نتائج البحث عن (أبو القاسم النَّيسَابُوري) 33 نتيجة

النحوي، اللغوي، المفسر المقريء: الحسن بن محمّد بن حبيب بن أيوب النيسابوري، أبو القاسم.
من مشايخه: الأصم، وعبد الله بن الصفار، وأبو الحسن الكازري وغيرهم.
من تلامذته: أبو إسحاق الثعلبي من خواص تلاميذه وغيره.
كلام العلماء فيه:
• السير: "وقد تكلم فيه الحاكم في رقعة نقلها عنه مسعود بن عليّ السّجْزي فالله أعلم" أ. هـ.
• الوافي: "كان في داره بستان وبئر، وكان إذا قصده إنسان من الغرباء إن كان ذا ثروة، طمع في ماله وأخذ منه حتى يقرئه، وإن جاءه فقير، أمره بنزع الماء من البئر لبستان بقدر طاقته. وكان لا يفعل هذا بأهل بلده" أ. هـ.
• الأعلام: "أديب، واعظ، مفسر ... صنف القراءات والتفسير والأدب ... كان كرّامي المذهب، ثم تحول شافعيًّا" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "إمام عصره في معاني القرآن وعلومه" أ. هـ.
• قلت: وفي كتاب "عقلاء المجانين" (¬1): كتب المحقق (ص 7): "والمترجمون جميعًا يذكرون أنه كان كرّامي (¬2) في المذهب، ثم تحول شافعيًّا، ودلالة هذا أن الرجل كان يعمل فكره، ويكثر من القراءة ومخالطة العلماء. وأحسب أن هذه الأطوار هي التي مالت به إلي نزعة صوفية في وعظه ومجالسه وأشعاره" أ. هـ.
وفاته: سنة (406 هـ) ست وأربعمائة.
من مصنفاته: "عقلاء المجانين"، و "التنزيل وترتيبه"، وله شعر جيد في الوعظ.

177 - سهل بن بشير بن القاسم، أبو القاسم النيسابوري الفقيه سهلويه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - سهل بْن بشير بْن القاسم، أبو القاسم النَّيْسَابوريُّ الفقيه سَهْلَوَيْه. [الوفاة: 231 - 240 ه]
أخو حَسَن وحُسين.
سَمِعَ: جرير بْن عبد الحميد، وبقيّة بْن الوليد.
وَعَنْهُ: العباس بن حمزة، ومطين، وجماعة.
توفي سنة تسع وثلاثين.

332 - عبد الرحمن بن محمد بن عقيل، أبو القاسم النيسابوري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

106 - عبد الله بن إسحاق بن إلياس، أبو القاسم النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

106 - عَبْد اللَّه بْن إِسْحَاق بْن إلياس، أبو القاسم النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 313 هـ]
سَمِعَ: محمد بن رافع، وإسحاق الكوسج.
وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن حَمُّوَيْه، وعَبْد الرَّحْمَن المؤذِّن، وغيرهما.

449 - عبيد الله بن إبراهيم بن بالويه، أبو القاسم النيسابوري المزكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

449 - عُبَيْد الله بن إبراهيم بن بالويه، أبو القاسم النَّيْسابوريّ المُزَكّيّ. [المتوفى: 329 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن يوسف، ومحمد بن يزيد، وإسحاق بن عبد الله السُّلمِيّين.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن إسحاق الصّبغيّ، وأبو عليّ الحافظ، فمن بعدهما. وعاش أربعًا وثمانٍين سنة.

368 - سليمان بن محمد بن ناجية، أبو القاسم النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - علي بن مضارب بن إبراهيم، أبو القاسم النيسابوري القارئ الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - علي بن مُضَارب بن إبراهيم، أبو القاسم النَّيْسَابُوري القارئ الزّاهد. [المتوفى: 367 هـ]
سَمِعَ: أبا عبد الله البُوشَنْجي، وإبراهيم بن علي الذُّهْلي، وغيرهما.
تُوُفّي في ذي الحجّة،
وَعَنْهُ: الحاكم.

323 - جعفر بن أحمد، أبو القاسم النيسابوري الصوفي الرازي الأصل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

16 - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي بن زياد، أبو القاسم النيسابوري السمذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

16 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن زياد، أَبُو القاسم النَيسابُوري السِّمذيُّ. [المتوفى: 391 هـ]
سَمِعَ: ابن الشَّرقِي، ومُحَمَّد بْن حمدون.
وَعَنْهُ: الحاكم.

123 - عبد الله بن محمد بن عبد الله، أبو القاسم النيسابوري المطوعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

198 - الحسن بن محمد بن حبيب بن أيوب، أبو القاسم النيسابوري الواعظ المفسر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

198 - الحَسَن بْن محمد بْن حبيب بْن أيّوب، أبو القاسم النَّيْسابوريّ الواعظ المفسّر. [المتوفى: 406 هـ]
صنَّف في القرآن، والتّفسير، والآداب، وعُقلاء المجانين. سَمِعَ محمد بْن يعقوب الأصمّ، وأبا الحَسَن الكارِزيّ، ومحمد بْن صالح بْن هانئ، وأبا حاتم محمد بْن حِبّان البُسْتيّ، وأحمد بْن محمد بْن حمدون الشرمقاني، وجماعة. روى عَنْهُ أَبُو بَكْر محمد بْن عبد الواحد الحيري الواعظ، وأبو الفتح محمد بْن إسماعيل الفَرَغَانيّ، وأبو علي الحسين بن محمد السكاكي.
وتوفي في ذي الحجّة.

299 - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو القاسم النيسابوري الجوري المقرئ الحريري الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

299 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد بْن محمد بْن إبراهيم، أبو القاسم النَّيْسابوريّ الجوريّ المقرئ الحريريّ الشّافعيّ. [المتوفى: 417 هـ]
مستور ثقة، سَمِعَ مَعَ أخيه القاضي أَبِي جعفر مِن أحمد بْن محمد بْن عَبْدُوس الطّرائفيّ، وأبي الحَسَن الكارِزِيّ، وأبي علي الرفاء.
وتوفي في جُمَادَى الآخرة.
سَمِعَ عَبْد الغافر مِن أصحابه.

445 - عبد الرحمن بن علي بن محمد بن إبراهيم بن حمدان، أبو القاسم النيسابوري الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

445 - عبد الرحمن بْن عليّ بْن محمد بْن إبراهيم بْن حمدان، أبو القاسم النَّيْسابوريّ الشّافعيّ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
ثقة صائن، روى عَنْ أَبِي الوليد حسّان بْن محمد الفقيه، وابن نُجيد، وجماعة. وعنه محمد المُزَكّيّ.

294 - عبد الرحمن بن علي بن أحمد بن أبي صادق، الأستاذ أبو القاسم النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

294 - عبد الرحمن بن عليّ بن أَحْمَد بن أبي صادق، الَأستاذ أبو القاسم النَّيْسَابُوريّ. [الوفاة: 451 - 460 هـ]
إمام عصره في الطَّبّ بخُراسان، له "شرح فصول بُقْرَاط"، قد حدَّث به في سنة ستين وأربعمائة. وكتبه في غاية الجودة. وكان شديد العناية بكتب جالينُوس. وقد اجتمع بابن سينا، وأخذ عنه. وله "شرح مسائل حنين بن إسحاق"، و"شرح منافع الأعضاء" لجالينوس، أجاد فيه ما شاء، وغير ذلك. وجمع تاريخًا.

255 - علي بن عبد الرحمن بن الحسن بن عليك، أبو القاسم النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

255 - عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحَسَن بْن عَلِيَّك، أبو القاسم النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 468 هـ]
فاضل عالم من أولاد المحدِّثين، تنقَّل فِي البلاد، وسكن إصبهان مدّة، وحدَّث بها وببغداد وأذَرْبَيْجان.
قال الخطيب فِي " تاريخه ": حدَّث عن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن العلوي، وأبي نعيم عبد الملك الإسفراييني، والحافظ ابن البيع، وحمزة المهلبي. وكتبت عَنْه، وكان صدوقًا.
وقال ابن نقطة: حدَّث عن أَبِي الحسين الخفّاف، وعبد الرَّحْمَن بْن إِبْرَاهِيم المُزَكّيّ. سمع منه أبو نصر بْن ماكولا، والمؤتمن السّاجيّ.
قلتُ: ورَوَى عَنْهُ سَعِيد بْن أَبِي الرجاء، وأبو بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي القاضي، وأبو سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِي، وإسماعيل بْن مُحَمَّد بْن الفضل الحافظ، وأحمد بْن عُمَر الناتاني المقرئ شيخ السِّلَفّي، وقال: قدِم علينا تِفْلِيس وتُوُفّي بها، قال: حدثنا الخفّاف.
قلت: وهو من أكبر شيوخ إِسْمَاعِيل المذكور.
قال ابن السمعاني: سَأَلت إِسْمَاعِيل عَنْه فقال: كتبت عنه وله سماع، ولأبيه حفظ، وكان سيئ الرأي فِيهِ. وسمعتُ مُحَمَّد بْن أَبِي نصْر اللَّفْتُوانيّ يقول: كان أبو القاسم بْن عَليَّك على أوقاف الجامع بإصبهان، فحُوسِب فانكسر عليه مال، وكان للوقف دكان حلواني أَخَذَ من صاحبها حلاوة كثيرة، فكان الناس يضحكون منه ويقولون: ترى الجامع أكل الحلاوة؟! سألتُ أَبَا سعد الْبَغْدَادِيّ عن ابن عَلِيَّك فقال: كان فاضلًا، ما سمعت فِيهِ إلّا خيرًا، وكان والده محدِّثًا كتبَ الكثير، وما سمعت قَدْحًا فِي سماعاته، وكتبَ عَنْهُ الْجَمُّ الغفير " مُسْنَد أَبِي عَوَانَة "، إلّا أنّه كان أشعريا. وقرأتُ بخطّ أبي علي البرداني: حدثني محمد ابن الحناطي قال: مات ابن عَلِيَّك فِي رابع رجب بِتَفْلِيس.
قلتُ: وللحافظ ابن ناصر من أَبِي القاسم بْن عَلِيَّك إجازة.

321 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن، أبو القاسم النيسابوري، المعروف بالحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بن عَبْد الرَّحْمَن، أبو القاسم النيسابوري، المعروف بالحافظ. [المتوفى: 470 هـ]
قدم همذان فِي هَذَا العام، وحدَّث عن أَبِي إسحاق إبراهيم بن محمد الإسفراييني، وأبي العلاء صاعد بْن مُحَمَّد، ويحيى بْن إِبْرَاهِيم المزكيّ.

72 - الحسين بن علي بن محمد بن أحمد بن إسحاق، أبو القاسم النيسابوري المختار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - الحُسَين بن عليّ بن محمد بن أحمد بن إسحاق، أبو القاسم النَّيسابوريّ المختار. [المتوفى: 473 هـ]
حدَّث عن عبد الله بن يوسف، وابن محمش، والأستاذ أبي سعْد، وأصحاب الأصمّ، ودفن إلى جانب ابن نُجَيْد. وله كلام في المعرفة.

88 - الفضل بن عبد الله بن المحب، أبو القاسم النيسابوري، الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - الفضل بن عبد الله بن المُحِبّ، أبو القاسم الَّنيسابوري، الواعظ. [المتوفى: 473 هـ]
سمع أبا الحسين الخفّاف، وتفرَّد في وقته عنه، وسمع السّيد أبا الحَسَن العلويّ، وعبد الله بن يوسف، وابن مَحْمِش.
وهو معروف بالوعظ، قد صنَّف فيه. وكان من أهل الخير والسَّداد والعلم. أثنى عليه ابن السَّمعاني فيما انتقى لولده عبد الرحيم. وممّن حدَّث عنه سعيد بن الحسين الجوهريّ، والحسين بن عليّ الشّحّاميّ، ومحمد بن إسماعيل بن أحمد المقرئ، وهبة الرحمن ابن القُشَيْريّ، وَمُلَيْكَة بنت أبي -[357]- الحَسَن الفَنْدُورَجيّ، ومحمد بن طاهر، وزاهر الشّحّاميّ، وأبو طالب محمد بن عبد الرحمن الكَنْجَروذيّ الحِيريّ، ومحمد بن إسماعيل الشّاماتيّ، وآخرون وبالإجازة: وجيه الشّحّاميّ، والحافظ ابن ناصر.
وقال ابن طاهر: رحلت من مصر إلى نيْسابور لأجل الفضل بن عبد الله بن المحبّ صاحب الخفّاف، فلمّا دخلتُ قرأتُ عليه في أوّل المجلس جزأين من حديث السَّرَّاج، فلم أجد لذلك حلاوة، واعتقدتُ أنّي نلْته بلا تعبٍ، لأنّه لم يمتنع عليَّ، ولا طالبني بشيء، وكلّ حديثٍ من الجزأين يسوى رحلة.

255 - علي بن عبد العزيز بن محمد، أبو القاسم النيسابوري الخشاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

255 - عليّ بن عبد العزيز بن محمد، أبو القاسم النَّيسابوري الخشاب. [المتوفى: 478 هـ]
من شيوخ الشّيعة.
سمع الكثير عن أبي نعيم الإسفراييني، وأبي الحسن السقاء الإسفراييني، وعبد الله بن يوسف الأصبهاني، وطائفة.
تُوُفّي في ربيع الأوّل، وله تسعون سنة.

152 - عروة بن أحمد بن محمد بن عروة، الحاكم أبو القاسم النيسابوري الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

152 - عُرْوة بن أحمد بن محمد بن عُرْوة، الحاكم أبو القاسم النَّيْسابوريّ الحنفيّ. [المتوفى: 485 هـ]
من أركان مجلس الحكم، سمع الكثير، وحدَّث عن أبي بكر الحِيريّ، وجماعة، وأكثر عن المتأخرين.
وتوفي في رمضان.

180 - عبد الواحد بن عبد الرحمن بن زيد بن إبراهيم، الخطيب أبو القاسم النيسابوري المعروف بالحكيم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

180 - عَبْد الواحد بْن عَبْد الرحمن بن زيد بن إبراهيم، الخطيب أبو القاسم النيسابوري المعروف بالحكيم. [المتوفى: 494 هـ]
مات بالشاش فِي جُمادى الآخرة وله سبعٌ وثمانون سنة. روى عَنْ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه الخطيب، وغيره.

400 - علي بن الحسن بن أبي سهل، أبو القاسم النيسابوري الأدمي السراج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

400 - عليّ بْن الحسن بْن أَبِي سهل، أبو القاسم النَّيْسابوريّ الأَدَميّ السَّرَّاج. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
شيخ مبارك، سمع علي بن محمد الطرازي، وجماعة، وبقي إلى سنة بضع وتسعين، روى عَنْهُ محمد بْن محمد السِّنْجِي، وعبد الله ابن الفراوي، وعمر بن أحمد الصَّفَّار، وجماعة.

40 - عبد الله بن أبي بكر، أبو القاسم النيسابوري، البزاز، الفقيه

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - عَبْد الله بْن أَبِي بَكْر، أبو القاسم النَّيْسابوريّ، البزّاز، الفقيه [المتوفى: 502 هـ]
شيخ الحنفية في عصره، ومُناظرهم، وواعظهم، حافد أبي يحيى البزاز.
سَمِعَ مِن: أَبِي الحُسَيْن عَبْد الغافر الفارسي، وغيره، وأبي طاهر محمد بْن عليّ الإسماعيلي البخاري، سمع منه الشمائل، قال: أخبرنا إبراهيم بن خلف، قال: أخبرنا الهيثم الشاشي، قال: حدثنا التّرْمِذيّ.
تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة.

20 - عزيز بن عبد الرحمن بن جامع، أبو القاسم النيسابوري الكاتب المزكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - إسحاق بن عمر بن عبد العزيز، أبو القاسم النيسابوري الشجاعي الجميلي، الشاعر المشهور الشروطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - إِسْحَاق بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز، أبو القاسم النَّيْسابوريّ الشّجاعيّ الجميليّ، الشّاعر المشهور الشُّرُوطيّ. [المتوفى: 520 هـ]
كَانَ كثير الفنون، شاعرًا مفلقًا، مجودًا في فنون الشّعر، كثير القول، سَمِعَ: عُمَر بْن مسرور، وعبد الغافر بن محمد الفارسي، وأبا عثمان الصابوني، والطبقة، وعقد مجلس الإملاء، وأملى مدة حتى عجز وضعف وكان يختم أماليه بأشعاره الرائقة، وحسُنَت سريرته وتوبته في آخر أيّامه، وكان ذا تجمَّل وحشمة.
توفي في جمادى الآخرة، وعاش أربعا وثمانين سنة، روى عَنْهُ: أبو سَعْد السّمعانيّ بالإجازة.

39 - سهل بن إبراهيم المسجدي السبعي، أبو القاسم النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - سهل بن إبراهيم المسْجدي السُّبعيّ، أبو القاسم النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 522 هـ]
يروي عن أبي حفص بن مسرور، وعبد الغافر الفارسيّ، وأبي محمد الجويني، سمع منه حضورًا أبو سعد السّمعانيّ.
وكان والده يقرأ كل يوم سبعا، وابنه أحمد بن سهل يروي عن يعقوب بن أحمد الصَّيْرفيّ، تُوُفّي سهل سنة نيَّف وعشرين.
قال السّمعاني: كان صالحًا حَسَن السّيرة، كثير العبادة، سمع الكثير، وعمّر الطّويل، وتفرد عن جماعة.
قلت: روى عن أبي عثمان الصّابونيّ، ودِحية بن أبي الطيب الجلاب، والكنجروذي، روى عنه حفيده محمد بن أحمد، وأبو المعالي ابن الفُرَاويّ، وعبد الرحيم بن عبد الرحمن الشّعريّ، وأبو سعد الصّفّار، وابن ياسر الجيّانيّ، وآخرون، وكان خادم مسجد المطرز.
دين صالح.

97 - سهل بن إبراهيم بن أبي القاسم، أبو القاسم النيسابوري المسجدي السبعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - سهل بن إبراهيم بن أبي القاسم، أبو القاسم النيسابوري المسجدي السبعي، [المتوفى: 524 هـ]
خادم مسجد المطرّز.
قال السّمعانيّ، وقد أجاز له: كان شيخًا صالحًا، كثير العبادة، معمَّرًا، منفردًا بالرواية عن مثل أبي سعيد بن أبي الخير المِيهَنيّ، وأبي محمد الْجُوَيْنيّ، وأبي عبد الرحمن محمد بن أحمد بن مُحَمَّد الشاذياخي، وسمع من: عبد الغافر الفارسي، وابن مسرور، سمعني والدي منه أجزاء، وُلِد في حدود سنة ثلاثين، وحدَّث في آخر سنة ثلاث، ووفاته بعد ذلك.

57 - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن أيوب، أبو القاسم النيسابوري، الفزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن أيوب، أبو القاسم النيسابوري، الفزي، [المتوفى: 532 هـ]
وفز: محلَّة.
إمامٌ فاضل خيّر، سكن أستوا، سمع: محمد بن إسماعيل التِّفْليسيّ، وفاطمة بنت الدّقّاق.
مات فيها ظنا، ذكره ابن السّمعانيّ في شيوخه.

502 - إسماعيل بن جامع بن عبد الرحمن بن سورة، أبو القاسم النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

502 - إسماعيل بْن جامع بْن عبد الرحمن بْن سَوْرة، أبو القاسم النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 549 هـ]
سكن بلْخ، وولي الأعمال الكبار، واتّصل بالدّولة، وكان يحبَس ويطلَق، واتّصل بعسكر الغُزّ، وقدِم مَرْوَ معهم، وشرع في مصادرة المسلمين وأَذِيّتهم، وكان يقول: إني صائم ولا أفطِر إلا عَلَى الحلال، وقد سَمِعَ من: أَبِي عَمْرو المَحْمِيّ، وأبي بَكْر بْن خَلَف.
ترجمه عبد الرحيم ابن السّمعانيّ في مُعْجَمه، وقال: حملني والدي إِلَيْهِ، وقرأ عَلَيْهِ جزءًا، وتَرْك الرّواية عَنْهُ أولى، وصُلِب ببلْخ في أواخر ربيع الأوّل، صلبه الغز بإشارة السلطان سنجر.
قلت: وروى عَنْهُ: أبو سعد الصّفّار، والمؤيَّد الطُّوسيّ سمعا منه أربعين حديثًا خُرّجت لَهُ.
ومن مشايخه: عبد الرحمن الواحديّ، وعبد الباقي المَرَاغِيّ، وإسماعيل بْن عبد الله السّاويّ.

5 - إسماعيل بن علي بن الحسين بن أبي نصر، أبو القاسم النيسابوري، ثم الإصبهاني، الصوفي المعروف بالحمامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

5 - إِسْمَاعِيل بْن عليّ بْن الْحُسَيْن بْن أبي نصر، أبو القَاسِم النَّيْسَابُوريّ، ثُمَّ الإصبهانيّ، الصُّوفيّ المعروف بالحمّاميّ. [المتوفى: 551 هـ]
شيخ معمَّر، عالي الرواية. وُلِدَ فِي حدود سنة خمسين وأربعمائة، وبكّر به أَبُوهُ بالسّماع، فسمع أَبَا مُسْلِم مُحَمَّد بْن عليّ بْن مِهْرَبُزد صاحب ابن المقرئ، وأبا مَنْصُورٌ بَكْر بْن مُحَمَّد بْن حِيد، ومسعود بْن ناصر السِّجْزيّ الحافظ، وأبا الفتح عَبْد الجبّار بْن عَبْد اللَّه بْن بُرْزَة الواعظ، وأبا سهل حمد بْن وَلْكيز، وأبا بَكْر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عليّ العَطَّار، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد الكَرَوْنيّ، وأبا طاهر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر النّقّاش، وأبا بَكْر بْن أسيد، والحسن بْن عُمَر بْن يونس، وعائشة بْنت الْحَسَن الوَرْكانيَّة؛ وانفرد بالرواية عَنْهُمْ. وأوّل سماعه سنة تسع وخمسين وأربعمائة، وعاش بعدما سمع نيّفًا وتسعين سنة. ولعلّ الذين اتّفق لهم هذا لا يصلون إلى عشرة أنفس ليس فيهم الأصمّ، ولا الطَّبَرَانيّ، ولا القَطِيعيّ، ولا ابن غَيْلان، ولا الجوهري، ولا ابن البَطِر، ولا ابن الحُصَيْن، ولا أبو الوقت، ولا السِّلَفيّ، ولا ابن كُلَيْب، ولا الكِنْديّ، ولا ابن اللتي.
رَوَى عَنْهُ: السِّلَفِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَابْنُ السَّمْعَانِيِّ، وَأَبُو مُوسَى، وَيُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَغْدَادِيُّ وَقَالَ: حدثنا الشَّيْخُ الْمُعَمَّرُ الْمُمَتَّعُ بِالسَّمْعِ وَالْبَصَرِ وَالْعَقْلِ، وَقَدْ جاوز المائة، أبو القاسم الصوفي، قال: أخبرنا أبو مسلم محمد بن علي النحوي سنة تسع وخمسين، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عبدان بن أحمد الجواليقي، قال: حدثنا عمر بن عيسى، قال: حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حَدَسٍ، عَنْ عَمِّهِ -[27]- أَبِي رَزِينٍ قَالَ: قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ؟ قَالَ: كَانَ فِي عماء فوقه هواء وتحته هواء.
قلت: أخبرنا بِهِ جَمَاعَةٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَدِينِيِّ، أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَهُمْ، فَذَكَرَهُ مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّ عِنْدَنَا عُمَرُ بْنُ مُوسَى، وَهُوَ الصَّحِيحُ.
روى عَنْهُ أيضًا: أبو المجد زاهر بْن أبي طاهر الثّقفيّ، وعبد الخالق بْن أسد الدمشقيّ، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد ويرج، وإسماعيل بْن ماشاذَه، وحمزة بْن أبي المطهر الصَّالْحانيّ، وخضِر بْن معمَّر بْن الفاخر، وأخوه يُوسُف، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الواحد ابن المستملي، ومحمد بْن محمود بْن خُمَارتاش الواعظ، ومحمد بن محمود الصباغ، ومودود بن مسعود الفهاد، وأحمد بن محمد الفارقاني، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن عثمان الإصبهانيّون. وآخر من روى عنه محمد ابن عَبْد الواحد المذكور. وسماع السِّلَفيّ مِنْهُ فِي سنة نيف وتسعين وأربعمائة.
أخبرنا أبو عليّ الخلال أنّ كريمة الأسَدَيَّة أخبرتهم عن عبد الرحيم بن أبي الوفاء الحافظ، قال: توفي أبو قاسم إِسْمَاعِيل بْن أبي الْحَسَن الحمّاميّ يوم السّبت السابع من صفر سنة إحدى وخمسين.

340 - عبد الرحيم بن أبي البركات إسماعيل بن أبي سعد أحمد بن محمد. صدر الدين أبو القاسم النيسابوري، ثم البغدادي، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

340 - عَبْد الرحيم بْن أَبِي البركات إِسْمَاعِيل بْن أَبِي سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد. صدر الدين أَبُو القاسم النيْسابوري، ثم البغدادي، الصُّوفي. [المتوفى: 580 هـ]
شَيْخ الشيوخ.
كان حَسَن النظْم والنثر، وَلَهُ رأي ودهاء وتقدمٌ وجاه عريض. فكان المشار إليه فِي حُسْن الرأي والتدبير، مع زُهد وعبادة. ترسل إلى الشام، وكانت الملوك تستضيء برأيه.
سمع أَبَاهُ، وأَبَا القاسم بْن الحُصَيْن، وزاهر بْن طاهر، وأَبَا علي الفارقي، ومقرب بْن الْحُسَيْن النساج.
وروي الكثير، وكان صدوقًا نبيلًا. سمع منه أبو سعد السمعاني مع تقدمه، وأبو الخير القزويني، وأبو منصور حَفَدَة العطاري. وروى عَنْهُ أَبُو احمد بْن سُكَيْنَة، وابنه أبو الفتوح، وأبو عبد الله محمد ابن الدّبيثي، وسالم بن صَصْرَى، وآخرون.
وكان فِي الرسْليَة من قِبَل أمير المؤمنين، هُوَ والطواشي شهاب الدين بشير، فمرضا بدمشق، وطلبا العود إلى بغداد. وسارا فِي الحَرّ، فتوفي بشير بالسخْنة. وأما الشَّيْخ صدر الدين فإنه لم يستعمل فِي مرضه هذا دواء توكُّلًا على اللَّه تعالى. كذا نقل ابْن الأثير فِي تاريخه.
وتُوُفي بالرحْبَة فِي رجب. وكان معه كَفَنُهُ إلى أَيْنَ سافر، وكان من غزْل أمه، ومعه دينار لتجهيزه، من أجرة غزْل أمه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت