في الصِّفَة: "مَرَرْتُ بِرَجُلٍ كأنَّه جَبَلٌ". وفي صِلَةِ المَوْصُول: "أقبَلَ الذي كأنَّهُ أسَدٌ" وفي الخبر نحو "هاشِمٌ كأنَّهُ ثَعلبٌ" وفي الحال: "رأيتُ عَمراً كأنَّه قَمَرٌ" ومن الحال قولُه تعالى: {{فَمَا لَهُم عَنْ التّذكِرةِ مُعرِضين كأنَّهم حُمُرٌ مُستَنفِرَة}} (الآية "49" و "50" من سورة المدثر "74"). |
معجم القواعد العربية
|
مُخَفَّفَةً من "كأنَّ" ولا يختلفُ عَمَلُها عن المشدَّدَةِ ويجوزُ إثباتُ اسمِها، وإفرادُ خَبَرِها كقولِ رُؤْبة:
كأنْ وَرَيدَيه رِشَاءٌ خُلَّبُ (الوريدان: عِرْقان في الرَّقبة وهو اسمُ "كأنْ" والرِّشاءُ: الحبل وهو خبرها، الخُلَّب: اللِّيف، ورواية هذا الشطر باللسَان هكذا "كأنْ وريداه رشاءًا خُلَّب" قال: ويروى: وريديه على إعمال "كأنْ" وكقولِ باغث بن صُرَيم اليشكري: ويَوْماً تُوَافِينا بوَجهِ مُقَسَّمٍ ... كأنْ ظبيةًٌ تَعطوا إلى وراقِ السَّلم (يُروى برفع ظَبية على حذفِ الاسم أي كأنَّها وبالنصب على حذفِ الخَبر، أيّ كأنَّ مَكانها ظَبية، وبالجر على الأصل "كظبية" وزيدت "إن" بينهما"). ويجوزُ حذفُ اسمِها، وإذا حُذِفَ الاسمُ وكانَ الخبرُ جُملةً اسمِيَّةً لم يَحتَج إلى فَاصِلِ كقولِ الشَّاعِر: وَوَجهٍ مُشرِقِ اللَّوْنِ ... كأَنْ ثَدْيَاهُ حَقَّانِ ("ثدياه حقان" مبتدأ وخبر في موضع رفع خبر"كأن" واسمها ضمير الشأن محذوف). وإنْ كانَ جُملةً فِعليَّةً فُصِلت بـ "لَمْ" أوْ "قَدْ" نحو {{فَجَعَلنَاهَا حَصِيداً كَأَنْ لمْ تَغنَ بالأمسِ}} (الآية "24" من سورة"يونس "10") ونحو قَولِ الشَّاعر: لا يَهُولَنَّكَ اصطِلاءُ لَظَى الحَرْ ... بِ فَمحذُ ورُها كأنْ قَدْ أَلمَّا (الهَول: الفَزَع، لَظَى الحَرب: نَارُها، "اصطِلاؤها" لَذعُها، ألمَّ: نَزَلَ). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال ابن حبان في (المجروحين) (3/11) في ترجمة مجالد بن سعيد الهمْداني: (سمعت ابن خزيمة يقول: سمعت أحمد بن منصور يحكي عن أحمد بن حنبل قال: مجالدٌ حديثه عن أصحابه كأنه حلم ).
يظهر لي أنه أراد أن أحاديثه عن شيوخه لا حقيقة لها ، أي لا أصل لها من حديثهم ، كما أن الحلم لا أصل له ؛ ومجالد هذا ضعفه الأئمة. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه عبارة من عبارات التوثيق التام المؤكد ، قال السخاوي في (فتح المغيث) (2/111) وهو يذكر صيغ ذلك التوثيق ، أعني ألفاظ مرتبة التوثيق الأولى: (ومن صيغ هذه المرتبة "كأنه مصحف" ).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذا القول ترجيح لكون الراوي ضعيفاً ، ولكن المراد بذلك الضعف إنما هو الضعف الذي لا يمنع من صلاحية الراوي للاستشهاد بحديثه في الجملة.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - عَبْد الرحيم بْن أَحْمَد بْن حَجُّون بْن مُحَمَّد بْن حَمْزَة بْن جَعْفَر بْن إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر الصادق بْن مُحَمَّد الباقر كذا فِي نسَب حفيده شيخنا ضياء الدّين بْن عَبْد الرَّحيم الشّافعي، فاللَّه أعلم بصحَّة ذلك، فكأنّه قد سقط منه جماعة. أبو مُحَمَّد المغربيّ الزّاهد. [المتوفى: 592 هـ]
تُوفي فِي أحد الرَّبيعين بالصّعيد ببلد قِنَا. وكان أحد الزُّهّاد فِي عصره، ظهرت بركاته على جماعةٍ من أصحابه، وله تلامذة من كبار الصُّلحاء نفعَ اللَّه ببركتهم. |
|
حرف مشبّه بالفعل يفيد التوكيد والتشبيه، والظن والتقريب، ينصب المبتدأ، ويرفع الخبر، نحو: «كأنّ زيدا أسد». |
|
مخفّفة من «كأنّ»، وتعمل عملها (١) في نصب المبتدأ ورفع الخبر، ويجوز إثبات اسمها، وإفراد خبرها، نحو قول رؤبة: «كأن وريديه رشاء خلّب» (٢) («كأن»: حرف مشبّه بالفعل (مخفّفة من كأنّ) مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب. «وريديه»: اسم «كأن» منصوب بالياء لأنه مثنّى، وهو مضاف. والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه. «رشاء»: خبر «كأن» مرفوع بالضمة الظاهرة. «خلّب»: نعت مرفوع بالضمّة الظاهرة). ويجوز حذف اسمها، وهنا إذا كان الخبر جملة اسميّة، لم يحتج إلى فاصل، كقول الشاعر: ووجه مشرق اللون ... كأن ثدياه حقّان (٣) وإن كان جملة فعليّة فعلها متصرّف، فصلت بـ «لم» نفيا، و «قد» إيجابا، نحو الآية: (فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ) (٤) ، ونحو قول الشاعر: لا يهولنّك اصطلاء لظى الحر ... ب فمحذورها كأن قد ألمّا (٥) |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
مركّبة من «كأنّ» المكفوفة عن العمل، و «ما» الزائدة الكافة، نحو: «كأنّما زيد أسد» («كأنّما»: كأنّ: حرف تشبيه وتوكيد مكفوف عن العمل، مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب. «ما»: حرف زائد، وكافّ مبنيّ على السكون. «زيد» مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة. «أسد»: خبر المبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة) . و «كأنّما»: لا تختصّ بالجمل الاسميّة، بل تدخل على الجملة الفعليّة، بخلاف «كأنّ»، نحو الآية: (كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ) الأنفال: ٦). |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن مقاتل بن حيان [تفسيره] () ، وروى عن خارجة بن مصعب.
وعنه معتمر ابن سليمان، وهو أكبر منه. قال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو حاتم: شيخ بصري، ليس به بأس، لا أعلم أحدا حدث عنه غير معتمر. قلت: لا يعرف. |