نتائج البحث عن (كهم) 49 نتيجة

كهمس: الكَهْمَسُ: القصير، وقيل: القصير من الرجال. والكَهْمَسُ: الأَسد. وقال ابن الأَعرابي: هو الذئب. وكَهْمَس: من أَسماء الأَسد. وناقة كَهْمَس: عظيمة السنام. وكَهْمَس: اسم، وهو أَبو حيّ من العرب؛ أَنشد سيبويه لمَوْدُودٍ العنبريّ، وقيل هو لأَبي حُزابة الوليد بن حَنِيفة: فلِلّه عَيْنا مَنْ رَأَى من فَوارِسٍ، أَكَرَّ على المَكْرُوه منهم وأَصْبَرا فما بَرِحُوا حتى أَعَضُّوا سُيُوفَهُمْ ذُرى الهامِ مِنْهُم، والحديدَ المُسَمَّرا وكُنَّا حَسِبناهم فَوارِسَ كَهْمَسٍ، حَيُوا بَعْدَما ماتوا من الدَّهْرِ أَعْصُرا وكَهْمَسٌ هذا: هو كَهْمَسُ بن طَلْق الصَّريمي، وكان من جملة الخوارِج مع بِلال بن مِرْداس، وكانت الخوارج وقعت بأَسلم بن زرعة الكلابي، وهم في أَربعين رجلاً، وهو في أَلْفَي رجل، فقتلت قطعة من أَصحابه وانهزم إِلى البَصرة فقال مَوْدُود هذا الشعر في قوم من بني تميم فيهم شدة، وكانت لهم وقعة بِسِجِسْتان، فَشَبَّهَهُم في شدَّتهم بالخَوارج الذين كان فيهم كَهْمَسُ بن طَلْق، وحَيُوا يعني الخوارج أَصحاب كَهْمَس، أَي كأَنَّ هؤلاء القوم أَصحاب كَهْمَس في قُوَّتهم وشدّتهم ونُصْرتهم.
كهمل: كَهْمَل: ثقيلٌ وَخِمٌ. وأَخذ الأَمرَ مُكَهْمَلاً أَي بأَجمعه.
كهم: كَهُمَ الرجل وكَهَمَ يَكْهَم كَهامةً، فهو كَهامٌ وكَهِيمٌ، وتكَهَّمَ: بَطُؤَ عن النُّصرة والحرب؛ قال مِلْحة الجرمي: إِذا ما رَمى أَصْحابَه بِجَنيبِه، سُرى اللَّيلةِ الظلماء، لم يَتَكَهَّمِ (* قوله «بجنيبه» كذا بالأصل مضبوطاً، والذي في نسخة المحكم: بحنيبه، بالحاء المهملة بدل الجيم). وفَرَس كَهام: بِطيء عن الغاية. ورجل كَهام وكَهِيم: ثقيل مُسِنٌّ دَثور لا غَناء عنده، وقوم كَهامٌ أَيضاً. وسيف كَهام وكَهِيم: لا يقطع، كَلِيل عن الضربة. وفي مَقتل أَبي جهل: إِن سيفك كَهامٌ أَي كَليل لا يقطع. ولسان كَهيمٌ: كَليل عن البلاغة، وفي التهذيب: لسان كَهامٌ. الجوهري: لسان كَهام عَيِيٌّ. ويقال: أَكْهَمَ بَصَرُه إِذا كَلَّ ورَقَّ. وكهَّمَتْه الشدائدُ: نكَّصَتْه عن الإِقدام وجبَّنَتْه. وكَيْهمٌ: اسم. وقوله في حديث أُسامة: فجعل يتَكهَّمُ بهم؛ التَّكَهُّم: التعرُّض للشر والاقتحام به، وربما يَجْري مِجرى السُّخرية، ولعله إِن كان محفوظاً مقلوب من التَّهَكُّم، وهو الاستهزاء. الأَزهري في ترجمة كهكه: الكَهْكاهةُ المُتَهَيِّب، قال: وكَهْكامة، بالميم، مثل كَهْكاهةٍ المُتَهيِّبُ، وكذلك كَهْكَمٌ، قال: وأَصله كَهامٌ فزيدت الكاف؛ وأَنشد: يا رُبَّ شَيْخٍ مِن عَدِيٍّ كَهْكَمِ (* قوله «من عديّ» كذا في الأصل والتهذيب، والذي في التكملة على اصلاح بدل علي لكيز بصيغة التصغير). وأَنشد الليث قول أَبي العيال الهذلي: ولا كَهْكامةٌ بَرَمٌ، إِذا ما اشتَدَّتِ الحِقَبُ ورواه أَبو عبيد: ولا كَهكاهةٌ برم بالهاء، وسيأْتي ذكره. ابن الأَعرابي: الكَهْكمُ والكَهْكَبُ الباذِنجان.
(ك هـ م)

كَهُمَ الرجل، وكَهَم يَكْهَم كَهامةً فَهُوَ كَهام وكَهِيم، وتكهَّمَ: بطؤ عَن النُّصْرَة وَالْحَرب، قَالَ ملحة الْجرْمِي:

إِذا مَا رَمى أصحابَه بجَبينه...سُرَى الليلةِ الظلماءِ لم يتَكهَّموَفرس كَهام: بطيء عَن الْغَايَة.

وَرجل كَهام وكَهِيم: ثقيل دثور لَا غناء عِنْده.

وَسيف كَهام وكَهيم: لَا يقطع.

ولسان كَهِيمٌ: كليل عَن البلاغة.

وكَهمَتْه الشدائد: نكصته عَن الْإِقْدَام.

وكَيْهَمٌ: اسْم.
كهـمس
الكَهْمَسُ: من أَسْمَاءِ الأَسَدِ، قالهُ اللَّيْثُ. والكَهْمَسُ: الرجُلُ القَبِيحُ الوَجْهِ، عَن ابنِ خالَوَيْهِ. والكَهْمَسُ: النّاقَةُ الكَوْمَاءُ، وَهِي العَظِيمَةُ السَّنامِ، عنِ ابنِ عَبّادٍ. وكَهْمَسٌ الهِلالِيُّ: صَحَابِيٌّ، نَزَلَ البَصْرَةَ، رَوَى عَنهُ مُعَاويَةُ بنُ قُرَّةَ، وَله وِفَادَةٌ، وحَديِثٌ فِي الصَّوْم، تَفَرَّدَ بِهِ حَمّادُ بنُ زيدٍ المِنْقَريُّ، عَن مُعَاويَةَ، عَنهُ، وحَمّادٌ مَقْبُولٌ مشهورٌ. وكَهْمَسُ بنُ الحَسَن التَّميميُّ: من تَابِعِيّ التّابعينَ، ويُعْرَفُ بالعَابد، وَله ذِكْرٌ فِي كتَاب القَنَاعَة، لِابْنِ أَبي الدُّنْيَا. وكَهْمَسٌ: أَبُو حَيٍّ من رَبيعَةَ ابنِ حَنْظَلَةَ بنِ مالكٍ، مِن بَنِي تَمِيمٍ، فيهِم شِدَّةٌ، ويُقَال لهَذا: رَبِيعَةُ الجُوعِ، وَبِه تُعْرَفُ أَوْلاَدُه. وعَنِ ابنِ عَبّادٍ: الكَهْمَسَةُ فِي المَشْيِ، كالحَفَدَانِ، وَهُوَ تَقَارُبُ مَا بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ وحَثَيَانُهُمَا. وَفِي التَّكْملَة: وحَثْيُهما التُّرَابَ. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الكَهْمَسُ: الذِّئْبُ، عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ. وكَهْمَسُ بنُ المِنْهَالِ، عَن سَعِيدِ ابنِ أَبِي عَرُوبَةَ، قالَ أَبُو حاتمٍ الرّازِيُّ: مَحَلُّه الصِّدْقُ. وكَهْمَسُ بنُ طَلْقٍ الصَّرِيمِيُّ، كانَ منْ جُمْلَةِ الخَوَارِجِ مَعَ بِلالِ بن مِرْداسٍ، وكانَت الخَوَارجُ وَقَعتْ بأَسْلَمَ بن زُرْعَةَ الكِلاَبِي، وهم فِي أَرْبَعِينَ رجُلاً، وَهُوَ فِي أَلْفَيْ رَجُلٍ، فإنْهَزَمَ إِلى البَصْرةِ، وَفِي ذَلِك أَنْشَدَ سِيبَوَيه لِمَوْدُودٍ العَنْبَرِيّ:
(وكُنَّا حَسِبْناهُمْ فَوَارِسَ كَهْمَسٍ...حَيُوا بَعْدَما ماتُوا مِنَ الدَّهْرِ أَعْصُرَا)
قلتُ: ويُقَالُ: هُوَ للوِلِيدِ بنِ حَنِيفَةَ.
كهـمل
الكَهْمَل، كَجَعْفَرٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْن دُرَيْدٍ: هُوَ الثقيلُ الوَخِم. يُقَال: أَخَذَ الأمرَ مُكَهْمَلاً بالفَتْح: أَي بأجمَعِه، كَذَا فِي اللِّسان.
كهـم

(كَهَمَتْهُ الشَّدَائِدُ) كَهْمًا: (جَبَّنَتْه عَن الإِقْدَامِ) ونَكَّصَتْه.
(و) يُقالُ: (أَكْهَمَ بَصَرُه) ، إِذَا (كَلَّ وَرَقَّ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ مَجازٌ.
(وسَيْفٌ (كَهَامٌ، (ولِسَانٌ) كَهَامٌ، (وفَرسٌ) كَهامٌ، (ورَجُلٌ كَهَامٌ، كَسَحَابٍ) . وَفِي الكُلِّ أَي: (كَلِيلٌ) عَن الضَّرْبَةِ (عَيٌّ بَطِيءٌ مُسِنٌّ لَا غَناءَ عِنْدَه) ، وفِيه لَفٌّ ونَشْر مُرتَّبٌ، يُقال: سيفٌ كَهَامٌ: لَا يَقْطَع، وَمِنْه حَدِيثُ مَقْتَلِ أَبِي جَهْل: " إِنَّ سَيْفَكَ كهَامٌ ".
وفَرسٌ كَهامٌ: بَطِيءٌ عَن الغَايَة، وَهُوَ مجَاز.
وَرجل كَهَامٌ: ثَقيلٌ مُسِنٌّ دَثُورٌ.
ولِسَانٌ كَهَامٌ: كَليلٌ عَن البَلاغَةِ، وَهُوَ مَجَاز، (كَكَهِيمٍ) ، كَأَمِير.
يُقال: رَجُلٌ كَهَامٌ وكَهِيمٌ، وفَرَسٌ كَهَامٌ، وكَهِيمٌ.
(وقَومٌ كَهَامٌ أَيْضا) بهَذَا المَعْنَى.
(وكَيْهَمٌ، كَحَيْدَرٍ: اسْمٌ) . [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:كَهُمَ الرَّجلُ، كَكَرُمَ، ومَنَع، كَهَامةً وتَكَهَّم: بَطُؤَ عَن الحَرْبِ والنُّصْرةِ، قَالَ مِلْحَةُ الجَرْمِيُّ:
(إذَا مَا رَمَى أَصحَابَه بِجَبِينِهِ...سُرَى اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ لم يَتَكَهَّمِ)

وتَكَهَّمَ الرَّجُل: تَعَرَّضَ للشَّرِّ والاقْتِحَامِ بِهِ، ورُبَّمَا جَرَى مَجْرَى السُّخْرِيَّةِ، وكَأَنَّه مَقْلُوب تَهَكَّم. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
الكَهْرَمُ، كَجَعْفَرٍ: والكَهْرَمَانُ هُوَ الكَهْرَبُ والكَهْرَبَانُ، لِهَذَا الأَصْفَرِ المَعْرُوفِ، والكَهْرَمَانُ والقَهْرَمَانُ.
[كهمس]الكهمس: القصير. وكهمس: أبو حى من العرب. قال الشاعر : وكُنَّا حَسِبْناهُمْ فَوارِسَ كَهْمَسٍ * حَيوا بعد ما ماتُوا من الدهر أعصرا
[كهم]سيفٌ كَهامٌ، أي كليلٌ. ولسانٌ كَهامٌ، أي عَيٌّ. وفرسٌ كهام: بطئ. ورجل كهام وكهيم، أي مُسِنٌّ لا غَناءَ عنده. وقومٌ كَهامٌ أيضاً. ويقال: أكْهَمَ بصره، إذا كل ورق.
كهمس: الكَهْمَسُ: من أسماء الأسد. [والكَهْمَسُ: القصير] ، قال :

ذاك لخَوْدٍ ذاتِ خَلْقٍ مُنْفِسِ...لا جَيْدَرِِ الخَلْق ولا بكَهْمَسِ
كَهْمَسٌ: أبو حَيٍّ من العَرَبِ، قال أبو حُزَانَة الوليد بن حنيفة من بَني رَبيعَة بن حَنْظَلَة بن مالِك بن زَيد مَناةَ بن تَميم:وكُنّا حَسِبْناهُمْ فَوارِسَ كَهْمَسٍ...حَيُوا بَعْدَما ماتُوا من الدَّهْرِ أعْصُراوقال الليث: الكَهْمَس: الأسد.وقال ابن خالَوَيْه: الكَهْمَس: القبيح الوجه.وقال ابن عبّاد: ناقةٌ كَهْمَس: أي عليها مِثْلُها من سَنَامِها.وكَهْمَس الهِلاليُّ - رضي الله عنه -: له صحبة. قال: أسْلَمْتُ فأتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلّم - وأخْبَرْتُه بإِسلامي، فَمَكَثْتُ حَوْلاً وقد ضَمَرْتَ ونَحَلَ جِسْمي، فَخَفَّضَ فِيَّ البَصَرَ ثمَّ رَفَعَه، قلت: أما تَعْرِفُني؟ قال: ومَن أنتَ؟ قلتُ: أنا كَهْمَس الهِلاليّ، قال: فما بَلَغَ بِكَ ما أرى؟ قال: ما أفْطَرْتُ بَعْدَكَ نهراً ولا نِمْتُ ليلاً، قال: ومَنْ أمَرَكَ أن تُعَذِّبَ نَفْسَك؟ صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ ومن كَلِّ شَهْرٍ يوماً، قلتُ: زِدُني، قال صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ ومن كَلِّ شَهْرٍ يومين، قلتُ: زِدُني، قال: صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ ومن كَلِّ شَهْرٍ ثلاثَةَ أيّام.وكَهْمَس بن الحَسَنِ التَّمِيْمِيُّ البَصْريُّ: من أتباع التابعين.وقال ابن عبّاد: الكَهْمَسَة في المَشْيِ: كالحَفَدَانِ، وهو تَقارُبُ ما بَيْنَ الرِّجْلَيْن وحَثَيانُهما التُّرابَ.
[كهم]نه: فيه: فجعل "يتكهم": بهم، التكهم: التعرض للشر والاقتحام فيه، وربما يجري مجرى السخرية، ولعله مقلوب من التهكم وهو الاستهزاء. وفي مقتل أبي جهل: إن سيفك "كهام"، أي كليل لا يقطع.
ك هـ م

سيف كهام: كليل، وقد كهم وكهم كهامة وتكهم.

ومن المجاز: لسان كهام: عيٌّ. وفرس كهام: بطيء عن الغاية. ورجل كهام وكهيم: لا غناء عنده. وكهم بصره إذا كلّ ورقّ.
(كهمس)تقَارب مَا بَين رجلَيْهِ فحثتا التُّرَاب
(كهم)الرجل كهَانَة بطؤ عَن النُّصْرَة وَالْحَرب فَهُوَ كهام وَالسيف كل فَهُوَ كهام وكهيم والشدائد الرجل كهما جعلته جَبَانًا

(كهم) بَصَره كهامة كل ورق وَلسَانه عي فَهُوَ كهام وكهيم
(باوكهم) خالطهم فِي جوَار أَو صُحْبَة
(كهمته) الشدائد مُبَالغَة فِي كهمنه
(الكهمس) من الرِّجَال الْقصير والقبيح الْوَجْه والأسد وَالذِّئْب والناقة الْعَظِيمَة السنام
كهمس من أسماء الأسد. وناقة كهمس عليها مثلها من سنامها. والكهمسة في المشي كالحفدان وهو تقارب ما بين الرجلين وحثيانهما للأرض.
كهم
كَهُمَ الرَّجُلُ يَكْهُمُ كَهَامَةً: إذا كَانَ بَطِيئاً عن النُّصْرَة والحَرْب، وفَرَسٌ وسَيْفٌ كَهَامٌ: بَطِيئانِ عن الغاية، وقد كَهَّمَتْه الشَّدائدُ: إذا نَكَصَتْه عن الإِقدام. والكَهْكَمُ: الكَبيرُ. وقيل: الباذِنْجَانُ.
(كهم)- في حديثٍ أُسامَةَ - رضي الله عنه -: "فجعل يَتَكَهَّم"التكَهُّمُ: التَّعَرُّضُ للشَّرِّ والاقتِحَام فيه.وربّما يَجْرِى مَجْرى السُّخْرِيَة، ولَعلَّه - إن كان محفُوظاً - مقْلوبٌ من التَّهَكُّم . والله تعالى أعلم.- في مَقْتَلِ أبي جَهْل: "إنَّ سَيْفَك كَهامٌ": أي كَلِيلٌ.
(كَهَمَ)(س) فِي حَدِيثِ أُسَامَةَ «فَجعل يَتَكَهَّم بِهِمْ» التَّكَهُّم: التَّعَرّض للشَّرّ والاقِتحام فِيهِ. وَرُبَّمَا يَجْرِي مَجْرى السُّخْرية، ولعلَّه- إِنْ كَانَ مَحْفُوظًا- مَقْلُوبٌ مِنَ التَّهَكُّم، وَهُوَ الاسْتِهْزاء.(س) وَفِي مَقْتَل أَبِي جَهْلٍ «إنَّ سَيفَك كَهامٌ» أَيْ كَلِيلٌ لَا يَقْطع.
كَهْمَان
من (ك ه م) الرجل البطيء عن النصرة والحرب، والرجل الذي يجلعته الشدائد جبانا، والسيف الكليل الذي لا يقطع.
تَركَهُمْ حيثَ بَيْثَ، أي: فَرَّقَهم وبَدَّدَهُمْ.
الكَهْمَسُ: الأسَدُ، والقبيحُ الوجْهِ، والناقةُ العظيمَةُ السَّنامِ.وكَهْمَسٌ الهِلاَلِيُّ: صَحَابِيٌّ، وابنُ الحَسَنِ التَّمِيمِيُّ: من تابِعِي التابِعِينَ، وأبو حَيٍّ من رَبيعة بنِ حَنْظَلَةَ.والكَهْمَسَةُ: تَقارُبُ ما بينَ الرِّجْلَيْنِ، وحَثَيَانُهُما التُّرابَ.
الكَهْمَلُ: الثقيل الوَخِمُ.وأخَذَ الأَمْرَ مُكَهْمَلاً، بالفتح: بأجْمَعِه.
كَهَمَتْهُ الشَّدائدُ: جَبَّنَتْه عن الإِقدامِ.وأكْهَمَ بَصَرُهُ: كَلَّ، ورَقَّ.وسَيْفٌ ولِسانٌ وفَرَسٌ ورجلٌ كَهامٌ، كسَحابٍ: كليلٌ عَيٌّ بطِيءٌ مُسِنٌّ، لا غَنَاءَ عندَه،ككَهِيمٍ.وقَوْمٌ كَهامٌ أيضاً.وكَيْهَمٌ، كحَيْدَرٍ: اسمٌ.
كهم
كَهِمَ
كَهُمَ(n. ac. كَهَاْمَة
كُهُوْم)

a. Was weak; was blunt; was obtuse.

أَكْهَمَa. Was dim (sight).
كَهَاْمa. Blunt (sword).
b. Slow (horse).
c. Heavy (tongue).
d. Decrepit.

كَهِيْمa. see 22 (d)
كَهْمَس
a. Ugly.
b. Lion.

كَهْمَل
a. Heavy; forbidding.
(كَهَمَ)الْكَافُ وَالْهَاءُ وَالْمِيمُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى كَلَالٍ وَبُطْءٍ. مِنْ ذَلِكَ الْفَرَسُ الْكَهَامُ: الْبَطِيءُ. وَالسَّيْفُ الْكَهَامُ: الْكَلِيلُ. وَاللِّسَانُ الْكَهَامُ: الْعَيِيُّ. ثُمَّ يَقُولُونَ لِلْمُسِنِّ كَهْكَمٌ. وَيَقُولُونَ: أَكْهَمَ بَصَرُهُ، إِذَا رَقَّ.

كهمس الهلالي سكن البصرة

معجم الصحابة للبغوي

كهمس الهلالي
سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
2039 - أخبرنا عبد الله قال نا إبراهيم بن هانىء قال نا موسى بن إسماعيل قال نا حماد بن يزيد بن مسلم قال: نا معاوية بن قرة عن كهمس الهلالي قال: أسلمت فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بإسلامي ثم رجعت فغبت عنه حولا ثم رجعت إليه وقد ضمر بطني ونحل جسمي فخفض في الطرف ثم رفعه فقال: قلت أما تعرفني؟ قال: من أنت؟ قلت: أنا كهمس الهلالي الذي أتيتك عام الأول. قال: وما بلغ بك ما أرى؟ قال: قلت: ما نمت بعدك ليلا ولا أفطرت بعدك نهارا قال: فمن أمرك أن تعذب نفسك،
4508- كهمس الهلالي
د ع: كهمس الهلالي لَهُ صحبة.
روى عَنْهُ: معاوية بْن قُرَّة، سكن البصرة.
رَوَى حَمَّادُ بْنُ زَيْدِ بْنِ مُسْلِمٍ الْمِنْقَرِيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ كَهْمَسٍ الْهِلالِيِّ، قَالَ: أَسْلَمْتُ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ بِإِسْلامِي، ثُمَّ غِبْتُ حَوْلا، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَيْهِ وَقَدْ ضَمُرَ بَطْنِي وَنَحِلَ جِسْمِي، فَخَفَضَ فِي الطَّرْفِ ثُمَّ رَفَعَهُ، فَقُلْتُ: أَمَا تَعْرِفُنِي؟ أَنَا كَهْمَسٌ الْهِلالِيُّ الَّذِي أَتَيْتُكَ عَامَ أَوَّلٍ.
قَالَ: " فَمَا بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى "؟ قَالَ: قُلْتُ: مَا نِمْتُ بَعْدَكَ لَيْلا، وَلا أَفْطَرْتُ نَهَارًا! قَالَ: " وَمَنْ أَمَرَكَ أَنْ تُعَذِّبَ نَفْسَكَ؟ صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ، وَمِنْ كُلِّ شَهْرٍ يَوْمَيْنِ "، قُلْتُ: زِدْنِي، فَإِنِّي أَجِدُ قُوَّةً، قَالَ: " صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ، وَثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
4036
يا رب رد راكبي محمدًا رده إليَّ واصطنع عندي يدا
وذكر الحديث، والصحيح عَنْ أَبِيهِ، وَقَدْ تقدم.
ورواه مسلمة بْن علقمة، عَنْ دَاوُد، عَنْ بهز بْن حكيم، عَنْ جَدّه حيدة بْن معاوية، أن حيدة خرج فِي الجاهلية معتمرًا، وذكر الحديث، والأبيات، قَالَ: فقلت: من هَذَا؟ قَالَوا: سيد قريش عَبْد المطلب.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، والله تَعَالى أعلم.
قال البخاريّ: له صحبة،
وأورد هو والطيالسي وسمّويه في فوائده، من طريق معاوية بن قرة، عن كهمس الهلالي، قال: أسلمت فأتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأخبرته بإسلامي، ومكثت حولا ثم جئته وقد ضمرت ونحل جسمي، فخفض فيّ الطرف ثم رفعه، فقلت: ما أفطرت بعدك. فقال: «ومن أمرك أن تعذّب نفسك؟ صم شهر الصّبر «1» ومن كلّ شهر يوما ... » الحديث.
طوّله الطيالسي، أخرجه ابن قانع من طريقه، وسيأتي في ترجمة أبي سلمة في الكنى.

بنو عباد يوطدون ملكهم في أشبيلية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بنو عباد يوطدون ملكهم في أشبيلية.
414 - 1023 م
كان القايم بن حمود بقرطبة فقام عليه ابن أخيه يحيى بن علي بن حمود بمالقة فهرب القاسم عن قرطبة بلا قتال وصار بأشبيلية ثم عاد إليها مرة أخرى فبقي القاسم بقرطبة شهوراً واضطرب أمره، وغلب ابن أخيه يحيى على المدينة المعروفة بالجزيرة الخضراء وهي كانت معقل القاسم وبها كانت امرأته وذخائره وغلب ابن أخيه الثاني إدريس بن علي صاحب سبتة على طنجة وهي كانت عدة القاسم يلجأ اليها إن رأى ما يخافه بالأندلس، ثم إن أهل قرطبة زحفوا إلى البربر فانهزم البربر عن القاسم وخرجوا من الأرباض كلها في شعبان سنة 414 ولحقت كل طائفة من البربر ببلد غلبت عليه، وقصد القاسم أشبيلية - وبها كان ابناه محمد والحسن - فلما عرف أهل أشبيلية خروجه عن قرطبة ومجيئه إليهم طردوا ابنيه ومن كان معهما من البربر وضبطوا البلد وقدموا على أنفسهم ثلاثة من أكابر البلد أحدهم القاضي أبو القاسم محمد بن إسماعيل بن عباد اللخمي ومحمد بن يريم الألهاني ومحمد بن الحسن الزبيدي ومكثوا كذلك أياماً مشتركين في سياسة البلد وتدبيره ثم استبد القاضي أبو القاسم محمد بن إسماعيل بن عباد بالأمر والتدبير وصار الآخران من جملة الناس.

سير قسطنطين إلى حلب فأهلكهم الله بالعطش وخالف بين كلمتهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سير قسطنطين إلى حلب فأهلكهم الله بالعطش وخالف بين كلمتهم.
421 - 1030 م
خرج ملك الروم من القسطنطينية في ثلاث مائة ألف مقاتل إلى الشام، فلم يزل بعساكره حتى بلغوا قريب حلب، وصاحبها شبل الدولة نصر بن صالح بن مرداس، فنزلوا على يوم منها، فلحقهم عطش شديد، وكان الزمان صيفاً، وكان أصحابه مختلفين عليه، فمنهم من يحسده، ومنهم من يكرهه، وممن كان معه ابن الدوقس، ومن أكابرهم، وكان يريد هلاك الملك ليملك بعده، فقال الملك: الرأي أن نقيم حتى تجيء الأمطار وتكثر المياه. فقبح ابن الدوقس هذا الرأي، وأشار بالإسراع قصداً لشر يتطرق إليه، ولتدبير كان قد دبره عليه. فسار، ففارقه ابن الدوقس، وابن لؤلؤ في عشرة آلاف فارس، وسلكوا طريقاً آخر، فخلا بالملك بعض أصحابه وأعلمه أن ابن الدوقس وابن لؤلؤ قد حالفا أربعين رجلاً، هو أحدهم، على الفتك به، واستشعر من ذلك وخاف، ورحل من يومه راجعاً، ولحقه ابن الدوقس، وسأله عن السبب الذي أوجب عوده، فقال له: قد اجتمعت علينا العرب وقربوا منا، وقبض في الحال على ابن الدوقس وابن لؤلؤ وجماعة معهما، فاضطرب الناس واختلفوا، ورحل الملك، وتبعهم العرب وأهل السواد حتى الأرمن يقتلون وينهبون، وأخذوا من الملك أربعمائة بغل محملة مالاً وثياباً، وهلك كثير من الروم عطشاً، ونجا الملك وحده، ولم يسلم معه من أمواله وخزائنه شيء البتة، وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قوياً عزيزاً، وقيل في عوده غير ذلك، وهو أن جمعاً من العرب ليس بالكثير عبر على عسكره، وظن الروم أنها كبسة، فلم يدروا ما يفعلون، حتى إن ملكهم لبس خفاً أسود، وعادة ملوكهم لبس الخف الأحمر، فتركه ولبس الأسود ليعمى خبره على من يريده، وانهزموا، وغنم المسلمون جميع ما كان معهم.

وصول الترك إلى إفريقية وملكهم طرابلس وغيرها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وصول الترك إلى إفريقية وملكهم طرابلس وغيرها.
568 - 1172 م
سارت طائفة من الترك من ديار مصر مع قراقوش مملوك تقي الدين عمر ابن أخي صلاح الدين يوسف بن أيوب، إلى جبال نفوسة، واجتمع مسعود بن زمام المعروف بمسعود البلاط، وهو من أعيان العرب هناك، وكان خارجاً عن طاعة عبد المؤمن وأولاده، فاتفقا، وكثر جمعهما، ونزلا على طرابلس الغرب فحاصراها وضيقا على أهلها، ثم فتحت فاستولى قراقوش، وأسكن أهله قصرها، وملك كثيراً من بلاد إفريقية ما خلا المهدية وصفاقس وقفصة وتونس وما والاها من القرى والمواضع، وصار مع قراقوش عسكر كثير، فحكم على تلك البلاد بمساعدة العرب بما جبلت عليه من التخريب والنهب، والإفساد بقطع الأشجار والثمار، وغير ذلك، فجمع بها أموالاً عظيمة وجعلها بمدينة قابس، وقويت نفسه وحدثته بالاستيلاء على جميع إفريقية لبعد أبي يعقوب بن عبد المؤمن صاحبها عنها.

استعداد النصارى لحرب المسلمين واسترداد بيت المقدس فأهلكهم الله بالبرد والجوع.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استعداد النصارى لحرب المسلمين واسترداد بيت المقدس فأهلكهم الله بالبرد والجوع.
586 - 1190 م
جهزت النصارى ثلاث حملات ألمانية وإنكليزية وفرنسية كل ذلك لمحاولة استرداد بيت المقدس، فسارت الحملتان الإنكليزية والفرنسية بحرا إلى عكا وساهمت في الحصار البحري وكان فيهم ريتشارد المعروف بقلب الأسد، وأما الحملة الألمانية فجاءت برا وهم من أكثرهم عدداً، وأشدهم بأساً، فكان طريقهم على القسطنطينية، فأرسل ملك الروم بها إلى صلاح الدين يعرفه الخبر ويعد أنه لا يمكنه من العبور في بلاده، فلما وصل ملك الألمان إلى القسطنطينية عجز ملكها عن منعه من العبور لكثرة جموعه، لكنه منع عنهم الميرة، ولم يمكن أحداً من رعيته من حمل ما يريدونه إليهم، فضاقت بهم الأزواد والأقوات، وساروا حتى عبروا خليج القسطنطينية، وصاروا على أرض بلاد الإسلام، وهي مملكة الملك قلج أرسلان ابن مسعود بن سليمان بن قتلمش بن سلجق. فلما وصلوا إلى أوائلها ثار بهم التركمان الأوج، فما زالوا يسايرونهم ويقتلون من انفرد ويسرقون ما قدروا عليه، وكان الزمان شتاء والبرد يكون في تلك البلاد شديداً، والثلج متراكماً، فأهلكهم البرد والجوع والتركمان فقل عددهم فلما قاربوا مدينة قونية خرج إليهم الملك قطب الدين ملكشاه بن قلج أرسلان ليمنعهم، فلم يكن له بهم قوة، فعاد إلى قونية فلما عاد عنهم قطب الدين أسرعوا السير في أثره، فنازلوا قونية، وأرسلوا إلى قلج أرسلان هدية وقالوا له: ما قصدنا بلادك ولا أردناها، وإنما قصدنا البيت المقدس؛ وطلبوا منه أن يأذن لرعيته في إخراج ما يحتاجون إليه من قوت وغيره، فأذن في ذلك، فأتاهم ما يريدون، فشبعوا، وتزودوا، وساروا؛ وسار ملك الألمان حتى أتى بلاد الأرمن وصاحبها لافون بن اصطفانة بن ليون، فأمدهم بالأقوات والعلوفات، وحكمهم في بلاده، وأظهر الطاعة لهم، ثم ساروا نحو أنطاكية، وكان في طريقهم نهر، فنزلوا عنده، ودخل ملكهم إليه ليغتسل، فغرق في مكان منه لا يبلغ الماء وسط الرجل وكفى الله شره، وكان معه ولد له، فصار ملكاً بعده، وسار إلى أنطاكية، فاختلف أصحابه عليه، فأحب بعضهم العود إلى بلاده، فتخلف عنه، وبعضهم مال إلى تمليك أخ له، فعاد أيضاً، وسار فيمن صحت نيته له، فعرضهم، وكانوا نيفاً وأربعين ألفاً، ووقع فيهم الوباء والموت، فوصلوا إلى أنطاكية وكأنهم قد نبشوا من القبور، فتبرم بهم صاحبها، وحسن لهم المسير إلى الفرنج الذين على عكا، فساروا على جبلة ولاذقية وغيرهما من البلاد التي ملكها المسلمون، وخرج أهل حلب وغيرها إليهم، وأخذوا منهم خلقاً كثيراً، ومات أكثر ممن أخذ، فبلغوا طرابلس، وأقاموا بها أياماً، فكثر فيهم الموت، فلم يبق منهم إلا نحو ألف رجل، فركبوا في البحر إلى الفرنج الذين على عكا، ولما وصولوا رأوا ما نالهم في طريقهم وما هم فيه من الاختلاف عادوا إلى بلادهم فغرقت بهم المراكب ولم ينج منهم أحد.

دخول عساكر الملك الأشرف بن العادل إلى أذربيجان وتملكهم مدنا كثيرة فيها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

دخول عساكر الملك الأشرف بن العادل إلى أذربيجان وتملكهم مدناً كثيرة فيها.
624 شعبان - 1227 م
سار الحاجب علي حسام الدين، وهو النائب عن الملك الأشرف بخلاط، والمقدم على عساكرها، إلى بلاد أذربيجان فيمن عنده من العساكر، وسبب ذلك أن سيرة جلال الدين كانت جائرة، وعساكره طامعة في الرعايا، وكانت زوجته ابنة السلطان طغرل السلجوقي، وهي التي كانت زوجة أوزبك بن البهلوان، صاحب أذربيجان، فتزوجها جلال الدين، وكانت مع أوزبك تحكم في البلاد جميعها، ليس له ولا لغيره معها حكم، فلما تزوجها جلال الدين أهملها ولم يلتفت إليها، فخافته مع ما حرمته من الحكم والأمر والنهي، فأرسلت هي وأهل خوي إلى حسام الدين الحاجب يستدعونه ليسلموا البلاد، فسار ودخل البلاد، بلاد أذربيجان، فملك مدينة خوي وما يجاورها من الحصون التي بيد امرأة جلال الدين، وملك مرند، وكاتبه أهل مدينة نقجوان، فمضى إليهم، فسلموها إليه، وقويت شوكتهم بتلك البلاد.

دخول أكثر التتار الإسلام بسبب إسلام ملكهم قازان بن أرغون.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

دخول أكثر التتار الإسلام بسبب إسلام ملكهم قازان بن أرغون.
694 - 1294 م
ورد الخبر بأن كيختو بن أبغا بن هولاكو، الذي تسلطن بعد أخيه أرغون في سنة تسعين، قتل في سنة ثلاث وتسعين، وملك بعده ابن عمه بيدو، وهو ابن طرغاي بن هولاكو، فخرج عليه قازان بن أرغون بن أبغا نائب خراسان، وكسره وأخذ الملك منه، ويقال إنه أسلم على يد الشيخ صدر الدين بن حمويه الجويني، وقيل على يد الأمير توزون ودخلت التتار أو أكثرهم في الإسلام ونثر الذهب والفضة واللؤلؤ على رؤوس الناس يوم إسلامه، وتسمى بمحمود، وشهد الجمعة والخطبة، وخرب كنائس كثيرة، وضرب عليهم الجزية ورد مظالم كثيرة ببغداد وغيرها من البلاد.

رحيل المغول من دمشق وتركهم قبجق نائبا لهم فيها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

رحيل المغول من دمشق وتركهم قبجق نائبا لهم فيها.
699 جمادى الأولى - 1300 م
رحل المغول من دمشق على أنهم سيعودون زمن الخريف ليدخلوا مصر أيضا، وعاد سيف الدين قبجق إلى دمشق يوم الخميس بعد الظهر خامس عشرين جمادى الأولى ومعه الألبكي وجماعة، وبين يديه السيوف مسللة وعلى رأسه عصابة فنزل بالقصر ونودي بالبلد نائبكم قبجق قد جاء فافتحوا دكاكينكم واعملوا معاشكم ولا يغرر أحد بنفسه هذا الزمان والأسعار في غاية الغلاء والقلة ولما كان في أواخر الشهر نادى قبجق بالبلد أن يخرج الناس إلى قراهم وأمر جماعة وانضاف إليه خلق من الأجناد، وكثرت الأراجيف على بابه، وعظم شأنه ودقت البشائر بالقلعة وركب قبجق بالعصائب في البلد والشاويشية بين يديه، وجهز نحوا من ألف فارس نحو خربة اللصوص، ومشى مشي الملوك في الولايات وتأمير الأمراء والمراسيم العالية النافذة ثم إنه ضمن الخمارات ومواضع الزنا من الحانات وغيرها، وجعلت دار ابن جرادة خارج من باب توما خمارة وحانة أيضا، وصار له على ذلك في كل يوم ألف درهم، وهي التي دمرته ومحقت آثاره وأخذ أموالا أخر من أوقاف المدارس وغيرها، ورجع بولاي من جهة الأغوار وقد عاث في الأرض فسادا، ونهب البلاد وخرب ومعه طائفة من التتر كثيرة، وقد خربوا قرى كثيرة، وقتلوا من أهلها وسبوا خلقا من أطفالها، وجبى لبولاي من دمشق أيضا جباية أخرى، وخرج طائفة من القلعة فقتلوا طائفة من التتر ونهبوهم، وقتل جماعة من المسلمين في غبون ذلك، وأخذوا طائفة ممن كان يلوذ بالتتر ورسم قبجق لخطيب البلد وجماعة من الأعيان أن يدخلوا القلعة فيتكلموا مع نائبها في المصالحة فدخلوا عليه يوم الاثنين ثاني عشر جمادى الآخرة، فكلموه وبالغوا معه فلم يجب إلى ذلك وقد أجاد وأحسن وأرجل في ذلك بيض الله وجهه، وفي ثامن رجب طلب قبجق القضاة والأعيان فحلفهم على المناصحة للدولة المحمودية - يعني قازان - فحلفوا له، وفي هذا اليوم خرج الشيخ تقي الدين بن تيمية إلى مخيم بولاي فاجتمع به في فكاك من كان معه من أسارى المسلمين، فاستنقذ كثيرا منهم من أيديهم، وأقام عنده ثلاثة أيام ثم عاد، ثم راح إليه جماعة من أعيان دمشق ثم عادوا من عنده فشلحوا عند باب شرقي وأخذ ثيابهم وعمائمهم ورجعوا في شر حالة، ثم بعث في طلبهم فاختفى أكثرهم وتغيبوا عنه، ونودي بالجامع بعد الصلاة ثالث رجب من جهة نائب القلعة بأن العساكر المصرية قادمة إلى الشام، وفي عشية يوم السبت رحل بولاي وأصحابه من التتر وانشمروا عن دمشق وقد أراح الله منهم وساروا من على عقبة دمر فعاثوا في تلك النواحي فسادا، ولم يأت سابع الشهر وفي حواشي البلد منهم أحد، وقد أزاح الله عز وجل شرهم عن العباد والبلاد، ونادى قبجق في الناس قد أمنت الطرقات ولم يبق بالشام من التتر أحد، وصلى قبجق يوم الجمعة عاشر رجب بالمقصورة، ومعه جماعة عليهم لأمة الحرب من السيوف والقسي والتراكيش فيها النشاب، وأمنت البلاد، وخرج الناس للفرجة في غيض السفرجل على عادتهم فعاثت عليهم طائفة من التتر، فلما رأوهم رجعوا إلى البلد هاربين مسرعين، ونهب بعض الناس بعضا ومنهم من ألقى نفسه في النهر، وإنما كانت هذه االطائفة مجتازين ليس لهم قرار، وتقلق قبجق من البلد ثم إنه خرج منها في جماعة من رؤسائها وأعيانها منهم عز الدين بن القلانسي ليتلقوا الجيش المصري وذلك أن جيش مصر خرج إلى الشام في تاسع رجب وجاءت البريدية بذلك، وبقي البلد ليس به أحد، ونادى أرجواش في البلد احفظوا الأسوار وأخرجوا ما كان عندكم من الأسلحة ولا تهملوا الأسوار والأبواب، ولا يبيتن أحد إلا على السور، ومن بات في داره شنق، فاجتمع الناس على الأسوار لحفظ البلاد، وكان الشيخ تقي الدين بن تيمية يدور كل ليلة على الاسوار يحرض الناس على الصبر والقتال ويتلو عليهم آيات الجهاد والرباط، وفي يوم الجمعة سابع عشر رجب أعيدت الخطبة بدمشق لصاحب مصر ففرح الناس بذلك، وكان يخطب لقازان بدمشق وغيرها من بلاد الشام مائة يوم سواء، وفي بكرة يوم الجمعة المذكور دار الشيخ تقي الدين بن تيمية رحمه الله وأصحابه على الخمارات والحانات فكسروا آنية الخمور وشققوا الظروف وأراقوا الخمور، وعزروا جماعة من أهل الحانات المتخذة لهذه الفواحش، ففرح الناس بذلك، ونودي يوم السبت ثامن عشر رجب بأن تزين البلد لقدوم العساكر المصرية، وفتح باب الفرج مضافا إلى باب النصر يوم الأحد تاسع عشر رجب، ففرح الناس بذلك وانفرجوا.

367 - ع: كهمس بن الحسن، أبو الحسن التميمي الحنفي البصري العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - ع: كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، أَبُو الْحَسَنِ التَّمِيمِيُّ الْحَنَفِيُّ الْبَصْرِيُّ الْعَابِدُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الثِّقَاتِ الأَعْلامِ.
رَوَى عَنْ: أَبِي الطُّفَيْلِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، وَأَبِي السُّلَيْلِ ضُرَيْبِ بْنِ نُفَيْرٍ، وَيَزِيدَ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَابْنِ بُرَيْدة، والحسن.
وَعَنْهُ: ابن المبارك، ويحيى القطان، ومعتمر، وَوَكيع، ومُعاذ بْن مُعاذ، وعبد الرحمن بْن حماد، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وخلق. -[955]-
قال أحمد بن حنبل: ثقة وزيادة.
وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي: حَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ، قَالَ: كَهْمَسٌ يُصَلِّي فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ أَلْفَ رَكْعَةٍ، فَإِذَا مَلَّ، قَالَ: قُومِي يَا مَأْوَى كُلِّ سُوءٍ، فَوَاللَّهِ مَا رَضِيتُكِ لِلَّهِ سَاعَةً.
وَقِيلَ: إِنَّ كَهْمَسَ سَقَطَ مِنْهُ دِينَارٌ فَفَتَّشَ عَلَيْهِ فَلَقِيَهُ، فَلَمْ يَأْخُذْهُ وَقَالَ: لَعَلَّهُ غَيْرُهُ.
وَكَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ بَارًّا بِأُمِّهِ، فَلَمَّا مَاتَتْ حَجَّ وَأَقَامَ بِمَكَّةَ حَتَّى مَاتَ. وَكَانَ يَعْمَلُ فِي الْجِصِّ، وَكَانَ يُؤَذِّنُ.
وقال يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الْبَصْرِيُّ: اشْتَرَى كَهْمَسٌ دَقِيقًا بِدِرْهَمٍ فَأَكَلَ مِنْهُ، فَلَمَّا طَالَ عَلَيْهِ كَالَهُ، فإذا هو كما وضعه.
توفي كهمس سنة تسع وأربعين ومائة، رحمه الله.

232 - د: عون بن كهمس بن الحسن البصري التميمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

232 - د: عَوْن بن كَهْمَس بْن الحَسَن البَصْريُّ التميمي. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وسليمان التَّيْميّ، وهشام بْن حسّان،
وَعَنْهُ: خَلَف بْن خليفة، ومحمد بْن بشّار، وأحمد بن عبد الله بن منجوف، وآخرون.
قَالَ أبو داود: لم يبلغني إلا خير.

316 - الحسين بن كهمس، أبو علي الجوهري المصري المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

كهمس بن الحسن [ع] التميمي البصري العبد الصالح الثقة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

يروي عن أبي الطفيل، ويزيد بن الشخير، وطائفة.
وعنه يحيى القطان، والمقري، وعدة.
قال أحمد: ثقة وزيادة.
وروى عنه إنه كان يصلى في اليوم والليلة ألف ركعة.
ويقال: سقط منه دينار () ففتش عليه فوجده فلم يأخذه.
وقال: لعله غيره.
وكان يعمل في الجص.
وقال يحيى بن كثير البصري: اشترى كهمس دقيقا بدرهم، فأكل منه، فلما طال عليه كاله فإذا هو كما وضعه.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وقال الأزدي: قال ابن معين: ضعيف، كذا نقله أبو العباس النباتي ولم يسنده الأزدي عن يحيى، فلا عبرة بالقول المنقطع، لا سيما وأحمد يقول في كهمس: ثقة وزيادة.
وقال عثمان بن دحية: ضعيف.
روى مناكير، وهذا أخذه ابن دحيم من المعدن الذي نقل عنه النباتي.
وقد مات سنة تسع وأربعين ومائة.

كهمس بن المنهال [خ مقرونا]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن سعيد بن أبي عروبة.
اتهم بالقدر.
وله حديث منكر أدخله من أجله البخاري في كتاب الضعفاء.
وقال أبو حاتم: محله الصدق، والحديث عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة: نهى النبي ﷺ عن بيع السنين.
[كوثر]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت