نتائج البحث عن (ز كعب) 16 نتيجة

من جهينة، حليف بني ظفر.
هو الّذي بعده، نسب لجده، وفي رواية يحيى بن سعيد الأموي عن ابن إسحاق.
ذكره البغويّ.
بن زيد الأنصاري.
روى حديثه عبد اللَّه بن وهب، عن مسلمة بن علي، عن سعيد بن عبد العزيز، عن
رجل من قريش- أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لما حاصر خيبر جاع بعض الناس فافتتحوا حصنا من حصونها فأخذ بعض المسلمين جراب شحم فبصر به صاحب المغانم، وهو كعب بن عمرو بن زيد الأنصاري، فأخذه منه، فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «خلّ بينه وبين جرابه»
فذهب به إلى أصحابه. وفي سنده مع انقطاعه ضعف.
وقد وقع في الصحيح عن عبد اللَّه بن مغفّل قصة له في جراب شحم أخذه يوم خيبر، فكأنه المراد بقوله في هذه الرواية بعض المسلمين. وذكر أبو عمر في العبادلة عبد اللَّه بن كعب بن عمرو بن عوف كان على المغانم ببدر، والّذي يظهر أنه غير هذا «1» .
بن مصرف اليامي «4» ، بتحتانية باثنتين، جد «5» ابن مصرف وقيل: هو عمرو بن كعب بن مصرف حديثه عند أبي داود. ويأتي في المبهمات.

ز كعب الأعور بن مالك

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عمرو بن عون «5» بن عامر بن ذبيان بن الدئل ابن صباح، بضم المهملة وتخفيف الموحدة، العبديّ الصّباحي «6» .
ذكر الرّشاطي عن أبي عمرو الشيبانيّ أنه كان من فرسان عبد القيس وأشرافهم، ووفد مع أشجّ عبد القيس على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. واستدركه ابن الأمين.
رجل من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قطعت يده «1» يوم اليمامة، ذكره ابن يونس، وأخرج من طريق عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة- أن زياد بن نافع حدثه عن كعب، وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قطعت يده يوم اليمامة- أنّ صلاة الخوف بكل طائفة ركعة وسجدتان. أظنّ في إسناده انقطاعا، فقد علّقه البخاري من طريق زياد بن نافع، عن أبي موسى الغافقي، عن جابر بن عبد اللَّه، وقال البخاري في التاريخ:
كعب قطعت يده يوم [غزوة] «2» اليمامة له صحبة. روى عنه زياد بن نافع.
غير منسوب «3» .
ذكر ابن مندة من طريق عبد ربه بن عطاء، عن ابن القاري، قال: كنت جالسا عند علقمة بن نضلة، فقال: أخبرني كعب أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «ما من أمير عشرة إلّا يؤتى به يوم القيامة مغلولا حتّى يكون اللَّه يرحمه أو يقضي فيه غير ذلك» .
الكاف بعدها اللام
بن قمير بن عجرة بن ثعلبة بن عوف بن مالك بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب التّغلبي الشاعر المشهور.
استدركه ابن فتحون، وزعم أنّ البغوي ذكره في الصحابة، وذكر له قصة جرت له مع معاوية في سؤاله إياه عن خالد بن الوليد.
قلت: وقد ذكرها الزبير عن عمه مصعب، قال: زعموا أن معاوية قال لكعب بن جعيل: ليس للشاعر عهد، قد كان عبد الرحمن لك صديقا فلما مات نسيته. فقال: ما فعلت. ثم أنشده ما رثاه به.
وقال ابن عساكر: كانت له مدائح في عبد الرحمن بن خالد وبقي حتى وفد على الوليد بن عبد الملك، وهو كان شاعر أهل الشام، كما أن النجاشي الحارثي شاعر أهل الكوفة، ولهما مراجعات بصفّين.
قلت: ولم أره في النسخة التي عندي من معجم البغوي، ثم وجدت في نسخة من كتاب ابن فتحون: ذكره مطيّن في الصحابة، وذكره قصته مع معاوية، [ولم يزد الخطيب وابن ماكولا وغيرهما في التعريف به على أنه كان في زمن معاوية.
وقد ذكره محمد بن سلام في الطبقة الثالثة من شعراء الإسلام، ولا يبعد أن يكون له إدراك]
«1» .
وقال المرزبانيّ في «معجم الشعراء» : كان شاعرا مفلقا في أول الإسلام، وهو شاعر أهل الشّام، وشهد صفّين مع معاوية، وهو القائل:
ندمت على شتمي العشيرة بعد ما ... مضى واستتبّت للرّواة مذاهبه
فأصبحت لا أسطيع ردّ الّذي مضى ... كما لا يردّ الدّرّ في الضّرع حالبه
[الطويل]
بن عمرو بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري العقيلي، جدّ توبة بن الحمير بن كعب الشاعر المشهور.
له إدراك، وأخبار توبة مع ليلى الأخيلية مشهورة في زمن عبد الملك بن مروان.

ز كعب بن ربيعة السعدي

الإصابة في تمييز الصحابة

بضم المهملة وسكون الواو، ابن بكر بن عبيد بن ثعلبة بن سليم بن ذهل بن لقيط بن الحارث بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس الأزدي.
قال ابن أبي حاتم: ولاه عمر قضاء البصرة بعد «3» أبي مريم. وقال البخاريّ: قتل يوم الجمل وقال ابن حبّان: هو أول قاض بالبصرة. وقال ابن مندة: يقال إنه أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة: ليست له صحبة.
وقال أبو عمر: كان مسلما في عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ولم يره، وهو معدود في كبار التابعين.
وبعثه عمر رضي اللَّه عنه قاضيا على البصرة لخبر عجيب مشهور جرى له معه في امرأة شكت زوجها إلى عمر، فقالت: إن زوجي يقول الليل ويصوم النهار، وأنا أكره أن أشكوه إليك، وهو يعمل بطاعة اللَّه، فكأن عمر لم يفهم عنها، وكعب بن سور جالس معه، فأخبره أنها تشكو أنها ليس لها من زوجها نصيب، فأمره عمر [بن الخطاب] «1» رضي اللَّه عنه أن يقضي بينهما، فقضى للمرأة بيوم من أربعة أيام أو ليلة من أربع ليال فسأله «2» عمر عن ذلك رضي اللَّه عنه فنزع بأن اللَّه تعالى أحلّ له أربع نسوة لا زيادة، فلها ليلة من أربع ليال، فأعجب ذلك عمر، فاستقضاه. هذا معنى الخبر.
وقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنّفه، من طريق محمد بن سيرين: ورواه الشعبي أيضا. انتهى.
وأخرجه الزّبير بن بكّار في «الموفقيات» من طريق محمد بن معن، وأورده ابن دريد في الأخبار المنثورة عن أبي حاتم السّجستاني، عن أبي عبيدة، وله طرق. وقال ابن أبي حاتم: روى عنه يزيد بن عبد اللَّه بن الشّخّير وغيره، وشهد كعب بن سور الجمل مع عائشة، فلما اجتمع الناس خرج وبيده مصحف فنشره وجال بين الصفّين يناشد الناس في ترك القتال فأتاه سهم «3» غرب فقتل، وكانت وقعة الجمل في جمادى سنة ست وثلاثين.
بفتح الحاء المهملة وتشديد الزاي بعدها تاء تأنيث، كذا ضبطه الشيخ تاج الدين الفاكهي في شرح العمدة، وزعم أنه هو الّذي صلّى العشاء مع معاذ ثم انصرف.
وقد وهم فيه، فإن الحديث في سنن أبي داود، وسماه حزم بن أبي كعب، فانقلب على التاج وتحرّف ولم يشعر، وما اكتفى بذلك حتى ضبطه بالحروف، وهذا شأن من يأخذ الحديث من الصحف. نبّه على ذلك شيخنا سراج الدين بن الملقّن في شرح العمدة.
استدركه ابن فتحون، وعزاه لابن قانع، وابن قانع أخرجه من طريق إسحاق الأزرق، عن سعيد بن عبيد، عن علي بن ربيعة، عن كعب بن علقمة حديث: من كذب عليّ، وهو تغيير في اسم أبيه، وإنما هو كعب بن قطبة. وقد أخرجه الطبراني على الصواب كما تقدم في القسم الأول. ولم ينبه ابن فتحون على ذلك في أوهام ابن قانع.

ز كعب بن مالك الأشعري

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو مالك.
وقع ذكره في الكنى لمسلم فيما نقله ابن عساكر في ترجمة أبي مالك في الكنى في تاريخه، والمعروف كعب بن عاصم كما مضى في ترجمته،
وأسند من طريق حرير بن عثمان، عن حبيب بن عبيد- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «اللَّهمّ صلّ على عبيد أبي مالك الأشعريّ «1» ، واجعله فوق كثير من خلقك» .
قال ابن عساكر: هذا وهم، والمحفوظ أنّ هذا الدعاء لعبيد أبي عامر الأشعري.
قلت: وهو عمّ أبي موسى. وقد تقدم.
صحابي نزل البصرة، روى عنه البصريون، حكى ابن السكن أن بعضهم أفرده عن كعب بن مرّة البهزي، وهو وهم بأن البهزي نزل الشّام ونزل البصرة.
وروى عنه أهلها.
وقد أفرده ابن قانع، فقال: كعب بن مرة ولم ينسبه، ثم ساق من طريق ورقاء عن منصور، عن سالم- هو ابن أبي الجعد، عن كعب بن مرة في الصلاة جوف الليل. ثم قال بعد ترجمة: كعب بن مرة أو مرة بن كعب ولم ينسبه أيضا، وأخرج من طريق عمر بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد- أن شرحبيل بن السمط قال لكعب بن مرة أو مرة بن كعب: حدّثنا، فذكر هذا الحديث لعقبة مطوّلا.
استدركه أبو موسى وعزاه لابن شاهين، عن أبي داود. وقال ابن شاهين: حدثنا عبد
اللَّه بن سليمان، حدثنا علي بن حرب، حدثنا ابن نمير- هو عبد اللَّه، حدثنا حجاج، هو ابن أرطاة، عن نافع، عن كعب الأنصاري، قال عبد اللَّه بن سليمان، وليس بكعب بن مالك: أنه سأل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم عن جارية له ذبحت بمروة، فقال: لا بأس به.
قلت: قول عبد اللَّه بن سليمان: وليس بكعب بن مالك- مردود، فقد رواه أحمد بن حنبل، ومسدّد في مسنديهما، عن أبي معاوية، عن حجاج، عن نافع، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه زاد فيه عن ابن كعب، ونسبه كعب بن مالك، وكذا وقع الحديث في صحيح البخاري من رواية عبيد اللَّه بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه.
وفيه اختلاف على نافع، وليس هذا موضع ذكره، والغرض ردّ التفرقة. واللَّه المستعان.
الكاف بعدها اللام
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت