نتائج البحث عن (ز عبد الملك) 7 نتيجة

بن جحش الأسدي.
مضى نسبه في عبد اللَّه بن جحش.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» في ترجمة عبد بن جحش، بغير إضافة، وقال:
هاجر هو وأخواه: عبد اللَّه، وعبد الملك إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ولم أره لغيره.

ز عبد الملك بن نبيط بن جابر الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

يأتي نسبه في ترجمة أبيه.
ذكر الدّمياطيّ في أنساب الخزرج أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم زوج الفارعة وقيل الفريعة بنت أسعد بن زرارة بعد موت أبيها نبيط بن جابر، فولدت له غلاما، فأحضره إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وقال له: سمّه وبرك عليه. ففعل، وسماه عبد الملك.
وقد نقلته كما هو من طبقات النساء لابن سعد، فإنه ذكره كذلك في ترجمة الفريعة.
بن جحش الأسدي.
مضى نسبه في عبد اللَّه بن جحش.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» في ترجمة عبد بن جحش، بغير إضافة، وقال:
هاجر هو وأخواه: عبد اللَّه، وعبد الملك إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ولم أره لغيره.

ز عبد الملك بن نبيط بن جابر الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

يأتي نسبه في ترجمة أبيه.
ذكر الدّمياطيّ في أنساب الخزرج أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم زوج الفارعة وقيل الفريعة بنت أسعد بن زرارة بعد موت أبيها نبيط بن جابر، فولدت له غلاما، فأحضره إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وقال له: سمّه وبرك عليه. ففعل، وسماه عبد الملك.
وقد نقلته كما هو من طبقات النساء لابن سعد، فإنه ذكره كذلك في ترجمة الفريعة.

ز عبد الملك بن محمد الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

تابعي أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة.
وقال ابن أبي حاتم: حديثه مرسل، وذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب، أخرجه من طريق ابن أبي فديك، عن سليمان التيمي، عنه.
6742
- عبد ياليل بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة «1» بن عوف الثقفي:.
ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وقال: كانت له صحبة، وكان من الوفد. وأمّه خالدة بنت سلمة.
وقال غيره: إنما هو لولد مسعود.
اختلف فيه كلام ابن إسحاق. وقال موسى بن عقبة في المغازي: إن القصة لمسعود.
وقد ذكر ابن إسحاق أن أخا لمسعود كان في أول المبعث النبوي معظما في ثقيف يقتدون برأيه. وقد ذكر ذلك ابن إسحاق في قصة قذف النجوم. وقال محمد بن فضيل في كتاب الزهد: حدثنا حصين هو ابن عبد الرحمن، عن عامر، هو الشعبي، قال: لم يحدث النجوم حتى كان مبعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فلما قدف بها جعل الناس يسيبون أنعامهم ويعتقون رقيقهم، يظنون أنها القيامة، فأتوا عبد ياليل، وكان قد عمي. فسألوه، فقال: لا تعجلوا وانظروا فإنّ كانت النجوم التي تعرف، فذلك من أمر القيامة، وإن كانت نجوم لا تعرف فهذا أمر حدث «2» ، فنظروا فإذا هي نجوم لا تعرف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت