نتائج البحث عن (ز شراحيل) 18 نتيجة

بن زرعة الخضرميّ- قال ابن مندة: له ذكر في حديث ابن لهيعة، وقال أبو عمر: قدم في وفد حضرموت على النبي ﷺ فأسلموا.

ز شراحيل بن غيلان

الإصابة في تمييز الصحابة

بن سلمة الثقفيّ.
ذكره ابن حبّان في الصحابة، وغاير بينه وبين شرحبيل بن غيلان. وأخرج الباوردي، من طريق ابن إسحاق، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد قصة جرت لشراحيل بن غيلان في عهد عمر.
ومات شراحيل في خلافة عمر. استدركه ابن فتحون.
ويقال الكنديّ.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: كان عاملا لعلي «4» على النّهرين «5» فيما رواه عبيدة الضبي عن إبراهيم النخعيّ.
وذكره ابن السّكن في الصحابة، وقال: إنه غير معروف، قال: ويقال مرة بن شراحيل، ثم
روى هو وابن شاهين وابن قانع والطبراني من طريق قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن أبي البختري، عن حجر بن عديّ: سمعت شراحيل بن مرة يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول لعليّ: «أبشر يا عليّ فإنّ حياتك وموتك معي» .
وسمعته بعلو في الثالث من حديث أبي علي بن الصّواف.
وذكره ابن أبي حاتم بهذا الحديث، ورواه خيثمة في الفضائل من طريق جابر الجعفي، عن محمد بن بشر، عن حجر بن عديّ، عن شرحبيل بن مرة أنه سمع رسول اللَّه ﷺ به.
والأول أصح.
ويحتمل إن كان محفوظا أن يكون أخاه.
ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق عمرو بن قيس السكونيّ، عن شراحيل الكنديّ، وكان من الصحابة- أنه صلّى على جنازة فجعلهم ثلاثة صفوف. إسناده صحيح.
وقال أبو نعيم: هو عندي شراحيل بن مرة.
ويقال ابن المنقر، والمنقريّ أكثر.
ذكره أبو القاسم بن سعيد في طبقات الحمصيين، وقال ابن أبي حاتم: شراحيل المنقري شاميّ، روى عن النبي ﷺ. روى عنه الهوزنيّ.
[روى ابن شاهين، وابن أبي عاصم، وابن مندة، من طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، حدثني أبو يزيد الهوزني] «3» عن شراحيل بن المنقر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من أثكل ثلاثة أولاد في سبيل اللَّه دخل الجنّة ... » الحديث. وإسناده ضعيف.

ز شراحيل غير منسوب

الإصابة في تمييز الصحابة

وروى خليفة بن خياط، من طريق عطاء بن السّائب، عن يزيد بن شراحيل، عن أبيه، عن النبي ﷺ في فضل «قل هو اللَّه أحد» .
استدركه ابن فتحون.
ويقال ابن عمرو، أبو عثمان الصنعاني، من صنعاء الشام.
قال ابن عساكر: له إدراك، وشهد اليمامة وفتح دمشق. وله رواية عن سليمان الفارسيّ وأبو الدّرداء وغيرهما.
روى عنه أبو الأشعث الصّنعاني وجماعة من أهل الشام.
وقال ابن حبّان في الثّقات: شراحيل بن مرثد، أبو عثمان الصّنعاني، صاحب الفتوح، يروي المراسيل.
روى عنه أهل الشام.
وقال أبو الحسن بن سميع: أدرك أبا بكر وشهد فتح دمشق. وقال ابن أبي حاتم:
شهد قتل مسيلمة.
- كذا ذكره ابن عبد البر وعزاه لابن المديني، والصّواب شرحبيل.
وقد تقدّم ذكره وحديثه.
وذكره البخاريّ عن علي بن المديني على الصّواب، فقال شرحبيل. وأما الحنفي فتصحيف من الجعفيّ. وقد ذكره أبو عمر في شرحبيل على الشّكّ، فقال: شرحبيل أو شراحيل كما تقدم.
بن زرعة الخضرميّ- قال ابن مندة: له ذكر في حديث ابن لهيعة، وقال أبو عمر: قدم في وفد حضرموت على النبي ﷺ فأسلموا.

ز شراحيل بن غيلان

الإصابة في تمييز الصحابة

بن سلمة الثقفيّ.
ذكره ابن حبّان في الصحابة، وغاير بينه وبين شرحبيل بن غيلان. وأخرج الباوردي، من طريق ابن إسحاق، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد قصة جرت لشراحيل بن غيلان في عهد عمر.
ومات شراحيل في خلافة عمر. استدركه ابن فتحون.
ويقال الكنديّ.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: كان عاملا لعلي «4» على النّهرين «5» فيما رواه عبيدة الضبي عن إبراهيم النخعيّ.
وذكره ابن السّكن في الصحابة، وقال: إنه غير معروف، قال: ويقال مرة بن شراحيل، ثم
روى هو وابن شاهين وابن قانع والطبراني من طريق قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن أبي البختري، عن حجر بن عديّ: سمعت شراحيل بن مرة يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول لعليّ: «أبشر يا عليّ فإنّ حياتك وموتك معي» .
وسمعته بعلو في الثالث من حديث أبي علي بن الصّواف.
وذكره ابن أبي حاتم بهذا الحديث، ورواه خيثمة في الفضائل من طريق جابر الجعفي، عن محمد بن بشر، عن حجر بن عديّ، عن شرحبيل بن مرة أنه سمع رسول اللَّه ﷺ به.
والأول أصح.
ويحتمل إن كان محفوظا أن يكون أخاه.
ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق عمرو بن قيس السكونيّ، عن شراحيل الكنديّ، وكان من الصحابة- أنه صلّى على جنازة فجعلهم ثلاثة صفوف. إسناده صحيح.
وقال أبو نعيم: هو عندي شراحيل بن مرة.
ويقال ابن المنقر، والمنقريّ أكثر.
ذكره أبو القاسم بن سعيد في طبقات الحمصيين، وقال ابن أبي حاتم: شراحيل المنقري شاميّ، روى عن النبي ﷺ. روى عنه الهوزنيّ.
[روى ابن شاهين، وابن أبي عاصم، وابن مندة، من طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، حدثني أبو يزيد الهوزني] «3» عن شراحيل بن المنقر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من أثكل ثلاثة أولاد في سبيل اللَّه دخل الجنّة ... » الحديث. وإسناده ضعيف.

ز شراحيل غير منسوب

الإصابة في تمييز الصحابة

وروى خليفة بن خياط، من طريق عطاء بن السّائب، عن يزيد بن شراحيل، عن أبيه، عن النبي ﷺ في فضل «قل هو اللَّه أحد» .
استدركه ابن فتحون.
ويقال ابن عمرو، أبو عثمان الصنعاني، من صنعاء الشام.
قال ابن عساكر: له إدراك، وشهد اليمامة وفتح دمشق. وله رواية عن سليمان الفارسيّ وأبو الدّرداء وغيرهما.
روى عنه أبو الأشعث الصّنعاني وجماعة من أهل الشام.
وقال ابن حبّان في الثّقات: شراحيل بن مرثد، أبو عثمان الصّنعاني، صاحب الفتوح، يروي المراسيل.
روى عنه أهل الشام.
وقال أبو الحسن بن سميع: أدرك أبا بكر وشهد فتح دمشق. وقال ابن أبي حاتم:
شهد قتل مسيلمة.
- كذا ذكره ابن عبد البر وعزاه لابن المديني، والصّواب شرحبيل.
وقد تقدّم ذكره وحديثه.
وذكره البخاريّ عن علي بن المديني على الصّواب، فقال شرحبيل. وأما الحنفي فتصحيف من الجعفيّ. وقد ذكره أبو عمر في شرحبيل على الشّكّ، فقال: شرحبيل أو شراحيل كما تقدم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت