نتائج البحث عن (كَوَرَ ) 33 نتيجة

(الباكور والباكورة) أول مَا يدْرك من الثَّمر والمعجل من كل شَيْء
كُوَرُ دِجْلَةَ:
إذا أطلق هذا الاسم فإنما يراد به أعمال البصرة ما بين ميسان إلى البحر كله يقال له كور دجلة.
كُورُ شَنْبه:
موضع بنواحي همذان كانت فيه وقعة بين سنجربركيارق وأخيه محمد ابني جلال الدولة ملك شاه.
كوْر العِمامة: بالفتح الدور منه.
(كَوَرَ)الْكَافُ وَالْوَاوُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى دَوْرٍ وَتَجَمُّعٍ. مِنْ ذَلِكَ الْكَوْرُ: الدَّوْرُ. يُقَالُ كَارَ يَكُورُ، إِذَا دَارَ. وَكَوْرُ الْعِمَامَةِ: دَوْرُهَا. وَالْكُورَةُ: الصُّقْعُ، لِأَنَّهُ يَدُورُ عَلَى مَا فِيهِ مِنْ قُرًى. وَيُقَالُ طَعَنَهُ فَكَوَّرَهُ، إِذَا أَلْقَاهُ مُجْتَمِعًا. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {{إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}} [التكوير: 1] كَأَنَّهَا جُمِعَتْ جَمْعًا، وَالْكُورُ: الرَّحْلُ; لِأَنَّهُ يَدُورُ بِغَارِبِ الْبَعِيرِ; وَالْجَمْعُ أَكْوَارٌ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ: " الْحَوْرُ بَعْدَ الْكَوْرِ "، فَالصَّحِيحُ عِنْدَهُمْ: " الْحَوْرُ بَعْدَ الْكَوْنِ "، وَمَعْنَاهُ حَارَ، أَيْ رَجَعَ وَنَقَصَ بَعْدَمَا كَانَ. وَمَنْ قَالَ بِالرَّاءِ فَلَيْسَ يَبْعُدُ، أَيْ كَانَ أَمْرُهُ مُتَجَمِّعًا، ثُمَّ حَارَ وَنَقَصَ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {{يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ}} [الزمر: 5] أَيْ يُدِيرُ هَذَا عَلَى ذَاكَ، وَيُدِيرُ ذَاكَ عَلَى هَذَا. كَمَا جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ: زِيدَ فِي هَذَا مِنْ ذَلِكَ، وَفِي ذَاكَ [مِنْ هَذَا] . وَالْكَوْرُ: قِطْعَةٌ مِنَ الْإِبِلِ كَأَنَّهَا خَمْسُونَ وَمِائَةٌ. وَلَيْسَ قِيَاسُهُ بَعِيدًا، لِأَنَّهَا إِذَا اجْتَمَعَتِ اسْتَدَارَتْ فِي مَبْرَكِهَا. وَكُوَّارَةُ النَّحْلِ مَعْرُوفَةٌ.

وَمِمَّا يَشِذُّ عَنْ هَذَا الْبَابِ قَوْلُهُمْ: اكْتَارَ الْفَرَسُ، إِذَا رَفَعَ ذَنَبَهُ فِي حُضْرِهِ.

حُمُر الْوَحْش الذُّكُور مِنْهَا

المخصص

العَيْر الحِمَار الوَحشِيُّ والأَهْلِيُّ وَالْجمع أُعيارُ وعِيَار وعُيُور وعُيُورَة وعِيَارات ومَعْيُوراء أَبُو عبيد يُقال لِحمار الوحْش الفَرَأ مقْصُور مهمُوز وَجمعه فِرَاءُ وَأنْشد
(بضَرب كآذانِ الفِرَاء فُضُوله ...
وطَعْنٍ كايزَاغِ المَخَاض تَبُورُها)


أَي تَخْبُرها قَالَ أَبُو عَليّ فَأَما قَوْلهم نَكَحْنا إِلَى الفَرَا فسَنَرَى فعلى الأتْباع كَمَا قَالُوا إِنِّي لآتِيه بالغَدَايَا والعَشَايا والعَضْرَس حِمارُ الوحْش صَاحب الْعين النَّوْص الحِمَار الوحشِيُّ أَبُو عبيد الجَأْب الحِمار الغليظُ وَأنْشد ابْن السّكيت
(كأَنَّني فوْقَ أَقبَّ سهْوقٍ ...
جَأْبٍ إِذا عَشَّر صاتِ الأرْنانُ)


والعِلْج الحِمَار الغليظُ وَقد تقدّم فِي الْإِنْسَان وحِمَار جَلْعَدُ شديدُ وَقد تقدّم فِي الْإِبِل الْخَلِيل الوَزَى من أسماءِ الحِمَارِ المِصَكِّ ابْن دُرَيْد حِمَارُ بُهْصُلُ ومُهْصُل وَحَزَابِيَةُ غلِيظ قَالَ أَبُو عَليّ خَزَابِيَة فَعَالِيَة من الحِزْباءة وَهِي الأرضُ الشدِيدةُ وَأنْشد
(خَزَابِيةَ قد كَدَّمْته المَسَاحِلُ ...
)


وَقد تقدّم فِي الْإِنْسَان ابْن دُرَيْد حِمَارُ صُنَادِلُ وقُنَادلُ صُلْب صَاحب الْعين حِمَار أعَرُّ سَمِينُ الصدرِ والعُنُق والزِّهْلِقُ الحمارُ السَّمِينُ المُستَوِي الظهرِ من الشَّحْم وَكَذَلِكَ الزِّهْلِقيُّ وَقيل الزِّهْلِق الهِمْلاج مِنْهَا أَبُو عبيد الكُنْدُر والكُنَادِر العظِيمُ ابْن دُرَيْد الكُنْدُر والكُدُرُّ مِنْهَا الصُّلْب الشَّديد وبَناتُ الأَكْدَر حَمِير وَحْش تُنْسَب إِلَى فحْل مِنْهَا وَمن المَسْأَلة الأَكْدَرِيَّة فِي الفرائِضِ قَالَ سِيبَوَيْهٍ الكُنْدُر رباعِيِّ وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الأناسِي فِي بَاب القِصار الغِلاَظ أَبُو عَليّ الأَخْدَرِيُّ مَنْسُوب إِلَى العِرَاق أَبُو حَاتِم الأخْدَرِيُّ والأَخْدَرِيَّة من الحَمِير هُوَ من نسْلِ حِمار أَو فرَس يُقال لَهُ الأَخْدر كانتْ فِيمَا بَيْنَ كاظَمَةَ وَالْبَصْرَة تزعمُ الحمارُ ابنُ الْفرس غير أَن الْحمير تسمَّى ببناتِ أخْدَر وَأنْشد
(أمْ مَنْ لراسِيَة كأنَّ أُوَارَها ...
نَقْع تَعاوَره بَناتُ الأَخْدَر)


أَبُو حَاتِم حمارُ مِصَكُّ شديدُ قَوِيَّ وَقد تقدَّم فِي النَّاس والإبِلِ ابْن دُرَيْد حمَار ذِقِرّ وذِقَرّ صُلْبُ شديدُ والكسْر أعْلَى الْأَصْمَعِي التَّأْلَب الَّذِي غَلُظ واشتَدَّ من حُمُر الْوَحْش وَقد تقدَّم أَنه الوَعِل أَبُو عَليّ إِن سمَّيت رجُلاً بتَأْلَبٍ لم تصْرِفه لِأَنَّهُ تَفْعل من قَوْلك أَلَب الحمارُ طَريدتَه وألَّبها إِذا ساقَها وطَرَدها أَبُو عبيد القِلْو الحمارُ الخَفِيف ابْن دُرَيْد هُوَ الشَّديد السَّوقِ لأُتنُه وكلَّ شديدِ السَّوقِ قِلْوُ وَقَالَ حِمارُ مِقْلاءُ أُتُن إِذا كَانَ يَسُوقها أَبُو حَاتِم الْأُنْثَى قِلْوة وَقيل القِلْو الجَحْش الفَتِيُّ أَبُو عبيد المسْحَل الذكَر والوَىَى الحِمارُ وَأنْشد
(إِذا انْشَقَّت الظلْماءُ أضْحَتْ كأنَّها ...
وَأَى مُنْطوٍ باقِي الثميلة قارحُ)


والمُسَحَّج الَّذِي بِهِ آثَار من عِضَاض الحُمُر صَاحب الْعين حمَار سَحِيج ومًسَحَّج مُعَضَّض وسَحَّاج ومِسْحاجُ عَضَّاض والجَدَر انْبِتار فِي عُنُق الحِمارِ رُبَّما كَانَ من الكَدْم وَقد جَدَرتْ عنُقه جُدُوراً ابْن دُرَيْد المُكَدَّح المَسحَّج والكَعْسَم الحمارُ الوحْشِيُّ يمانِيَة والعُكْسُوم والكُسْعوم الحِمار حِمْيرِيَّة والقَلَهْبس المُسِنُّ مِنْهَا الْأمَوِي القَلْخ الحِمارُ المُسِنّ أَبُو زيد وَهُوَ من الرِّجَالِ المِخْراق وَهُوَ الطَّوِيل الحَسنُ الجسْم صَاحب الْعين غَيْر مغْلَج شَلاَّل للعانضة وَقَالَ شَرَس الحمارُ أُتُنه يَشْرِسُها شَرْساً أَمرّ لَحْييه على ظُهُورها أَبُو عبيد كَرَف الحمارُ يَكْرُفُ شَمَّ أَبْوال الأُتَنُ ثمَّ رفَع رأسَه أَبُو عبيد كلُّ مَا شَمِمته فقد كَرَفْته وَهُوَ الكَرْف صَاحب الْعين كَرَف يَكْرُف ويَكْرِف ورُبَّما قَالُوا كَرَفها وَقد يكونُ لكل دابَّة أَبُو عُبَيْدَة المَصْدر الكِراف أَبُو عبيد الزَّامِل الَّذِي كأنْه يَظْلَع من نَشَاطه قَالَ أَبُو حَاتِم كأنَّ بِهِ زِمَالاً من بَغْيه أَي كأنَّه مَشْكُول وَقد زَمَل يَزْمُلُ زَمْلاً وزَمَلانا فأمَّا مَا أنْشدهُ سِيبَوَيْهٍ
(عَوْدا أحَمَّ القَرَا إزْمَوْلةً وَقِلاً ...
يَأْتِي تُراث أَبِيه يَتْبضع القُذَفا)


قَالَ السيرافي الإزْمَولة الَّذِي يَزْمِلُ يَعْنِي يَتْبَع غَيره لضَعْفه وَقيل هُوَ النَّشِيط كَمَا تقدّم فِي الزَّامل صَاحب الْعين حِمَار عَذَوّرُ وَاسِعَ الجَوْف فَحَّاش أَبُو حَاتِم حِمار مُحْنِق ضامِرُ لاحِقُ البطنِ بالظَّهْر وَقيل الإخِناق فِي الخُفِّ والحافِر وَقد تقدَّم صَاحب الْعين حمارُ هَزِقُ كثِير الاستِنانِ ابْن السّكيت المَلْق ضَرْب الحِمارِ الأرضَ بحوافره وَأنْشد مَلاَّخ المَلَق أَرَادَ المَلْق فحرَّك
4818- مذكور العذري
مذكور العذري لَهُ صحبة، شهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غزوة دومة الجندل، وَكَانَ دليله إليها، لَهُ ذكر.
أخرجه أَبُو الْقَاسِم أيضا فِي تاريخه.
والنبي لَمْ يسر إِلَى دومة الجندل، إنما أرسل إليها جيشا مع خَالِد بْن الْوَلِيد رضي اللَّه عَنْهُ، فربما كَانَ دليل ذَلِكَ الجيش.
4819- مذكور القبطي
س: مذكور القبطي أورده جَعْفَر، وروى بِإِسْنَادِهِ، عن الأعمش، عن سلمة بْن كهيل، عن عطاء، عن جابر، قَالَ: أعتق رجل من الأنصار غلاما لَهُ عن دبر، يسمى مذكورا، قبطيا، وَكَانَ محتاجا وَكَانَ عَلَيْهِ دين فباعه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثمانمائة درهم، وأعطاه فقال: " اقض دينك، وأنفق عَلَى عيالك ".
رواه أَبُو الزبير، عن جابر، وقال: اسم الغلام يَعْقُوب، وَالَّذِي أعتقه يكنى أبا مذكور وكأنه الأصح.
أخرجه أَبُو موسى.
: ذكر الواقدي أنه كان دليل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأخرج في المغازي، والحاكم في الإكليل من طريقه، ثم من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، من طريق عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم- يزيد أحدهما على صاحبه، وعن غيرهما، قالوا: أراد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أن يدنو إلى الشام، وقد ذكر له أن بدومة الجندل جمعا كثيرا، وكان بها سوق عظيم وتجار، فندب الناس، فخرج في ألفين من المسلمين، فكان يسير الليل ويكمن النهار، ومعه دليل له من بني عذرة يقال له مذكور هاد خرّيت، فلما دنا من دومة الجندل قال له الدليل: يا رسول اللَّه، إن سوامهم ترعى عندك، فأقم لي حتى أطلع ذلك، فأقام وخرج العذري طليعة حتى وجد آثار النّعم والشّاء، فرجع فأخبر النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فسار حتى هجم على ماشيتهم، فأصاب منها ما أصاب، وجاءهم الخبر فتفرقوا في كل وجه، فلم يجد بها أحدا، فبثّ السّرايا، فوجد محمد بن مسلمة رجلا منهم، فأتى به النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فعرض عليه الإسلام أياما فأسلّم، ورجع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكانت تلك الغزوة على رأس تسعة وأربعين شهرا من الهجرة.
الميم بعدها الراء
: ذكره المستغفريّ، وأخرج من حديث جابر، قال: أعتق رجل من الأنصار غلاما له عن دبر يسمى مذكورا ... الحديث. وهذا وهم من محاضر راويه عن الأعمش عن سلمة بن كهيل، عن عطاء عنه. والحديث معروف عن جابر، لكن اسم العبد يعقوب.
والّذي دبّره هو أبو مذكور، فانقلب وتحرّف.

أبو مذكور الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

ثبت ذكره في حديث بيع المدبّر.
أخرجه مسلم، من طريق أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر، وجاء في سائر الروايات غير مسمى.
*وادى نكور (معركة) جرت بين الموحدين وبنى مرين سنة (613 هـ)؛ حيث كان الضعف قد ضرب بجذوره فى دولة الموحدين، وانشغل زعماء الموحدين بالمؤامرات والدسائس؛ للوصول إلى السلطة، وأتاح هذا الجو الفرصة للقبائل أن تمارس السلب والنهب، ومن هذه القبائل بنو مرين الذين أخذوا فى الإغارة على القرى والمدن وترويع الآمنين وإشاعة الفوضى؛ لذلك قرر الموحدون تأديبهم؛ فجرد الخليفة جيشًا بقيادة أبى على بن وانورين، وانضمت إليه قوات والى فاس بقيادة أبى إبراهيم بن يوسف الذى تولى القيادة، والتقى الجيشان فى وادى نكور، واستطاع بنو مرين هزيمة الموحدين هزيمة ساحقة، وقتل قائد الموحدين.

خروج منكور في أذربيجان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج منكور في أذربيجان.
224 - 838 م
لما فرغ الأفشين من بابك وعاد إلى سامرا استعمل على أذربيجان، وكان في عمله منكجور، وهو من أقاربه، فوجد في بعض قرى بابك مالاً عظيما ولم يعلم به المعتصم، ولا الأفشين، فكتب صاحب البريد إلى المعتصم، وكتب منكجور يكذبه، فتناظرا فهم منكجور ليقتله، فمنعه أهل أردبيل، فقاتلهم منكجور، وبلغ ذلك المعتصم، فأمر الأفشين بعزل منكجور، فوجه قائداً في عسكر ضخم، فلما بلغ منكجور الخبر خلع الطاعة، وجمع الصعاليك، وخرج من أردبيل، فواقعه القائد، فهزمه، وسار إلى حصن من حصون أذربيجان التي كان بابك خربها فبناه، وأصلحه، وتحصن فيه، فبقي به شهراً ثم وثب به أصحابه، فأسلمه إلى ذلك القائد، فقدم به إلى سامرا فحبسه المعتصم، واتهم الأفشين في أمره؛ وكان قدومه سنة خمس وعشرين ومائتين؛ وقيل إن ذلك القائد الذي أنفذ إلى منكجور كان بغا الكبير، وإن منكجور خرج إليه بأمان.

274 - عبيد الله بن واصل بن عبد الشكور بن زين، الإمام أبو الفضل الزيني، البطل الشجاع، البخاري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

274 - عُبَيْد الله بْن واصل بْن عَبْد الشَّكور بْن زين، الْإِمَام أبو الفضل الزَّينّي، البطل الشجاع، الْبُخَارِيّ الحافظ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رحل وسَمِعَ: أَبَا الْوَلِيد الطَّيالسيّ، وعَبْدان بن عُثْمَان المَرْوَزِيُّ، ويحيى بْن يحيى التّميميّ، ومُسَدّدًا، وعبد السلام بْن مطهّر، وَخَلْقًا من طبقتهم.
وَعَنْهُ: محمد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ وهو أكبر منه، وصالح بْن محمد جَزَرةَ، وأهل بُخَارى.
وُجِد مقتولًا إِلَى رحمة الله فِي سنة سبْعٍ وسبعين، وقِيلَ: فِي سنة اثنتين وسبعين فِي شوّال، فِي وقعة خُوكيجة شهيدًا. ومولده في سنة إحدى ومائتين.
وكان أَبُوهُ ممّن رحل أيضًا، وأدرك ابنُ عُيَيْنَة، وابن وهْب؛ وأكثر عَنْهُ ولده. وآخر من روى عن عُبَيْد الله الأستاذ عَبْد الله بْن محمد بْن يعقوب الحارثيّ.
وكان موصوفًا بالشّجاعة، له شأن بين المجاهدين، رحمه الله تعالى.
قَالَ السُّليمانيّ: روى عنه شيوخنا. قال: وكان البخاريّ يتبجح به، لقي: سَعِيد بْن مَنْصُور، وسهل بْن بكّار، وهلال بْن فَيّاض، وسمّى جماعة.

303 - ثعلب بن مذكور بن أرنب أبو الحسن، وقيل: أبو الحصين الأكاف،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - ثعلب بْن مذكور بْن أرنب أَبُو الْحَسَن، وقيل: أَبُو الحُصَيْن الأكاف، [المتوفى: 579 هـ]
أخو رجب.
سمع من أبي العز بن كادش، وأبي القاسم بن الحصين، وأبي غالب ابن البناء.
وكان حارسًا سيئ الطريقة، ليس بأهلٍ أن يُحمل عَنْهُ. كان مقدّم حرّاس الخلافة. -[627]-
مات في رمضان.

339 - رجب بن مذكور بن أرنب، أبو الحرم، ويقال: أبو عثمان الأزجي الأكاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

339 - رجب بْن مذكور بْن أرنب، أَبُو الحُرُم، ويُقَالُ: أَبُو عُثْمَان الأَزَجّي الأكّاف. [المتوفى: 589 هـ]
شيخٌ أُمّيّ، صحيح السَّماع، عالي الرّواية.
سَمِع هُوَ، وأخوه ثعلب من هبة اللَّه بْن الحُصَيْن، وأَحْمَد بْن الْحَسَن البناء، وأبي العز أَحْمَد بْن كادش، وعَلِيّ بْن أَحْمَد بْن المُوّحِّد، وقُراتِكِين بْن الأسعد، وجماعة.
سَمِع منه عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ، ومات قبله بأربع عشرة سنة.
وروى عَنْ رجب: يوسف بْن خليل، وسالم بْن صَصْرى، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وابن الدُّبِيثيّ.
قَالَ ابن النجار: شيخ لا بأس بِهِ.
تُوُفّي فِي ثالث عشر رمضان.

273 - مدرك بن أحمد بن مدرك بن حسن، أبو المشكور البهراني، الحموي، المعروف بابن حبيش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

273 - مدرك بْن أَحْمَد بْن مدرك بْن حسن، أبو المشكور البهراني، الحموي، المعروف بابن حبيش. [المتوفى: 643 هـ]
ولد بحماة في سنة ستين وخمسمائة. وروى عَن: أَبِيهِ، وبالإجازة عَن: السِّلَفيّ. روى عَنْهُ: إدريس بن مزيز، وأبو حامد ابن الصابوني، وغيرهما. روى لنا عنه بالإجازة سبطه الخطيب موفَّق الدّين مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الحَمَويّ.
تُوُفّي فِي سلْخ ذي القعدة.
وكان فاضلًا، رئيساً ببلده.
وروى عَنْهُ أيضًا مجد الدّين العديميّ.
وورَّخه ابن الظّاهريّ سنة اثنتين.

110 - سعيد بن مدرك بن علي بن محمد بن عبد الله بن سليمان، أبو المشكور التنوخي، المعري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - سعيد بن مُدرك بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه بن سُلَيْمَان، أَبُو المشكور التنوخي، المَعَرّيّ. [المتوفى: 653 هـ]
وُلِد بالمَعَرة سنة ستٍّ وسبعين وخمسمائة، وقدِم دمشق، وحمل عن الخُشُوعيّ. روى عَنْهُ: الدمياطي، ومحمد بن محمد الكنْجيّ، وأبو العبّاس ابن -[743]-
الظاهري، وأخوه إِبْرَاهِيم، ومات فِي المحرَّم. وهو أخو القاضي أَحْمَد.
*وادى نكور (معركة) جرت بين الموحدين وبنى مرين سنة (613 هـ)؛ حيث كان الضعف قد ضرب بجذوره فى دولة الموحدين، وانشغل زعماء الموحدين بالمؤامرات والدسائس؛ للوصول إلى السلطة، وأتاح هذا الجو الفرصة للقبائل أن تمارس السلب والنهب، ومن هذه القبائل بنو مرين الذين أخذوا فى الإغارة على القرى والمدن وترويع الآمنين وإشاعة الفوضى؛ لذلك قرر الموحدون تأديبهم؛ فجرد الخليفة جيشًا بقيادة أبى على بن وانورين، وانضمت إليه قوات والى فاس بقيادة أبى إبراهيم بن يوسف الذى تولى القيادة، والتقى الجيشان فى وادى نكور، واستطاع بنو مرين هزيمة الموحدين هزيمة ساحقة، وقتل قائد الموحدين.

الزيج المقتبس من: زيجي: (الأمد على الأبد) و (الكور على الدور)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الزيج المقتبس من: زيجي: (الأمد، على الأبد) ، و (الكور، على الدور)
لأبي العباس: أحمد بن يوسف بن حماد.
المستخرجة من: (الأرصاد الطليطلية) .
على يدي: الأستاذ: أبي إسحاق الزرقالة.
أوله: (خير المبادي ما استفتح باسم واهب القوة ... الخ) .
قال الأستاذ، أبو جعفر، صاحب (الزيج الأكبر) ، المترجم (بزيج الأبد، على الأمد) :
إن مذهبنا، صار أصلا جامعا في هذه الصنعة، لمذاهب الأمم، لاتفاقنا على قانون واحد، مطرد، لا خلاف فيه، يصحب مدى سير الأمد، على سرمد الأبد، في الزيج المترجم.
وهو: يحيط بحمل التعاديل، المنقسمة فيه إلى: عشرين نوعا، كل نوع منها يصير جنسا لما تحته.
فاشتملت الأنواع على: ثلاثمائة وعشرين فصلا.
ثم شفعنا زيجنا المترجم: (بزيج الكور، على الدور) .
وهو يشتمل على: ستين فصلا.
ثم اقتبسنا منهما: زيجا مختصرا.
أحكمناه غاية الإحكام، ليكون مدخلا إليهما.
محتويا على: ثلاثين بابا.
فتاوى كور مفتي
المسمى: (بمعين المفتي، في الجواب على المستفتي) .
يأتي في: الميم.

عبد الله بن محمد الصائغ أحد الكذابين مذكور في تاريخ الخطيب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدثنا بشر بن موسى، حدثنا المقري، عن المسعودي، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي ﷺ، عن جبرائيل، عن ميكائيل، عن إسرافيل، عن اللوح، عن الله تعالى، قال: من صلى على محمد في اليوم مائة مرة صليت عليه..وذكر تمام الحديث.
موضوع المتن والاسناد.

محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن ثابت أبو بكر البغدادي العنبري هذا هو الأشناني المذكور

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سمع فيما زعم من يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وطائفة.
وعنه ابن السماك، وعلى بن الحسن الجراحي.
قال الدارقطني: كان دجالا.
وقال الخطيب: كان يضع الحديث، فمن أسمج وضعه [على هشام بن عمار] () بإسناد كالشمس: هبط جبرائيل، فقال: إن الله يقول: حبيبي إني كسوت حسن يوسف من نور الكرسي، وحسنك من نور العرش.
ومن طاماته: حدثنا يحيى بن معين، حدثنا ابن إدريس، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي ليلى، عن البراء - مرفوعاً: في أعلى عليين قبة معلقة بالقدرة تخترقها رياح الرحمة، لها أربعة آلاف باب، كلما اشتاق أبو بكر إلى الجنة انفتح منها باب ينظر إلى الله.

محمد بن عبد الرحمن بن قدامة البصري هو الثقفي المذكور [قبل]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

له في استلام الحجر بمحجن.
قال البخاري: فيه نظر، عن أبي مالك الأشجعي.
روى عنه أبو كامل الجحدري.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت