نتائج البحث عن (ز سلم) 34 نتيجة

غير منسوب.
ذكر أبو داود في السّنن بغير إسناد أن النبي ﷺ غيّر اسم رجل كان اسمه حربا فقال: «أنت سلم» .

ز سلم بن سمي بن الحارث

الإصابة في تمييز الصحابة

الأزديّ ثم الدّوسي، أبو العكر- بفتح المهملة والكاف. مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.
بن غانم بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشيّ العدويّ.
قال الزّبير: فولد غانم بن عامر نصر بن غانم، فولد نصر بن غانم سلمة، وأمه من بني
فراس، وهلك نصر وولده بالطاعون- طاعون عمواس.
وهذا يقتضي أن يكون لسلمة وابنه صحبة، لأنه لم يبق من قريش بمكّة أحد بعد الفتح إلا وأسلم، وشهد حجة الوداع، كما تقدم.

ز سلمة بن وهب بن الأكوع

الإصابة في تمييز الصحابة

مشهور بالنسبة لجدّه. والمعروف أنه سلمة بن عمرو، كما تقدم. ووقع في الجعليات سلمة بن وهب.

ز سلمة بن يزيد الأشجعيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد النّفر الذين أخبروا ابن مسعود بقصّة بروع بنت واشق. ووهم ابن عساكر في الأطراف فجعله الجعفيّ.
وقد وقع لي حديثه عاليا جدا في الثّاني من حديث ابن مسعود لابن صاعد، من رواية زائدة عن منصور. وفيه قال: فقال رجل من أشجع، قال منصور: أراه سلمة بن يزيد الأشجعيّ، فقال: في مثل هذا قضى رسول اللَّه ﷺ في امرأة منّا، وكذا أخرجه أحمد من طريق زائدة. وقد أخرجه النّسائيّ، عن شيخ ابن صاعد بإسناده، ولم يسمّه. وأخرجه من طريق داود عن الشّعبي عن علقمة، وفيه: فقام ناس من أشجع. وقد تقدّم في ترجمة الجراح الأشجعيّ طريق أخرى للحديث.
والد الأصيل بن سلمة. تقدّم ذكره في ترجمة ولده.
[قال الواقدي: هو سلمة بن قرط بن عبيد] «3» .
روى البغويّ من طريق ابن جريج، عن عبد الكريم ابن أبي المخارق، عن معاذ بن سعوة، عن سنان بن سلمة، عن أبيه، وكان قد صحب النبيّ ﷺ أنّ النبيّ ﷺ بعث بدنتين مع رجل، وقال: «إن عرض لهما عارض فانحرهما ... » الحديث.
قال البغويّ: رواه ابن أبي يعلى، عن عبد الكريم، فلم يقل عن أبيه.

ز سلمي بن نوفل بن معاوية الدئليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن الكلبيّ، وسيأتي ذكر أبيه نوفل، وكان سلمى في آخر العهد النبويّ ابن تسع أو نحوها، وفي سلمى يقول الشاعر:
تسوّد أقوام وليسوا بسادة ... بل السّيّد المحمود سلمى بن نوفل
[الطويل] [أنشده المدائنيّ، قال: وكان سلمى جوادا.
وأخرج أبو الفرج في الأغاني بسند له إلى شراحيل بن علي الإراشي أن أبا قزعة سلمى بن نوفل كان بينه وبين ابن الزّبير معارضة قبل أن يلي الخلافة، فلما ولي دخل سلمى المسجد وابن الزبير يخطب، فلما انصرف قال للحرسي: انهض إلى موضع كذا من المسجد فادع لي سلمى بن نوفل، فأتاه به، فقال: إنه ياذيخ. فقال: إن كل من بلغ سنّي وسنّك يسمى ذيخا، فذكر القصّة.
قلت: فدلّ ذلك على أن سنّه قريب من سنّ ابن الزبير]
«2» .
بن أبان بن سلمة بن حارثة بن فهم الفهميّ.
لأبيه صحبة، وله رؤية، وقتل ولده خفينة «2» بن قيس بن سلمة بن طريف مع الحسين بن عليّ يوم الطفّ «3» .
بن كنيف بن سنان بن بدر بن ثعلبة بن حبال «2» بن نصر بن غاضرة الأسديّ، أسد خزيمة. ذكره المرزبانيّ وقال: كان في جيش خالد بن الوليد باليمامة، وقال في ذلك:
إنّي وناقتي الخوصاء مختلف ... منّا الهوى إذ بلغنا مدفع البين
[البسيط]
له إدراك، وسمع من عمر ومعاذ وسلمان. روى عنه أبو وائل. وروى مسدّد والبغويّ في الجعديات، من طريق أبي وائل، عن سلمة بن سبرة، قال:
خطبنا معاذ بن جبل ... فذكر قصة.
وذكره ابن سعد في الطّبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة.

ز سلمة بن مسلم الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن عساكر: له إدراك، وجاهد بالشّام فاستشهد بمرج الصّفّر سنة ثلاث عشرة، ثم أسند ذلك عن أبي حسّان الزيادي.
فرّق بعضهم بينه وبين سلمان الفارسيّ، وهو هو، ونبّه على ذلك ابن حبّان.
وقع حديثه في معجم ابن الأعرابيّ من رواية قرّة، عن سليمان بن جابر، قال: أتيت النبيّ ﷺ وعليه بردة، وإنّ هدبها لعلى قدميه، فقلت:
أوصني. فقال: «لا تحقّرنّ من المعروف شيئا ... » الحديث.
وقرأت بخط مغلطاي أنّ ابن مندة أورده في «تاريخه» في ترجمة محمد بن الصّلت بن غالب الهجيمي.
قلت: وسليمان هذا صوابه سليم، وهو أبو جري الهجيمي، وسليمان تصحيف.
غير منسوب.
ذكر أبو داود في السّنن بغير إسناد أن النبي ﷺ غيّر اسم رجل كان اسمه حربا فقال: «أنت سلم» .

ز سلم بن سمي بن الحارث

الإصابة في تمييز الصحابة

الأزديّ ثم الدّوسي، أبو العكر- بفتح المهملة والكاف. مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.
بن غانم بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشيّ العدويّ.
قال الزّبير: فولد غانم بن عامر نصر بن غانم، فولد نصر بن غانم سلمة، وأمه من بني
فراس، وهلك نصر وولده بالطاعون- طاعون عمواس.
وهذا يقتضي أن يكون لسلمة وابنه صحبة، لأنه لم يبق من قريش بمكّة أحد بعد الفتح إلا وأسلم، وشهد حجة الوداع، كما تقدم.

ز سلمة بن وهب بن الأكوع

الإصابة في تمييز الصحابة

مشهور بالنسبة لجدّه. والمعروف أنه سلمة بن عمرو، كما تقدم. ووقع في الجعليات سلمة بن وهب.

ز سلمة بن يزيد الأشجعيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد النّفر الذين أخبروا ابن مسعود بقصّة بروع بنت واشق. ووهم ابن عساكر في الأطراف فجعله الجعفيّ.
وقد وقع لي حديثه عاليا جدا في الثّاني من حديث ابن مسعود لابن صاعد، من رواية زائدة عن منصور. وفيه قال: فقال رجل من أشجع، قال منصور: أراه سلمة بن يزيد الأشجعيّ، فقال: في مثل هذا قضى رسول اللَّه ﷺ في امرأة منّا، وكذا أخرجه أحمد من طريق زائدة. وقد أخرجه النّسائيّ، عن شيخ ابن صاعد بإسناده، ولم يسمّه. وأخرجه من طريق داود عن الشّعبي عن علقمة، وفيه: فقام ناس من أشجع. وقد تقدّم في ترجمة الجراح الأشجعيّ طريق أخرى للحديث.
والد الأصيل بن سلمة. تقدّم ذكره في ترجمة ولده.
[قال الواقدي: هو سلمة بن قرط بن عبيد] «3» .
روى البغويّ من طريق ابن جريج، عن عبد الكريم ابن أبي المخارق، عن معاذ بن سعوة، عن سنان بن سلمة، عن أبيه، وكان قد صحب النبيّ ﷺ أنّ النبيّ ﷺ بعث بدنتين مع رجل، وقال: «إن عرض لهما عارض فانحرهما ... » الحديث.
قال البغويّ: رواه ابن أبي يعلى، عن عبد الكريم، فلم يقل عن أبيه.

ز سلمي بن نوفل بن معاوية الدئليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن الكلبيّ، وسيأتي ذكر أبيه نوفل، وكان سلمى في آخر العهد النبويّ ابن تسع أو نحوها، وفي سلمى يقول الشاعر:
تسوّد أقوام وليسوا بسادة ... بل السّيّد المحمود سلمى بن نوفل
[الطويل] [أنشده المدائنيّ، قال: وكان سلمى جوادا.
وأخرج أبو الفرج في الأغاني بسند له إلى شراحيل بن علي الإراشي أن أبا قزعة سلمى بن نوفل كان بينه وبين ابن الزّبير معارضة قبل أن يلي الخلافة، فلما ولي دخل سلمى المسجد وابن الزبير يخطب، فلما انصرف قال للحرسي: انهض إلى موضع كذا من المسجد فادع لي سلمى بن نوفل، فأتاه به، فقال: إنه ياذيخ. فقال: إن كل من بلغ سنّي وسنّك يسمى ذيخا، فذكر القصّة.
قلت: فدلّ ذلك على أن سنّه قريب من سنّ ابن الزبير]
«2» .
بن أبان بن سلمة بن حارثة بن فهم الفهميّ.
لأبيه صحبة، وله رؤية، وقتل ولده خفينة «2» بن قيس بن سلمة بن طريف مع الحسين بن عليّ يوم الطفّ «3» .
بن كنيف بن سنان بن بدر بن ثعلبة بن حبال «2» بن نصر بن غاضرة الأسديّ، أسد خزيمة. ذكره المرزبانيّ وقال: كان في جيش خالد بن الوليد باليمامة، وقال في ذلك:
إنّي وناقتي الخوصاء مختلف ... منّا الهوى إذ بلغنا مدفع البين
[البسيط]
له إدراك، وسمع من عمر ومعاذ وسلمان. روى عنه أبو وائل. وروى مسدّد والبغويّ في الجعديات، من طريق أبي وائل، عن سلمة بن سبرة، قال:
خطبنا معاذ بن جبل ... فذكر قصة.
وذكره ابن سعد في الطّبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة.

ز سلمة بن مسلم الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن عساكر: له إدراك، وجاهد بالشّام فاستشهد بمرج الصّفّر سنة ثلاث عشرة، ثم أسند ذلك عن أبي حسّان الزيادي.
فرّق بعضهم بينه وبين سلمان الفارسيّ، وهو هو، ونبّه على ذلك ابن حبّان.
وقع حديثه في معجم ابن الأعرابيّ من رواية قرّة، عن سليمان بن جابر، قال: أتيت النبيّ ﷺ وعليه بردة، وإنّ هدبها لعلى قدميه، فقلت:
أوصني. فقال: «لا تحقّرنّ من المعروف شيئا ... » الحديث.
وقرأت بخط مغلطاي أنّ ابن مندة أورده في «تاريخه» في ترجمة محمد بن الصّلت بن غالب الهجيمي.
قلت: وسليمان هذا صوابه سليم، وهو أبو جري الهجيمي، وسليمان تصحيف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت