كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأخطار، في ركوب البحار
للإمام، أبي سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني، الحافظ. المتوفى: سنه اثنين وستين وخمسمائة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
المخصص
|
رَكِبْتُ الدابةَ رَكْباً ورُكُوباً عَلَوْتُها وكلّ مَا عَلَوْتَه فقد رَكِبْتَه وارتْكَبْتَهُ وَقَالُوا مثلا بذلك رَكِبْتُ الهَوْلَ والليلَ ونحوَهما وَقيل الرَّاكِب للبعير خَاصَّة والجميع رُكَّابٌ ورُكُوبٌ ورُكْبانٌ قَالَ سِيبَوَيْهٍ مَا كَانَ على فاعِلٍ صِفَةً فأُجْرِيَ مُجْرَى الْأَسْمَاء كُسِّرَ على فُعْلاَنٍ كَمَا يكسَّر عَلَيْهِ الْأَسْمَاء وَذَلِكَ راكبٌ ورُكْبان وَصَاحب وصُحْبان وراع ورُعْيان وَفَارِس وفُرْسان وأجْرَوْه مُجْرَى حاجِرٍ وحُجْران وَلم يسكروه تكسير خاتَم وتابلٍ وَنَحْوه لِأَن هَذَا صفة فِي الأَصْل وتابِلٌ اسمٌ وَلِهَذَا مؤنثٌ قَالُوا رَاكِبةٌ وصاحبة إِلَّا أَنهم قد قَالُوا فَوارسُ كَمَا قَالُوا حَوَاجِزُ لِأَن هَذَا اللَّفْظ يَعْنِي فَارِسًا وفوارسَ لَا يقعَ فِي كَلَامهم إِلَّا للرِّجَال فَلَمَّا لم يخَافُوا الالتباسَ كَسَّروه على فَواعلَ كَمَا
قَالُوا فُعْلانَ فَأَما الرَّكْبُ اسْمٌ للْجمع وَلَيْسَ بِجمع لِأَنَّك إِذا صَغَّرتَه قلتَ رُكَيْبٌ وَرجل رَكَّابٌ كثير الرُكُوبِ وَالْأُنْثَى رَكَّابَةٌ والرَّكْبُ رُكْبَانُ الإبلِ اسْم للْجمع وَلَيْسَ بتكسير راكبٍ وهم الْعشْرَة فَمَا فَوْقهم وَالْجمع رُكُوب والأُرْكُوبُ أكثرُ من الرَّكْبِ والرَّكَبَةُ أقلُّ من الرَّكْبِ والمُرَكَّبُ الَّذِي يستعير فرسا يَغْزُو عَلَيْهِ فَيكون لَهُ نصفُ الْغَنِيمَة وَنِصْفهَا للْمُعِير أَبُو عبيد أرْكَبَ المُهْرُ حَان لَهُ أَن يُرْكَبَ وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان ابْن السّكيت وَثَبَ على الْفرس فَتَجَلَّلَهُ وتَدَثَّرَهُ وَحَال فِي مَتْنِهِ أَي رَكِب صَاحب الْعين رافَ الغلامُ وَضَعَ يَدَهُ على حرفِ الدُّكَّانِ واسْتَدَارَ حَوَالَيْهِ ووَثَبَ يتَعَلَّم بذلك الخِفَّةَ فِي الفُروسة وَقد تَرَاوَفَ الغِلْمانُ غير وَاحِد الأَعْلِوَّاطُ ركوبُ الْفرس وَغَيره من المركوب عُرْياً وَقد اعْلَوَّطَهُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَلَا يُسْتَعمل إِلَّا مزيداً وَقَالَ اعْرَوْرَيتُ الفَلُوَّ رَكِبْتُه عُرياً لَا يسْتَعْمل إِلَّا كَذَلِك يَعْنِي مَزِيداً أَبُو زيد تَثَفَّر فَرَسَهُ ركبهَا من خَلْف أَبُو عبيد رَدِفْتُ الرجُلَ وأرْدَفْتُه ركبتُ خَلْفَه غَيره ارْتَدَفْتُه جعلتُه خَلْفِي ورَدِيفُك الَّذِي يُرَادِفُك وَالْجمع رُدَافَى الْأَصْمَعِي دَابَّة لَا تُرادِفُ وَلَا تُرْدِفُ أَي لَا تَحْمِلُ الرَّدِيفَ ابْن السّكيت لَا تُرَادِفُ وَلَا يُقَال تُرْدِفُ |
المخصص
|
أَبُو عَمْرو الكِفْلُ الَّذِي لَا يَثْبُتُ على الْخَيل وَالْجمع أَكْفَالٌ أَبُو الجرّاح كِفْلٌ بَيِّنُ الكُفُولَةِ وَقيل الكِفْلُ الَّذِي يكون فِي مُؤخر الْحَرْب إِنَّمَا همَّتُه فِي التاخُّرِ والفِرار وَهُوَ الكَفِيل ابْن السّكيت أعْصَمَ الرجلُ إِذا امْتسَكَ على ظَهرِ الْفرس حَذَراً أَن يقعَ وَأنْشد
(كِفْلُ الفُروسةِ دائِمُ الإعْصَامِ ... ) أَبُو عبيد العَنِيفُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ رِفْقٌ برُكُوبِ الْخَيل أَبُو عُبَيْدَة الْجمع عُنُفٌ وَأنْشد (لَمْ يَرْكَبُوا الخَيْلَ إلاَّ بَعْدَمَا هَرِمُوا ... فهم ثِقَالٌ على أكْتَافِهَا عُنُفُ) والأَمْيَلُ الَّذِي يَمِيلُ على السَّرْجِ صَاحب الْعين هُوَ الجَبانُ وَقد تقدَّم أَنه الَّذِي لَا تُرْسَ مَعَه وَلَا سيف ابْن دُرَيْد قَلِعَ الرجل قَلَعاً فَهُوَ قَلِعَ لم يَثْبُتْ على السَّرْجِ |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأخطار، في ركوب البحار
للإمام، أبي سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني، الحافظ. المتوفى: سنه اثنين وستين وخمسمائة. |