نتائج البحث عن (كعب بن عجرة) 11 نتيجة

زيد بن كعب الأنصاري ويقال: زيد بن كعب بن عجرة الأنصاري ويقال: كعب بن زيد ويقال: سعد بن زيد.

معجم الصحابة للبغوي

زيد بن كعب الأنصاري
ويقال: زيد بن كعب بن عجرة الأنصاري ويقال: كعب بن زيد ويقال: سعد بن زيد.
878 - حدثني جدي نا محمد بن خازم أبو معاوية نا جميل بن زيد الطائي عن زيد بن كعب قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من بني غفار فلما دخل بها وضعت ثيابها رأى بكشحها بياضا يعني برصا فقال: " البسي ثيابك والحقي بأهلك.

879 - حدثني جدي نا أبو معاوية نا رجل عن جميل بن زيد عن زيد بن كعب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر لها بالصداق.

880 - حدثنا زياد بن أيوب نا القاسم بن مالك عن جميل بن زيد قال: صحبت شيخا من الأنصار ذكر أنه كانت له صحبة يقال له: كعب

كعب بن عجرة الأنصاري. يقال أبو محمد ويقال أبو إسحاق سكن المدينة وجاء إلى الكوفة.

معجم الصحابة للبغوي

كعب بن عجرة الأنصاري. يقال أبو محمد ويقال أبو إسحاق سكن المدينة وجاء إلى الكوفة.
أخبرنا عبد الله قال حدثني هارون بن موسى الفروي قال: نا أبو ضمرة قال حدثني سعيد بن إسحاق عن أبان بن صالح قال أخبرني الحسن بن أبي الحسن أن رجلا قال لكعب بن عجرة: يا أبا محمد.
وقال محمد بن سعد: كعب بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن عوف بن غنم بن سويد بن مري بن أراشة بن عامر بن عميلة بن قمشيل بن قران بن بلي بن الحارث بن قضاعة.
وقال محمد بن سعد: هكذا نسبه هشام بن محمد بن السائب وهكذا قال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري قال: هو حليف لبني قوقل من بني عوف بن الخزرج.
4471- كعب بن عجرة
ب د ع: كعب بْن عجرة بْن أمية بْن عدي بْن عُبَيْد بْن الحارث بْن عَمْرو بْن عوف بْن غنم بْن سواد بْن مري بْن إراشة بْن عَامِر بْن عبيلة بْن قسميل بْن فران بْن بلي البلوي حليف الأنصار، قيل: هُوَ حليف بني حارثة بْن الحارث بْن الخزرج، وقيل: هُوَ حليف لبني عوف بْن الخزرج، وقيل: هُوَ حليف بني سالم من الأنصار.
وقَالَ الواقدي: ليس بحليف للأنصار، ولكنه من أنفسهم.
قَالَ ابْن سعد: طلبت اسمه فِي نسب الأنصار فلم أجده، يكنى أبا مُحَمَّد.
وقَالَ ابْن الكلبي، وساق نسبه إِلَى بلي، كما ذكرناه أولًا، ثُمَّ قَالَ: وانتسب كعب فِي الأنصار فِي بني عَمْرو بْن عوف، وتأخر إسلامه، ثُمَّ أسلم وشهد المشاهد كلها.
روى عَنْهُ: ابنه عُمَر، وجابر بْن عَبْد اللَّه، وعبيد اللَّه بْن عَمْرو بْن العاص، وابن عَبَّاس، وطارق بْن شهاب، وَأَبُو وائل، وزيد بْن وهب، وابن أَبِي ليلى، وأولاده: إِسْحَاق، وعبد الملك، ومحمد، والربيع، وأولاده كعب، وغيرهم، وفيه نزلت: {{فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ}} ، وسكن الكوفة.
(1406) أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَاعِيلُ، بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى أَبِي عِيسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ وَابْنِ أَبِي نَجِيحٍ وَحُمَيْدٍ الأَعْرَجِ وَعَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ بِالْحُدَيْبِيَةِ، قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، يُوقِدُ تَحْتَ قِدْرٍ، وَالْقَمْلُ يَتَهَافَتُ عَلَى وَجْهِهِ، فَقَالَ: " أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ هَذِهِ "، فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: " احْلِقْ وَأَطْعِمْ فَرَقًا بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ "، وَالْفَرَقُ: ثَلاثَةُ آصُعٍ، " أَوْ صُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، أَوِ انْسُكْ نَسِيكَةً "، قَالَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ: " أَوِ اذْبَحْ شَاةً " وتوفي كعب بالمدينة سنة إحدى وخمسين، وقيل: اثنتين، وقيل: ثلاث وخمسين، وعمره سبع وسبعون، وقيل: خمس وسبعون سنة.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
بن أمية بن عديّ بن عبيد بن خالد «2» بن عمرو بن عوف بن غنم بن سواد بن مريّ بن أراشة البلوي. ويقال ابن خالد بن عمرو بن زيد بن ليث بن سواد بن أسلم القضاعي حليف الأنصار.
وزعم الواقديّ أنه أنصاري من أنفسهم، وردّه كاتبه محمد بن سعد بأن قال: طلبت نسبه في الأنصار فلم أجده، وكذا أطلق أنه أنصاري البخاري، وقال: مدني له صحبة. يكنى أبا محمد.
ذكره ابن سعد بإسناده، وقيل كنيته أبو إسحاق بابنه إسحاق. وقيل أبو عبد اللَّه.
روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أحاديث، وعن عمر، وشهد عمرة الحديبيّة، ونزلت فيه قصة الفدية. وقد أخرج ذلك في «الصحيحين» «3» من طرق منها
رواية ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرّ به وهو محرم يوقد تحت قدر والقمل يتهافت على وجهه، فقال له:
«احلق رأسك، وأطعم فرقا بين ستّة مساكين» الحديث.
في بعض طرقه: ما كنت أظنّ أن الوجع بلغ ما نرى، وفيها: قال كعب: فكانت لي خاصة وهي لكم عامة.
ومن مستغرب «4» طرق قصته ما أخرجه ابن المقري «5» في «فوائده» من طريق عبد اللَّه بن سليمان الطويل، عن نافع- أنّ رجلا من الأنصار أخبره أنّ كعب بن عجرة من بني
سالم كان أصابه في رأسه أذى، فحلقه، فقال للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «فماذا أنسك؟ فأمره أن يهدي بقرة يقلّدها ثم يسوقها ثم يقفها «1» بعرفة، ثم يدفع بها مع الناس، وكذلك يفعل بالهدي.
ويعارضه ما أخرجه البغوي من طريق أبان بن صالح، عن الحسن، قال: قال رجل لكعب بن عجرة: يا أبا محمد، ما كانت فديتك؟ قال: شاة.
وأخرج الطبراني في «الأوسط» من طريق ضمام بن إسماعيل، عن موسى بن وردان، عن كعب بن عجرة، قال: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يوما فرأيته متغيّرا، فذهبت فإذا يهودي يسقي إبلا له، فسقيت له على كل دلو بتمرة فجمعت تمرا، فأتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ... الحديث.
وأخرج ابن سعد بسند جيد عن ثابت بن عبيد- أن يد كعب قطعت في بعض المغازي، ثم سكن الكوفة.
روى عنه ابن عمر، وجابر، وابن عبّاس، وطارق بن شهاب، وزيد بن وهب، وآخرون.
وروى عنه أيضا أولاده: إسحاق، ومحمد، وعبد الملك، والربيع.
قيل «2» : مات بالمدينة سنة إحدى وقيل «3» : اثنتين، وقيل: ثلاث وخمسين. وله خمس، وقيل: سبع وسبعون سنة.

زينب بنت كعب بن عجرة

الإصابة في تمييز الصحابة

، صحابية، تزوجها أبو سعيد الخدريّ.
كذا في التّجريد من زياداته، وكان سلفه فيه أبو إسحاق بن الأمين، فإنه ذكرها في ذيله على الاستيعاب، وكذا ذكرها ابن فتحون وذكرها غيرهما في التابعين، وروايتها عن زوجها أبي سعيد، وأخته الفريعة في السنن الأربعة، ومسند أحمد.
روى عنها ابنا أخويها سعد بن إسحاق، وسليمان بن محمد ابنا كعب بن عجرة، وذكرها ابن حبّان في الثقات.

‏<br> زينب بنت كعب بْن عجرة.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وكانت عند أبي سَعِيد الخدري، قالت:

اشتكى الناس عليًا، فقام رَسُول اللَّهِ ﷺ فينا خطيبًا، فسمعته يقول: أيها الناس لا تشكوا عليًا، فو الله إنه لأخشى فِي ذات اللَّه من أن يشتكى به. ذكره ابْن إِسْحَاق.

80 - ع: كعب بن عجرة الأنصاري المدني. [أبو محمد]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - ع: كعب بن عُجْرة الْأَنْصَارِيّ المدني. [أَبُو محمد] [الوفاة: 51 - 60 ه]
-[535]-
شهد بيعة الرضوان، وله أحاديث.
رَوَى عَنْهُ: بنوه سعد، ومحمد، وعَبْد الملك، والربيع، وأَبُو وائل، وطارق بن شهاب، وعَبْد اللَّهِ بن معقل، ومحمد بن سيرين، وأَبُو عبيدة بن عَبْد اللَّهِ بن مسعود، وجماعة.
كنيته أَبُو محمد، وقيل: أَبُو عَبْد اللَّهِ، وأَبُو إِسْحَاق، وَكَانَ قَدِ استأخر إسلامه.
وَقَالَ ضِمَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، إِنَّ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ، فَرَأَيْتُهُ مُتَغَيِّرًا، قُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي، مَا لِي أَرَاكَ مُتَغَيِّرًا؟ قَالَ: " مَا دَخَلَ جَوْفِي مَا يَدْخُلُ جَوْفَ ذَاتِ كَبِدٍ مُنْذُ ثَلَاثٍ ". قَالَ: فذهبت، فَإِذَا يَهُودِيٌّ يَسْقِي، فَسَقَيْتُ لَهُ عَلَى كُلِّ دلو بتمر، فَجَمَعْتُ تَمْرًا، فَأَتَيْتُهُ بِهِ وَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: " يَا كَعْبُ أَتُحِبُّنِي "؟ قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ نَعَمْ، قَالَ: " إِنَّ الْفَقْرَ أَسْرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي مِنَ السيل إلى معادنه، وَإِنَّهُ سَيُصِيبُكَ بَلَاءٌ، فَأَعِدْ لَهُ تَجْفَافًا ". قَالَ: فَفَقَدَهُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " مَا فَعَلَ كَعْبٌ "؟ قَالُوا: مَرِيضٌ، فَخَرَجَ يَمْشِي حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ: " أَبْشِرْ يَا كَعْبُ "، فَقَالَتْ أُمُّهُ: هَنِيئًا لَكَ الْجَنَّةُ يَا كَعْبُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ هَذِهِ الْمُتَأَلِّيَةُ عَلَى اللَّهِ "؟ قَالَ: هِيَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " مَا يُدْريِكِ يَا أُمَّ كَعْبٍ، لَعَلَّ كَعْبًا قَالَ مَا لا ينفعه، أو منع ما لا؟؟ يُغْنِيهِ ".
وَقَالَ مِسْعَرٌ، عَنْ ثابت بن عُبَيد قَالَ: بعثني أَبِي إِلَى كعب بن عُجْرة، فأتيت رجلًا أقطع، فأتيت أَبِي فقلت: بعثتني إِلَى رَجُل أقطع؟ فَقَالَ: إن يده قَدْ دَخَلَتِ الجنة، وسيتبعها مَا بقي من جسده، إن شاء اللَّه.
قَالَ أَبُو عُبيد وجماعة: تُوُفِّيَ كعب بن عُجْرة سَنَة اثنتين وخمسين.

166 - 4: سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة الأنصاري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - 4: سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وعن عمه عَبْدِ الْمَلِكِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، وَعَمَّتِهِ زَيْنَبِ بِنْتِ كَعْبٍ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَمَالِكٌ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو ضُمْرَةَ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

إسحاق بن سعد بن كعب بن عجرة الأنصاري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه، عن جده مرفوعاً: قال: من أقام الصلاة.. [الحديث] () .
روى عنه عبد الرحمن بن النعمان، هكذا ذكره البخاري في الضعفاء فقال: أنبأنا () أبو نعيم، ثم قال البخاري: قد روى هذا الحديث سعد بن إسحاق بن كعب، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز - كذا قال.
فإن كان أراد سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة فإنه ثقة، حدث عنه مالك ويحيى القطان، فإن إسحاق بن سعد لا يدري من هو أولا وجود له، بل
أرى أنه انقلب اسمه على عبد الرحمن بن النعمان ولهذا لم يذكره عامة من جمع في الضعفاء.
والله أعلم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت