معجم الصحابة للبغوي
|
[باب من اسمه سلمة]
سلمة بن يزيد الجعفي وهو أحد ابني مليكة سكن الكوفة. 1019 - حدثنا (*) أحمد بن محمد بن حنبل نا محمد بن أبي عدي عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن سلمة بن يزيد الجعفي قال: انطلقت أنا وأخي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قلنا: يارسول الله إن أمنا مليكة كانت تصل الرحم وتقري الضيف وتفعل وتفعل هلكت في الجاهلية فهل ذلك (**) نافعها شيئا؟ فقال: " لا ". فقلنا: إن أمنا كانت وأدت أختا في الجاهلية فهل ذلك نافعها شيئا؟ فقال: " الوائدة والمؤودة في النار، إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فيعفو الله عنها. 1020 - حدثنا أحمد بن عبد الجبار الكوفي نا حفص بن غياث عن __________ (*) قال مُعِدُّ النسخة الإلكترونية: في النسخة الظاهرية: أخبرنا. (**) قال مُعِدُّ النسخة الإلكترونية: في النسخة الظاهرية: ذاك. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2191- سلمة بن يزيد بن مشجعة
ب د ع: سلمة بْن يَزِيدَ بْن مشجعة بْن المجمع ابن مالك بْن كعب بْن سعد بْن عوف بْن حريم بْن جعفي الجعفي وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه علقمة بْن قيس. روى داود بْن أَبِي هند، عن الشعبي، عن علقمة، عن سلمة بْن يَزِيدَ الجعفي، قال: انطلقت أنا وأخي إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلنا: يا رَسُول اللَّهِ، أمنا مليكة كانت تصل الرحم، وتقري الضيف، وتفعل وتفعل، هلكت في الجاهلية، فهل ذلك نافعهًا شيئًا؟ قال: " لا " قلنا: إنها وأدت أختًا لنا في الجاهلية. فقال: " الوائدة والموءودة في النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فيعفو اللَّه عنها ". ورواه إِبْرَاهِيم بْن علقمة. والأسود، عن عَبْد اللَّهِ (573) أخبرنا الْخَطِيبُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، أخبرنا شُعْبَةُ، عن جَابِرٍ، عن يَزِيدَ بْنِ مُرَّةَ، عن سَلَمَةَ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {{إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُبًا أَتْرَابًا}} ، قَالَ: " مِنَ الثَّيِّبِ وَغَيْرِ الثَّيِّبِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ وقال أَبُو عمر: اختلف أصحاب الشعبي، وأصحاب سماك، في اسمه، فقيل: سلمة بْن يَزِيدَ، وقيل: يزيد بْن سلمة، والله أعلم. حريم: بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2192- سلمة بن يزيد
د ع: سلمة بْن يَزِيدَ أَبُو يزيد يعد في أهل البصرة، قيل: هو أنصاري، وقيل: هو ضمري، من بني كنانة. روى عبد الحميد بْن يَزِيدَ بْن سلمة، أن جده أسلم، وأبت امرأته أن تسلم، وبينهما ولد صغير، فأتيا به النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " إن شئتما خيرتماه "، فجلس الأب جانبًا، وجلست الأم جانبًا، فذهب الغلام إِلَى الأم، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهم اهده "، فرجع إِلَى الأب المسلم. وروى عن عثمان البتي، عن عبد الحميد بْن سلمة، عن أبيه، أن رجلًا أسلم، ولم تسلم امرأته. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وجعلاه غير الأول، ولم يخرجه أَبُو عمر، فلعله ظنهما واحدًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4358- قيس بن سلمة بن يزيد الجعفي
قيس بْن سَلَمة بْن يَزِيدَ بْن مشجعة بْن المجمع بْن مَالِك بْن كعب بْن سعد بْن عوف بْن حريم بْن جعفي الجعفي المعروف بابن مليكة، لَهُ ولأبيه ولأخيه يزيد صحبة ووفادة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ الكلبي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مشجعة «2» بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي الجعفيّ.
نزل الكوفة، وكان قد وفد على النبيّ ﷺ وحدّث عنه. وروى عنه حديث: قلت: يا رسول اللَّه: إن أمنا مليكة كانت تصل الرّحم ... الحديث. وفي صحيح مسلم من حديث وائل بن حجر: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول اللَّه ﷺ، فذكر حديثا. وابنه كريب بن سلمة كان شريفا، قاله ابن الكلبي، وحكي أنه يقال فيه يزيد بن سلمة. [وقال المرزباني: وفد هو وأخوه لأمه قيس بن سلمة بن شراحيل، فأسلما، واستعمل النبيّ ﷺ قيسا على بني مروان، وكتب له كتابا، قال: وسلمة بن يزيد هو القائل يرثي أخاه شقيقه قيس بن يزيد: ألم تعلمي أن لست ما عشت لاقيا ... أخي إن أتى من دون أوصاله القبر وهوّن وجدي أنّني سوف أفتدي ... على أثره يوما وإن نفس العمر فتى كان يدنيه الغنى من صديقه ... إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر] «1» [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد النّفر الذين أخبروا ابن مسعود بقصّة بروع بنت واشق. ووهم ابن عساكر في الأطراف فجعله الجعفيّ.
وقد وقع لي حديثه عاليا جدا في الثّاني من حديث ابن مسعود لابن صاعد، من رواية زائدة عن منصور. وفيه قال: فقال رجل من أشجع، قال منصور: أراه سلمة بن يزيد الأشجعيّ، فقال: في مثل هذا قضى رسول اللَّه ﷺ في امرأة منّا، وكذا أخرجه أحمد من طريق زائدة. وقد أخرجه النّسائيّ، عن شيخ ابن صاعد بإسناده، ولم يسمّه. وأخرجه من طريق داود عن الشّعبي عن علقمة، وفيه: فقام ناس من أشجع. وقد تقدّم في ترجمة الجراح الأشجعيّ طريق أخرى للحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مشجعة «2» بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي الجعفيّ.
نزل الكوفة، وكان قد وفد على النبيّ ﷺ وحدّث عنه. وروى عنه حديث: قلت: يا رسول اللَّه: إن أمنا مليكة كانت تصل الرّحم ... الحديث. وفي صحيح مسلم من حديث وائل بن حجر: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول اللَّه ﷺ، فذكر حديثا. وابنه كريب بن سلمة كان شريفا، قاله ابن الكلبي، وحكي أنه يقال فيه يزيد بن سلمة. [وقال المرزباني: وفد هو وأخوه لأمه قيس بن سلمة بن شراحيل، فأسلما، واستعمل النبيّ ﷺ قيسا على بني مروان، وكتب له كتابا، قال: وسلمة بن يزيد هو القائل يرثي أخاه شقيقه قيس بن يزيد: ألم تعلمي أن لست ما عشت لاقيا ... أخي إن أتى من دون أوصاله القبر وهوّن وجدي أنّني سوف أفتدي ... على أثره يوما وإن نفس العمر فتى كان يدنيه الغنى من صديقه ... إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر] «1» [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد النّفر الذين أخبروا ابن مسعود بقصّة بروع بنت واشق. ووهم ابن عساكر في الأطراف فجعله الجعفيّ.
وقد وقع لي حديثه عاليا جدا في الثّاني من حديث ابن مسعود لابن صاعد، من رواية زائدة عن منصور. وفيه قال: فقال رجل من أشجع، قال منصور: أراه سلمة بن يزيد الأشجعيّ، فقال: في مثل هذا قضى رسول اللَّه ﷺ في امرأة منّا، وكذا أخرجه أحمد من طريق زائدة. وقد أخرجه النّسائيّ، عن شيخ ابن صاعد بإسناده، ولم يسمّه. وأخرجه من طريق داود عن الشّعبي عن علقمة، وفيه: فقام ناس من أشجع. وقد تقدّم في ترجمة الجراح الأشجعيّ طريق أخرى للحديث. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اختلف أصحاب الشعبي وأصحاب سماك في اسمه، فَقَالَ بعضهم: سلمة بن يزيد، وبعضهم قَالَ: يزيد بن سلمة، وَرَوَى عَنْهُ عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ، وَيَزِيدُ بْنُ مُرَّةَ. حَدِيثُ عَلْقَمَةَ عَنْهُ مَرْفُوعًا: الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ إِلا أَنْ تُدْرِكَ الْوَائِدَةُ الإِسْلامَ فَتُسْلِمَ. وَحِديثَ يَزِيدَ بْنِ مُرَّةَ مَرْفُوعًا عَنْهُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِ الله عز وجل : إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً. : يَعْنِي مِنَ الثَّيِّبِ وَالأَبْكَارِ. جَعَلَهُنَّ كُلَّهُنَّ أَبْكَارًا عربا أترابا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه علقمة بن وائل. صفحة . |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - عبد الملك بن مَسْلَمَة بن يزيد، أبو مروان المِصْريُّ الفقيه، [الوفاة: 221 - 230 ه]
مولى بني أُمَيّة. حمل عَنْ: مالك، والليث، وابن لَهِيعَة، وغيرهم. وَعَنْهُ: الحَسَن بن قُتَيْبة أبو محمد العسقلانيّ، ويحيى بن عثمان بن صالح المِصْريُّ، وإسماعيل بن عبد الله سَمُّوَيْه، وأبو حاتم، وجماعة. ضعّفه ابن حِبّان. وقال أبو سعيد بن يونس: منكر الحديث، توفي في ذي الحجة سنة أربعٍ -[626]- وعشرين ومائتين، وكان من أصحاب مالك، طول ابن يونس ترجمته، وقال: هو مولى جَزْء بن عبد العزيز بن مروان، كان فقيهًا من أصحاب مالك، وُلِدَ سنة أربعين ومائة. حدثنا عبد الوهاب بن سعد، قال: حدثنا عمرو بن أحمد بن السرح، قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: أبطأ علينا حبيب ورَّاق مالك يوما، فقال لنا مالك: يقرأ بعضكم لكم. فقلنا لعبد الملك بن مَسْلَمَة: اقرأ لنا، فجعل يقرأ، فكلما مر بابن شهاب قال: حدثك شهاب، ففعل ذلك مرارا حتى ضجر مالك من كثرة ما يُرد عليه، حتى همَّ أن لا يحدثنا شيئا. وكنا نحضر ويغيب عبد الملك، فإذا انصرفنا أخذنا ألواحه فكتبنا فيها بعض ما سمعنا من مالك، فنقول له: اقرأ ألواحك، فيقرأ ويقول: " حدثنا مالك " فنضحك به، ونقول: نحن كتبناها، فيقول: هي ألواحي وأنا كتبتها وسمعتها، فيعجب أصحابنا من شدة غفلته. وقرأ لنا يوما على مالك في كتاب النُّذور، فقرأ: " فقربت إليه جزء قنى مسكورا "، فضحك مالك، وقال: " جرو قثاء مكسورا " عافاك الله! |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - عبد الله بن سَلَمَةَ بن يزيد القاضي. أبو محمد بن سَلْمُوَيْه النَّيْسابوري الحنفيّ الفقيه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
كان أستاذًا في الفرائض وعقْد الوثائق. -[965]- قَالَ الحاكم: سَمِعَ: إِسْحَاق بْن راهوَيْه، ومحمد بْن رافع. وبالعراق: يحيى بن طلحة اليَرْبُوعيّ، ومحمد بن شجاع. رَوَى عَنْهُ: أبو سعيد عبد الرحمن بن الحسين، وأحمد بن هارون وولي قضاء نَيْسابور بإشارة ابن خُزَيْمَة. تُوُفّي في ربيع الآخر سنة ثمانٍ وتسعين. |